أخبار الصحف ليوم الجمعة في 13 ايلول صحيفة ”. | اللواء:خط تماس بين القصر و”حزب الله”:هكذا أُقرّ“إعلان بعبدا”إلتفاف طرابلسي حول ميقاتي…ومبادرته الأسبوع المقبل لإنقاذ لبنان كتبت“اللواء”تقول:على جبهة الأزمة السورية، انطلقت حركة اتصالات واسعة، لوضع المبادرة الروسية بتخلي نظام الرئيس بشار الأسد عن ترسانة الأسلحة الكيماوية، موضع التنفيذ، لإبعاد الضربة العسكرية التي قد تتطوّر الى حرب في المنطقة. وعلى الجبهة اللبنانية، يندلع اشتباك سياسي على محورين:محور بعبدا–8 آذار، وضمناً حزب الله، ومحور 8 آذار–14 آذار وضمناً حزب الله–“المستقبل”، فيما المخاطر الاقتصادية تحمل دلائل غير إيجابية لجهة السيولة، وتمويل القطاع العام، في ظل ارتفاع حجم المديونية، والعجز المالي، وتراجع الاستثمار وإيرادات الخزينة، وفي مقدمها إيرادات السياحة، فضلاً عن عدم إمكانية استمرار صرف رواتب الموظفين والعاملين في القطاع العام بعدما شارف الاعتماد المفتوح على أساس القاعدة الاثني عشرية، في غياب الموازنة على الانتهاء. وفيما كانت الأوساط السياسية تترقب مضمون المبادرة التي يستعد للكشف عنها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي للخروج من المأزق الحالي، تحت عنوان:“من أجل إنقاذ لبنان وحفظ اللبنانيين”، كانت المخاوف تتجه إلى مسار خط تماس بين بعبدا و”حزب الله”على خلفية مجمل عناصر الملف الإقليمي المؤثر على لبنان بفعل الأزمة السورية وتطوراتها الخطيرة، قبل بروز الأسلحة الكيماوية في 21 آب الماضي وبعده. وفي هذا السياق أكدت مصادر قريبة من بعبدا أن البيان الذي أذاعه منسق الهيئة التحضيرية للحوار العميد بسام يحيى، جاء ليضع حداً لما وصفته الأوساط“بالأضاليل”التي تحيكها بعض قوى 8 آذار ليل نهار ضد“إعلان بعبدا”الذي وصفته المصادر الرسمية“بالوثيقة التاريخية الجامعة، وذي غطاء عربي ودولي من شأنه أن يحمي لبنان من أي ارتدادات إقليمية إذا ما تمسك بنقاطه الـ 17 اللبنانيون، وباعتباره أيضاً وثيقة ميثاقية في مرحلة بالغة الحساسية والخطورة. وإذ أفاض بيان رئاسة الجمهورية بإعادة التذكير بالوقائع الحوارية والمداخلات والإضافات على الوثيقة الأصلية لإعلان بعبدا، رسم خطاً بين الإعلان والاستراتيجية الدفاعية، من شأنه أن يريح حزب الله وينهي ما يمكن وصفه بملامح أزمة ثقة بين قصر بعبدا والضاحية الجنوبية، على الرغم من استمرار حركة الاتصالات بين الرئيس ميشال سليمان شخصياً ونواب كتلة الوفاء للمقاومة، والتي كان آخرها اللقاء مع رئيس الكتلة النائب محمد رعد. ونفت مصادر قصر بعبدا لـ“اللواء”، أن يكون البيان الرئاسي توطئة لتشكيل الحكومة العتيدة، أو أن يكون قد جاء في معرض الرد على أي طرف، مشيرة الى أن الرئاسة اضطرت إلى إصداره في هذا التوقيت بالذات، لوضع النقاط على الحروف، ووضع الحقائق في متناول الرأي العام اللبناني ليكون على بيّنة مما جرى في جلسات الحوار، بعدما صار هذا الموضوع، أي إعلان بعبدا محور حديث عدد من السياسيين في الفترة الأخيرة، وخصوصاً رئيس تيار“المردة”النائب سليمان فرنجية الذي قال إن الإعلان لم يناقش في الحوار. وأكدت المصادر أن هذا الإعلان نوقش بالفعل في هيئة الحوار، وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري بادر إلى قراءته بنداً بنداً، وان عدداً من المتحاورين، من بينهم الرئيس فؤاد السنيورة ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والنائب محمد رعد وآخرين قدموا ملاحظاتهم، فكان هناك تعديل ببعض العبارات وحذف لبعضها الآخر، وان قادة الحوار عمدوا الى مناقشة الاعلان بنداً بنداً ايضاً، وان الرئيس بري تلا بصوته التعديلات المتفق عليها والتي جرى ادخالها في النص النهائي. ولاحظت المصادر ان الطريقة التي تمت فيها اثارة“اعلان بعبدا”أوحت وكأن الرئيس سليمان وحده حاول“تمرير”الاعلان او“تهريبه”، في حين ان واقع الحال مخالف لذلك، بدليل مشاركة عدد من اقطاب الحوار في صياغته بشكل نهائي. ورأت المصادر ان البيان الرئاسي اضاء على الوقائع التي يفترض بالجميع ان يتذكرها، مؤكدة أهمية صدوره في ظل الاوضاع الضاغطة على الساحة المحلية، مذكّرة بسياسة النأي بالنفس التي انتهجها رئيس الجمهورية منذ وقوع الاحداث في سوريا، وتأكيده ضرورة تحييد لبنان عن صراعات الآخرين، وعدم مشاركة اي طرف فيها منعاً لقيام اي شرخ داخلي. إلا ان المصادر استدركت بالقول بأن هناك مسألتين لا يمكن للبنان ان ينأى بنفسه عنهما، هما القضية الفلسطينية والصراع مع اسرائيل، مشددة على ان الرئيس سليمان لم يفوت مناسبة إلا وكان يؤكد فيها على اهمية الحياد وحماية لبنان من انعكاسات ما يجري في سوريا. وكان البيان الرئاسي قد أكد، بأن“اعلان بعبدا”لم يتضمن اي نص يتعلق بالمقاومة وسلاحها، ولم يتطرق الى مسألة الاستفادة من قدرات المقاومة ووضعها بتصرف الدولة، بل ان هذه المفاهيم وسواها قد اتت في اطار التصور الاستراتيجي للدفاع عن لبنان الذي قدمه إلى الرئيس سليمان أمام هيئة الحوار واعتبرته منطلقاً للحوار في موضوع الاستراتيجية لكنه لم يناقش بسبب الظروف التي حصلت وقتها. فيما أوضحت المصادر أن هذا الملف لا علاقة له بإعلان بعبدا الذي نص على عدم التدخل في شؤون الاخرين من أجل حماية الساحة اللبنانية وتحصينها. تجدر الإشارة إلى أن البيان الرئاسي فاجأ الأطراف كافة، ولا سيما في جبهة 8 آذار التي أعربت مصادر قيادية فيها عن استغرابها لصدوره، كاشفة بأن“حزب الله”وقوى 8 آذار سيصدران اليوم بياناً حاسماً في هذا الشأن، يؤكد أن“اعلان بعبدا”لم يكن صالحاً في يوم من الأيام ليشكل بياناً وزارياً لأي حكومة، كما سيشدد على أن 8 اذار مصرة على موقفها من الإعلان، وهي رفضته وسترفضه وسيبقى حبراً على ورق. اما قوى 14 آذار فأصدرت امانتها العامة، بياناً أكّد تمسكها بإعلان بعبدا، بنداً بنداً. وتزامن موقف 8 آذار مع ردّ قاس أصدره النائب رعد وصف فيه حملة تيّار“المستقبل”وبعض قوى 14 آذار حول أمن ذاتي مزعوم في الضاحية الجنوبية بالكلام التحريضي، مشيراً إلى ان الدولة واجهزتها الأمنية هي المسؤولة أولاً وأخيراً عن توفير الحماية للمواطنين، واصفاً الإجراءات التي اعتمدت بعد التفجير الارهابي في الرويس“بالاسعافات الاولية”بانتظار الحضور المرتقب للدولة وأجهزتها. التفاف شعبي حول ميقاتي في هذه الاثناء، حظي حضور الرئيس ميقاتي إلى دارته في طرابلس بالتفاف شعبي طرابلسي وشمالي حوله رفضا لحملة الافتراءات التي استهدفته، وأعلنت الوفود والشخصيات السياسية والاجتماعية والنقابية والروحية التي زارته، تأييدها لمواقفه ونهجه وتضامنها معه في مواجهة هذه الحملة المرفوضة، مؤكدة أن مقام رئاسة الحكومة خط أحمر لا يمكن السكوت عن أي تعرض له. وإذ أعلن الرئيس ميقاتي بأنه التجأ إلى القضاء لأنه الملاذ الآمن لنا جميعاً، كشف بأنه في صدد إعداد ملف كامل بشأن مبادرة للحوار سيتم الإعلان عنها في مؤتمر صحفي في الأسبوع المقبل، تواكب مبادرتي رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي، الا انه لم يشأ الإفصاح عن مضمونها، باستثناء ان عنوانها سيكون:“مبادرة من اجل إنقاذ لبنان وحفظ اللبنانيين”. غير أن أوساط الرئيس ميقاتي، نفت أن تكون مبادرته تهدف إلى تعويم حكومته المستقيلة، وأكدت أن هذه النقطة غير مطروحة، مشيرة إلى أن المبادرة عبارة عن رؤية مستقبلية، إذ انها تعرض للنقاط الخلافية بين اللبنانيين، وتتطرق إلى“اعلان بعبدا”، وإلى الحلول للمشكلات المطروحة، وتنتهي إلى مجموعة من المقترحات للخروج من الأزمات المتتالية. وتكتمت المصادر عن تفاصيل أخرى. من جهتها، أكدت مصادر نيابية في لجنة المتابعة التي شكلها الرئيس برّي لتزخيم مبادرته الحوارية بأن المرحلة الآن أصبحت أكثر ملاءمة لإعادة طرح المبادرة، وان الأيام المقبلة ستشهد تفعيلاً للاتصالات واللقاءات مع الرؤساء الثلاثة والقوى السياسية، مشيرة الى ان السعي هو لخلق المناخ المؤاتي للحوار في جوانبه المختلفة، من دون ان يعني ذلك المس بالصلاحيات الدستورية المنوطة برئيسي الجمهورية والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة. اما الرئيس برّي، فقد شدّد خلال استقباله السفير الأميركي الجديد ديفيد هيل في عين التينة، على أهمية الحوار بين اللبنانيين والاسراع في تشكيل الحكومة الجديدة لمواجهة التحديات، نافياً أن يكون قد جرى التطرق مع السفير ديفيد هيل إلى موضوع من استعمل السلاح الكيماوي، وانه اكد على أهمية الفرصة المتاحة لسلوك الحل السياسي للأزمة السورية. وكان هيل قد أكّد بأن الأسد استعمل السلاح الكيميائي ضد شعبه، وانه سيستعمله مرّة أخرى إذا لم نتحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لن تتسامح تجاه استعمال هذا السلاح

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع