الأخبار : الراعي مع الانتخابات ولو بقانون الستين | كتبت“الأخبار”تقول:في موقف غير متوقع، أصدر البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي أمس موقفاً يغطي إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون الستين، بعكس ما كانت بعض القوى السياسية قد تبلغت منه قبل أسابيع =في تطور لافت، اعلن البطريرك الماروني بشارة الراعي دعمه اجراء الانتخابات حتى ولو لم يتغير قانون الانتخابات الحالي. ما شكل مفاجأة بالنسبة للفريق الرافض لقانون الستين، والذي يقوده التيار الوطني الحر بالتحالف مع حزب الله وقوى من 8 اذار. ومع ان الراعي حاول تبرير موقفه بالقول انه ليس زعامة سياسية، الا ان المفاجأة جاءت بعدما كانت قوى سياسية بارزة قد نقلت عن الراعي التزامه خوض معركة ضد قانون الستين، واستعداده لرفع الغطاء عن الانتخابات في حال لم يقر قانون جديد. وكشفت مصادر واسعة الاطلاع ان الراعي كان قد اشار الى ان المسيحيين ربما يضطرون الى تكرار تجربة العام 1992 عندما قاطعوا الانتخابات النيابية رفضا للوضع الذي كان قائما يومها. وان موقفه هذا كان سيؤدي الى اعلان التيار الوطني الحر وتيار المردة مقاطعة الانتخابات، بينما كان حزب الله وحركة امل سيعلنان التضامن“مع الشريك المسيحي”ويرفضان خوض انتخابات على اساس قانون“مخالف للدستور”. ومن المتوقع ان تجرى اليوم سلسلة اتصالات مع البطريرك الراعي وبين القوى السياسية للوقوف على حقيقة الموقف، ومحاولة تقصي ما اذا كان لعواصم عالمية دور في موقف الراعي الذي اعلنه بعيد وصوله الى بيروت اتيا من روما، بعد تنصيبه كاردينالا. ونقل زوار العماد ميشال عون عنه ان التيار لن يوافق على ابقاء“غالبية من نواب المسيحيين تحت رحمة الصوت المسلم”وان تكتل التغيير و الاصلاح في صدد“اعلان موقف وحملة رافضة للمشاركة في انتخابات وفق قانون الستين”. وكان الراعي أعلن في حديث مع الصحافيين في المطار، بعد عودته من الفاتيكان، أنه“إذا لم يستطيعوا التوصل إلى قانون جديد للانتخابات فهناك قانون الستين قائم”، معتبراً ان المهم“ألا نؤجل الانتخابات، ونفضل بقاء الاستحقاقات في موعدها على أن تؤجل، فقانون الستين ما زال قائما، ونصر على احترام المواعيد الدستورية”. وفي السياق ذاته، نقل رئيس جمعية متخرجي الصحافة يوسف الحويك عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان قوله“إن الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها أيا كانت الظروف”، وأشار إلى أن الكلام الذي نقل عن أحد الوزراء بأنه يمكن تأجيل الانتخابات ستة أشهر“قد يكون فهم على غير منحاه”، لافتا إلى أنه“لا يمكن تأجيل الانتخابات إلا لوقت قصير لا يتعدى شهرين أو ثلاثة وذلك حصريا لأسباب تقنية تتعلق بمناقشة مشاريع القوانين المطروحة والتي قد تحتاج إلى وقت إضافي”. وقال سليمان إنه“لا نية كما يبدو للأطراف المعنية بالمشاركة في الجلسة المقبلة للحوار”، لكنه أكد“أنهم سيأتون إلى الحوار إن لم يكن غداً فبعد غد”. الى ذلك، لا يزال موضوع الحوار يطغى على اهتمام المسؤولين في ظل القطيعة التي اعلنتها المعارضة للحكومة من دون بروز حلحلة على هذا الصعيد. وفيما يلتئم مجلس الوزراء اليوم في قصر بعبدا، كشفت مصادر وزارية مطلعة ان المجلس سيتناول في مناقشاته السياسية جملة مواضيع اهمها الحوار الذي بات في حكم المؤجل، وما وصفه رئيس الجمهورية ميشال سليمان بانه حوارات ثنائية والبحث في جدوى هذه الحوارات، ومبادرة النائب وليد جنبلاط وكلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وزيارة رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني. اضافة الى اطلاع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المجلس على نتائج زيارته باريس. واشارت المصادر الى ان الاكثرية في الحكومة ستطرح موضوع الحوار من زاوية الشروط التي وضعتها المعارضة من اجل المشاركة وتغيير الحكومة قبل الانتخابات، وكلام رئيس الحكومة على قانون الانتخاب. ما يعني ان الشروط باتت متبادلة فالحديث عن الاستراتيجية الدفاعية يقابله حديث عن الحكومة وقانون الانتخاب معا. 14 آذار في أرض“النصر الإلهي” ومن خارج السياق السياسي اللبناني اليومي، أتت زيارة وفد من قوى 14 آذار إلى قطاع غزة أمس. نائب القوات اللبنانية انطوان زهرا إلى جانب عضوي كتلة المستقبل النائبين امين وهبي وجمال الجراح وعميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس ادة ووفد اعلامي، جالوا في القطاع بعد العدوان الاسرائيلي الأخير عليه، معبرين عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، ودعوا قياداته إلى الوحدة. ولعل أبلغ تعليق على هذه الزيارة صدر عن ناشط بارز في قوى 14 آذار، قائلاً:“بدونا كمن يؤيد 7 أيار والسلاح غير الشرعي والانقلاب على الشرعية والحوار الوطني والمقاومة والنصر الإلهي، لكن في غزة، فيما كل خطابنا السياسي في لبنان مبني على رفض هذه العناوين”. وسأل الناشط المعارض:“فليقل لنا من اتخذوا قرار زيارة غزة ونفذوه، ماذا فعلنا بمحمود عباس؟”. وفي السياق ذاته، وبعكس“الود”بين النائب أنطوان زهرا ورئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية، قالت مصادر في حركة“حماس”لـ”الأخبار”ان مشاركة النائب زهرا في الوفد لم تكن مقررة اذ ان اسمه وضع في اللحظات الاخيرة بدل النائب السابق فارس سعيد. وأكدت المصادر انها ضد مشاركة زهرا في الوفد بسبب ما قامت بها القوات اللبنانية ضد الفلسطينيين في المخيمات خلال الحرب الاهلية، لكن“لا يمكننا منع اي كان من التضامن مع قطاع غزة”. من جهتها قالت مصادر في منظمة التحرير والسفارة الفلسطينية“ان زيارة وفد 14 آذار الى غزة هي للاستخدام الداخلي اللبناني”. وكان في استقبال الوفد نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، قبل أن يعقد الوفد لقاء مع رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة اسماعيل هنية، فضلاً عن القيام بجولة على مناطق تعرضت للعدوان الإسرائيلي، قبل أن يستقبل هنية الوفد. وقال زهرا:“نقلنا إلى الشعب الفلسطيني والسلطة التشريعية خلال زيارتنا إلى غزة تضامننا معهم، وأكدنا لهم تأييدنا لحقوق الشعب الفلسطيني وناشدناهم الوحدة الوطنية كما شجعناهم على التمسك بوحدة الموقف لتحقيق مطالبهم”. الأسير إلى الشارع على صعيد آخر، فكّ إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير الاعتصام المفتوح داخل المسجد، الذي كان قد أعلنه قبل أسبوعين في مؤتمر صحافي، تضامناً مع غزة وسوريا ومرافقيه اللذين سقطا في حادثة تعمير عين الحلوة. في المقابل، دعا إلى“التظاهر والاعتصام تحت شعار(نحن ها هنا)، من كل لبنان ومن جميع الأحزاب والجماعات الإسلامية، رجالاً ونساء وأطفالاً، يوم الأحد المقبل بعد صلاة الظهر من مسجد بلال إلى ساحة النجمة”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع