أخبار الصحف المحلية ليوم الثلاثاء في 24 ايلول صحيفة ”. | اللواء:أمن الـ”5 دقائق”قيد الإختبار في الضاحية الجنوبية نصر الله يرحّب ويفتح“ثغرة في الجدار الحكومي”ومؤتمر دعم لبنان بين سليمان والإبراهيمي كتبت“اللواء”تقول:بين“خطة الخمس دقائق”التي وفرت انتشار القوى الامنية من جيش وقوى امن وامن عام عند المداخل الرئيسية والضاحية الجنوبية و”نصف الخطوة”التي خطاها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، لجهة فتح الباب امام امكان التفاهم على حكومة جامعة سياسية، بعد تدوير زوايا صيغة الثلاث ثمانات، اهتمت الاوساط السياسية بمعرفة مدى التوظيف الايجابي الداخلي لسلسلة المواقف التي اطلقها السيد نصر الله، سواء لجهة الترحيب بانتشار القوى الامنية في الضاحية، او لجهة ابداء الاستعداد للمشاركة في اي جلسة للحوار يدعو اليها الرئيس ميشال سليمان، واعلانه انه لم يضع اي“فيتو”ولم يعقد تشكيل الحكومة، والدعوة للاقلاع عن فكرة الحسم العسكري في سوريا، والتوجه الى حل سياسي في عموم المنطقة. واذا كان“حزب الله”مع الخطة الامنية في الضاحية الجنوبية، التي شكلت نصراً للامن الشرعي وجعلت وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل، يعلن دون تردد ان الاجهزة الامنية ستنسحب اذا نزل اي حزبي على الارض، من زاوية رفض المشاركة الحزبية والقرار الشرعي الرسمي، مستنداً الى ضرورة التوصل لاتفاق سياسي في طرابلس ليأخذ الطرابلسيون ما يدهشهم امنياً على الارض، قد اراح واستراح، فإن العبرة تبقى بما ستحمله الايام المقبلة من احترام لخطة الانتشار التي وان جاءت في الاتجاه الصحيح، وفقاً لتعبير عضو كتلة“المستقبل”النائب عمار حوري، فإن ديمومة نجاحها ستؤدي الى اشاعة اجواء مريحة امنياً وسياسياً، ومن شأنها ايضاً ان تفتح الباب لمعالجات سياسية، سواء عبر هيئة الحوار او اعادة تنشيط محركات تأليف الحكومة. وانقسمت الآراء حول تقييم السياق التي جاءت ضمنه مواقف السيد نصر الله، وبالتالي، مجالات توظيفها في البحث عن تسوية سياسية في الداخل، تسبق او تمهد لانسحاب الحزب من سوريا، ما دامت مشاركته الميدانية هناك متواضعة، ولا تقدم او تؤخر في مجرى الحرب القائمة، بعد ان نفى ان يكون قوة احتلال هناك، او جاءت في سياق التمهيد لما يمكن ان يبحث في اللقاء المرتقب بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الايراني حسن روحاني، لتحقيق انفراج في المنطقة يساهم في دفع الانفراج اللبناني خطوات الى الامام، وبحسب اعتقاد مصادر مطلعة، أن نصر الله، الذي غطى خطابه على مجريات خطة الضاحية، وإن جاء ترحيباً بها أو لتبريرها، مشى نصف خطوة من خلال الإشارة إلى تأخير البحث في ثلاثية“الجيش والشعب والمقاومة”إلى ما بعد تشكيل الحكومة التي ستتولى مناقشة البيان الوزاري، ومعها“اعلان بعبدا”، في حين بقي متمسكاً بمطلب الثلث المعطل من خلال استمرار تمسكه بالشرط الوحيد الذي اعترف بأنه طالب به، وهو تمثيل الكتل بحسب احجامها النيابية، وهي نظرية سبق ان شرحها مطولاً نواب الحزب، وآخرهم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي اوضح أن حجم تمثيل قوى 8 آذار هو بمعدل 45 بالمائة من الحكومة العتيدة. “المستقبل” وإذا كان بعض نواب كتلة“المستقبل”، مثل النائب عمار حوري يرى انه لم يشعر بتوجه إيجابي في كلام نصر الله، فان النائب أحمد فتفت، لاحظ اتجاهاً لدى نصرالله بمدّ اليد، لا سيما تجاه الحل السياسي في سوريا، لكنه غلّف هذا التوجه بهجوم على المملكة العربية السعودية والبحرين، متناسياً معاناة الشعب السوري، كما لفت نظره حديثه عن نسب التمثيل في الحكومة، عندما أشار الى أن صيغة الثلاث ثمانات تعني بالنسبة إليه صيغة 10+8+6، وكأن العقدة باتت في كيفية احتساب موقع رئاسة الحكومة، معتبراً بأن هذه النظرة قد تكون مدخلاً الى حل من خلال حصر تمثيل الكتلة الوسطية بالرئيس ميشال سليمان ووليد جنبلاط لوحدهما من دون احتساب حصة الرئيس المكلف تمام سلام. الا أن فتفت استدرك، بقوله ل”اللواء”أن نصرالله ارتكب مغالطة سياسية عندما اتهم قوى 14 آذار بتعطيل الحوار، وهذا اتهام غير دقيق، إذا لم أقل بأنه مجافي للحقيقة، وكذلك عندما نصح بتأليف حكومة وحدة وطنية بحسب حجم الكتل النيابية، متناسياً انه سبق له ونسف حكومة الوحدة الوطنية، كما نسي حجم قوى 14 آذار عندما تألفت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي من لون سياسي واحد، مشدداً على أن كل هذه التوجهات لا يمكن أن نحكم عليها بحسب النوايا، وإنما عندما نلمسها في الممارسة، من خلال ما يمكن أن يحصل على الأرض في الضاحية الجنوبية، والتي نعتبرها خطوة ايجابية وبداية جيدة لعودة الحزب الى الدولة، وبداية لتراجعه عن الامن الذاتي، لافتاً إلى أن الخطوة الأولى في هذا السياق، هي ان تُثبت الدولة بأنها موجودة من خلال تنفيذ القوانين وتوقيف المطلوبين، وفي مقدمهم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومحمود الحايك وغيرهم من المتهمين الذين التجأوا إلى أمن الحزب. نصر الله وكان نصر الله، قد رحّب في الكلمة التي أطلّ من خلالها عبر قناة“المنار”مساء أمس، بالخطة الأمنية وانتشار الأجهزة في الضاحية، متمنياً أن تتحمل الدولة المسؤولية على كافة الأراضي اللبنانية، طالباً من أهالي الضاحية أن يتعاطوا مع القوى الأمنية من موقع المسؤولية، كاشفاً بأن التحقيقات التي أجراها الحزب أوصلته لمعرفة الجهة التي تقف وراء تفجير الرويس، وهي جهة تكفيرية تعمل مع المعارضة السورية، لكنه تكتم عن الأسماء والأماكن، متعهداً بوضع التفاصيل في عهدة الدولة، ولا سيما وأن هناك لبنانيين متورطون في هذا التفجير. ونفى نصر الله بشكل قاطع وجود السلاح الكيميائي في عهدة الحزب أو أن يكون قد طلب نقل هذا السلاح إلى لبنان، مؤكداً بأنه لن يفعل مستقبلاً، مشيراً إلى محاذير دينية لاقتناء هذا السلاح، أو استخدامه في الحرب النفسية ضد اسرائيل. وحول الملف الحكومي، شدد نصر الله على أن حزب الله لم يضع شروطاً حول من سيشارك فيها، بل أن تتمثل أحجام الكتل النيابية في تلك الحكومة، لافتاً إلى أن فكرة حكومة الثلاث ثمانات غير حقيقية، لأن رئيس الحكومة المكلّف الذي وافق الحزب على تكليفه هو جزء من 14 آذار والوزير الذي سيسميه سيكون ملتزماً معه بالقرار السياسي، وهذا يعني أن قوى 14 آذار سيكون لها 10 وزراء وليس ثمانية. وختم موجهاً الدعوة إلى المملكة والدول الخليجية وتركيا إلى مراجعة مواقفهم من الأزمة السورية، والقبول بالحل السياسي وإلى تأييد ودعم هذا الحل، وبالتالي التخلي عن الرهان على الحسم العسكري، لأنه رهان فاشل. سليمان والإبراهيمي وتزامن كلام نصر الله عن الحل في سوريا، مع لقاء لافت عقده الرئيس سليمان، في مستهل لقاءاته في نيويورك أمس، مع المبعوث الدولي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، حيث عرض معه لآخر المواقف من مؤتمر جنيف-2، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة والمجريات والمساعي والمهمة التي يقوم بها للتوصل الى حل الأزمة السورية. وأكد الإبراهيمي بعد لقائه سليمان بأن هناك حرصاً دولياً على تجنيب لبنان تداعيات الأزمة السورية، لافتاً إلى أن هناك اجتماعاً خاصاً بلبنان في مجلس الأمن، وهناك اهتمام وتوافق دولي حول مساعدته وتجنيبه عواقب ما يجري في سوريا، نافياً أن يكون الحل السياسي الذي يعمل عليه في سوريا سيكون على حساب لبنان، قائلاً الجواب على هذا الأمر بالتأكيد لا. ويترأس سليمان وفد لبنان لاجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان غداً، بعد أن يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف ليل اليوم، بتوقيت بيروت. ويشكل المؤتمر ظاهرة تؤكد استمرار المظلة الدولية الواقية للبنان، ويركز على أربعة محاور رئيسية:دعم الاستقرار وترسيخه انطلاقاً من التزام إعلان بعبدا، ودعم المؤسسات العسكرية ولا سيما الجيش لتمكينه من الاضطلاع بدوره على أكمل وجه، ودعم الاقتصاد لتحريك عجلته والتعاون مع المؤسسات المالية والاقتصادية لمواجهة الاستحقاقات الداهمة، وتقديم ما يلزم من مساعدات لمواجهة أعباء اللاجئين السوريين الى أراضيه. ونفت مصادر الوفد اللبناني أن يكون لقاء الرئيس سليمان مع الرئيس الأميركي باراك أوباما مدرجاً على جدول لقاءات رئيس الجمهورية، باستثناء احتمال أن يكون لقاء مصادفة أو مصافحة ، بعد أن يكون الأخير قد ألقى كلمته في افتتاح أعمال الجمعية العامة، أو على هامش المأدبة التي يقيمها تكريماً لرؤساء الدول المشاركين في الجمعية. وأكدت المصادر اللقاء مع الرئيس الإيراني اليوم، على أن تكون لسليمان لقاءات في الأيام المقبلة مع وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، اضافة إلى الزعماء العرب والأجانب الموجودين في نيويورك. الجلسة النيابية إلى ذلك، تكرر المشهد النيابي تحت قبّة البرلمان مجدداً للمرة الخامسة، من دون أن تتمكن الهيئة العامة من الإلتئام، وكما كان متوقعاً، وبعد انتظار اكثر من ساعة لم يكتمل النصاب، فصدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري بيان أعلن خلاله عن ارجاء الجلسة الى 23 تشرين الاول المقبل، مع الإصرار على عبارة“لدرس واقرار جدول الاعمال ذاته”، أي غداة الجلسة الإلزامية للتجديد لهيئة مكتب المجلس واللجان النيابية في 22 مع دخول المجلس في العقد العادي، وطبقاً للتصريحات والمواقف تبقى الجلسة السادسة رهن أمرين:تشكيل الحكومة والإتفاق على جدول الأعمال. لكن جديد الأمس تمثل بالمواجهة الكلامية بين“كتلة المستقبل”و”كتلة التنمية والتحرير”ممثلة بالنائب أحمد فتفت وعلي بزي، وعلى خلفية سؤال للإعلاميين للنائب فتفت عن أسباب المقاطعة. فرد عارضاً لظروف الاجتماع الأخير لهيئة مكتب المجلس الذي اعترض عليه رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، واصفاً موقف بري بالمتعنت لجهة تمسكه بجدول الأعمال، معلناً في المقابل الاستعداد للمشاركة في جلسة انتخاب هيئة المكتب واللجان. وفور تبلغه بالأمر، عقد النائب بزي، باسم كتلة التحرير والتنمية النيابية مؤتمراً صحافياً تلا خلاله بياناً مكتوباً عالي النبرة إستعمل خلالها عبارات قاسية بحق“المستقبل”،“كأدعياء المستقبل”المدمنين لعبة تسليط صغار السياسة–الصبية، إلى“العقم المتلازم مع الحقد”وعدم التفريق بين ما هو نظامي قانوني وبين ما هو سياسي، إضافة إلى“قمة الجهل”مشيراً أن الرئيس ميقاتي وافق نصا وسلوكا وتواصلا مع الرئيس بري حول جدول الأعمال، قبل ان يغير رأيه لاسباب ليست متصلة بالنص ولا يعلمها غير الرئيس ميقاتي”. ولاحقاً إكتفى فتفت في بيان، صدر عن مكتبه الإعلامي للرد على ما أسماه“إستعمال أسلوب بزي الشتائمي لعجزه عن المحاججة السياسية رافضاً الإنحدار إلى هذا المستوى من الخطاب السياسي”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع