المستقبل : جنبلاط يرفض تحويل لبنان إلى قاعدة لإيران إضراب جديد ينضم. | كتبت“المستقبل”تقول:تفضح الأيام التي تتوالى على وصول حكومة“حزب الله”برئاسة نجيب ميقاتي إلى السلطة، أن الهدف الأساسي من هذه الحكومة كان التستّر على هيمنة السلاح ولا شرعيته، وعدم وقوفها عند هموم الشعب والاستماع لمطالب نقاباته. وتغرق البلاد اليوم وغداً في شلل الإضراب الذي دعت إليه“هيئة التنسيق النقابية”التي هالها“تلكؤ الحكومة في تطبيق سلسلة الرتب والرواتب”في خطوة أولية قد يتبعها“الشلل الكامل”لمرافق الدولة ومؤسساتها كافة في حال لم تستجب الحكومة“لطلبات الشعب”وفقاً لما أعلنته الهيئة، وليشكّل بذلك إضراباً جديداً ينضم إلى“سلسلة إنجازات”الحكومة. وحمّلت الهيئة الحكومة مسؤولية ما يحصل“تحت حجج واهية تارة بحجة استمرارها بالبحث عن موارد لتغطية نفقات السلسلة، وتارة أخرى ببحث مدى تأثير السلسلة على الوضع المالي والنقدي والاقتصادي في البلد”من أجل كسب المزيد من الوقت. من ناحية أخرى، وبعد الرسالة“العاشورائية”الصاروخية للأمين العام لـ“حزب الله”السيد حسن نصرالله، والتي وصل مداها إلى حدود“إيلات”في جنوب إسرائيل، مع إعلانه أن“الحرب معنا ستكون على طول فلسطين المحتلة من كريات شمونة إلى إيلات”، عاد المشهد السياسي الداخلي مع عودة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من روما، ليتمحور حول تجديده دعوة الجميع إلى الحوار“بقلب منفتح”بعيد استقباله الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان في قصر بعبدا، وحول المبادرة السياسية التي أعلنها رئيس جبهة“النضال الوطني”النائب وليد جنبلاط خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في المختارة والمستندة“أولاً وأخيراً إلى ضرورة المحافظة على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي”. ودعا جنبلاط“القضاء اللبناني كما طالب الرئيس سليمان يوم التشييع الرسمي للواء الشهيد وسام الحسن، الى اصدار القرار الاتهامي بالاغتيال، وكذلك بملف ميشال سماحة، واذا كان احد القضاة في موقع التردد او الخوف فليتنح وليكلف آخر، وهذا الامر يعود طبعا الى المدعي العام التمييزي، لكنه يعجل في تنفيس الاحتقان”. أضاف“نرفض ان يكون لبنان قطاع غزة آخر، ونرفض استخدام الجمهورية الاسلامية لبنان قاعدة لتحسين شروط التفاوض مع الغرب. نريد تحييد لبنان وفق ما ورد في ميثاق بعبدا ومبادرتنا”. سليمان وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأرميني، جدّد سليمان دعوة“الجميع في لبنان إلى الحوار بقلب منفتح وإسقاط الرهانات والشروط المسبقة والاتهامات المتبادلة والاستعلاء المتبادل”مؤكداً أن“ليس هناك تنازلاً عندما تكون القضية وطنية”. لكن يبدو أن حسابات“بيدر”دعوة سليمان لا تتطابق مع“حسابات”حقل نصرالله الذي كان شن خلال الاحتفال المركزي الذي نظّمه“حزب الله”بمناسبة عاشوراء، حملة استكبار وفوقية قلّ نظيرها ضد كل من لا“يحب أن يأتي إلى الحوار فالله معه”. وعلى الرغم من أنه شدد في كلمته على إيمانه بأن“الحوار السياسي والتواصل السياسي والعمل السياسي هو الطريق لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والوطنية في لبنان”إلا أن نصرالله ربط هذا الإيمان وقبوله“الحوار والتلاقي والتواصل في العمل السياسي”بجملة تنسف كل ما سبقها:“من يتكبّر علينا، فلنتكبّر عليه. نحن لن نستجدي الحوار مع أحد”. جنبلاط وعلى المقلب الموازي، قدّم رئيس الحزب“التقدمي الاشتراكي”النائب وليد جنبلاط أمس في مؤتمر عقده في“المختارة”لمبادرته ، بمداخلة وقراءة سياسية لم يوفّر خلالها انتقاداته إلى طرفي النزاع السياسي في لبنان، وإن كانت هذه الانتقادات توجّهت بالاسم وصراحة إلى“حزب الله”و”استعلائه وتكبّره”أكثر بكثير مما كانت تجاه مواقف قوى“14 آذار”من حيث مقاطعتها لأعمال الحكومة وجلسات اللجان النيابية التي تشارك فيها، وطالب بوقف“الخطاب التخويني”المستخدم ضد كل من لا يؤيد“جبهة المقاومة والممانعة”. وبعد أن شدّد جنبلاط على أن“المبادرة تصب مع الجهود الجبارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية من أجل إعادة الحوار”، أعلن أن هذه المبادرة ستقدّم“لجميع الأطراف دون استثناء”، معتبراً أن“الحوار وحده يخرج البلاد من الأزمة وأن اللجوء إلى الخطابات النارية غير مقبول”. وأوضح أن“نقطة الخلاف الأساسية هي السلاح، وتضمن البيان الوزاري لهذه الحكومة والحكومات السابقة معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وهنا أقول إنه لا بد في يوم من الأيام بعد استكمال الحوار من صيغة جديدة لأنه لا يمكن أن نبقى في هذه المعادلة التي فيها عدم وضوح وخلط بين المقاومة والجيش”. مصادر بعبدا وفي العودة إلى مباحثات سليمان مع ضيفه الأرميني، أوضحت مصادر رئاسية لـ“المستقبل”أن المباحثات تناولت الوضع في سوريا“دون أن يقدّم الرئيس الأرميني افكاراً جديدة بل عبّر عن توافقه مع الموقف اللبناني الداعي إلى ضرورة إيجاد حل للأزمة السورية بالطرق السلمية”. وأشارت المصادر إلى أن الرئيس سليمان بعدما استمع إلى طلب الرئيس الأرميني تأييداً لبنانياً للمواقف الأرمينية في المحافل الدولية من النزاع في إقليم“ناغورني-كاراباخ”، قال إن“لبنان يؤيد الحلول الديبلوماسية في القضايا والملفات الخلافية”. ولفتت المصادر إلى أن سليمان ركّز في الجانب الاقتصادي من المباحثات على ضرورة تشجيع“السياحة بين البلدين في حين أن الجانب الأرميني طلب النظر في إلغاء تأشيرة الدخول بين لبنان وأرمينيا”. فتفت وفي إطار دعوة الرئيس سليمان للحوار في قصر بعبدا، قال عضو كتلة“المستقبل”النائب أحمد فتفت لـ“المستقبل”إن موقف الكتلة من دعوة الرئيس إلى الحوار واضح و”ان الحوار لم ينتج عنه أي شيء حتى الآن وهو استعمل من أجل الابتزاز ولم يتم تنفيذ أي شيء مما تم الاتفاق عليه”. وأوضح أن رئيس جبهة“النضال الوطني”النائب وليد جنبلاط“يحاول أن يكون حيادياً قدر الامكان ومبادرته فيها نقاط محددة نلتقي فيها معه، منها إعلان بعبدا، ومرجعية الدولة الحصرية ووقف التحريض وعدم الانخراط ميدانياً في سوريا وحياد لبنان”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع