أخبار الصحف ليوم الأربعاء في 25 ايلول صحيفة ”. | الديار:الرئيس الأميركي يعتدل في موقفه بشأن ايران:لم نفكر يوما في تغيير النظام…وخاطب روسيا وايران قائلا:التغيير في سوريا ضروري ولا عودة الى الوراء…اوباما طلب من سليمان سحب حزب الله من سوريا وسأل عن المسيحيين…الرئيس اللبناني:نعمل على جمع الافرقاء كلهم في اطار اعلان بعبدا…بري يحذّر سليمان وسلام من حكومة أمر واقع لانها ستسقط كتبت“الديار”تقول:ظهرت سياسة الولايات المتحدة في اطار الرئيس اوباما حيث اعلن اعتدالا تجاه ايران، اذ قال ان واشنطن لا تسعى الى تغيير النظام في ايران ولا تريد ذلك وهذه خطوة ودية من واشنطن تجاه ايران لملاقاة خطاب روحاني المعتدل. اما بالنسبة لسوريا، فقال الرئيس اوباما ان الوضع يجب الا يعود الى الوراء وان اصلاحات او تغييرا يجب ان يحصل في سوريا وان روسيا وايران يجب ان تفهما هذا الموضوع لأن واشنطن لن تقبل العودة الى الوراء والى ما قبل الثورة. اما بالنسبة للوضع المسيحي وهجرة وتهجير المسيحيين من الشرق، فقد استفهم الرئيس الاميركي من الرئيس اللبناني عن وضع المسيحيين ودورهم وقد شرح سليمان الامور. كما طلب اوباما من الرئيس سليمان في اجتماعه سحب حزب الله من سوريا وان يكون سلاح حزب الله في يد الجيش اللبناني. هذه العناوين العريضة لموقف الولايات المتحدة التي اعلنتها ويمكن اعتبار ان ثلاث سنوات التي سيقضيها اوباما في ولايته الثانية ستكون مبنية على هذه العناوين سواء بالنسبة للبنان او ايران او سوريا والدول العربية. فقد انعقدت الجمعية العمومية للامم المتحدة في دورتها الـ68 في ظل حشد دولي، حيث وصف مرجع لبناني كبير هذه الدورة بأنها بالغة الاهمية وبأنها دورة بوتين الذي اعاد التوازن الدولي الى العالم وهي رد على دورة غورباتشيف الذي اعلن فيها نهاية الاتحاد السوفياتي وسقوطه عام 1991 وسيطرة الاحادية الاميركية على العالم. ويضيف المرجع الكبير، انها ايضاً دورة اوباما والرئيس الايراني الجديد حسن روحاني. وتبقى الانظار مشدودة اليهما، في وقت يلوح انفراج في ازمة الملف النووي الايراني. وتأتي سوريا وايران على رأس جدول الاعمال في هذا اللقاء السنوي الكبير للدبلوماسية الدولية في نيويورك، حيث تسري تكهنات كثيرة حول امكانية عقد لقاء تاريخي بين الرئيسين الاميركي والايراني. وعقد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي سيلقي كلمة من منبر الجمعية العامة، لقاءً مع نظيره الايراني الجديد شكل محطة هامة من شدة ما تبقى الاتصالات نادرة على هذا المستوى بين ايران والغرب منذ الثورة الاسلامية عام 1979. واعلنت طهران استعدادها لمناقشة الملف النووي الذي يشكل موضع خلاف كبير مع الدول الغربية الكبرى، ما يفتح الطريق لعقد اجتماع غير مسبوق الخميس يشارك فيه وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والايراني محمد جواد ظريف. واكد البيت الابيض رسميًا عقد هذا الاجتماع من دون أن يستبعد لقاء بين اوباما وروحاني، ولو أنه اشار في الوقت نفسه الى أن مثل هذا اللقاء ليس مقرراً. وقال مساعد مستشار الأمن القومي الأميركي بين رودس إن كيري“سيلتقي نظراءَه في مجموعة خمسة زائد واحد إضافة إلى وزير الخارجية الإيراني”. وردًا على سؤال عن اجتماع محتمل بين أوباما وروحاني، كرر رودس أن“لا شيء مقررا حتى الآن”، لكنه أكد أن“هذا النوع من الاتصال”غير مستبعد. وقال بن رودس إن مصافحة محتملة بين رئيسي بلدين عدوين قطعا العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ اكثر من ثلاثين عاماً“لن تحصل بالصدفة”نظراً الى ما تنطوي عليه من رهانات. وأضاف رودس في الطائرة الرئاسية التي كانت تقل أوباما من واشنطن إلى نيويورك:“نحن منفتحون على الاتصالات مع الحكومة الإيرانية على مستويات عدة إذا وفى(الإيرانيون)بالتزاماتهم لجهة تبديد قلق المجتمع الدولي حول برنامجهم النووي”. وقال بيان صادر عن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين ساكي، إن واشنطن تأمل أن تنخرط الحكومة الإيرانية الجديدة بشكل جوهري مع المجتمع الدولي للتوصل إلى حل دبلوماسي لبرنامج طهران النووي، والتعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تحقيقاتها. وسيعتلي اوباما وروحاني بفارق بضع ساعات منبر الامم المتحدة حيث سيتعاقب على مدى عشرة ايام اكثر من 130 رئيس دولة وحكومة. ويبقى السؤال الكبير في اروقة المؤتمر:هل يعقد اللقاء بين الرئيس الاميركي والرئيس الايراني، حيث استبعدت نائبة شؤون الامن الاميركي حصول اي لقاء بين اوباما وروحاني، لكن معلومات اشارت الى تحضيرات من قبل الجانبين الاميركي والايراني لعقد لقاء“صدفة”في احد اروقة مجلس الامن، او عند إلقاء الكلمات او في حفل الاستقبال الذي سيقيمه بان كي مون على شرف الوفود المشاركة. كذلك يرأس وزير الخارجية السوري وليد المعلم وفد بلاده خصوصا ان الملف السوري هو الابرز على جدول اعمال الجمعية العمومية وكذلك الملف النووي الايراني. وتتوجه الانظار ايضا الى اللقاءات الثنائية التي ستعقد، علما ان الملف السوري كان النقطة المشتركة في كلمات رؤساء الوفود. لقاء سليمان–اوباما وعقد على هامش الدورة لقاء جمع الرئيسين اوباما وسليمان، حيث استمر الاجتماع لاكثر من ساعة وركز اوباما على ضرورة سحب حزب الله ومقاتليه من سوريا وانه لا يجب ان يكون لدى حزب الله سلاح في لبنان وغير لبنان، كما اكد على دعم المؤسسات الشرعية والجيش اللبناني وملف اللاجئين السوريين. كما سأل عن اوضاع المسيحيين في لبنان والمنطقة. اما الرئيس سليمان فتطرق الى الموضوع الفلسطيني وضرورة حل هذه القضية على اسس عادلة وتطرق الى تداعيات الملف السوري على الاوضاع اللبنانية وشرح لاوباما عناوين اعلان بعبدا وعمله لضم الجميع الى العمل تحت سقف هذا الاعلان. وعلم ان الادارة الاميركية تبرعت بمبلغ 8 ملايين دولار للجيش اللبناني و74 مليون دولار لموضوع النازحين السوريين. الكلمات في الجمعية العمومية اما الكلمات فتمحورت حول سوريا. حيث اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان الازمة السورية تهدد السلام العالمي. ودعا الدول للتوقف عن تغذية سفك الدماء في سوريا مؤكدا ان الربيع العربي اصبح شتاء وكل دولة هي مسؤولة عن تحديد مسارها ومصيرها، واشار الى ان الحل العسكري هو وهم والحل السياسي هو الاساس. وطالب بقرار ملزم حول الاسلحة الكيميائية من قبل مجلس الامن. اما رئيسة البرازيل ديلما روسيف اشارت الى ان النشاط التجسسي غير قانوني ويضر بمصالح المواطنين والشركات ودعت لحل سياسي في سوريا. اوباما دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء الى صدور قرار“حازم”عن مجلس الامن الدولي حول ازالة الاسلحة الكيميائية السورية، واعتبر ان النظام السوري سيواجه“عواقب”في حال لم يلتزم بتعهداته. وقال اوباما امام الجمعية العامة للامم المتحدة“لا بد من قرار حازم يصدر عن مجلس الامن للتأكد من ان نظام الاسد يلتزم بتعهداته”، معتبرا ان المجتمع الدولي لم يكن على المستوى المطلوب حيال المأساة في سوريا ومدافعا عن التهديد بتدخل عسكري ضد النظام السوري. واضاف اوباما ان“اتفاقا حول الاسلحة الكيميائية ينبغي ان يحرك جهدا دبلوماسيا اوسع لبلوغ اتفاق سياسي في سوريا”. وتابع“لا اعتقد ان عملا عسكريا يتم القيام به من داخل البلاد او من جانب قوى خارجية يمكنه ان يؤدي الى سلام دائم”. وقال اوباما كذلك“لا اعتقد ايضا ان اميركا او اي بلد ينبغي ان يقرر الجهة التي ستحكم سوريا، يعود للشعب السوري ان يقرر(ذلك). لكن رئيسا قتل مواطنيه وسمم اطفالا بالغاز حتى الموت لا يمكنه ان يكتسب مجددا الشرعية لقيادة بلاد منقسمة في شكل خطير”، في اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد. وبالعودة الى السياسة الاميركية في الشرق الاوسط، اكد اوباما ان الولايات المتحدة“مستعدة”للجوء الى القوة في الشرق الاوسط عند الضرورة. وقال“سنواجه الاعتداءات الخارجية على حلفائنا وشركائنا كما فعلنا خلال حرب الخليج”، مؤكدا عزمه على“تفكيك الشبكات الارهابية”. وشدد اوباما على“اننا لن نقبل بتطوير او استخدام اسلحة دمار شامل”. ولفت الرئيس الاميركي باراك اوباما، الى“اننا نواجه تحديات جديدة وعميقة في الامم المتحدة، ولكننا كلنا مؤمنون بان الامم المتحدة عنصر اساسي لحل النزاعات الدولية”. وخلال كلمة امام الجمعية العامة للامم المتحدة، اشار اوباما الى ان“قواتنا خرجت من العراق والعام المقبل ستنسحب من افغانستان وقضت على التنظيمات الارهابية”، موضحا ان“اميركا قررت ان تغير سياستها وان لا تنخرط في حروب جديدة”، معتبرا ان“المخاطر الارهابية ما زالت موجودة واخيرها في كينيا وباكستان والعراق”، لافتا الى ان“تنظيم القاعدة ما يزال قادرا على توجيه ضربات لكن ليست بشكل كبير”. في سياق اخر، اعتبر اوباما ان“النظام السوري قام ما بوسعه من اجل حماية نفسه”، مشيرا الى ان“الازمة السورية وزعزعة الاستقرار في المنطقة تقع في لب المشكلة التي تواجهها الاسرة الدولية”، مؤكدا ان“الرئيس السوري بشار الاسد استخدم الاسلحة الكيميائية ضد شعبه”، مشددا على“ضرورة ان تفرض الاسرة الدولية حظر استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا كنقطة بداية”، لافتا الى ان“الادلة دامغة على ان نظام الاسد استخدم الاسلحة الكيميائية”، معربا عن“اعتقاده ان على المجتمع الدولي التاكد من التزام اسلحة كيميائية بصواريخ متطورة”. واشار اوباما الى انه“لم يبين مجلس الامن اي تصرف للرد على الهجوم الكيميائي”، معتبرا انه“يجب التوصل الى قرار فاعل في مجلس الامن للتأكد من التزام نظام الاسد”، لافتا الى ان“الاتفاق حول الكيميائي السوري يجب ان يزخم الجهود حول العملية السياسية”، مؤكدا ان“الشعب السوري يحدد من يحكمه وليس نحن”. ورأى اوباما انه“حان الوقت لان تدرك روسيا وايران الا مجال للعودة الى مرحلة ما قبل انطلاق الثورة”، لافتا الى انه”يجب ضمان عدم تحول سوريا الى ملاذ امن للارهابيين”، مشددا على“ضرورة دعم الجهود الدبلوماسية لايجاد حل سياسي للازمة السورية، ومساعدة المستضعفين في الشرق الاوسط”. ولفت اوباما الى“اننا على استعداد لاستخدام كل الوسائل بما فيها العسكرية لتامين مصالحنا في المنطقة”، مؤكدا“اننا لن نقبل ابدا بتطوير او استخدام اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط”، مشددا على انه“يجب احترام حقوق الاقليات في سوريا”. ولفت اوباما الى انه“لا يمكن ان نحقق اهدافنا من خلال عمل منفرد وتجربة العراق اثبتت ان الديمقراطية لا تفرض بالقوة”، مشيرا الى“اننا سنركز في المرحلة المقبلة على سعي ايران للحصول على سلاح نووي وعلى الصراع العربي الاسرائيلي”. من جهة اخرى، اشار اوباما الى ان“الحكومة الايرانية تعتبر أميركا عدوة وتهدد بتدمير اسرائيل”، مؤكدا“اننا لا نسعى الى تغيير النظام في ايران ونريد تسوية تؤكد سلمية البرنامج النووي الايراني”، معتبرا ان“التزام إيران الحقيقي سيرسم مسارا مختلفا في المنطقة والعالم”، لافتا الى“اننا نرحب ببيان الرئيس الايراني حسن روحاني التصالحي، ووجهت وزير الخارجية الاميركي جون كيري بمتابعة الاتصال مع إيران”، موضحا ان“انجازات على مستوى البرنامج النووي الايراني وعملية السلام ستحمل الكثير من الايجابيات للمنطقة”. ورأى اوباما انه“لا بد من انجاح مفاوضات السلام في الشرق الاوسط”، معتبرا انه“حان الوقت للاسرة الدولية ان تلتئم وتحقق السلام”، لافتا الى ان“أميركا ملتزمة بحق الفلسطينيين في دولة ذات سيادة”، معتبرا ان“حل الدولتين هو الخيار الوحيد بين اسرائيل والفلسطينيين”، مشيرا الى انه“علينا الاعتراف بأن امن اسرائيل كدولة ديموقراطية يأتي عبر دولة فلسطينية مستقلة”، في سياق اخر، طالب اوباما الحكومة المصرية“باتخاذ اجراءات ديموقراطية وحماية حقوق الإنسان”، مشيرا الى“اننا عملنا على دعم الحكومة التي تعكس رغبات الشعب المصري”، لافتا الى ان“الحكومة المؤقتة استجابت لمطالب ملايين المصريين، لكنها اتخذت قرارات لا تتفق مع مبادئ الديموقراطية”، مشددا على انه“يجب التوقف عن استخدام العنف كطريقة لقمع المعارضة في مصر”. وختم الى ان“الحكومة التي حلت محل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي جاءت استجابة لرغبة الشعب”، مشيرا الى ان“مرسي انتخب ديموقراطياً لكنه تبين انه غير قادر على حكم مصر بشكل مطمئن”. أمير قطر أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، ان الشعب السوري لم يثر لكي توضع الأسلحة الكيميائية تحت الرقابة الدولية. وتطرق امير قطر الى الأزمة السورية معتبرا انه:“تستمر سياسة الأرض المحروقة والمدن المدمرة والمجازر التي يمارسها النظام السوري في حق الشعب السوري الشقيق، وقد تجاوزت هذه الممارسات جميع الخطوط الحمراء ولا سيما بعد استخدامه السلاح الكيميائي ضد شعبه”. وقال انه“من المؤسف ان يبقى مرتكب هذه الجرائم دون رادع ومسائلة، ما يفقد مبادئ حقوق الانسان والعدالة الدولية مصداقيتها ومصداقية المجتمع الدولي”. واكد ان“الشعب السوري لم يثر من اجل وضع الأسلحة الكيميائية تحت الرقابة الدولية بل من اجل التخلص من حكم الاستبداد والفساد ورفع الظلم عنه”. الملك الاردني وأعلن الملك الأردني عبد الله الثاني ان على الأطراف المتنازعة في سورية السماح للمساعدات الانسانية بالوصول الى المناطق المنكوبة، داعيا المجتمع الدولي الى زيادة المساعدات للنازحين السوريين في المملكة الاردنية. وقال ان منطقة الشرق الأوسط تشهد اليوم تغييرات تاريخية، والأردن يسعى الى مستقبل يحمي الجميع وحقوق الأقليات ويحقق الأمن والاستقرار. وتابع ان“الشعب السوري لا بد ان يحصل على ذلك المستقبل، ولا بد على المجتمع الدولي ان يخطو خطواته، وقد حان الوقت لمتابعة التغير السياسي في سورية وانهاء العنف وسفك الدماء وتحييد السلاح الكيميائي واستعادة الأمن والاستقرار فيها”. وأكد ان“على العالم واجب ولديه مصلحة وقدرة في مساعدة السوريين بشكل سريع، فالأخطار تتفاقم”. واكد كذلك ان“من يعاني داخل سورية يحتاج الى عزيمة دولية، ويجب على الأطراف المتنازعة داخل سورية ان تحترم القوانين الدولية وتسمح للمساعدات الانسانية بالوصول الى من يحتاج اليها”. هولاند أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن العالم ضيع الكثير من الوقت الذي كان من الممكن استخدامه من أجل وقف العنف في سورية، كما أن الجماعات الإرهابية الناشطة في البلاد استغلت جمود المجتمع الدولي في الإضرار بالقوى الديموقراطية. وقال:“الحل في سورية يجب أن يكون سياسيا. ضيعنا الكثير من الوقت. واستخدم النظام السوري هذه الفترة لتصعيد العنف، كما استغلت الجماعات الإرهابية في سورية جمود المجتمع الدولي في الإضرار بالقوى الديموقراطية في الائتلاف الوطني”. وواصل:“لهذا السبب يجب عقد جنيف–2 في أقرب وقت ممكن. لكن جنيف–2 بالنسبة لفرنسا ليس لقاء للحديث فقط، وانما اجتماع لاتخاذ قرارات تتعلق بتشكيل حكومة انتقالية تتمتع بجميع الصلاحيات التنفيذية وتكون مهمتها إعادة السلم الأهلي وحماية كل الجماعات السورية وتنظيم الانتخابات عندما يحين الوقت”. وأكد أن“جميع الدول التي تؤيد هذا الهدف، وهو تشكيل الحكومة الانتقالية، وجميع الذين يتمسكون بالحل السياسي يجب أن يشاركوا في هذا المؤتمر”. وأعرب هولاند عن امتنانه للأمين العام للأمم المتحدة لتنظيم أول لقاء لدعم لبنان الذي سيتأثر سلبا من استمرار النزاع السوري، مشيرا إلى أن حوالى 20% من المقيمين في هذا البلد حاليا هم لاجئون سوريون. غول اعلن الرئيس التركي عبد الله غول عن ترحيب بلاده بـ”الاتفاق الأميركي الروسي للسيطرة على المخزون الكيميائي في سورية”، مشيرا الى انه“يجب ترجمة هذا الاتفاق عبر قرار واضح من مجلس الأمن الدولي”. كما اعرب عن امله أن“تدمير الكيميائي سيؤدي الى طمأنة الشعب السوري وشعوب المنطقة، ويجب ان يتم التحقق من تدمير هذه الأسلحة بشكل واضح”، مشددا على ضرورة معاقبة من استعمل الكيميائي ، ولافتا الى ان“التخلص من السلاح الكيميائي في سورية يجب ان يشكل مدخلا للتخلص من كل اسلحة الدمار الشامل في الشرق الاوسط”. واعتبر ان الاتفاق على تدمير الكيميائي السوري يجب ان لا يبقي النظام السوري بعيدا عن مسؤوليته، وان لا يصبح بديلا عن اي مبادرات لحل الوضع في سورية. وأكد“رفض اي موقف لا يستنكر مقتل الناس الأبرياء”، مضيفا انه“عار على المجتمع الدولي فشله في تحمل مسؤولياته تجاه الأزمة السورية”. وشدد غول على انه“من المعيب ان مجلس الأمن فشل في تحمل مسؤولياته الأساسية ازاء القضية السورية، ومن المؤسف ان الاختلافات السياسية والاعتبارات الجيوسياسية ادت الى عدم اتخاذ القرارات المناسبة لانهاء هذه المأساة”، محذرا من ان“استمرار أزمة اللاجئين سيؤدي الى ضغوط سياسية واجتماعية واقتصادية على بلدان المنطقة”. واشار الى ان“قيام الأمم المتحدة برد الفعل المناسب ضروري لبقائها، ويجب ان تسعى الى دعم الديموقراطيات حول العالم”. وتابع قائلا انه“بعد نزول الشعب السوري الى الشوارع للاحتجاج ضد النظام هب الكثيريون لمساندته، فيما وقف البعض على مسافة منه”. وأكد ضرورة التصرف ازاء المأساة في سورية، محذرا من ان الأزمة فيها باتت تشكل تهديدا للأمن الأقليمي والعالمي. الوضع الحكومي اما على الصعيد الحكومي، فقد أكد الرئيس نبيه بري ردا على سؤال عن امكانية اقدام الرئيسين سليمان وسلام على اعلان حكومة جديدة بصيغة 8-8-8 فقال:لا اتوقع الان مثل هذه الحكومة، واذا تشكلت لن تمر وستسقط واذا ما حصل ذلك وانا استبعده فإنه يكون قوطبة على الحوار والحل. وجدد الرئيس بري ترحيبه بالخطة الامنية داعيا الى تعميمها على المناطق الساخنة“طرابلس وصيدا وجوارها”. موقف الرئيس بري جاء بعد التسريبات عن اتجاه لدى الرئيسين سليمان وسلام الى تشكيل حكومة في اوائل تشرين الاول وبعد عودة سليمان من نيويورك والرياض حتى انه في حال عدم حصول هذه الحكومة على الثقة في المجلس النيابي فانها تصبح حكومة تصريف اعمال وهذا ما سترفضه 8 اذار وعندها سترفض تسليم وزاراتها كما اكدت مصادر قيادية في 8 اذار لـ”الديار”وهذا ما حذر منه العماد ميشال عون . هناك حكومة تصريف اعمال ولن تحل مكانها حكومة تصريف اعمال غير حائزة على ثقة المجلس النيابي، وهذا لن يمر. وهاجم عون الرئيس المكلف بشدة ودعاه الى تشكيل حكومة مع جبهة النصرة، مشيرا الى ان الوزير المعني نجح بملفات النفط والمياه والكهرباء قاصدا جبران باسيل، ثم يتحدثون عن المداورة، فليأخذوا مكان الوزير، وهذا موضع شكوك ولا احد يقوم بالمداورة لـ5 اشهر والقضية فيها نوايا سيئة وتعود صلاحية التأليف الى رئيس الحكومة فقط والاستشارات النيابية موجودة. اما المصادر المقربة من سلام فرفضت الرد على كلام العماد عون مشيرة الى حقه في قول ما يريد، وهذا رأيه، وفي المقابل حق الرئيس سلام وحسب ما نص الدستور بالعمل على تشكيل الحكومة والتي تعبر عن مواقفه وطموحاته ويجد نفسها فيها وبالشروط التي طرحها منذ تم تكليفه وباتت معروفة. تمويل المحكمة الدولية وفي ظل هذه المعمعة الحكومية، فقد برز مجددا ملف تمويل المحكمة الدولية بعد ان ابلغ رئيس قلم المحكمة خلال زيارته الاخيرة الى بيروت صعوبة التزام لبنان بموجباته المالية هذه السنة نظرا للقوانين القانونية والدستورية التي تحول دون ذلك وسيتم تحويل الملف الى الامانة العامة للامم المتحدة التي كانت قد ارسلت كتابا الى رئاسة الحكومة يذكرها بضرورة دفع متوجبات لبنان الى المحكمة الدولية وتبلغ 39.351 مليون يورو، علما ان التمويل حصل العام الماضي عبر المصارف دون مروره على الحكومة. التمديد للرئيس سليمان وازاء المواقف الاخيرة من كتلة المستقبل حول التمديد للرئيس سليمان حيث كان لافتا امس حديث عضو كتلة الوفاء للمقاومة الذي اكد ان الرئيس سليمان سيحاول جس نبض اوباما بموضوع التمديد وربما هذا اللقاء مع اوباما يأتي في هذا الاطار. وفي جانب آخر، طالبت قوى 14 اذار بانتشار قوات الامم المتحدة على طول الحدود اللبنانية–السورية لضمان الامن والاستقرار في كل لبنان. اما على صعيد الخطة الامنية في الضاحية فقد اقفل الجيش اللبناني اكثر من 138 مدخلا رئيسيا وفرعيا للضاحية وبدأ بتوقيف السيارات والدراجات والتدقيق بهويات الداخلين على اكثر من 44 حاجزا مع الامن العام وقوى الامن الداخلي، في حين اعتبر النائب احمد فتفت ان كلام السيد حسن نصرالله الاخير حمل الكثير من الايجابيات في مواضيع الحوار والحكومة ولم يتطرق الى شروط قوى 8 اذار للتشكيل والثلث المعطل وهذه امور ايجابية ويجب الانتظار لمعرفة دوافعها.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع