اللواء : الرحلات الرئاسية تتجدّد غداً والخميس .. | والراعي يربك عون بمطالبة بحكومة جديدة تصعيد سياسي ضد حزب الله وميقاتي في مهرجان طرابلس وتظاهرة الأسير الإعلام السوري يثير غضب الشمال عبر الكشف عن جثث الضحايا .. والجيش اللبناني يعيد الوضع إلى طبيعته في القاع كتبت“اللواء”تقول:صعّدت المعارضة سياسياً في وجه الرئيس نجيب ميقاتي وحزب الله وأمينه العام السيّد حسن نصر الله. وتمكّنت وحدات الجيش اللبناني بعد اشتباكات مع مسلحين في مشاريع القاع البقاعية، من إعادة الوضع إلى طبيعته، في وقت ألهب فيه الإعلام السوري مشاعر الشماليين في طرابلس وعكار من جراء بث صور لما وصفه بـ“مسلحين إرهابيين قُتلوا في كمين للجيش النظامي في منطقة تلكلخ”المحاذية للحدود الشمالية. وبقدر ما نجحت القوى الأمنية، بإشراف مباشر من وزير الداخلية مروان شربل من تمرير تظاهرة الشيخ أحمد الأسير في صيدا على خير، كانت الأنظار تتجه إلى منطقة الشمال، في ظل خشية من عودة التوتر إلى منطقة باب التبانة–جبل محسن، بعد سقوط قنبلة في شارع سوريا وإطلاق رشق ناري في المنطقة، وفي ضوء مطالبة الأهالي الدولة بتحديد مصير أبنائهم المفقودين بين قتلى وجرحى ومخطوفين في تلكلخ، والتلويح بخطوات تصعيدية تبدأ اليوم باعتصام في ساحة التل، ما لم يصر إلى خطوات تقوم بها الدولة للمساعدة في كشف مصير هؤلاء، حيث من المتوقع أن تتصدر هذه القضية المواضيع ذات الاهتمام الداخلي، على الرغم من تجدد الرحلات الرئاسية بين بيروت وروما التي يصلها الرئيس ميقاتي غداً للقاء نظيره الإيطالي، وبيروت وأثينا الخميس التي يزورها الرئيس ميشال سليمان الخميس ولمدة يومين. وأمس، نقل زوار الرئيس نبيه بري، استياءه البالغ مما جرى في تلكلخ، داعياً إلى الالتزام بسياسة النأي بالنفس عن الأزمة السورية. وقال مصدر نيابي إن رئيس المجلس الذي حيّده خطباء مهرجان طرابلس لمناسبة مرور 40 يوماً على استشهاد اللواء وسام الحسن عن الهجوم على الحكومة وحزب الله، لا يريد أن يستبق أي موقف بما يثار ضد النائب عقاب صقر لجهة دوره الذي يتعدى الدعم السياسي إلى الدعم الميداني للثورة السورية، وفقاً لإعلام 8 آذار. وقبل سفره إلى روما، يرأس الرئيس ميقاتي جلسة لمجلس الوزراء، وصفتها مصادر وزارية بأنها عادية نظراً لأن جدول أعمالها الذي يتضمن 67 بنداً، لا يحوي مواضيع بارزة، إلا إذا أراد وزيرا الداخلية والدفاع وضع مجلس الوزراء في الأوضاع الأمنية في صيدا وطرابلس، فيما تبيّن أن الحراك الذي شهده قصر بعبدا السبت، لم يكرّس أي خرق في جدار الأزمة السياسية التي نشأت عن اغتيال اللواء الحسن، إذ شدد الرئيس فؤاد السنيورة الذي التقى مصادفة الرئيس ميقاتي، على أنه لا مفر من مجيء حكومة حيادية إنقاذية تزيل التوتر وتشرف على إجراء الانتخابات النيابية المقبلة، سائلاً عن جدوى الحوار في ظل حكومة تغطي المتهمين في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ومحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، حاسماً موقف 14 آذار بأنه لم يتغيّر، وأن لا عودة إلى الحوار قبل تغيير الحكومة. أما الرئيس سليمان، التي ذكرت مصادر بعبدا، بأنه أجاب الرئيس السنيورة، بأن الدستور لا يخوّله تغيير الحكومات وأن الأمر منوط بالأكثرية النيابية، فإنه جدّد، خلال رعايته حفل إطلاق“الوثيقة السياسية الشبابية في لبنان”دعوته إلى الحوار عوض الجلوس في قاعات الانتظار، أو توقع انتصار هذا المحور أو ذاك، معتبراً أن أكبر جريمة ترتكب على حساب الإنسان في لبنان، هي الانغلاق على الذات والابتعاد عن الحوار، داعياً الشباب إلى أن يكونوا الكتلة العابرة للطوائف والطبقات والمناطق والمذاهب، وألا يقبلوا تقليد أخطاء السابقين وتكرارها أو يكرروا ما فعله جيل الشباب قبلهم، عندما انساق فصار وقود الحرب وضحية التسويات، وألا يتورطوا في مغامرات أمنية وعسكرية في داخل لبنان وخارجه تحت عناوين أو لأجل أهداف غير متوافق عليها وطنياً”. ولاقى البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، مواقف سليمان، مؤكداً استعداده للتعاون مع كل ذوي الارادات الحسنة على الخروج من هذه الانقسامات بالحوار وبالمصالحة الوطنية، بدءاً من وضع قانون جديد للانتخابات، ملائم لمبدأ حسن التمثيل في المجلس النيابي، ومبدأي المناصفة والعيش المشترك، بالتزامن مع تشكيل حكومة جديدة، تتحمل المسؤولية أمام الأوضاع الداخلية والإقليمية الراهنة، وتعالج الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وتقود البلاد إلى اجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري. وجدّد رئيس تكتل“التغيير والاصلاح”العماد ميشال عون، خلال مأدبة غداء لهيئة قضاء عكار في“التيار الوطني الحر”اقيمت في جبيل، تأييده لقانون انتخابي يقوم على أساس لبنان دائرة واحدة مع اعتماد النسبية، معتبراً ان الدوائر الصغرى تفتت لبنان، في حين شدّد رئيس حزب“القوات اللبنانية”سمير جعجع في العشاء الذي أقامه قطاع المحامين في حزب“القوات”على انه“ممنوع على أحد المس بالسيادة الوطنية، وإذا أردنا قيام دولة فلا يجب ان نسير بمعادلة شعب وجيش ومقاومة، فأين الدولة في هذه المعادلة؟”. مهرجان الوفاء للحسن وسط هذه الأجواء، أحيا تيّار“المستقبل”وقوى 14 آذار ذكرى أربعين استشهاد اللواء وسام الحسن ورفيقه أحمد صهيوني بمهرجان خطابي في معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي في طرابلس، وسط حشد ملحوظ للمناصرين والمؤيدين، وتميزت الكلمات التي تناقلها 8 خطباء بالاصرار على العدالة ومعاقبة المجرمين القتلة، فيما خصص بعضهم جزءاً من كلمته للشؤون الداخلية والهجوم على السلاح وعدم العودة إلى مرحلة ما قبل استشهاد الحسن، مع التمسك باستقالة الحكومة كحد أدنى قبل الدخول في اي حوار، وأجمعت الكلمات على أن استشهاد الحسن جاء نتيجة لكشفه شبكات التجسس والإرهاب، وخصوصاً شبكة سماحة–المملوك. وكانت الكلمة الأخيرة في المهرجان لأمين عام تيّار“المستقبل”أحمد الحريري الذي أكّد أن التاريخ لن يرحم أي جهة أو شخص يتولى التغطية على الجريمة، واننا لن نهدأ قبل تعليق المشانق للمجرمين، وأن ثمن الدماء سحق هؤلاء في الانتخابات المقبلة، ولن ننتظر جثث موتانا على ضفة النهر(في إشارة إلى كلام النائب وليد جنبلاط)وحيّا ابطال وشهداء الثورة السورية. حادث تلكلخ في غضون ذلك، بقيت قضية الشبان المغدور بهم من أبناء طرابلس والشمال في منطقة تلكلخ، في حال من التضارب الشديد في المعلومات عن حقيقة ما جرى، وما هو عددهم وكم قضى منهم وأين أصبح الناجون الباقون؟ ففيما تحدثت معلومات عن أن المجموعة كلها وقعت بين قتيل وأسير في ايدي الجيش السوري النظامي، اشارت معلومات أخرى إلى ان المجموعة تعرّضت لكمين مدبر من أحد الوشاة، فقتل أربعة من أصل 25 وجرح عدد كبير من الباقين الذين استطاعوا الافلات من الكمين ودخلوا إلى مناطق يسيطر عليها“الجيش السوري الحر”، واتصلوا بذويهم وأبلغوهم انهم بصحة جيدة. وذكر التلفزيون السوري الرسمي أن 21 لبنانياً سقطوا بين قتيل وجريح أثناء محاولتهم التسلل إلى سوريا، بكمين في تلكلخ، وبث صوراً لعدد من الجثث عليها اخراجات قيد وهويات لبنانية، وقال انها“لإرهابيين لبنانيين”جاؤوا من شمال لبنان. ونصب أهالي الشبان خيمة في باحة مسجد المنكوبين في طرابلس وطالبوا الدولة بالعمل على جلاء مصير أبنائهم والحصول على معلومات عنهم أيا كانت وتسلمهم إن كانوا أحياء، أو إستعادة جثثهم ان كانوا قتلى، محذرين من التصعيد في حال لم تتحرك الدولة بقطع الطريق الدولية اليوم في منطقة البداوي. اشتباك القاع في هذا الوقت، سجل أمس، أول اشتباك من نوعه بين الجيش اللبناني ومقاتلي المعارضة السورية، على الحدود بين البلدين، في منطقة مشاريع القاع البقاعية. وبينما نقلت“رويترز”عن مصدر عسكري لبناني ان الاشتباك وقع عندما رصدت دورية حدودية لبنانية مقاتلي المعارضة على الحدود وفتح المسلحون النار لمنع الدورية من الاقتراب، أفاد بيان صدر عن قيادة الجيش ان أحد مراكز الجيش في مشاريع القاع الحدودية تعرض لرشقات نارية من قبل مسلحين من الجانب السوري، وقد رد عناصر المركز على مصادر النار بالمثل من دون تسجيل أي اصابات في الأرواح”. وأوضح البيان ان الوضع أعيد إلى طبيعته، وتقوم وحدات الجيش بتعزيز اجراءاتها الميدانية في المنطقة لحماية المواطنين والتصدي لأي اعتداء”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع