“لقاء” نظم ندوة عن “لبنان الرسالة. | نظم المركز العالمي لحوار الحضارات“لقاء”، ندوة بعنوان“لبنان الرسالة والإرشاد الرسولي:تحديات الصيغة والميثاق”، في مركز اللقاء في الربوة، برعاية بطريرك الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام ممثلا براعي أبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الكاثوليك المطران كيرللس سليم بسترس. شارك في الندوة، النائب نهاد المشنوق، الصحافي جهاد الزين، الدكتور ناصيف قزي والدكتور أنطوان صفير، وأدارها وقدم لها الاستاذ زياد الصائغ. وحضرها الدكتور منير معلوف ممثلا الرئيس أمين الجميل، وليد يونس ممثلا الرئيس سعد الحريري، الدكتور شارل جزرا ممثلا النائب العماد ميشال عون، طلال مقدسي ممثلا وزير الداخلية مروان شربل، بشير ضاهر ممثلا النائب سامي الجميل، السفير خليل مكاوي، ملحم رياشي ممثلا رئيس حزب“القوات اللبنانية”الدكتور سمير جعجع، الوزير السابق الياس حنا، ممثلون عن قائد الجيش ورؤساء الاجهزة الامنية، عدد من الراهبات ورجال الدين والشخصيات الفكرية والسياسية والاعلامية والاجتماعية. بداية النشيد الوطني ، بعدها ألقى مدير مركز“لقاء”الاب غابي هاشم كلمة رحب فيها بالحضور، مشيرا الى انه اريد لهذه الندوة أن“تجمع صناع قرار، وقادة رأي يحتكمون إلى فكر نقدي، والتزام وطني”. وشكر للمشاركين حضورهم، خاصة و”نحن في مرحلة حساسة من تاريخ لبنان الصيغة والميثاق، كما نحن في زمن تحد لترجمة مضامين الإرشاد الرسولي الخاص بمسيحيي الشرق الأوسط، والذي سلمه قداسة البابا بندكتوس السادس عشر إلى كنائسنا في لبنان. وفي هذا رمزية مهمة في التأكيد على دور لبنان النموذجي في صون القيم الإنسانية والدينية المشتركة التي تجمع أبناء هذا الشرق، على الرغم من التمايزات في ما بينهم، ومن التوترات التي شهدوها في تاريخ عيشهم المشترك”. وألقى المطران بسترس كلمة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام فقال فيها:“في خضم الظروف العصيبة والمأساوية التي تحيط بنا، لا سيما في سوريا وغزة وفلسطين الحبيبتين، لا بد لنا من عودة الى الضمير الديني والاخلاقي والانساني، الذي تبدى جليا في مفاصل الارشاد الرسولي، اذ حفلت بدعوتنا الى احترام كرامة الانسان وصون خصوصية الجماعات الدينية والعرقية والثقافية، واستثمار المساحات المشتركة في ما بين هذه الجماعات لا سيما بين المسيحيين والمسلمين”. اضاف:“لم يكن أمرا مستجدا التوجه الحاسم في هذا الارشاد الى تدعيم منطق الانخراط في تطوير مفهوم المواطنية والدولة المدنية، بما يعني التأكيد على المساواة بين خصوصية الجماعات المكونة لفسيفساء عالمنا العربي”. وتابع:“يحوي الارشاد على برنامج واسع جدا يطال كل نواحي ومرافق حياة المسيحيين في الشرق وعلاقتهم مع مواطنيهم في الاقطار العربية، كما أن خطابات قداسة البابا خلال زيارته شددت على قيم اعتبرها قيما ايمانية انسانية شاملة لبنانية عربية، اسلامية مسيحية وانجيلية تصلح لتكون شرعة روحية وتهيء لربيع حقيقي يبشر بالخلاص من خضم الازمات والحروب والفتن التي تدمي عالمنا العربي، مما يشكل خطرا حقيقيا على بلادنا مهد الديانات والحضارات، هذه المنطقة اختارها الله لكي تكون نموذجية”. وختم:“إن الارشاد الرسولي يحملنا مسؤولية خطيرة ورسالة رجاء بمتابعة عيش الحوار والشراكة في لبنان، الرسالة وفي مجتمعنا العربي، فتعالوا نعيش الرجاء بتأمل هادىء، اكليروسا وعلمانيين، فعلى الرغم من تقديري لحجم التحديات، يبقى ايماننا أقوى منها لأننا أبناء القيامة”. وألقى الصائغ كلمة قال فيها:“لم يكن سينودس مسيحيي الشرق الأوسط، كما الإرشاد الرسولي، عاديا. وذلك يعود الى أن الكرسي الرسولي شاء، وفي لحظة مفصلية من تاريخ مهد المسيحية، وحتما مساحة لقاء المسيحية والإسلام، وفي حين بات المسيحيون يعايشون هاجس التقهقر الديموغرافي المتنامي، شاء الكرسي الرسولي، أن يبادر مباشرة الى لم شمل أبنائه المشرقيين الكاثوليك، مع استمرار نهج دعوة الكنيستين الأرثوذكسية والإنجيلية ومرجعيات اسلامية ويهودية، للمشاركة في هموم أبنائه. ربما لأنه أمسى على تماس مع استشعار خطر هجرة هؤلاء المسيحيين من أرضهم من جهة، أو لأنه قرر استعادة دور الدينامو القانع بأن المسيحية الغربية في عقلانيتها لا تستقي ألقها الوجودي سوى من كيانية المسيحية المشرقية من جهة أخرى”. ثم، ألقى الدكتور ناصيف قزي كلمة قال فيها:“الإرشاد الرسولي نصا وروحا:هو تحقيق لمسيرة مجمعية كانت بدأتها الكنيسة في ستينات القرن الماضي، أي بعيد انتهاء أعمال“المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني”. واستطرادا“التعليم المسيحي الجديد”، بل المتجدد وقد انخرنطت الكنائس في لبنان والشرق الأوسط في تلك المسيرة منذ انطلاقتها. الثاني، واقع الحال في العالم العربي:لا شك أن الثورات هي حق مقدس للشعوب المقهورة. ولا يمكن لعاقل أن ينكر على الشعوب هذا الحق المبدئي. غير أن ما يجري في عالمنا العربي هو أبعد من ذلك، وربما كانت بعض العقول الخبيثة التي تسير السياسات الدولية المزدوجة المعايير في مقاربتها للقضايا كافة، تسعى لتأكيد مقولة“صدام الحضارات”. اضاف:“واقع الحال في العالم العربي هو عود على بدء. فقد نكون على حافة–لا أقول ذلك على سبيل الجزم بل على سبيل الحذر–انتهاء زمن الحداثة والتقدم والعصبية القومية والعروبة وتطوير النظم باتجاه الدولة–الأمة Etat–Nation، لصالح نظام تيوقراطي. نحن إذن أمام حالة ارتدادية على العروبة أولا، وعلى القومية العربية ثانيا، لصالح الدولة الدينية. من هنا يأتي منشأ الخوف لدى المسيحيين وغير المسيحيين، بما فيهم المذاهب الإسلامية كافة. فما يرتسم في الأفق من مشهدية لزمن قادم مثير للقلق”. وتابع:“وعن دورنا كمسيحيين في هذه البقعة من العالم، وسط تنامي الأصوليات، ومنها الدعوات المغرضة والتكفيرية وما إليها. لا بد لنا من الإصغاء إلى الإرشاد الرسولي الذي يشجعنا على البقاء والحوار وعدم الخوف والثبات في عيش الشركة والشهادة في ما بيننا ومع الآخرين. إن دورنا، كلبنانيين، كبير، وكبير جدا. فنحن، ورغم كلِ العثار، أبناء التجربة الرائدة في التاريخ وفي العالم. لكن أعاننا الله على الخروج من القوالب الجامدة التي، أقول، أعدت لنا، لعلنا نبلغ آفاق الدولة المدنية التي لا خلاص لأحد منا بدونها”. وكانت كلمة الدكتور أنطوان صفير قال فيها:“لبنان الرسالة هو توصيف لحقيقة فلسفة لبنان الكيان والصيغة والميثاق. اما لبنان الارشاد الرسولي فهو التأكيد ومن قبل أعلى المراجع الروحية في العالم على دور هذا اللبنان كجسر العبور الى المشرق دولا ومجتمعات. وارشاد“الرجاء الجديد للبنان”كما ارشاد الشرق الأوسط تأتي في بعد روحي ووطني واحد يهدف الى طرح المعضلات والمخاطر وابرزها الرد على الأسئلة المصيرية:هل تبقى الصيغة والميثاق قادرة على صيانة التعددية؟ هل الشاب اللبناني وطبعا المشرقي قادر على صنع ربيعه اللبناني خارج الأجندات والبرامج المعدة سلفا والأفكار المزروعة عن حق وفي أكثر الأحيان عن غير صدق وحق؟ هل يبقى الناخب اللبناني اسير الاصطفاف، عافيا نفسه من المسؤولية الوطنية عبر الاستمرار في السير غير الواعي وراء شعارات وتيارات وأفكار شخصية او سياسية لم تفض الى التقدم بل تخطاها الزمن والطموحات؟ اضاف:“أما التحدي الأبرز والواقع على كاهل المسيحيين أكليروسا وعلمانيين فهو القدرة على بلورة فكر كنسي–روحي–وطني يعزز الشهادة الرسولية–الرسالية لأبناء الكنيسة في مساحاتها المسكونية وفي مجالات الحوار المفتوح والمنفتح مع“الاسلام”بما يحمله من قيم الإعتدال والانفتاح”. وتابع:“في الواقع، أراد قداسة الحبر الاعظم بإعلانه الأرشاد للشرق الأوسط من لبنان، تبليغ رسائل متعددة وفي أكثر من اتجاه. وأولى الرسائل تكمن في التأكيد وباستمرار على دور لبنان الريادي في عالمه المشرقي وبأن المخاطر الوجودية التي تحط رجالها في بعض الدول والمجتمعات، يمكن ان تدق وبحجة أولى ابواب لبنان المشرعة على إحتمالات الصراع المتعدد الوجهات. وهذا خطر كبير على الرئة الشرقية للكنيسة الجامعة وخسارة مدوية للاسلام الليبرالي”. وقال:”الربيع العربي يعني في لغة الإرشاد الرسولي بلورة لطموحات شعوب تتوق الى حرية القول والعمل والمشاركة. ولكن ضمن ما طرحه الارشاد من مفهوم للسلام وفق ما ورد فيه:“المسيحي يعلم ان سياسة السلام الأرضية لن تكون ممكنة إن لم ترتكز الى العدالة في الله والعدالة بين البشر”. وختم:”هذه دعوة جريئة من قداسته للمسيحيين لا سيما للشباب الذي قال عنه البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني:“شبابكم غنى لا تجعلوه فقرا”. وألقى المفكر جهاد الزين كلمة قال فيها:”في الحقيقة أدت ثورات الربيع العربي والمناخات السياسية التي رافقتها ونتجت عنها الى حصيلتين بما يتعلق بالنسبة الى مسيحيي لبنان:أولا:ربطت أوضاع مسيحيي لبنان بمسيحيي المنطقة، كما لم يحدث سابقا. وبالمقابل أدت هذه الثورات الى تعزيز الموقع القيادي لمسحيي لبنان بين مسيحيي المنطقة، مع العلم أن أكبر نسبة من المسيحيين في الشرق هي الموجودة في مصر، ومع ظروف التحول التي تشهدها مصر وما حصل مع مسيحيي العراق، فهناك امكانية لخروج دور قيادي حقيقي لمسيحيي لبنان”. اضاف:“الارشاد الرسولي جاء خلال الربيع العربي، وهو معني بالعيش المسيحي–الاسلامي بحرية وديموقراطية، لان الفاتيكان طالما يبشر بالديموقراطية ولا يحتاج الى من يبشره بها”. وتابع:“المسيحيون العرب هم الحاملون التاريخيون لقيم ثقافة الديموقراطية يجدون أنفسهم عندما اقترب العرب من هذه الثقافة بحالة من الاغتراب والازمة في المنطقة. لقد أتى قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان، ومسيحيو لبنان منقسمون انقساما حادا كل فريق منهم مع جهة من الصراع الاقليمي(السني–الشيعي)ما يطرح السؤال التالي:هل يستطيع المسيحيون أن يدعموا صيغة الميثاق اللبناني في ظل هذا الانقسام الحاد، وهل يساعد هذا الانقسام على اعطاء المسحيين الدور المطلوب منهم للعب دور دعم الصيغة اللبنانية. والمشكلة أن حدة الانقسام السني–الشيعي في ظل حزبين مسيطران يمنع من اعطاء المسيحيين الدور المطلوب بسبب حجم الانخراط في صراع المنطقة”، مشيرا الى أنه“غير متفائل بقدرة اللبنانيين على منع تهديد الصيغة اللبنانية، ولكنه شديد التفاؤل بحكمة التوافق الدولي على حماية هذه الصيغة اللبنانية”. ثم كانت كلمة النائب نهاد المشنوق فقال:“الدكتور فواز طرابلسي في كتابه عن تاريخ لبنان الحديث من الامارة الى اتفاق الطائف أن لبنان وضع تحت الانتداب الفرنسي بعد حروب طائفية ، فخرجت فرنسا مهزومة وانتصر النظام الطائفي في لبنان. وأوكلت اميركا واوروبا لبنان الى اسرائيل فخرجت مهزومة وما زالت تعاني مأزق هزيمتها في لبنان. ثم أوكلت المهمة الى سوريا بعد اتفاق الطائف في العام 1989 وبدعم عربي ودولي انتقل دور الرعاية الى دمشق، فلم تتوقف النزاعات الداخلية بل خرجت سوريا مهزومة من لبنان في عام 2005 وانتصر النظام الطائفي الطبقي فيه”. اضاف:“لذلك أرى أن هناك سحرا في لبنان بجعلنا لا نمل من الشكوى منه، وفي آن معا لا نكف عن التعبير عن شغفنا بهذا ال”لبنان”. لكن الاهم والابرز هو في التركيبة الغنية للحياة السياسية والاجتماعية. فهذه الاخيرة هي المصدر الاهم للسحر واللعنة. ونحن في نزاعاتنا، كل فريق يسعى، في سبيل سحق الاخر، الى الاستحواذ على مثال لبنان الذي سرعان ما نكتشف انه لا يستقيم ولا يصح من دون وجود الآخر. هذا ما أدركناه دوما، لبنان بلاد توازنات، تحتمل التغيير او التصحيح”. وتابع:“إن السبب في خاصية لبنان لا يكمن في ما نسميه التعايش الاسلامي–المسيحي. فهذا التعايش قد نجد نماذج له في العالم. انما السبب في التوازن القائم في لبنان بين الديانتين. انه توازن يمنع جموح الشمولية الدينية، وهو في اثناء هذا المنع، ينحو الى استبعاد اي نزعة الى احتكار السلطة، واستبعاد حالات القهر الاجتماعي والثقافي والسياسي. ومن شأن كسر التوازن ان يجعل الحريات الشخصية والجماعية امرا عسيرا، ويعطب تلك الديموقراطية اللبنانية”. وقال:“لاول مرة في تاريخ المنطقة السياسي، سينبثق مفهوم“الشراكة”بالتزامن مع بدء تأسيس الدولة بمعناها الحديث. شراكة تضم ست طوائف اساسية و 11 طائفة اخرى. خرجنا من الحرب على قاعدة التوازن وفق صيغة واضحة من عبارتين:لبنان الوطن النهائي، ولبنان عربي الهوية والانتماء. ويمكن ان نستخلص من تجربة الحرب، اذا أردنا دوام نجاح التجربة اللبنانية وتثبيت السلم والاستقلال والصيغة، عبرة اساسية هي ما أسماه الباحث والمؤرخ اللبناني احمد بيضون“الحشمة“. وتابع:“الحشمة، بمعنى ان تظهر كل جماعة المزيد من الاحترام والاعتبار لحقوق الآخرين ولحقوق الدولة، وان تمسك كل جماعة نفسها عن الجموح نحو قضم حقوق الآخرين او الاستقواء بذارع خارجية. يجب ان يسود التوافق اولا على صون الحريات وعلى تضييق التفاوت الاجتماعي والتنموي، وعلى اعلاء مبدأ استقلال البلاد، بلا لبس كما هو شعارنا“لبنان أولا”. وختم:“ما نراه اليوم من استقطاب طائفي ومذهبي حاد، لا ينتج في السياسة سوى استحضار متواتر للعنف، ولا ينتج في الاقتصاد سوى شبكات فساد، ولا ينتج في المجتمع سوى اغتراب الجماعات عن بعضها البعض. في المحصلة، ان“الاستقلال الثاني”كما تجسد في انتفاضة 14 آذار ومشهدها التاريخي، لن يكتمل الا بقيام الدولة المدنية، التي لا تخضع لنزاعات الطوائف ولا يجري اقتسامها حصصا بين من يستحوذون على تمثيل طوائفهم. انها دولة تجمع بين البعد الفردي الذي تقوم عليه فكرة المواطنة، والبعد الجماعي الذي يعبر عنه التعدد الطائفي”. الاثنين 26 تشرين الثاني 2012 أصدر وزير الزراعة حسين الحاج حسن قرارا يحمل الرقم 1171/1 يقضي بتعديل القرار رقم 1132 المتعلق ببدء بالعام الدراسي في المدارس الزراعية الفنية الرسمية. ونص القرار على ما يلي: المادة الاولى:تعدل المادة الاولى بحيث يبدأ العام الدراسي 2012–2013 للسنوات الدراسية الثانية والثالثة في المدارس الزراعية الفنية كافة في 1/12/2012، ويبدأ للسنة الاولى في هذه المدارس حين تتوفر الاعتمادات اللازمة لاصدار قرار قبول طلاب السنة الاولى. المادة الثانية:تبقى المواد الاخرى من القرار رقم 1132/1 دون تعديل. المادة الثالثة:على جميع المعنيين بهذا القرار العمل على تطبيق احكامه مع تأكيد على ذلك. المادة الرابعة:على جميع المعنيين بهذا لاقرار العمل على تطبيق احكامه مع تأكيدنا على ذلك. المادة الرابعة:يبلغ هذا القرار من يلزم.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع