السفير : جنبلاط يطلق مبادرته السياسية لكسر الجمود واستدراج. | النقابات تختبر شارعها اليوم .. وميقاتي لن“يغامر”مالياً كتبت“السفير”تقول:تواجه الحركة النقابية في لبنان، اليوم وغدا، استحقاق تأكيد مشروعيتها وقدرتها على تأكيد أحقية مطالبها، من خلال انضواء الشرائح التي تمثلها في حركة الإضراب العام اليوم وغدا، تحت طائلة تحويله الى إضراب مفتوح، ردا على التأخير في إحالة سلسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب. واذا كانت الحكومة تتحمل المسؤولية عن عدم رسم خريطة طريق واضحة المعالم لـ”السلسلة”قبل أن تقرها ثم تكتشف متأخرة أنه لا بد من رسم معادلة واضحة تلبي الاحتياجات من جهة وتأخذ في الاعتبار الإمكانيات الواقعية لخزينة الدولة من جهة ثانية، فإن مشهد المواجهة النقابية ـ الحكومية، يشي بأشهر صعبة من الآن وحتى الانتخابات النيابية ستكون حافلة بالتحركات الاحتجاجية في الشارع، وبتكرار موسم التعطيل المدرسي. والمصيبة الأكبر أن هذه المواجهة تأتي في زمن سياسي صعب، بحيث لن تجد“السلسلة”اذا أحالتها الحكومة الى مجلس النواب من يدرسها في ظل استمرار موسم التعطيل النيابي، فيما بيّنت تجربة جلسة الحوار الوطني الأخيرة، أن المعارضة السياسية للحكومة،“زايدت”في حرصها على الأعباء التي ستتكبدها الخزينة، فكانت إشارة الرئيس نبيه بري للجميع بأن يتنبهوا للموسم الانتخابي و”موجباته”التي ستجعل أرقام“السلسلة”مضاعفة في المجلس النيابي! وفيما قرر رئيس الجمهورية ميشال سليمان المضي في دعوته الحوارية في التاسع والعشرين من الشهر الحالي، حاول رئيس“جبهة النضال الوطني”وليد جنبلاط، أمس، ملاقاته، في منتصف الطريق، بإطلاقه مبادرة سياسية، يمكن أن تشكل مخرجا لـ”قوى 14 آذار”، إلا اذا قررت المضي في خيار المقاطعة، برغم اعتراض بعض مكوّناتها عليه. التحرك النقابي إلى الإضراب المفتوح على الصعيد المطلبي، تنفذ الحركة النقابية إضرابا عاما اليوم وغدا، تلبية لدعوة“هيئة التنسيق النقابية”التي طلبت من الموظفين والأساتذة والمعلمين والمتقاعدين والأجراء والمتعاقدين والمستخدمين في المؤسسات العامة والبلديات التوجه اعتبارا من الثامنة من صباح اليوم إلى مراكز الاعتصام أمام السرايا الحكومية في الأقضية والمحافظات، وأمام الوزارات والادارات في العاصمة، وأن يناقشوا خلال يومي الإضراب والاعتصام كل الخطوات التصعيدية المطلوبة، بما فيها الإضراب العام الشامل، حتى إحالة سلسلة الرتب والرواتب إلى مجلس النواب. وقال رئيس“هيئة التنسيق”حنا غريب لـ”السفير”ان اليوم“سيكون يوما نقابيا مشهودا، في تاريخ الحركة النقابية في لبنان”. وعن الخطوات اللاحقة قال غريب:“اذا تمكنت الهيئة من شل القطاع العام في يومي الإضراب، فمعنى ذلك أنها قادرة على شل القطاع عبر الإضراب المفتوح، وبذلك ترسل رسالة مهمة جدا بأن لا دولة بدون موظفي الدولة”. وتوجه غريب الى السياسيين قائلا:“ننصحكم بألا تقفوا في وجه الموظفين والمعلمين، فلم يسبق في التاريخ أن قامت حركة مطلبية بتحرك من هذا النوع وفشلت فيه”. ميقاتي:حذارِ حرف المطالب في المقابل، قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لـ”السفير”انه سبق له أن أكد في أكثر من مناسبة، ان الإضراب“لا يوصل الى أية نتيجة، وكل الأمور تحل بهدوء وبالحوار المسؤول، وليس بالتصعيد أو العناد ولا بالشارع، فهذه الأمور من شأنها أن تعقد الأمور”. وردا على سؤال، قال ميقاتي إن ما تقوم به الحكومة“هو محاولة إيجاد الموارد لسلسلة الرتب والرواتب”. وأضاف أن التصويب على الحكومة في هذا الموضوع أثبت أنه لا يوصل الى أية نتيجة، والفريق الذي يدعو الى الإضراب، له الحق في التعبير عن رأيه، إلا ان الحكومة في المقابل مسؤولة عن استقرار الوضع المالي، ولا يمكنها ان تغامر بأية خطوة من دون ان تقوم بدراستها من شتى جوانبها. ورفض رئيس الحكومة اتهامه بصمّ أذنيه عن المطالب النقابية وقال:“هذا الكلام غير صحيح على الإطلاق، وما يجب أن يعلمه الجميع هو أننا لا نقوم بعملنا إرضاء لهذا أو ذاك، نحن نصغي لكل الآراء ومنفتحون على كل الآراء والأفكار، ونقف ونتحسس مع مطالب كل الفئات والقطاعات من دون استثناء، ولا سيما مطالب المعلمين”. ودعا ميقاتي الجميع الى وجوب أن يتذكروا أن الحكومة هي التي بادرت الى إعطاء غلاء المعيشة، وهي التي أعلنت عن تقسيط السلسلة وحددت التواريخ لذلك. وردا على سؤال، تمنى ميقاتي ألا يكون هدف التصعيد“أخذ المطالب الى مكان آخر”. وعن اتهام الهيئات النقابية لرئيس الحكومة والحكومة بمواجهة الفئات الشعبية قال ميقاتي“هذه هرطقة. الحكومة لن تكون أبدا كما يتمنى لها البعض في مواجهة شعبها، وفي أي حال لن تتخذ أية خطوة تحت الضغط، ومهما كانت الاعتبارات، الحكومة توازن بين الحاجات والإمكانات، هناك وضع اقتصادي ومالي دقيق، ومهمة الحكومة هي الحفاظ على هذا الاستقرار”. يذكر أن“اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة”و”لجان الأهل في المدارس الكاثوليكية والخاصة في لبنان”و”مدارس بيروت الأرثوذكسية”والعديد من المدارس الخاصة، اعتبرت أن اليوم وغدا“هما يوما عمل عادي في جميع المؤسسات التربوية الخاصة” مبادرة جنبلاط:6 بنود لكسر الجمود سياسيا، وغداة المسيرة العاشورائية الضخمة التي شهدتها الضاحية الجنوبية امس الاول، وجدد فيها الأمين العام لـ”حزب الله”السيد حسن نصرالله تمسكه بالحوار الوطني، محددا خريطة طريق المقاومة في مواجهة العدو الاسرائيلي من كريات شمونة شمالا الى ايلات جنوبا، أطلق النائب وليد جنبلاط، امس، مبادرة النقاط الست، بالتزامن مع استفادة رئيس الجمهورية من فرصة زيارة نظيره الارميني سيرج سركيسيان لتكرار دعوته القوى السياسية الى طاولة الحوار ووقف الرهانات الخارجية والاتهامات والشروط المسبقة. ولوحظ أن مبادرة جنبلاط السياسية“من أجل الحفاظ على السلم الاهلي والاستقرار الداخلي”انضوت تحت سقف رئاستي الجمهورية والحكومة، عبر تكرار دعوة جميع الأطراف السياسية الى تحسس دقة هذه المرحلة، والى التزام“إعلان بعبدا”والتمسك بالحوار الوطني سبيلا وحيدا لتسوية الخلافات السياسية القائمة وضرورة التزام القوى السياسية بالمرجعية الحصرية للدولة وإبقاء ملف السلاح خاضعاً لما تخرج به طاولة الحوار الوطني حول الإستراتيجية الدفاعية. كما دعت مبادرة جنبلاط الإعلام الى الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يعمّق الانقسام ويرفع حدة النعرات المذهبية والطائفية. كما دعت كل القوى السياسية اللبنانية للامتناع عن الانخراط في ميدانيات الأزمة السورية، وشددت على التمسك بالاتفاقات والالتزامات التي نشأت بفعل الإجماع بين اللبنانيين وبمفاعيلها الأمنية والسياسية، خاصة لعدم جواز استخدام السلاح في الداخل. واللافت للانتباه أن جنبلاط الذي قدم المبادرة في مؤتمر صحافي عقده في المختارة أمس، أطلق جملة إشارات أكد فيها استمرار تموضعه في الموقع الوسطي، وأطلق مواقف عدة انطوت على قسوة ملحوظة تجاه“14 آذار”و”حزب الله”في آن معا. “14 اذار”.. إلى غزة من جهة ثانية، قررت قوى“14 آذار”إيفاد وفد الى غزة اليوم، للتضامن مع الشعب الفلسطيني بعد العدوان الاسرائيلي الذي تعرض له. وعلم أن الوفد يضم 14 شخصية نيابية وسياسية وإعلامية، وسيتوجه اليوم الى القاهرة، ومنها ينتقل الى العريش، ومن ثم الى غزة. وقال منسق الامانة العامة لـ”14 آذار”فارس سعيد(الذي سيكون في عداد الوفد)لـ”السفير”ان الزيارة ليوم واحد وهدفها التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتوجيه رسالة سياسية تؤكد أن الدفاع عن القضايا الكبرى ليس حكراً على أي فريق لبناني أو إسلامي، وحضور“14 آذار”في غزة، هو رسالة واضحة بأن الاحتضان العربي لصمود الشعب الفلسطيني هو احتضان لا حدود له.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع