ندوة للحزب القومي في البقاع الغربي: سليم عون: لم نر من الربيع العربي. | أحيت منفذية البقاع الغربي في الحزب السوري القومي الاجتماعي، ذكرى تأسيس الحزب، بندوة بعنوان“لبنان في ظل التطورات الراهنة”، تحدث فيها النائب السابق سليم عون، وعميد الإذاعة والإعلام في الحزب وائل الحسنية. حضر الندوة النائب السابق فيصل الداود، عبدو زيتون ممثلا رئيس حزب الاتحاد الوزير السابق عبد الرحيم مراد، طوني أبو عزي ممثلا النائب السابق هنري شديد، مسؤول التنظيم المركزي في حركة“أمل”سامر عاصي، أحمد قمر عن“حزب الله”، ممثل عن الحزب الشيوعي اللبناني، منسقا“التيار الوطني الحر”في البقاع الغربي شربل مارون وراشيا أنطوان الحداد، مفيد سرحال ممثلا الحزب الديمقراطي اللبناني، رئيس اتحاد بلديات البحيرة خالد شرانق، نائب رئيس اتحاد بلديات السهل ورئيس بلدية المنصورة ابراهيم بدران، ورؤساء بلديات:سحمر محمد الخشن، يحمر سليمان مزاحم، لبايا حسين عقل، مشغرة جورج الدبس، عيتنيت عين التينة حسن هاشم، ميدون ابراهيم ملحم، خربة قنافار طوني أبو عزي، عميق جوزيف ماضي، وصغبين إيلي شهوان، ومخاتير وهيئات تربوية وطبية ومحامون ومهندسون، وجمع من الفاعليات. كما حضر الندوة عضوا المجلس الأعلى في الحزب الدكتور ربيع الدبس وعبدالله وهاب، منفذ عام البقاع الغربي الدكتور نضال منعم، منفذ عام راشيا زياد جمال، منفذ عام زحلة الدكتور أحمد سيف الدين وعدد من المسؤولين وجمع من القوميين والمواطنين. عون قدم الندوة ناظر الإذاعة والإعلام في منفذية البقاع الغربي جرجي الغريب، ثم تحدث النائب السابق سليم عون، فرأى“أن المحافظة على لبنان لا تكون إلا من خلال قواه الذاتية المتمثلة بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة، حتى نستطيع أن نفرض وجودنا ونحمي أرضنا وبلدنا من كل الرياح الخارجية”، معتبرا“ان الشعب هو خزان الرجال الذي يعطي الجيش والمقاومة”. وشدد على“الوحدة والوعي، ونزع بذور الفتن والشرذمة، والنضال من أجل الإصلاح والقضاء على الفساد الذي ينخر قلب مؤسساتنا”. وقال“إن المقاومة لا يمكن أن تكتمل أو تنجح إذا استمر الفساد المستشري، لأن من شأن ذلك أن يقضي على إنجازات المقاومة”. كما شدد على“أهمية وضع رؤية واضحة الأهداف بين التيار الوطني الحر والقوى المتحالفة معه، لحماية لبنان من المخاطر التي تهدده، وفي مقدمة هذه الأخطار الإرهاب والتكفير”. وتساءل عن“ديموقراطية الربيع العربي، الذي لا نرى فيه سوى الدماء والمجازر والذبح والتخريب، والعناوين البراقة التي تخفي وراءها سلسلة واسعة من الاستهدافات وأعمال التخريب”، ورأى ان“المحكمة الدولية عنصر من عناصر التهديد المباشر لكل الأطراف الممانعة والرافضة للحلول الإستسلامية”. واتهم من أسماهم“الذين يختبئون خلف شعار“لبنان أولا”، بعمليات تسليح وتهريب الأموال وتغذية المشاكل في الداخل السوري، وبنشر الإرهاب والقتل تنفيذا لأجندات خارجية”. ورأى“أن ما يحصل في سوريا ليس هدفه إصلاحيا ولا هو عمل لتثبيت الديمقراطية والعلمانية، إنما هدفه خلق النعرات الطائفية والمذهبية، مؤكدا أن موقف التيار الوطني الحر هو مع التطور ومع الشعب السوري للوصول الى نظام منفتح وديمقراطي، لكن بالحوار وليس بالقتل والتخريب، وحذر تيار المستقبل وقوى 14 آذار من تحولهم الى أدوات لمشاريع خارجية، يستخدمون وسيلة ضد المصلحة اللبنانية”. الحسنية بدوره قال عميد الإذاعة والإعلام في الحزب القومي“إن الحزب دافع عن لبنان، وقدم التضحيات الكبيرة في سبيل الحفاظ على وحدة لبنان وعزته وكرامته، وهذه التضحيات مرصعة بدماء الشهداء استشهدوا في مقاومة الاحتلال الصهيوني ودحره عن بيروت ومعظم المناطق اللبنانية”. أضاف إن“النسخة المستحدثة للمشروع الأميركي ـ الإسرائيلي، بدأ تنفيذها بغزو العراق، ومن ثم انتقل تنفيذها إلى لبنان عبر القرار 1559 واغتيال الرئيس رفيق الحريري، وذلك بهدف ضرب وحدة لبنان واستقراره وتقويض سلمه الأهلي، وقد وجد هذا المشروع أدوات له في لبنان، تولت تنفيذ ما أوكل اليها من مهام، وكلنا يذكر حفلات الاتهام التي طالت أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية، وكيف كانت تحصل التلفيقات وتفبرك التقارير وتشكل لجان التحقيق الدولية وصولا إلى إنشاء المحكمة الدولية. وكل ذلك استخدم سابقا ضد سوريا، والآن يستخدم ضد المقاومة، وهذا دليل على أن كل ما جرى هو مؤامرة غربية ـ صهيونية تستهدف تصفية المقاومة ونزع سلاحها من أجل حماية أمن إسرائيل”. ورأى“أن الفريق الآخر قبل أن يكون أداة، وأن تكون مرجعيته السفارة الأميركية في عوكر، وليس خافيا أن سفارة عوكر هي التي كانت توزع الأدوار والمهام على قيادات هذا الفريق”. واعتبر الحسنية“أن رفض فريق 14 آذار للحوار وتعطيله عمل المؤسسات، يكشف عن أن هذا الفريق لا يعمل لمصلحة لبنان، ولا يهمه استقرار البلد. ولذلك نحمل هذا الفريق مسؤولية رفض الحوار وكل سوء يصيب لبنان”. ودعا“قوى 14 آذار الى التوقف عن الانجرار وراء مشاريع تقسيمية وفتنوية تخدم أعداء لبنان”، مؤكدا“أن سلاح المقاومة باق حتى تحرير الأرض، ومن يراهن على إسقاط هذا السلاح واهم”. ودعا“بعض الذين يحاضرون بالعفاف من فريق 14 آذار، وخصوصا أولئك الذين تعاملوا مع العدو وتدربوا لديه، إلى أن يعيدوا النظر في حساباتهم، وأن يتخلوا عن تاريخهم في العمالة والخيانة وقتل اللبنانيين والفلسطينيين”. وتساءل:“كيف يوفق هؤلاء بين تاريخهم الإجرامي وبين إرسال موفدين لهم لتهنئة المقاومة في غزة؟”. ورأى“أن رفض فريق 14 آذار مبدأ النسبية في قانون الانتخابات وتذرعه بالسلاح بدعة لا تنطلي على أحد، وهي تكشف نوايا هذا الفريق الهادفة الى إسقاط عناصر قوة لبنان”. وقال إن“هناك دولا عربية نفطية معروفة تدفع أدواتها في لبنان لإسقاط الحكومة، ليس بهدف تشكيل حكومة جديدة، بل من أجل إدخال لبنان في الفراغ والمجهول، ولذلك نؤكد ضرورة ألا يذهب لبنان الى المجهول وأن تتحمل الحكومة مسؤولياتها في تحصين البلد ضد المخاطر”. وطالب الدولة بالمبادرة“إلى خطوات عملية بشأن ما تكشف من دور للنائب عقاب صقر وفريقه في الأحداث السورية”. وختم“أن المقاومة في فلسطين تحتاج الى السلاح والمال لمقاومة العدوان الصهيوني، والدول العربية وجامعتها أمام محك الاختبار، فإما أن توفر هذه الدول كل أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية، أم أنها دول متآمرة، والقيمون عليها جواسيس ومرتزقة لصالح أميركا وإسرائيل”.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع