أخبار الصحف ليوم الجمعة في 13 ايلول صحيفة ”. | المستقبل:حلفاء الأسد“يبشّرون”اللبنانيين بإيقاظ الفتنة سليمان يفضح المتنكّرين لـ”إعلان بعبدا” كتبت“المستقبل”تقول:في وقت تتسارع فيه الخطوات الديبلوماسية لمحاولة استيعاب جريمة النظام السوري باستخدام السلاح الكيميائي ضد شعبه، ومنع وقوع الضربة الأميركية التي تبدو كالسيف المصلت على رقبة النظام، خرجت رئاسة الجمهورية عن صمتها وأوضحت الظروف والحقائق المتصلة بإقرار إعلان بعبدا، حيث اختار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن يرد بالوقائع والتواريخ، على تنكّر بعض أركان هيئة الحوار الوطني لهذا الإعلان، واعتباره“حبراً على ورق”أو“ولد ميتاً”، و”الخلط بينه وبين الاستراتيجية الدفاعية”. وقالت أوساط بعبدا لـ“المستقبل”إن البيان الرئاسي“جاء رداً على من تنكّروا لمناقشة هذا الإعلان على طاولة الحوار وبصورة جدّية ورسمية”، غامزة من قناة“حزب الله”والنائب سليمان فرنجية“اللذين تنكرا لهذا الإعلان مراراً وتكراراً في المرحلة الأخيرة”. وأضافت أن“الهدف من هذا الموقف إنما هو إعادة تأكيد هذا الإعلان وتثبيته عشية زيارة الرئيس سليمان إلى نيويورك حيث يحمل معه ملف لبنان إلى الأمم المتحدة، وعشية التطورات المحتملة في سوريا ورغبة الرئيس سليمان بتحييد لبنان عن هذه التطورات من خلال إعلان بعبدا”. وسارعت قيادات“8 آذار”إلى التعليق على صدور البيان، وشدّدت على أن“حزب الله و8 آذار سيصدران اليوم بياناً حاسماً للتعليق على البيان الرئاسي، فبيان بعبدا لن يكون صالحاً في يوم من الأيام لأن يكون بياناً وزارياً لأي حكومة وإلغاء معادلة الجيش والشعب والمقاومة غير وارد”. ونقلت وكالة الأنباء“المركزية”عن مصادر قيادية في“8 آذار”أنه“ما زلنا مصرين على مواقفنا من إعلان بعبدا، نحن رفضناه وسنرفضه وسيبقى لديناً حبراً على ورق ولن تجدي محاولات الالتفاف والتورية واللعب على الألفاظ”. في المقابل، جدّدت الأمانة العامة لقوى“14 آذار”تمسّكها“بإعلان بعبدا بنداً بنداً، لا سيما البنود 11، 12، 13 و14 المتعلّقة بالطائف والدستور، بالحياد وضبط الحدود وتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية وبالتحديد القرار 1701″. وفي الإطار نفسه،“بشّرت”قوى“8 آذار”اللبنانيين عموماً وجمهور“14 آذار”على وجه التخصيص بعودة الفتنة إلى لبنان، وذلك على لسان نائب حزب“البعث العربي الاشتراكي”عاصم قانصوه، فيما اعتبر عضو كتلة“الوفاء للمقاومة”النائب محمد رعد أن“تيار المستقبل وقوى 14 آذار يتوليان احتضان ورعاية بعض التكفيريين الارهابيين الذين يهددون أمن المواطنين وحياتهم ويزرعون السيارات المفخخة والتفجيرات في الأحياء السكنية والشوارع المكتظة وامام المساجد، توهماً أن ذلك يمكن أن يغير قناعات الناس أو يسقط خياراتهم”. سليمان وكانت رئاسة الجمهورية أصدرت بياناً موجهاً الى“الرأي العام اللبناني”، ولـ“إنعاش ذاكرة السياسيين”الذين كانوا حاضرين على طاولة الحوار، حول الظروف والوقائع التي أدت إلى إقرار هذا الاعلان، كما قالت مصادر بعبدا لـ“المستقبل”، مشيرة إلى أنه“يعز على رئيس الجمهورية الافتراء عليه والقول للشعب اللبناني انه قام“بتهريب”هذا الاعلان من دون العودة الى أركان هيئة الحوار، لأن المعيار الأهم بالنسبة إليه هو أن يدرك اللبنانيون أن رئيس الجمهورية مؤمن بضرورة العمل لدرء الاخطار عن لبنان، وان هذا الامر من صلب مهامه الدستورية، وبالتالي ما أراده من البيان هو توضيح الوقائع أمام اللبنانيين بأن جميع أركان هيئة الحوار ناقشوا، ووافقوا على إقراره في مجلس الامن وجامعة الدول العربية، ومن ثم تمت إعادة تبنيه في جلسات الحوار اللاحقة. وما يريده رئيس الجمهورية اليوم هو إعادة تثبيته كمظلة حماية وحيدة للبنان تجاه المجتمع الدولي، وبالتالي لا يمكن لأحد التنكر له في هذه اللحظة التي يمر بها لبنان والمنطقة”. وذكر البيان أن إعلان بعبدا“صدر في ختام أعمال جلسة الحوار الوطني التي انعقدت في القصر الجمهوري بتاريخ 11 حزيران 2012، وناقشت على مدى ثلاث ساعات و41 دقيقة معظم النقاط التي تضمنها الإعلان، ثم تلت المداولات قراءة أولية للبيان ترافقت مع عرض لمضمونه على شاشة كبيرة”. وأضاف أنه“شارك معظم أعضاء هيئة الحوار في مناقشة النص على مدى 37 دقيقة بعد القراءة الأولية، ودخل النقاش في تفاصيل بنود البيان بنداً بنداً سعياً الى إزالة اي اعتراضات، وتصويباً لصياغة التعابير بهدف تحسين مدلولاتها”، مشيراً إلى أن بعض أعضاء هيئة الحوار طلبوا“تأجيل النقاش إلى وقت لاحق، بحيث كان دولة الرئيس نبيه بري قد أبدى استعداده للبحث في أي مواضيع مطروحة، وهو تلا بصوته في نهاية المناقشات التعديلات التي أدخلت على البيان صفحة بصفحة، فأعلن التوافق على بقاء بعض الصفحات كما جاءت في الأصل، وعلى التعديلات المستحدثة نتيجة النقاش على بعض بنود الصفحات الأخرى”. رعد واعتبر النائب رعد أن“الدولة وأجهزتها الامنية هي المسؤولة أولاً وأخيراً عن توفير الحماية للمواطنين، وما الإجراءات الضرورية التي اعتمدت بعد التفجير الارهابي في الرويس إلا اسعافات أولية بانتظار الحضور المرتقب للدولة وأجهزتها وقيامها بواجباتها تجاه الناس على كل المستويات. فالمزايدات السياسية قد انهكت الدولة وعطلت مؤسساتها فهل المطلوب من المزايدات في الموضوع الأمني أن تقضي على المواطنين وحياتهم؟ ولمصلحة من؟”. قانصوه من جهته، قال النائب قانصوه“فليتحمل فريق 14 آذار مسؤولية تعنته واستكباره، وأعتقد أن مخطط الفتنة سيعود مجدداً إلى لبنان، وسيعمدون إلى نقل الأزمة السورية إلينا في محاول للتأثير على الخاصرة السورية، انطلاقاً من لبنان”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع