إطلاق اسم أحد المقاومين الرواد على شارع في كفرشوبا | أحيا "المنتدى القومي العربي" وأسرة الشهيد حسين علي قاسم صالح شبلي، أحد المقاومين الرواد في بلدة كفرشوبا- العرقوب، الذكرى 46 لاستشهاده، باحتفال شعبي في باحة مسجد كفرشوبا، تم خلاله إطلاق اسم الشهيد على أحد شوارع البلدة، بمبادرة من المجلس البلدي ورئيسه الدكتور قاسم القادري، في حضور النائبين علي فياض وقاسم هاشم، عضو مجلس أمناء "المنتدى القومي العربي" الوزير السابق بشارة مرهج، نائب رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" توفيق مهنا، ممثل هيئة أبناء العرقوب مرهج نجم، عضو قيادة حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي عمر شبلي، المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور، رئيس "المنتدى القومي العربي" في الشمال فيصل درنيقة، علي فواز من "حزب البعث العربي الاشتراكي"، أمين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال يحيى المعلم، ممثلين عن: "ملتقى بيروت الأهلي"، حركة "فتح" و"جبهة التحرير العربية"، ورؤساء بلديات ومخاتير. القادري والقى رئيس بلدية كفر شوبا كلمة رحب فيها بالحضور، وقال: "ليعذرني الحضور إذا قلت أننا جميعا مقصرون تجاه شهدائنا الذين حرروا الأرض بدمائهم، ولكننا مع ذلك باقون على العهد، عهد المقاومة حتى تحرير الأرض، وسنوجه بنادقنا نحو العدو الصهيوني الذي ليس لنا عدو غيره". بعد ذلك تولى منسق الاحتفال عضو تجمع اللجان والروابط الشعبية صالح صالح تقديم الخطباء، مشيرا إلى علاقة كل منهم بالشهيد شبلي وشهداء المقاومة. مرهج ثم تحدث مرهج باسم المنتدى، فقال: "حسين علي قاسم الذي نتحلق حوله اليوم ليس فقط ذكرى مهمة بالنسبة لي، وإنما هو أيضا قضية حية، فبعد أن كنت مسؤوله في تلك الأيام، التي لم يمر عليها الزمن، صرت تلميذه، أتذكره كلما ادلهمت الخطوب وتوارى الوفاء. وبعد أن كنت موجهه أصبح ملهمي، صورته مرتسمة في ذهني أنى توجهت وذكراه تعيش في وجداني أينما تطلعت. فمنذ اللحظة التي عانق فيها البطل الأرض وأنا مشدود إلى بيته الحجري، إلى عريشته الخضراء، إلى تراب مزرعته الذي لمسته بعد ساعات من استشهاده طريا نديا مخضبا بدمائه الزكية منتشيا بروح البطولة التي تجلت في عروقه الفتية وهو يمتشق سلاحه، يتصدى للغزاة، يفاجئهم، يمزق صفوفهم، يصد هجومهم غير مبال بوحدته وكثرتهم، حتى إذا نفذت الذخيرة اطلوا برؤوسهم المرتجفة من وراء السياج يصرعونه دون أن ينالوا من وقفته التاريخية الأصيلة التي شقت الطريق نحو مقاومة عنيدة، شارك في تأسيسها وبناء مداميكها الأولى مناضلون وطنيون من كل التيارات العروبية واليسارية والإسلامية، مقاومة تنطلق من العرقوب لتشرق شمسها في شبعا مع الاخضر العربي وفي الطيبة حيث استشهد علي وفلاح وعبد الله شرف الدين بعد كسرهم الهجوم الإسرائيلي لساعات، مكبدينه العشرات بين قتيل وجريح، وليتجدد عهد البطولة في كفركلا حيث يمزق أبو علي حلاوي بأسنانه رتل الجنود المتكبرين، مثنى وثلاث، قبل أن يخر شهيدا على شرفة عتيقة تروي كل أمسية حكايات التصدي والبدايات الخصبة في جنوب العطاء، في بقاع المدى، في ساحات الوغى التي انتقلت إلى بيروت ذلك الصيف الحارق الذي نامت فيه نواطير الأنظمة وانهزمت فيه موجات الجنود وتفككت فيه سلاسل الحديد رغم الادلأ والأذلاء الذين سفكوا الدماء مع أسيادهم في صبرا وشاتيلا وحسبوا أن التاريخ يصنعه الغزاة لا المقاومة التي انبثقت بعباءتها اللبنانية الأصيلة تحرر الأرض شبرا شبرا، حتى كان يوم التحرير مسطرا أروع معركة في التاريخ العربي الحديث، ملبيا نداء كفرشوبا، فاتحا طريق الأمل والحرية والاستقلال، مؤسسا لملحمة العصر عندما احترق التنين في وادي الحجير، وكرست بنادق المؤمنين انتصار قانا في تموز". أضاف: "فلنا فيك الأسوة فأنت النضال وانت القدوة. على ذكراك تنعقد الندوة وفي حضورك يلتقي الأخوة. شهرت السيف فما خفت ولا هنت. جاؤوك بالإنذار "سلم تسلم" ودأبهم الغدر والسطوة. فقلت لهم لا خضوع ولا استسلام وإنما كفرشوبا والمقاومة. قالوا لك سيفك موحود ولن تفلت من الحصار فقلت لهم هو موحود الآن ولكنه الخميرة بيد الأطفال يمتشقونه غدا ويحاصرونكم ويطردونكم من أرضنا ومن الأراضي المقدسة التي تستبيحون". فياض والقى فياض كلمة قال فيها: "جميلة هي هذه المناسبة لانها ليست استعادة لذكريات جنوبية مضت، انما هي اعادة استحضار لمحطات تاريخية اساسية زرعت فيها بذرة المقاومة". أضاف: "عندما كنت استمع الى الزميل العزيز بشارة مرهج يتحدث عن المقاوم حسين علي قاسم صالح شبلي، عن اولئك المقامين الذين استشهدوا في ظروف في غاية الصعوبة لم يكن لديهم سوى اسلحة خفيفة وبسيطة وربما لم يكونوا على درجة عالية من التدريب والتأهيل العسكري، لكنهم حتما كانوا يمتلكون ارادات صلبة وعزيمة لا تفل ووعيا سياسيا عروبيا وقوميا ووطنيا متألقا ومتقدما، لذلك في تلك المرحلة زرعت نبتة المقاومة التي راحت ترويها دماء الشهداء على مر السنين وصولا الى المرحلة التي استقرت فيها في زمننا الراهن شجرة باسقة صلبة متمادية عالية تلمس السماء ولا يستطيع عدو ان يقطع غصونها، فضلا عن جذورها، لانها متجذرة اولا وقبل أي شيء في وعي وقناعة وايمان مجتمعنا واهلنا". وختم: "لذلك، ففي العرقوب التي لها افضلية السبق على الالتحاق بخيار المقاومة، هذه المنطقة التي يشرب اطفالها منذ البداية الوعي العربي الاسلامي الوطني في مواجهة العدو الاسرائيلي، هذه كانت ولا تزال تشكل الظهر الآمن للمقاومة ولخيار المقاومة، فهذه المنطقة التي نستند اليها كنموذج في كل الاختلالات العابرة الطارئة التي تريد ان تحرق وعي اهلنا والتي تريد ان تأخذ اولويات الصراع باتجاهات انحرافات الصراع بوجه مذهبية وطائفية ودينية، بعيدا عن المعركة الاساس التي تشكلها المواجهة مع العدو الاسرائيلي". هاشم وكانت كلمة للنائب هاشم قال فيها: "نحن في ذكرى ليست عابرة وليست بذات الوقع الذي يحاول البعض ان يحفظ الوطن الى منحدراته، ونحن نقلب صفحات التاريخ نفتح على محطات ومحطات، محطات مشرقة مضيئة في تاريخ الوطن والامة، هي محطات النضال والكفاح والجهاد، وهي التي حملت هذه الامة من واقع الى واقع، لا عجب وليس بمستغرب ان نكون على هذه الارض الوطنية العربية المقاومة، ارض العرقوب، لنستحضر تاريخ رجال هذه الارض، لان التاريخ يحمل معه عناوين لفئات من الرجال، فمنهم من يحمل الوطن في قلبه، ومنهم من يحمله في حقيبة سفره، ومنهم من يحمله في هذا الزمن في بعض ارصدته، لكن الرجال الرجال يحملون الوطن بكل تفاصيله بكل عناونيه بكل نقاط ضعفه وقوته ليقولوا الوطن لا يصان الا بالدماء ومن على حدود الجنوب دائما وابدا". واردف: "لا عجب ان نستحضر رجلا من هذه القامات، من ابناء هذه الارض وليس صدفة ان نستحضر اليوم ذكرى هذا المقاوم العرقوبي الاول شهيد المقاومة الوطنية العربية الذي امتشق سلاحه ليوجه نحو العدو الحقيقي، عدو هذه الامة هو العدو الصهيوني، وليس صدفة ان تكون المسافات بالايام، فحسين شبلي استشهد في 3/9/1969 وقال كلمته في المواجهة وفي تحديد هوية العدو وكان الوفاء لهوية المناضلين الاحرار وكان الصوت قريبا في 3/12/1969 مع الشهيد الوطني العربي الاخضر العربي، نعم هذه صفحة من صفحات هذه الارض. فلم يستشهد حسين شبلي فقط لانه عرقوبي او سني او لبناني ولم يستشهد الاخضر العربي لانه شيعي او ابن بنت جبيل انما استشهدا ومعهم ابو علي حلاوي وآل شرف الدين ومعهم مئات الشهداء وكل شهداء الامة لانهم عروبيون، مؤمنون وقوميون ولأنهم يحملون شهادة من اجل القضية الاساسية قضية فلسطين". مهنا وتحدث نائب رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" توفيق مهنا فقال: "هنا نقف على مساحة جغرافية تمثلها كفرشوبا والعرقوب، هي مساحة كرامة وعزة وتاريخ، اتجه الى فلسطين حيث العدو القومي لارضنا لشعبنا وامتنا وحضارتنا ووجودنا، على هذه الارض تتأكد جملة حقائق اولها نولد نحن في لبنان واخراج قيدنا يحمل اسما طائفيا او مذهبيا، هنا وفي وقفات العز اخراج قيدنا الوحيد هو المقاومة". واضاف: "لا مكان على هذه الارض لمواقف تحرف بوصلة صراعنا وتزيف حقيقة قانون الصراع الاساسي في امتنا وفي بلادنا". نجم كلمة هيئة أبناء العرقوب ألقاها مرهج نجم فقال: "يا شهيدنا وفخرنا ومحط اعتزازنا أتينا اليوم حتى نكرمك ونحن الذي بك نتكرم، وقال ان أخوة لك في هيئة أبناء العرقوب سلكوا طريق المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني وفجروا في وجهه المقاومة الشعبية التي اسقطت مخططات وأعدمت أطماع عدوانية ولا زالت تحمل قضية اراضينا العرقوبية المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا". شبلي وألقى كلمة حزب "طليعة لبنان العربي الاشتراكي"الشاعر عمر شبلي فقال مخاطبا الشهيد: "يا رفيقي أيها الشهيد الحي شهيد فكرك القومي يا ابن جبهة التحرير العربية سلام عليك وسلام على أرض الجنوب الطاهرة التي احتضنتك شاهدا وشهيدا، فالأرض تثبت ملكيتها لأصحابها بشهدائها وأمواتها الذين دفنوا فيها عبر التاريخ، وأهم وثيقة لإثبات وثيقة ملكية الأرض موتاها وشهدائها". وقال: "إني أخجل أن أروي لك ما مر علينا منذ رحلت: لقد تصالح القاتل والمقتول، وها هو الصهيوني بن عليمه يظهر على الفضائيات العربية عن جندي صهيوني يضرب طفلة فلسطينية وتشكره المذيعة، والدولار ما زال منهمكا في البحث عن أسباب حرب جديدة كما قتلتنا الفتاوى التي لا تسمي الاحتلال احتلالا، والعدو عدوا، وبرميل النفط يسعر بدم الشهداء، والطائرات الأميركية التي قصفت العراق وغزة ولبنان قد كان وقودها من نفط العرب. لقد أخبرنا بوش أن السماء كلفته بأمرين أن يحتل العراق وأن يقيم دولة فلسطينية، ولكنه أطاع ربه بالأولى وعصاه في الثانية كما نرى". وخاطب شبلي الشهيد قائلا: "إن لبنان ليس فيه لا دولة ولا قانون، والثورة تبدأ في بناء الدولة القائمة على سيادة القانون، فلبنان محكوم بالمافيات السياسية والمالية والمذهبية والطائفية، فلا الحكم ولا المعارضة انتجا تجانسا اجتماعيا وتكاملا داخليا ومؤسسات حديثة". سعد ووجه الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري اسامة سعد رسالة الى الحضور جاء فيها: "في ذكرى استشهادك ايها المقاوم نؤكد ان خيار المقاومة هو الخيار الوحيد الذي اثبت نجاحه في مواجهة العدوانية الصهيونية، وهو الخيار الذي قاد الى تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي، انطلاقا من العاصمة بيروت، مرورا بالجبل والجنوب والبقاع الغربي، وصولا الى الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، وهو الخيار الذي احرز الانتصار على الجيش الصهيوني، والحق هزيمة مدوية بالكيان الغاصب سنة 2006، وهو ايضا الخيار الذي سيقودنا الى تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وتحرير الجولان، وانجاز تحرير فلسطين، كل فلسطين من البحر الى النهر".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع