أخبار الصحف ليوم الأربعاء في 25 ايلول صحيفة ”. | اللواء:الرئيس الأميركي يعلن مساعدات مالية فورية للجيش والنازحين السوريين سليمان إلى السعودية في 2 ت1“المستقبل”لتوقيف المطلوبين في الضاحية .. وعون يتبرع لمواجهة الحكومة العتيدة كتبت“اللواء”تقول:عشية اجتماع المجموعة الدولية لدعم استقرار لبنان في نيويورك اليوم، اسفر لقاء الرئيس ميشال سليمان مع الرئيس الاميركي باراك اوباما عن اعلان البيت الابيض تقديم مساعدة جديدة للجيش اللبناني بقيمة 8.7 ملايين دولار للحفاظ على الاستقرار، وكمساهمة اضافية تسمح بتقديم التجهيزات الضرورية لدعم“القوات المسلحة اللبناية في مهماتها الداخلية وعلى الحدود”. ولم يكتف الامر عند هذا الحد، بل اعلن الرئيس اوباما من على منبر الامم المتحدة صرف 74 مليوناً للبنان من ضمن 340 مليون دولار اضافية كمساعدات للنازحين من جراء الحرب في سوريا. وتأتي هذه المحصلة، وفقاً لمصدر لبناني في نيويورك، في اطار تشجيع المجموعة الدولية على تقديم تعهدات، على الاقل، في دفع ما يلزم من مساهمات مالية لمساعدة لبنان، الذي اكد بلسان رئيسه، انه أنفق ما لا يقل عن 7 مليارات ليرة لبنانية، في اطار التزاماته لمساعدة النازحين السوريين الذين تجاوز عددهم 1.3 مليون نازح، وهو رقم يتجاوز بكثير امكانيات لبنان وقدراته المالية والاجتماعية والاقتصادية، في ظل مرحلة من ضعف النمو، وتفاقم الازمة السياسية، وهؤلاء بالنسبة لعدد سكان لبنان الذي يقدر بأربعة ملايين يضغطون بقوة على الخدمات وعلى المالية العامة. وكان الوضع في لبنان، من زاوية ارتباطه بالحرب في سوريا، على جدول اعمال الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والايراني حسن روحاني، على خلفية دعم الاستقرار اللبناني والحد من تأثير الازمة السورية على هذا الاستقرار، وتشجيع اللبنانيين على التفاهم على حكومة تحد من تأثيرات التداعيات السورية على الساحة اللبنانية. واذا كانت الاجراءات الامنية في ضاحية بيروت الجنوبية، لاقت استحساناً دولياً واقليمياً وترحيباً لبنانياً، فإن مناخات الدعم التي حظي بها لبنان، على هامش اللقاءات التي يجريها الرئيس سليمان والوفد المرافق، من شأنها ان تعزز الجهود المبذولة للتقدم بخطوات عملية على تنظيم النازحين السوريين وتأليف الحكومة الجديدة ونشر الخطة الامنية في مناطق لبنانية اخرى على غرار ما حصل في الضاحية الجنوبية، ووفقاً لما طالبت به كتلة“المستقبل”النيابية. وفي المعلومات ان الرئيس سليمان الذي يعود الى بيروت يوم الجمعة سيتوجه الى المملكة العربية السعودية يوم الاربعاء في 2 تشرين الاول لعقد محادثات مع خادم الحرمين الشريفين والقيادة السعودية حول الوضع في لبنان وتداعيات الازمة السورية والاعباء التي يتحملها من جراء الاعداد الهائلة للنازحين على ارضه. وتأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة رسمية تبلغها الرئيس سليمان عبر قناة رسمية، وقبل لقائه وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل، علماً ان هذه الزيارة كانت مقررة مسبقاً في انتظار الموعد المناسب للقيادة السعودية. وكان الرئيس سليمان قد امل في خلال المحادثات التي اجراها مع الرئيس اوباما وفريق عمله، وفي حضور الوفد اللبناني المرافق، والتي دامت قرابة الساعة، في المشاركة المهمة للولايات المتحدة في اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان لتأمين الدعم السياسي والاقتصادي له ودعم الجيش اللبناني بالاضافة الى الدعم اللازم لاستيعاب اللاجئين السوريين. مشدداً على أن شبكة الأمان السياسية التي أرساها الدستور اللبناني مرتكزاً إلى اتفاق الطائف تتطلب مواكبة دولية عبر شبكة أمان دولية للبنان في ظل الصراعات التي تتوالى حوله، مشيراً إلى ان العملية السياسية في لبنان يجب أن تستكمل بتطبيق“إعلان بعبدا”، الذي نجهد لتطبيق بنوده من قبل كل الأطراف اللبنانية. وتطرق إلى المفاوضات الفلسطينية–الإسرائيلية آملاً أن تكون في سياق المفاوضات الشاملة للوصول إلى حل عادل وشامل في المنطقة، داعياً إلى المحافظة على المكونات الحضارية المتجذرة في الدول العربية، عبر اشراكها في العمل السياسي من دون النظر إلى عددها، لا بل إلى حضارتها، في إشارة إلى مسيحيي الشرق. ومن جهته، أثنى الرئيس اوباما على كل الجهود التي يقوم بها الرئيس سليمان، والذي وصفه بأنه“أظهر قيادة استثنائية في أوقات عصيبة، مجدداً موقف بلاده من دعوة الجميع في لبنان إلى عدم الاقتراب من النزاع في سوريا، رافضاً بشدة الانخراط الشديد لحزب الله فيه، كاشفاً عن زيادة المساعدة العسكرية للجيش اللبناني بمبلغ 8.7 ملايين دولار من اجل المحافظة على استقرار لبنان وصون حدوده”. وفي مقابلة مع صحيفة“لوفيغارو”الفرنسية من نيويورك، اعرب سليمان عن أمله بأن يؤدي تنفيذ الاتفاقات حيال الترسانة الكيميائية في سوريا إلى حل سياسي لإنهاء هذه الأزمة، لأن مصلحة لبنان تقتضي أن يعم السلام في سوريا، واضعاً الحديث عن نقل الأسلحة الكيميائية إلى لبنان في خانة الشائعات. اما في الشأن الداخلي اللبناني، فقد شدّد رئيس الجمهورية على وجوب أن تكون هناك سلطة تنفيذية شرعية في مكان ما تحسباً للانتخابات الرئاسية في شهر آذار وحتى أيّار، كاشفاً انه في الامكان تشكيل حكومة بجهود مشتركة بينه وبين رئيس الحكومة المكلف تمام سلام قبل أوائل تشرين الأوّل المقبل. ولفتت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية إلى أن الدعم الكبير الذي سيحظى به لبنان من خلال مشاركة الرئيس سليمان في اجتماع المجموعة الدولية سيكون معنوياً ومادياً، ومن المتوقع أن يُترجم في الداخل من قبل اللبنانيين بهدف مواكبة رئيس الجمهورية في تحركه، مشيرة الى ان هذه المواكبة تستدعي تجاوباً من قبل جميع الأفرقاء للانصراف نحو تشكيل حكومة تنال الثقة وتقوم بممارسة مهامها. وإذ لفتت إلى أن اجتماع نيويورك يُشكّل بداية طريق نحو دعم لبنان من خلال دعم استقراره ومؤسساته والمساعدة في ملف النازحين، أوضحت أن هذه الأمور تستلزم وجود حكومة تتابع ما تم الاتفاق بشأنه، معلنة أنه من دون هذه المؤسسة لا يمكن لبرنامج الدعم النهوض بلبنان، مشيرة إلى أنه من الأهمية بمكان استثمار هذا الدعم محلياً والاتفاق على تأليف حكومة جامعة وعادلة. واعتبرت هذه المصادر، من ناحية ثانية، أن ما تضمنه خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من إشارة في شأن تأخير البحث في ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة إلى ما بعد تشكيل الحكومة التي تتولى مناقشة البيان الوزاري ومعه إعلان بعبدا، انطوى على إيجابيات، داعية في الوقت عينه إلى الاستفادة من مناخ الانفتاح الذي عبّر عنه نصر الله، مشيرة إلى ضرورة انتظار جلاء الصورة في ما خص الملف الحكومي بعد عودة رئيس الجمهورية من نيويورك الذي سيجتمع لاحقاً مع الرئيس سلام، وربما قبل سفره إلى السعودية. وفيما أثنت مصادر نيابية في كتلة“المستقبل”على كلام الرئيس سليمان لصحيفة“لوفيغارو”، مشددة على أن المهم الاسراع في تشكيل الحكومة، لاحظت مصادر سياسية موقف العماد ميشال عون الذي اعتبر أن شروط الرئيس المكلف تعرقل عملية تأليف الحكومة، بأنه يوحي باشتباك جديد يكاد يوصف بالابتزاز، لا سيما وأنه أوحى بالامتناع عن تسليم الحقائب الوزارية لوزراء تكتل الاصلاح والتغيير في حكومة تصريف الأعمال، وبينها وزارة الطاقة. وكان عون قد لفت، بعد اجتماع تكتله، إلى أن تشكيل الحكومة يكون حصيلة للاستشارات النيابية وإرادة رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية، ولا يقتصر على إرادة رئيس الحكومة فقط، مشيراً إلى أن العرقلة الحاصلة في عملية التأليف ليست متأتية من شروط الآخرين، بل من شروط الرئيس المكلف، التي وصفها بأنها تحمل خروجاً عن الميثاقية وعن التقاليد البرلمانية، مشدداً على أن التيار هو من يختار وزراءه ولا يقبل بأن يختار الآخرون عنه. “المستقبل” أما كتلة“المستقبل”التي تجنبت الإشارة، في بيانها بعد اجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، إلى خطاب نصر الله، على أساس أن تأكيد قناعاتها هي الرد عليه، فقد أكدت استعدادها لتلبية دعوة رئيس الجمهورية للحوار، مع المطالبة بتحصين وتبني إعلان بعبدا دولياً، وأعلنت ترحيبها بالانتشار الرسمي للقوى الأمنية في الضاحية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تشكل اعترافاً صريحاً من حزب الله بفشل تجربة الأمن الذاتي وحتمية العودة في هذا الموضوع إلى الدولة اللبنانية، ودعت القوى الأمنية إلى تنفيذ مهماتها بشكل كامل، حيث ان السلطة شاملة ولا تتجزأ، ويجب أن يشمل ذلك كل ما تتضمنه القوانين لفرض النظام العام وقمع المخالفات ومنع التجاوزات وتوقيف المطلوبين، وفي مقدمهم المتهمون باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. وحملّت الكتلة الحكومة اللبنانية مسؤولية إنجاح هذه الخطوة المتقدمة من عدم التهاون إزاء التجاوزات والعمل الجاد من أجل المحافظة على هيبة الدولة وكرامتها، مشيرة إلى ان المطلوب هو تعميم هذه الخطوة ونقلها إلى مناطق أخرى، وعلى وجه التحديد إلى بيروت وطرابلس وصيدا وصور وبعقلين وباقي المدن اللبنانية بما يعالج المشكلات الأمنية التي تعانيها.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع