أقوال الصحف ليوم الاحد في 25 ايار 2014 صحيفة ” الديار. | الديار:الرئيس سليمان يقرر العمل السياسي من خلال خطاب الوداع والمبادئ الواردة فيه الرئاسة خرجت من أيدي اللبنانيين وأصبحت في أيدي السفراء والدول الإقليمية نواب 14 آذار من المجلس النيابي:مهمة المجلس محصورة بانتخاب الرئيس فقط كتبت الديار:دخل الرئيس ميشال سليمان قصر بعبدا في 25 ايار 2008، وغادر في 25 ايار 2014 من دون ان يسلم خلفه. تسلم الرئيس سليمان من الفراغ وسلم الى الفراغ الذي سيتربع على كرسي بعبدا حتى اشعار آخر، بانتظار التسويات الاقليمية والدولية والاجتماعات السعودية–الايرانية، اذ ان الرئاسة خرجت من ايدي الاطراف اللبنانية واصبحت في عهدة سفراء الدول الكبرى والاقليمية، وتسوياتهم وخلافاتهم، وبالتالي لا احد قادر على تحديد وقت الفراغ ومدته. الرئيس سليمان، وحسب ما يقتضيه الدستور، سلم البلاد الى حكومة المصلحة الوطنية برئاسة الرئيس تمام سلام، وألقى خطابا وداعيا شاملا تضمن نظرته لمستقبل البلاد ومعالجة مكامن الخلل في النظام السياسي اللبناني وحدد العلاج. وبالتالي، فان الرئيس سليمان، ومن خلال خطاب الوداع والمبادئ الواردة فيه، قرر الاستمرار في «العمل السياسي، وحتى ضمن المبادئ والاسس الواردة في هذا الخطاب. وستكون البداية اليوم من عمشيت عبر استقبال الزوار، حتى ان النائب وليد جنبلاط كان واضحا لجهة القول باستمرار العمل السياسي مع الرئيس سليمان، ومن خلال نهج وسطي في المرحلة المقبلة. ودعا الرئيس في خطابه الى الحفاظ على البلاد في انتظار رئيس جديد، واهاب بالجميع اتمام الاستحقاق الرئاسي، مؤكدا انه وضع مقترحات لتعديل الدستور وارسلت الى الامانة العامة لمجلس الوزراء، وستسلم الى الرئيس الجديد. وقال سليمان ان اي حكم جديد سيواجه العقبات نفسها، بما يقتضي معالجة الثغر في الدستور، وتمنى اعادة النظر بالاكثرية في مجلس الوزراء في المواضيع التي يعيدها رئيس الجمهورية. واوضح ان الوقت قد حان لبناء استراتيجية دفاعية كمدخل ضروري لبناء الدولة، اما التحرير فيبقى منقوصا اذا لم يؤد الى سيادة الدولة. وطالب باعادة النظر في صلاحيات المجلس الدستوري وتعيين اعضائه ونظام عمله، حتى لا يصار الى تعطيل نصابه مرة ثانية. وقال سليمان:«وتحسباً لأي تطور طارئ يستدعي اجراءات استثنائية، وبهدف وضع قانون جديد للانتخابات، وضعت مرسوم دعوة مجلس النواب الى عقد استثنائي الرئيس سليمان غادر عند الساعة الثانية والخامسة واربعين دقيقة برفقة عقيلته، مكتبه الى الساحة الخارجية للقصر. وبعد مصافحة المستشارين وكبار موظفي القصر، اقيمت للرئيس مراسم الوداع، وسط التصفيق وعزف الموسيقى ثم استقل بعد ذلك سيارته الى منزله في اليرزة. واجه الرئيس سليمان صعوبات اثناء فترة حكمه، ويشهد له انه ادارها بحكمة ووفاق، واستطاع حل جميع العقد من خلال قدرته على تدوير الزوايا، فنال احترام جميع اللبنانيين حتى الذين خاصموه. يشهد للرئيس سليمان انه حافظ على الدولة، ورفض كل محاولات التمديد متمسكا بالدستور وتطبيقه وتداول السلطة، من اجل الحفاظ على انتظام عمل المؤسسات. علما ان الاحتفال الوداعي حضره اكثر من 450 شخصية، فيما عدد المدعوين كان بحدود الـ 800 شخص. وقد حضر الرئيسان نبيه بري وتمام سلام ووزراء ونواب وشخصيات، وقاطع نواب حزب الله الدعوة، وكذلك النائب طلال ارسلان والبعث القومي، فيما لم توجه الدعوة للوزير سليمان فرنجية للحضور. نواب 14 آذار في المجلس النيابي واللافت امس كان خطوة نواب 14 اذار بالتواجد في قاعة المجلس النيابي حيث حضر 42 نائباً من كتل المستقبل والكتائب والقوات اللبنانية والمستقلين، فيما غاب النواب الوسطيون. واشارت مصادر نيابية في 14 اذار الى ان الحضور الى المجلس النيابي هو للتأكيد على انتخاب رئيس جديد للبلاد، وقبل ساعات من انتهاء المهلة الدستورية منتصف ليل السبت–الاحد. وكان الرئيس نبيه بري متواجداً في مكتبه في المجلس النيابي التزاما بالأصول والاعراف المتبعة، وقد دخل الرئيس السنيورة والوزير بطرس حرب الى مكتب الرئيس بري واجتمعا به، وبعد ذلك التقى بري العديد من نواب 14 اذار الذين انتشروا في قاعة المجلس و«دردشوا والتقطوا الصور. حرص النائب عدوان وعدد من نواب 14 اذار قبل تلاوة البيان الذي جرى في غرفة اعلام مجلس النواب على شكر الرئيس بري «الذي حضر اليوم الى المجلس والتقيناه وقال «طبعا كنواب 14 اذار جئنا لنؤكد على انتخاب رئيس الجمهورية وتلا البيان الآتي: منذ البداية تعاملت قوى 14 آذار مع الاستحقاق الرئاسي بوصفه المفصل الأهم والأكثر دقة في كل الظروف لتأكيد اسس الجمهورية:الميثاقية الدستورية–والديموقراطية البرلمانية، وذلك وفق معادلة دقيقة تتيح التكامل بين الميثاقية والديموقراطية في ظل احترام الدستور. اما الفريق الآخر فقد اراد لهذا الاستحقاق ان يكون مناسبة للإطاحة بالديموقراطية والميثاقية معا عندما اصر على تفسير الديموقراطية التوافقية بالتوافق المسبق على اسم الرئيس العتيد، الامر الذي يلغي دور البرلمان اي صوت ممثلي الأمة مثلما يلغي الحياة السياسية بالغائه حق التنافس ضمن الاصول. والحال ان الغاء الديموقراطية بهذا الاسلوب، عاد ليضرب الميثاقية نفسها بشغور موقع رئاسة الجمهورية، جراء امتناع مجموعة من النواب عن حضور الجلسة، وتأمين النصاب بذريعة عدم التوافق المسبق، متجاهلين بذلك المسؤولية التاريخية تجاه الشعب اللبناني، وهذا ما دفع رئيس الجمهورية عبر رسالته الى المجلس النيابي الى تحذير الممتنعين من ان سلوكهم هذا يطعن في صفتهم التمثيلية بموجب الدستور اللبناني. ويعلن نواب 14 اذار القرارات الاتية. 1-يلتزمون بكل صلابة حماية اتفاق الطائف، ومناصفة بين المسلمين والمسيحيين، والدستور، وتنفيذ جميع قرارات الشرعية الدولية واعلان بعبدا وانهم لن يرضخوا في هذا السبيل لاي ضغط او ابتزاز. 2-يعتبرون انتخاب رئيس جديد للجمهورية واجبا واستحقاقا وطنيا ومناسبة متجددة لحماية الجمهورية بدستورها وميثاقها، وليس عملية تنافسية بين اشخاص. 3-مصممون على حماية الاستقرار العام ومصالح الناس، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وتفويت اي فرصة للعبث بالاستقرار الدستوري والامني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي دفع اللبنانيون ثمنه غاليا. 4-يدعون جميع الزملاء النواب الى الالتزام بموجبات وكالتهم الدستورية، من خلال الحضور الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية، كما يدعون الشعب اللبناني الى مزيد من اليقظة في هذه اللحظة الفارقة. 5-يعتبر نواب قوى 14 اذار شغور الموقع الدستوري الاول حدثا جللا لا يمكن استمراره وتجاوزه واعتباره كأنه شيىء لم يكن، ويعتبرون ان المهمة الاساسية الاولى والوحيدة للمجلس النيابي في الظروف الراهنة تبقى حصرا انتخاب رئيس جديد للبلاد. ثم غادر النواب المجلس حيث كان «المشهد قصيرا وعبارة عن «همروجة وتسجيل موقف حسب مصادر نيابية في 14 اذار، الذي وصفت الخطوة بالمرتجلة التي لا تقدم او تؤخر. بيان 14 اذار يؤكد ان وزراء 14 اذار مستمرون في عملهم داخل الحكومة ولن تكون هناك مقاطعة لعملها، وهذا ما أكده الوزير بطرس حرب. وعليه، فان جلسة الثلثاء التشريعية لدرس سلسلة الرتب والرواتب، لن تعقد، وبالتالي ستشهد البلاد تحركات عمالية في الشارع، وبالتالي «تطييرالامتحانات الرسمية. وكشفت معلومات ان الرئيس بري حاول «اقناع الرئيس السنيورة باستثناء جلسة الثلثاء من المقاطعة، لكن 14 اذار تمسكت بموقفها. موقف لعون الاثنين اما النائب العماد ميشال عون، فسيعلن موقفه نهار الاثنين، بعد اجتماع لتكتل التغيير والاصلاح. وسيتحدث فيه عن مجمل التطورات والاستحقاق الرئاسي وموقفه من حضور جلسات التشريع والحكومة، اذ تشير المعلومات الى ان مقاطعة الحكومة لن تكون شاملة، لكن هناك اجراء على ان يكون عملها محدوداً جداً، اي ان عمل الحكومة وصلاحياتها يجب ان تكون بحدود الممكن فقط. ذكرى التحرير وكلمة نصرالله على صعيد اخر، يحتفل اللبنانيون اليوم بذكرى المقاومة والتحرير، ذكرى الانتصار على الجيش الاسرائيلي وهزيمته على ارض لبنان، اذ يقيم حزب الله احتفالا حاشدا في بنت جبيل عند الساعة الخامسة والنصف من بعد ظهر اليوم، سيتحدث فيه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن ذكرى التحرير والاوضاع اللبنانية والاقليمية والدولية وكل ما يراه مناسبا. 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع