أخبار الصحف ليوم الأربعاء في 25 ايلول صحيفة ”. | الجمهورية:الأمن في الضاحية يُمهّد لأمن طرابلس وبرّي:حكومة 8+8+8 تُعطّل الحوار والحلول كتبت“الجمهورية”تقول:شخصت أنظار العالم أمس إلى القمّة الثامنة والستّين للجمعية العمومية للأمم المتحدة التي بدأت أعمالها في نيويورك، في ظلّ إجماع على أنّها تكتسب هذه السنة أهمّية كبرى. وقد تصدّرت الأزمة السورية و”النووي”الإيراني جدول أعمال الدورة أمس واحتلّا حيّزاً واسعاً من خطاب الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي أعلن أنّ القضيّتين الأساسيتين اللتين ستركّز عليهما السياسة الخارجية الأميركية في الفترة المقبلة هما“مساعي إيران لحيازة سلاح نووي والنزاع العربي–الإسرائيلي”، لما لهما من تأثير في مجرى الأحداث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما حذّر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من“عبء النازحين السوريين، الذي بدأ يأخذ طابعاً وجوديّاً، بما يفوق طاقة لبنان وقدرته على الاستيعاب، وقد بات عددهم يفوق ما نسبته ربع عدد سكّان لبنان”. دعا سليمان في كلمته امام الجمعية العمومية للامم المتحدة، إلى التزام“إعلان بعبدا”القاضي بتحييد لبنان عن التداعيات السلبيّة للأزمات الإقليميّة وعن سياسة المحاور؛ والتوافق على استراتيجيّة وطنيّة للدفاع حصراً عن لبنان في وجه عدوانيّة إسرائيل وتهديداتها المستمرّة، والانتهاء من إقرار التدابير الإداريّة والقانونيّة الكفيلة بالاستفادة من ثروته وحقوقه السياديّة في حقول الغاز والنفط التي تختزنها مناطق لبنان البحريّة. وشدد على حاجة اللبنانيين لمواكبة ودعم من الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التداعيات السلبيّة للأزمات والمشكلات الخارجيّة التي لا شأن لهم بها، والتي تتهدّد مع ذلك أمنهم واستقرارهم وتؤثّر سلباً في أوضاعهم الاقتصاديّة والاجتماعيّة. ولفت سليمان الى التحدّي الناتج من تداعيات الأزمة السوريّة على أمن لبنان واقتصاده،“فعلى رغم قرار النأي بالنفس الذي توافقت عليه هيئة الحوار الوطني من خلال“إعلان بعبدا”، والذي أصبح وثيقة رسميّة من وثائق الأمم المتحدة، فقد تورّطت بعض الأطراف اللبنانيّة المتعارضة، في النزاع الدائر على الأراضي السوريّة”. مضيفاً:“أمّا العبء الأكثر إلحاحاً وحجماً، الذي بدأ يأخذ طابعاً وجوديّاً، فهو ناتج من التنامي غير المسبوق لأعداد اللاجئين الوافدين من سوريا، بما يفوق طاقة لبنان وقدرته على الاستيعاب، وقد بات عددهم يفوق ما نسبته ربع عدد سكّان لبنان”. وطلب سليمان“توفير المبالغ والإمكانات البشريّة والماديّة الكافية، وبصورة فعليّة، لتأطير وتنظيم وجود اللاجئين السوريين الوافدين إلى لبنان، وتلبية احتياجاتهم الإنسانيّة والحياتيّة الأساسيّة، علماً بأنّه لم يتمّ الإيفاء بالالتزامات التي تمّ التعهّد بها في اجتماع الدول والهيئات المانحة في الكويت إلّا بصورة جزئيّة”. وطلب كذلك بتعزيز أطُر ومساحات إيواء النازحين السوريين داخل الأراضي السوريّة بالذات، في مناطق آمنة تقع خارج إطار النزاع الدائر، والموافقة على عقد مؤتمر دولي خاص باللاجئين يبحث في سبل تقاسم الأعباء والأعداد بين الدول، من منطلق المسؤوليّة المشتركة وفي ضوء السوابق التاريخيّة. وطلب أيضاً من الدول المعنيّة والقادرة تقديم الدعم لأعمال“لجنة الدعم الدوليّة الخاصة بلبنان”، التي أدرجت قضيّة اللاجئين في سلّم أولوياتها. كلّ ذلك في انتظار إيجاد الحلّ السياسي الذي ننشده للأزمة السوريّة. وطالب باستمرار العمل على فرض تنفيذ القرار 1701 بكلّ مندرجاته، بما يضمن تثبيت قواعد الاستقرار والأمن في الجنوب اللبناني والمساهمة ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وثني إسرائيل عن خروقها اليوميّة للسيادة اللبنانيّة. وطالب سليمان بتزخيم السعي الهادف لإيجاد حلّ سياسي متوافق عليه للأزمة السوريّة يحفظ وحدة سوريا وحقوق أبنائها وجميع مكوّنات شعبها وحرّياتهم الأساسيّة. وقد سبق للبنان أن دان استعمال الأسلحة الكيماويّة وطالب الأمم المتحدة، ومن ضمنها مجلس الأمن، بأن تقوم حصراً بواجب مساءلة المرتكبين. ويمكن للتفاهم الأميركي-الروسي الأخير في شأن هذه الأسلحة أن يكون مدخلاً نحو الحلّ السلمي المتكامل المنشود. ودعا سليمان الى تشجيع الدول الإقليميّة المؤثّرة على وعي أهمّية تحييد لبنان عن الصراعات، وعدم فائدة إقحامه في سياسة المحاور وما قد تتسبّب به من توتّر وتباعد بين المذاهب والطوائف، وتالياً تشجيع هذه الدول على تقديم دعم فعليّ لمضمون ومقاصد“إعلان بعبدا”، ولنهج الحوار والتوافق، مثل الدعم الذي تعهّد مجلس الأمن الدولي تقديمه. أوباما من جهته، أكّد أوباما بشكل واضح لا لبس فيه أنّ نهج الولايات المتحدة الأميركية في عهد ولايته الثانية هو اعتماد الحلول السياسية والمفاوضات الديبلوماسية، لا التدخّل العسكري إلّا إذا كانت مصالح بلاده الإستراتيجية أوذ أمن حلفائها في خطر. وقد ترجم أوباما عملياً هذا النهج على الأصعدة السورية والإيرانية والفلسطينية. فعلى الصعيد الأوّل، أبدى أوباما اعتقاده بأنّ التحرك العسكري لن يكون قادراً على إحلال السلام في سوريا، مذكّراً بأنه“يفضل دائماً حلاً ديبلوماسياً للأزمة السورية”، مشيراً إلى أنّ“المتطرفين يستغلّون الأزمة”. داعياً الجهات الداعمة للمعارضة السورية المعتدلة إلى أن تقول لها،“يجب الحفاظ على مؤسّسات الدولة السورية والإجابة على تخوّفات العلويين”. وجدّد أوباما اتهامه النظام السوري باستخدام الكيماوي ضد المدنيين، مؤكّداً أنّ الأدلة على ذلك“دامغة”و”لا تقبل الشك”. امّا على الصعيد الإيراني، فدعا إلى“تجربة الطريق الديبلوماسي”لحلّ الأزمة حول الملف النووي. وأكّد“أننا مصرّون على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنّنا لا نسعى لتغيير النظام، ونحترم حق الشعب الايراني في امتلاك الطاقة النووية واستخدامها”. وفي هذا الإطار، لاحظت مصادر ديبلوماسية عبر“الجمهورية”أنّ اوباما لم يذكر لبنان في خطابه على رغم أنّ تداعيات الأزمة السورية امتدّت اليه إرهابياً وعسكرياً، وعلى رغم وجود مليون و200 الف نازح سوري ونحو نصف مليون فلسطيني على أرضه، وعلى رغم سلاح“حزب الله”الذي يشكّل جزءاً من المحور السوري ـ الإيراني الذي تحدّث عنه في خطابه. لقاء نظيره اللبناني إلّا أنّ أوباما، جدّد خلال لقائه سليمان في نيويورك، رفضه تدخّل“حزب الله”في الحرب السورية، رافضاً وجود سلاح بين يديّ الحزب. وأثنى على جهود سليمان“لا سيّما وأنّنا دعونا الجميع في لبنان الى عدم الاقتراب من النزاع في سوريا، والولايات المتحدة الاميركية ترفض بشدّة الإنخراط الشديد لـ”حزب الله”في النزاع السوري الذي ادّى الى نزوح الملايين من اللاجئين وزعزعة استقرار المنطقة”. وأكّد أوباما دعم بلاده الشديد للجيش اللبناني ودوره من أجل الحفاظ على استقرار لبنان. وأعلن في هذا الصدد عن تقديم مبلغ اضافي وقدره 8،7 ملايين دولار لتوفير الدعم لمعدّات يحتاجها الجيش للحفاظ على استقرار البلاد وصون الحدود اللبنانية”. من جهته، أملَ سليمان خلال لقائه أوباما في مشاركة الولايات المتحدة في اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان لتأمين الدعم السياسي والإقتصادي له ودعم الجيش والدعم اللازم لاستيعاب اللاجئين السوريين. ولفت الى انّ الدستور اللبناني الذي“ارتكز على اتفاق الطائف أرسى شبكة امان سياسية ساعدت لبنان على تجاوز المرحلة الحالية، وهذا الأمر يتطلّب مواكبة دولية عبر شبكة أمان دولية للبنان في ظلّ الصراعات التي تتوالى حوله”، مشدّداً على وجوب استكمال هذه العملية السياسية بتطبيق“إعلان بعبدا”. سليمان إلى السعودية ويتوجّه سليمان بعد عودته من نيويورك يوم الجمعة المقبل الى السعودية لعقد لقاءات مع المسؤولين السعوديين تتناول مختلف الملفات، ولم تستبعد المصادر أن ترافق هذه الزيارة حلحلة في ملف تأليف الحكومة. روحاني إلى ذلك، شدّدَ الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمته على أنّ“إيران لا تشكل أبداً تهديداً للعالم، بل هي كقوّة إقليميّة ستتعاون في حماية الأمن والسلم الدوليّين”. وقال:“تسعى طهران إلى نزع فتيل التوجّهات نحو العسكرة في المنطقة، ويجب أن نعمل معاً للتوصل إلى حَلّ ملفّ إيران النووي سياسيّاً”، مؤكدّاً أن“لا مكان للسلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في إيران”. ولفت إلى أنّ“الحَلّ في سوريا ليس عسكريّاً ونرفض أيّ استخدام للأسلحة الكيماويّة”، مُطالباً أوباما بـ”عدم الإصغاء إلى مجموعات الضغط المؤيِّدة للحرب”. بان كي مون وكانت اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك افتتحت بكلمة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي دعا الدول الكبرى الى وقف تغذية إراقة الدماء في سوريا ووضع حدّ لإرسال السلاح الى جميع اطراف النزاع هناك. ودعا بان، الأسد ومعارضيه وكل الجهات ذات النفوذ، الى العمل فوراً على عقد مؤتمر جنيف–2 بهدف إيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية، واعتبر أنّ تحقيق النصر العسكري ليس إلّا وهماً والردّ الوحيد هو التسوية السياسية. هولاند أما الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فدعا مجلس الأمن الى اعتماد قرار يتضمن“إجراءات ملزمة”بحق النظام السوري. وحذّر من انّ“لبنان مهدّد مباشرة في وحدته ووئامه بسبب امتداد الازمة السورية إليه، فنحو 20 في المئة من سكان لبنان أصبحوا من السوريين”، وقال:“نعلم مدى ما يبذله لبنان لاستقبال النازحين”. برّي لـ”الجمهورية” داخلياً، توزّع المشهد العام على الضاحية الجنوبية لبيروت وتحرّك اهالي المخطوفين اللبنانيين في أعزاز أمام السفارة التركية في الرابية ملوّحين بالتصعيد ومتوعّدين بمفاجآت. ووصف رئيس مجلس النواب نبيه برّي الجمعية العمومية للامم المتحدة المنعقدة في نيويورك بأنها مهمة جداً، وتكاد تكون نادرة في اهميتها هذه السنة نظراً الى الظروف والتطورات الاقليمية والدولية التي ترافقها، خصوصاً انه يحضرها رؤساء نحو 180 دولة. ونوَّه برّي عبر“الجمهورية”بتسلّم القوى الامنية الرسمية الامن في الضاحية الجنوبية، مشدداً على التعاون مع هذه القوى في مهمتها، مكرّراً ترحيب حركة“أمل”و”حزب الله”وأهالي الضاحية بهذه الخطوة الأمنية. وأكّد برّي وجوب تعميم هذه الخطوة الأمنية على كل المناطق الساخنة في لبنان من طرابلس الى صيدا والنبطية وغيرها من المناطق التي تسودها مخاوف من تعرّضها لتفجيرات أو قلاقل أمنية. ورداً على سؤال عمّا تردّد من انّ هناك توجّهاً لتأليف حكومة 8+8+8 قبل مطلع تشرين الاول المقبل، استبعد برّي تأليف مثل هذه الحكومة، وقال:“في حال ألّفوا حكومة من هذا النوع، فإنهم سيعطلون الحوار ويعطلون الحلول، فضلاً عن انّ مثل هذه الحكومة لا يمكن ان تبصر النور”. الإنتشار الأمني في الضاحية وفي اليوم الأول على الخطة الأمنية الجديدة للضاحية، باشرت وحدات القوة الأمنية المشتركة اعمالها، فدققت في هويات المارة وفتشت السيارات المشتبه بها وسيّرت دوريات مؤللة على طريق المطار والمناطق الداخلية والمداخل الرئيسة بإشراف غرفة عمليات باشرت مهماتها بمشاركة ضباط مناوبين من مختلف القوى الأمنية والعسكرية المشاركة في الخطة واتخذت من مقر سرية الضاحية في الأوزاعي مقراً لها. وغابت المظاهر التي اوحى بها انتشار عناصر“حزب الله”بشكل علني عن المنطقة، لكن ما رصده عابرو المنطقة يتلخص بوجود مجموعات شبابية على المفارق توحي بأنها من عناصر الحزب تراقب كل ما يجري من حولها. شربل وفي تقويمه لليوم الأول من الخطة، أبدى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل ارتياحه الشديد، وقال لـ”الجمهورية”:”لمسنا ردّة فعل سياسية وأمنية جيدة والمهم ان تنجح الخطة في تحقيق الأمن للمنطقة. هناك أهداف طموحة نتمناها وأمر العمليات واضح وصريح لجهة تثبيت الوضع الأمني في الضاحية وفي كل لبنان”. وأضاف:“المهم ان ننجح في ضبط الوضع الأمني ومنع إستهداف المنطقة من أي جهة كانت، ولا سيما من يخططون للمس بالأمن في لبنان”، مشدداً على أهمية أن“تكون كل القوى الحية في البلد شريكة في حفظ الأمن وتسهيل مهمة القوى الأمنية”. وعن حصيلة اليوم الأول من الخطة قال:“لم نضع أي جردة لكن التقارير لفتت الى توقيف عدد من الأجانب الذين يعيشون في لبنان من دون اوراق قانونية او دخلوه خلسة، كذلك تمّ توقيف سيارات ودراجات بلا أرقام إضافة الى مخالفات متنوعة، لكن الأهم هو ان نمنع التفجيرات وأي خلل امني”. طرابلس وكشف شربل من جهة أخرى انّ الإتصالات التي واكبت الخطة وما تركته للوهلة الأولى دفعت برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الى دعوتنا الى لقاء أمني موسّع قبل ظهر الجمعة المقبل في السراي للبحث في أمن طرابلس، في حضور قادة الأجهزة الأمنية ووزراء المدينة ونوابها. أضاف:“كنت واضحاً منذ البداية بأنّ مشكلة طرابلس سياسية أكثر ممّا هي أمنية ولو تحقق التوافق السياسي بين مختلف مكوّناتها لنجحت كل الخطط التي وضعت من أجل المدينة. وأبدى تفاؤله بتجربة الضاحية التي يواكبها قرار سياسي يحميها ويسهل المهمات والغايات المطلوبة منها. أمطار أيلول أغرقت الناس وفيما الكل منشغل بالكيمائي السوري في أروقة الأمم المتحدة، فاجأ أيلول اللبنانيين“بشلال مائي”وأمطار غير مسبوقة في بداية فصل الخريف، حيث سبّبت أمس، بفيضان مجاري المياه الشتوية على جوانب الطرقات الرئيسة والفرعية، حاملة معها الوحول والأوساخ المتراكمة وحوّلت الطرقات الى بحيرات يصعب على السيارات اجتيازها. وقد أحدثت الأمطار زحمة سير خانقة على أوتوستراد جونية، وعلق عدد من المواطنين في سياراتهم، وعملت فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر على إنقاذهم. الى ذلك، ناشد الأهالي والبلديات كل في نطاقها الجغرافي، العمل على إعادة فتح مسارب المياه وتنظيف الأقنية بالشكل اللازم لعدم تكرار هذه المأساة عند كل“شتوة”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع