أقوال الصحف ليوم الخميس في 29 ايار 2014 صحيفة ”الأخبار” | الأخبار:قانون ما بعد الفراغ كتبت“الأخبار”:طوت القوى السياسية صفحة الخشية من الفراغ بعدما وقعت فيه، فبدأت البحث عن سبل وضع قانون جديد للانتخابات النيابية. تكتل التغيير والإصلاح هو الأكثر صراحة من غيره في الحديث عن خليفة قانون الستين رغم كل الضجيج الذي تثيره القوى السياسية تحت عنوان رفض الفراغ في رئاسة الجمهورية، بدأت معظم القوى السياسي تعتاد أمر الفراغ. وفي الجلسات السياسية الجدية، بدا الحديث يأخذ منحى لا يقتصر على انتخابات رئاسة الجمهورية، بل يشمل“إعادة تكوين السلطة”. والمقصود بـ”إعادة تكوين السلطة”، بحث اقتراح وضع قانون جديد للانتخابات، بموازاة البحث“الهادئ جداً”في إمكان التوافق على رئيس جديد للجمهورية.وبعد اطمئنان النائب ميشال عون إلى عدم وجود انتخابات لرئاسة الجمهورية قبل التوافق معه، صار أعضاء تكتله أكثر صراحة من غيرهم في الحديث عن قانون جديد للانتخابات النيابية. ويوم أمس، شدّد أمين سر“تكتل التغيير والإصلاح”النائب إبراهيم كنعان، على أن“أولويتنا هي الانتخابات الرئاسية، وسنعمل في موازاتها على قانون انتخاب يحقق المناصفة والشراكة، ويجب العمل في المطبخ التشريعي على قانون انتخاب يؤدي إلى هذا الغرض”. وأشار إلى أنه“بين التمديد للمجلس النيابي والانتخابات على قانون الستين، سنختار الانتخابات، وبين الستين وأي قانون أكثر عدالة في التمثيل سنختار القانون الجديد، ولبنان مشتاق ويحتاج إلى رئيس قوي وفعلي وقادر على الحكم وفرض الهيبة والتوازن، والعماد عون بما يمثّل وما هو قادر على تحقيقه له أحقية الوصول إلى موقع الرئاسة”. العسيري هوعرّاب فكرة التخلي عن ترشيح عون والجميّل وجعجع وفرنجيةعلى صعيد آخر، باشر فريق 14 آذار حملة جديدة تهدف إلى إحراج النائب ميشال عون، ومحاولة الضغط عليه لدفعه إلى إعلان عدم مشاركته في السباق إلى قصر بعبدا، على قاعدة“انسحابه وسمير جعجع وأمين الجميّل وسليمان فرنجية معاً”. وعرّاب هذا الطرح هو السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري. واقترح رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل“إنشاء قوة ضغط للدفع باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت”، محذراً“من خطر الدخول في تطبيع الوضع والتأقلم مع حالة عدم وجود رئيس للبلاد”. وجدد الجميّل“موقف حزب الكتائب الذي يرى في مجلس النواب هيئة ناخبة وليس هيئة تشريعية بحسب نص المادة 75 من الدستور طوال فترة الشغور الرئاسي”. من جهته، أشار المرشح الرئاسي النائب هنري حلو في حديث إذاعي إلى أنه لن يسحب ترشيحه إلا عند التوافق على مرشح بين جميع الأفرقاء. زميله في“اللقاء الديموقراطي”النائب مروان حمادة، أشار إلى أن“قوى 14 آذار اتخذت موقفاً واضحاً وحريصاً على احترام الدستور والمؤسسات بالموازاة مع الاهتمام بشؤون الناس”، مشدداً على أن“الأساس هو تأمين النصاب لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، غير أنّ هناك حالتين استثنائيتين ليجتمع مجلس النواب للتشريع، هما سلسلة الرتب والرواتب ومعالجة الوضع الاجتماعي وقوانين تكوين السلطة”. وقال:“قد نضطر لاتخاذ أي تدبير طارئ قبل انتخاب رئيس الجمهورية”. من جهته، قال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:“نحن واضحون لا يمكن أن يتم الاستحقاق الرئاسي في لبنان من دون اتفاق، وهذه البهلوانيات في الدعوة إلى التنافس الشريف والنزول إلى المجلس النيابي والقيام بتقديم مرشحين ما هي إلا ألاعيب خارجة تماماً عن الوصول إلى نتيجة حقيقية في انتخاب رئيس للجمهورية. إنّ من يريد انتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد عليه أن يسلك طريق الاتفاق، ومن لا يسلك هذا الطريق مهما فعل وانطلق وانخفض فلن يصل إلى نتيجة سوى كثرة الكلام الإعلامي السياسي. نحن نرغب أن يتم هذا الاستحقاق الرئاسي بأسرع وقت ممكن، لكن هذا الأمر مرتبط بآليات واقعية وموضوعية، ونحن حاضرون لكل مساهمة توصل إلى الاتفاق، ونعتبر أنه الطريق الطبيعي والسليم”. ودخل السفير الأميركي ديفيد هيل على خط الحثّ على إجراء انتخابات رئاسية قريباً، فعبّر عن أسفه“لعدم حصول الانتخابات الرئاسية في لبنان في الوقت المحدد وفقاً للدستور”. ولفت هيل في بيان له، إلى أن“بلاده تشجع المجلس النيابي، كما فعلت دائماً، على انتخاب رئيس جديد في أسرع وقت ممكن”. على صعيد آخر، أوضح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في كلمته خلال اجتماع دول عدم الانحياز، أن“لبنان يحتاج دعماً فعلياً لا كلامياً من خلال مجموعة الدعم الدولية التي أنشأت صندوقاً ائتمانياً بهدف مواجهة الأخطار المتدحرجة من جراء تدفق النازحين السوريين”. ولفت إلى أن“لبنان أظهر بفتح حدوده للنازحين السوريين استضافة غير مسبوقة وإنسانية استثنائية لم تقابل إلا بتقدير دولي كلامي. فقد أُصيب لبنان بتغيير ديموغرافي جسيم وصل إلى حد أن نصف سكانه أصبح من غير اللبنانيين، وأُصيب بخسارة اقتصادية مباشرة حجمها 7.5 مليارات دولار أميركي، وأصبح مهدداً برسالته وكيانه ووجوده حتى، ما ألزم حكومته بوضع سياسة رسمية في جلستها الأخيرة تقضي بوقف تدفق النازحين السوريين أولاً وتناقص أعدادهم ثانياً، وعودة النازحين الاقتصاديين إلى بلادهم ثالثاً، وإيواء من بقي من النازحين في تجمعات سكنية آمنة داخل سوريا رابعاً، وصولاً إلى عودة كل النازحين إلى بلادهم خامساً”. وفي سياق منفصل، أشار رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، إلى أنه“مسرور جداً لما وصلت إليه الأمور على الصعيد الأمني، وتمنى أن ينعكس الاستقرار الأمني اليوم انتعاشاً على المستوى الاقتصادي”. وأضاف بعد لقائه وفداً من غرفة الصناعة والزراعة والتجارة في طرابلس برئاسة توفيق دبوسي في منزله في الميناء:“المرحلة السياسية التي نمر بها لا تتماهى بالضرورة مع الاستقرار الأمني في المدينة، لأن التشابك الحاصل على المستوى السياسي مرتبط بملفات داخلية وخارجية شديدة التعقيد، وحلها، مع الأسف، ليس داخلياً بالكامل. المرحلة الحالية شديدة الحساسية، وتتطلب أقصى درجات الانضباط والحفاظ على أعلى مقدار من التوافق”. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع