لقاء مجتمع مدني لمناهضة الارهاب وكلمات اكدت دوره في نشر ثقافة تهزم. | نظمت خمس جمعيات مدنية هي: "جمعية الإرشاد القانوني والإجتماعي"، "لقاء سيدة الجبل"، مجلة "شؤون جنوبية"، "مركز تطوير للدراسات الاستراتيجية" و"جمعية الأخوة للعمل الثقافي - الإجتماعي"، لقاء بعنوان "مجتمع مدني لمناهضة الإرهاب"، في فندق جفينور - روتانا . الزيات وألقى رئيس جمعية الأرشاد القانوني والإجتماعي محمد الزيات كلمة اعتبر فيها انه "لا يخفى على أحد واقع المجتمع المدني اللبناني المريض والذي رغم مرضه يحتل المراتب العليا أمام مجتمعات مماثلة في الشرق، من هنا يجب علينا توحيد الجهود والعمل على التلاقي والحوار ليبقى المجتمع المدني السد المنيع في وجه كل التحديات التي تطال لبنان"، مشددا على ضرورة "تعميم ثقافة المواطنة وتقبل الآخر وحب الوطن لأجل بناء دولة مدنية ترتكز على أربعة أعمدة الديموقراطية، والعدالة الإجتماعية والسلم الأهلي والتنمية المستدامة". وتساءل ان "التاريخ لا يصنع بدون محبة وحقد، فلماذا نصنع دائما تاريخنا بالحقد فقط؟ طالما ان مستقبلنا واحد وأرضنا واحدة وبلدنا واحد". وأكد ان "الإرهاب والتطرف والعنف لم يأت اعتباطا ولم ينشأ جزافا، بل له أسبابه ودواعيه، ومعرفة السبب غاية في الأهمية لتحديد نوع العلاج لوصف الدواء، فلا علاج إلا بعد التشخيص، ولا تشخيص إلا بتبيان الأسباب، الإرهاب ظاهرة مركبة ومعقدة وأسبابها كثيرة ومتداخلة، فما هي هذه الأسباب والبواعث التي أدت الى الإرهاب؟. دبسي وتحدث هشام دبسي من مركز تطوير الدراسات فسأل: ماذا يملك المجتمع المدني حتى يتصدى لهذا العنف المنهجي المنظم وهذا الإرهاب الأعمى؟ وقال: "تعلمون جيدا ما لدينا في الشرق الأوسط، لدينا عنف منهجي يصدر عن أشهر ماكينة عسكرية - أيديولوجية في الشرق الأوسط اسمها جيش "الدفاع" الإسرائيلي، لدينا أيضا عنف يصدر عن جيوش يفترض انها جيوش وطنية وليست جيوش أنظمة أو عائلات حاكمة، لدينا عنف يصدر عن ميليشيات وأحزاب عبدت السلطة، وقتلت بعضها بعضا من أجل الغنيمة، لدينا عنف تمارسه مجموعات أصولية من مختلف العقائد، تسوغ القتل باسم الدين، وتقتل من لا يسوغه، ثم تشكر الله على نعمة الهداية". وأكد ان "العنف هو العنف، والإرهاب هو الإرهاب، في أي مكان ومن أي مصدر وضد أي كان". وسأل "هل نستطيع كمجتمع مدني رفض العنف والإرهاب والتطرف؟". وقال: "ان المجتمع المدني قادر على نشر ثقافة تهزم التطرف والعنف والإرهاب في المجتمع أولا، ان المجتمع المدني إذا بادر وخاض معركته، قادر على مكافحة العنف في الخطاب الديني، ومكافحة العنف في الخطاب السياسي ومكافحة العنف في الخطاب اليومي". سلامة وتحدث ممثل لقاء سيدةالجبل بهجت سلامة فقال: "نلتقي اليوم، كل من موقعه، تحت مظلة الجماعة المدنية، عنوان أولئك الذين يتطلعون أبدا الى التعارف الأوثق والتفاعل والوئام، مدخلا الى قراءة وثقافة تشدان الى احترام الآخر ورفض كل أشكال العنف، بغية تعبيد مسالك السلام". اضاف: "بمقدار ما ننقل في دواخل ذاتنا، لننقي الذاكرة ونرتب المقال، نكتشف مدى حاجتنا الى مزيد من نزاهة أدبية لاكتساب أهلية الإقتران بالقيم الإنسانية عن جدارة، تمثلا بالسابقين على دروب العطاء المجرد حتى الشهادة، من بسطاء رفعوا الى رتبة القداسة على منهج المريميتين الفلسطينيتين غطاس وبوادري، وعلى نحو القرابين الملائكية البريئة التي روت الأراضي المقدسة". وتابع: "نتحاور، نعم، لأن لنا تجارب، وكذلك مشارب ومراجع، وربما ايضا عبرا وكفارات، وصلنا نحن الى الإرشاد الرسولي، وما تلاه من أعمال سينودس ومقررات، وما فتئنا نتذكر ماض أليم يسكن الوجدان، أي اننا كمسيحيين لا ننكر آفات التعصب والإقتتال المذهبي التي كادت أن تطيح ببوادر النهضة ومقتديات العصر الحديث". عقل وعن "الإرهاب أشكالية التعريف" تحدث باسم مجلة "شؤون جنوبية" محمد عقل، فأشار الى ان "بعض الكلمات استخدمت لتؤلف الحقل الدلالي السياسي المصلحي لمصطلح الإرهاب، ومنها العنف غير القانوني والتهديد به كالإغتيال والتشويه والتعذيب والنسف، لتحقيق هدف سياسي معين، وفي مقدمها كسر روح المقاومة لفرد أو لشعب، وهدم معنويات الهيئات والمؤسسات واستخدام الإكراه ولإخضاع طرف مناوىء لمشيئة الجهة الإرهابية". المصطفى وتحدث باسم جمعية الأخوة للعمل الثقافي الإجتماعي حسن المصطفى (ابو فادي راجي) فقال: "ان خطر الإرهاب لا يهدد فقط الدول والمجتمعات التي تعيش بشكل مباشر إنما تهدد المنطقة برمتها، وكذلك اوروبا والعالم كله، فإذا كان الإرهاب الصهيوني ضد الفلسطينيين قد أوجد بيئة مناسبة لانتشار العنف الذي تأثر به العالم كله وأنتج حروبا في الشرق الأوسط، كذلك أنتجت بعض الانظمة العربية، بيئة مشابهة لولادة التطرف والعنف والإرهاب بفعل التهميش والإقصاء وغياب الحريات وتغييب الديمقراطية الضرورية والأساسية في مشاركة المواطنين في رسم مستقبلهم، من خلال اختيار حكامهم ومؤسساتهم". دياب وتحدثت المحامية مارلين دياب باسم جمعية الإرشاد القانوني والإجتماعي فدعت الى ان "تكون أول خطوة لنا في مواجهة الإرهاب، دولة المواطنة: أي دولة تمكين المواطن واستيعاب الآخر والتمتع بالحقوق والواجبات، دولة التنمية والشفافية، دولة التعليم والصحة، دولة التعبير والحريات، دولة الدستور ودولة القانون". وأكدت ان "هدف الإرهاب هو خلق اضطراب في التوازنات الداخلية والخارجية، وربما هذا من أهم أهداف الإرهاب الأساسية نظرا لأهمية هذه التوازنات وبهدف نسفها والإستفادة من هذا الخلل. وهذه الأزمة تعيد الإعتبار بقوة لمفهوم الأمن على حساب الحرية، وكما معروف في العلوم الإنسانية، الأمن ليس حالة، وإنما علاقة بالذات والآخر، علاقة مع العالم وتصور لهذا العالم، هكذا علاقة لا يمكن أن تبنى في حالة طوارىء وبعقلية طوارىء، وعندما يكون هذا هو الحال، فثمة انتصار للعنجهية على العدالة ولمفهوم التفوق على حساب فكرة المساواة بين البشر، ولا شك بأن عقلية الطوارىء هذه ستحكم الخطوات الأخيرة وتتحكم في اتفاقية مكافحة الإرهاب مما سيجعل السياسي يخنق الحقوقي، وبالتالي حقوق المواطنين وهي مسألة في غاية الخطورة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع