أخبار الصحف ليوم الخميس في 26 ايلول صحيفة ”. | الديار:ساعة كاملة بين اوباما وسليمان حول لبنان والتمديد ترتفع اسهمه بري والسنيورة وجنبلاط مع التمديد ويبقى حزب الله الرافض حتى يوضح سليمان سياسته شربل:التفجيرات ستستمر والضاحية الاكثر استهدافا والخوف على المسيحيين من بعضهم كتبت“الديار”تقول:ساعة كاملة خصّ بها الرئيس الاميركي الرئيس ميشال سليمان، حيث كان الاجتماع يدوم لثلاثين او اربعين دقيقة كحد اقصى مع رؤساء الدول فاستمر اللقاء بين الرئيس سليمان والرئيس اوباما ساعة كاملة، وهذه الساعة تعني الكثير وان الرجلين تفاهما على امور كثيرة. وتشبه زيارة البطريرك المعوشي الى كندي الذي قرر بعد الزيارة دعم لبنان في كل المجالات. الرئيس اوباما تفاهم مع الرئيس سليمان من خلال معلومات خاصة بـ”الديار”حيث خرج سليمان مرتاحا جدا للقاء كذلك خرج اوباما وتفهم امورا كثيرة تفصيلية لم يكن على علم بها، اطلع من الرئيس سليمان عليها. في لبنان الرئيس نبيه بري متحالف مع حزب الله وحزب الله غير راغب بالتمديد لسليمان، لكن بري راغب بالتمديد له، انما كحلفاء سيكون موقفهم واحدا، فإذا اصر حزب الله على موقفه فبري سيكون الى جانب الحزب ضد التمديد. اما السنيورة وتيار المستقبل فهم مع التمديد. وجنبلاط رأس حربة في التمديد للرئيس سليمان وسيحاول ان يلعب دورا كبيرا في هذا المجال من اجل التمديد له. اضافة الى ذلك، فإن الراعي الاكبر لحملة التمديد هو البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بطريرك الموارنة. وهو في زيارته لروما وزياراته اللاحقة سيقنع الفاتيكان كي يقنع فرنسا واوروبا وحتى اميركا وكذلك ايران بأن تعطي المسيحيين التمديد لسليمان بطلب من الفاتيكان على مستوى الاتصال مع ايران حيث العلاقة الايرانية مع الفاتيكان ممتازة وجيدة. ويعتبر الفاتيكان ان ايران تحمي المسيحيين عندها ولم يحصل اي شيء ضدهم منذ الثورة الاسلامية بل على العكس لهم نواب ووزراء في مجلس النواب الايراني والحكومة الايرانية. اما على صعيد التحرك في الامم المتحدة فقد عقد امس المؤتمر الدولي تحت رعاية البنك الدولي لمساعدة لبنان بشأن اللاجئين السوريين ولبنان طلب ملياري دولار، اما ماذا سيقرر المؤتمر الدولي فسيظهر ذلك غدا من خلال الرقم النهائي لحجم المساعدات. وقد يتم وضع شرط بأن تصرف الاونروا المساعدات مباشرة، لكنها تحتاج الى قرار من مجلس الامن في توسيع نشاطها من الفلسطينيين الى السوريين. من جهة اخرى خطب الرئيس سليمان في الجمعية العامة للامم المتحدة وشدد على اهمية تشجيع الدول الاقليمية المؤثرة على وعي اهمية تحييد لبنان عن الصراعات وعدم اقحامه لسياسة المحاور، ولفت الى انه مهما تكن قوة الالتزام بإعلان بعبدا فإن اللبنانيين ما زالوا بحاجة لمواكبة ودعم من الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التداعيات السلبية للازمات والمشكلات الخارجية التي لا شأن لهم بها والتي تهدد مع ذلك امنهم واستقرارهم وتؤثر سلبا على اوضاعهم الاقتصادية. وشجع سليمان الدول على ضرورة تقديم دعم فعلي لمضمون ومقاصد اعلان بعبدا ولنهج الحوار والتفاهم. هذا ويزور الرئيس سليمان بعد اميركا السعودية، وفي 13 تشرين الاول اجتماع هام وقمة ايرانية ـ سعودية ستعقد بين الملك عبد الله والرئيس روحاني ومنها تنعكس الامور على الساحة اللبنانية، لكن اوباما ابلغ سليمان ان اميركا لن تسمح لاحد بزعزعة الاستقرار في لبنان وانه بعيدا عن ضربة عسكرية او غير ضربة عسكرية فإن اميركا ستحمي حدود لبنان من كل الجهات، من جهة العدو الاسرائيلي او من جهة سوريا اذا حصل اختراق للاراضي اللبنانية. وهي ابلغت الاطراف خاصة اسرائيل الا تقوم بأي عمل معاد للبنان. اما على صعيد الخطة الامنية فأجرت“الديار”حديثا مع وزير الداخلية العميد مروان شربل الذي قال ان التفجيرات ستستمر ولن تنتهي وسيتم استهداف الضاحية اكثر من غيرها، واكد شربل ان لا خوف على المسيحيين الا من بعضهم. والحديث مع وزير الداخلية العميد مروان شربل تنشره“الديار”بتفاصيله على . سليمان يراهن كثيرا على زيارته للسعودية بعد زيارته لأميركا. ويلاحظ في الفترة الاخيرة ان السفير الايراني في بيروت انقطع تقريبا عن زيارة سليمان. لكن المعركة المقبلة على الساحة اللبنانية ليست تشكيل الحكومة الجديدة بل المعركة هي بيان بعبدا، فالرئيس سليمان اصر في كلمته امام الامم المتحدة وفي تصريحاته على بيان بعبدا. والسيد حسن نصر الله رفض بيان بعبدا. وبالتالي الى اين تصل الامور بين حزب الله والرئيس سليمان بشأن بيان بعبدا؟ وسيكون بيان بعبدا مهمّة الرئيس بري في تجميده او تسويقه او ايجاد حل له. اما البيان الوزاري لأي حكومة سيتضمن اشارة الى بيان بعبدا، او في جلسات الحوار سيتم بحث بيان بعبدا مجددا والرئيس يريد ممن اعلنوا الالتزام به منذ سنتين ان يقرروا مجددا الموافقة عليه، وهذا ما لا توافق عليه حركة 8 آذار باستثناء الرئيس بري الذي رأى في البيان الرئاسي حول الشرح عن بيان بعبدا تصريحا رئاسيا ايجابيا كثيرون لم يفهموه وفق الرئيس بري وخاصة 14 آذار، حيث ان البيان الرئاسي الذي صدر عن رئيس الجمهورية حول بيان بعبدا موجه ضد 14 آذار وليس ضد 8 آذار. الحكومة اما على الصعيد الحكومي، فقد اكدت مصادر سليمان ان ما نقلته صحيفة“لوفيغارو”عن مهل حاسمة حددها سليمان لتأليف الحكومة ما بين الاول والخامس من تشرين الاول، غير دقيق مطلقا، وان سليمان ليس بوارد توقيع مراسيم حكومة امر واقع وهو مع حكومة جامعة. لكن المصادر اكدت ان سليمان يدرك ان وقت التأليف طال غير ان ما قصده عن المهل هو المبادرة لاقناع القوى بتخفيف شروطها. اما الرئيس نبيه بري فطلب التوقف عن الحديث عن حكومة امر واقع لن تبصر النور، فيما انضم النائب وليد جنبلاط امس الى مواقف المطالبين برفض صيغة 8-8-8 وتحديدا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون وطالب جنبلاط بإعادة النظر بصيغة 8-8-8، مشيرا الى ان المطلوب حكومة جامعة. واكد جنبلاط ان حديث سليمان الى صحيفة“لوفيغارو”يتناقض مع ما اعلنه سابقا عن الحكومة الجامعة، مؤكدا انه من الافضل تفادي امكانية الدخول في مساع للوصول الى حكومة قد تعتبر غير ميثاقية والافضل ان لا تكون حكومة تقصي احدا، فالاقصاء نتائجه معروفة على البلد. اما قوى 8 اذار فأكدت ان حكومة الامر الواقع لن تنال الثقة ولن تصبح حكومة تصريف اعمال لانها لم تنل ثقة المجلس النيابي. واكدت المصادر لـ”الديار”ان وزراء 8 اذار في هذه المسألة لن يسلموا وزاراتهم لوزراء تصريف اعمال جدد ولحكومة لم تحصل على الثقة، وهذا ما سيؤدي الى مشاكل حادة في البلاد. اما الرئيس المكلف تمام سلام فقد اكدت مصادره ان لا شيء حتى الآن على صعيد تأليف الحكومة ورفض الرد على كلام العماد عون، مؤكدة ان الرئيس تمام سلام بعد تكليفه برئاسة الحكومة اصبح لقوى 8 اذار و14 اذار معا وانه مستمر بجهوده لتشكيل حكومة جامعة كما يراها الرئيس سليمان، لكن لا جديد على صعيد التأليف حتى الان. فيما اعتبرت قوى 14 اذار ان شروط 8 اذار ما زالت كما هي ولم تتبدل بعد خطاب السيد حسن نصرالله وان كان حمل بعض الايجابيات، لكنه في المقابل اكد على شروطه لجهة تشكيل الحكومة وتمثيل القوى حسب احجامها النيابية والتمسك بالثلث الضامن. نشاط سليمان على صعيد آخر، التقى الرئيس سليمان على هامش اجتماعات الجمعية العمومية كلا من الرئيس الايراني حسن روحاني الذي اكد على دعم لبنان واستقراره، منوها بجهود سليمان لتثبيت الاستقرار، كما اعلن روحاني دعم ايران المطلق لدور المقاومة في تحرير الارض اللبنانية من الاحتلال الاسرائيلي، واشاد بجهودها على كل الصعد. كما التقى سليمان امير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس التركي عبدالله غول حيث تناول البحث موضوع الطيارين التركيين. واكد سليمان ان التحقيقات والتحريات جارية لمعرفة مصيرهما وقد طالب غول لبنان بتكثيف جهوده في هذا الاطار. كما طرح سليمان موضوع مخطوفي اعزاز. كما بحث سليمان مع وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف التطورات في المنطقة ويواصل سليمان لقاءاته اليوم قبل ان يعود الى بيروت غدا الجمعة وسيزور السعودية في 2 تشرين الاول للقاء كبار المسؤولين فيها. وقد شعر الرئيس سليمان من خلال لقاءاته مدى الحرص الدولي على لبنان واستقراره وتحييده عن الازمة السورية ودعم الجيش والمؤسسات الرسمية، فيما ركز سليمان على ضرورة انسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية المحتلة واعلان بعبدا. الجمعية العمومية للأمم المتحدة ولليوم الثاني، واصلت الجمعية العمومية للامم المتحدة اعمالها وسط حشد دولي لافت، حيث ما زال الملف السوري هو الاساس في كلام رؤساء الدول والنقطة المركزية لكل النقاشات بالاضافة الى خطاب الرئيس الايراني حسن روحاني وانفتاحه وحزمه ايضا تجاه الملف النووي الايراني السلمي وقضية سوريا، علما ان الايرانيين هم من عملوا على تعطيل اي لقاء مع الرئيس اوباما الذي برر الرئيس روحاني عدم انعقاده لضيق الوقت الذي حال دون اللقاء. ورد روحاني على سؤال للاذاعية الاميركية الشهيرة(الايرانية الاصل)كريستيان امانبور، عمّا إذا كان يقر بحدوث محرقة“الهولوكوست”بالقول:“كما سبق وصرحت فأنا لست مؤرخا.. وعندما يتعلق الأمر بالحديث عن أبعاد المحرقة فإن المؤرخين هم من ينبغي أن يحكموا بذلك”. وتابع روحاني في مقابلة مع(سي إن إن):“لكن إجمالا يمكنني أن اقول لك إن أي جريمة تحدث في التاريخ ضد الإنسانية، وبما في ذلك المحرقة التي ارتكبها النازيون ضد اليهود، وغير اليهود كذلك، فهي جديرة بالاستنكار والادانة”. وفي شأن لقاء كان محتملاً مع نظيره الأميركي باراك أوباما، حيث يشارك الرئيسان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنيويورك، عزا روحاني عدم حدوث ذلك لضيق الوقت، الذي حال دون اللقاء. ولفت روحاني، خلال حديثه إلى أن“الولايات المتحدة أبدت اهتماما لمثل هذا اللقاء.. وإيران، ومن حيث المبدأ، ربما وتحت ظروف معينة، كانت ستسمح بحدوثه”، مضيفا:“أعتقد انه لم يكن لدينا الوقت الكافي لتنسيق اللقاء فعلا”. وأكد روحاني أنه يحمل تفويضاً كاملاً من القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية للتفاوض مع الغرب:“أعتقد أن رئيس إيران لديه السلطة، متى ما تعلق الأمر بمصالح الدولة.. القائد الأعلى قال إذا ما كانت المفاوضات ضرورة للمصلحة القومية، فهو وللحقيقة لن يعارضها”. وكان لفت الرئيس الايراني حسن روحاني، الى ان“عالمنا اليوم مليئ بالامل وكذلك بالخوف”، مشيرا الى ان“هناك امال جديدة في تفضيل شعوب العالم للسلام ورفضها للحرب”. وخلال كلمة له في الدورة الـ 68 للجمعية العامة للامم المتحدة، رأى روحاني ان“هناك مخاطر وفرص على السواء في فترة الانتقال الحالية في العلاقات الدولية”، معتبرا ان“الاستعانة بالطرق العسكرية لاخضاع الاخرين عملية فاشلة”، موضحا ان“هناك من يحاول تقسيم العالم الى نصفين وخلق الخوف”، لافتا الى ان“الاوضاع التي تمر بها العلاقات الدولية تبدو اكثر حساسة وخطورة”، معتبرا ان“استمرار عقلية الحرب الباردة والاستقطابات يعتبر عجزا”، مؤكدا ان“مركزية قطب واحد امر مرفوض لانه يسعى للهيمنة”. في سياق اخر، لفت روحاني الى ان“هناك نموذج من الاعتدال في ايران تجسد بالانتخابات الاخيرة وانتقال السلطة بشكل هادىء”، مؤكدا ان“ايران لا تجسد اي تهديد بل تمثل الامن في العالم، ولا تبحث الا عن العدل والسلم الدوليين”، مشيرا الى ان“العقوبات ضد إيران تخالف الحقوق الأساسية للإنسان”، لافتا الى“اننا مستعدين للتأكيد على سلمية برنامجنا النووي من دون ضغوط خارجية، وسنعمل على تبديد أية مخاوف بشأن هذا البرنامج”، موضحا“اننا قد نصل لإطار لحل خلافاتنا مع اميركا اذا توقفت عن الضغط”. كما اعتبر روحاني ان“الاراضي الفلسطينية محتلة وحقوق الفلسطينيين تنهب”، لافتا الى ان“الاحتلال الاسرائيلي يمثل جريمة بحق الفلسطينيين”. من ناحية اخرى، لفت روحاني الى ان“جهات دولية ساهمت في عسكرة الازمة السورية”، معتبرا ان“الفاجعة الانسانية في سوريا ليس عسكريا ونرفض اي استخدام للاسلحة الكيميائية”، مؤكدا انه“لا يوجد اي حل عسكري في سوريا”، داعيا الى“العمل على اجتثاث المجموعات الارهابية بالتوازي مع نزع السلاح الكيميائي”، لافتا الى انه“على الأسرة الدولية العمل لوقف نزيف الدماء في سوريا”، معربا عن“ترحيب بلاده بانضمام سوريا لاتفاقية حظر أسلحة الدمار الشامل”، مشيرا الى ان“المأساة الإنسانية في سوريا تمثل مثالا مؤلما لانتشار التطرف والعنف في منطقتنا”. واعتبر روحاني ان“الخطاب الذي يجعل الشمال هو محور العمل والجنوب الهامش هو حوار احادي على الصعيد الدولي”، لافتا الى ان“التهديد باستخدام القوة يؤدي إلى تفاقم العنف بالمنطقة”، مطالبا الأمم المتحدة“بتبني مشروع ضد الارهاب والتطرف في العالم”. نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ندد بخطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني، يوم الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة معتبراً أنه“مراوغ ومليء بالنفاق”، مؤكداً أن مبادرات إيران الدبلوماسية فيما يخص برنامجها النووي تهدف إلى السماح لها بمواصلة سعيها لامتلاك أسلحة ذرية. وقال نتنياهو في بيان أصدره مكتبه ، بعد كلمة للرئيس الأميركي باراك أوباما في الأمم المتحدة قال فيها إن واشنطن مستعدة لحوار دبلوماسي مع إيران بشأن برنامجها النووي:“تعتقد إيران أن كلماتها المهدئة وإجراءاتها الرمزية ستمكنها من مواصلة مسيرتها إلى(امتلاك)القنبلة”الذرية. وقال نتنياهو:“كما كان متوقعاً، كانت هذه كلمة ساخرة ومليئة بالنفاق. وتحدث فيها روحاني عن حقوق الإنسان بينما قوات إيرانية تلعب دوراً بارتكاب مجازر بحق المدنيين الأبرياء في سوريا. إنه أدان الإرهاب بينما إيران تمارس الإرهاب في عشرات من الدول في كل أنحاء العالم. كما تحدث عن برنامج نووي لأغراض مدنية، بينما تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكد أنه توجد في البرنامج مواصفات عسكرية”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع