محاضرة بعنوان إلى أين فلسطين وقضيتها في مركز رابطة أصدقاء كمال جنبلاط | نظمت رابطة أصدقاء كمال جنبلاط في مركزها في بيروت ندوة بعنوان: "ما يحصل من أحداث في فلسطين اليوم أعاد القضية الفلسطينية الى الواجهة، فإلى أين فلسطين وقضيتها؟". حضر الندوة عدد من المهتمين بالقضية الفلسطينية، وتحدثت فيها المتخصصة بالشؤون الإسرائيلية رنده حيدر، الباحث الفلسطيني والإعلامي جابر سليمان، أستاذ العلوم السياسيةالدكتور يقظان التقي الذي أدار الندوة والمناقشات التي أعقبت المداخلات. التقي واستذكر الدكتور التقي كلاما رؤيويا لجنبلاط يعود الى العام 1966، جاء فيه: "ان مشكلة العدوان على الأراضي والممتلكات باتت مرتبطة بحلّ القضية الفلسطينية بأسرها، وهو خروج الشعب الفلسطيني من عزلته وممارسته حقه المشروع في الدفاع عن النفس وعن الأرض". واعتبر أن "هذه الرؤية تعيد طرح الموضوع الفلسطيني برمته على بساط البحث. القضية الفلسطينية تفرض نفسها نقطة ارتكاز بالنسبة للعرب والمسلمين في المنطقة وفي العالم، في كل مرة يضيع العرب بوصلتهم. والدليل ما تشهده فلسطين من أحداث اليوم، أعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة، وأعادت الفلسطينيين الى الشارع، الى النضال. ولا أحد يستطيع أن يجزم اليوم هل هذا الحراك الجماعي سيتحول الى انتفاضة ثالثة أم لا". ووضع التقي "الحدث الفلسطيني في سياق سلسلة من التطورات شهدتها الساحة الفلسطينية منذ اتفاق اوسلو، وما اعقبه من بروتوكولات استغلها الاسرائيليون بتغطية اميركية، ضاعفت الاستيطان اليهودي حوالى خمسة اضعاف". ثم شرح خصائص ما تميزت به الانتفاضة الاولى والانتفاضة الثانية، مشددا على أن "ردات الفعل الخجولة على ما تقوم به إسرائيل عربيا ودوليا، فرضت على الشعب الفلسطيني أن يبقى وحيدا في المواجهة غير المتكافئة مع إسرائيل". وختم سائلا: "ما الذي يمكن أن تضيفه الهبة الفلسطينية الحالية التي شملت فلسطيني 1948 الى القضية الفلسطينية ومصير فلسطين؟ المستقبل وحده سيكشف ذلك". سليمان بداية، وصف سليمان انتفاضة العام 1987 الأولى بأنها تميزت بتقديمها تجربة فذة ومتميزة لنضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي. وسأل: "مع وصول عملية السلام إلى طريق مسدود بعد عقدين من المفاوضات العبثية، على أساس إتفاقات أوسلو عام 1993، لماذا لم تقع الإنتفاضة الثالثة بعد كل ما خلقته إسرائيل من وقائع إستيطانية على الأرض جعلت من حل الدولتين أمرا مستحيلا؟". وأكد أن "تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية شكل في أواسط الستينيات التعبير الأسطع عن حيوية المجتمع الفلسطيني وقدرته على النهوض والنضال، وبرز الهدف من تشكيلها التحرير والعودة. وحدثت بعد ذلك تحولات حاسمة وجذرية في سياق محاولة التأقلم مع موازين القوى الدولية والعربية في مجال القضية الفلسطينية". وعن إتفاقيات أوسلو قال: "انها جاءت في مصلحة إسرائيل، وشرح مضامين التنازلات التي قدمتها القيادة الفلسطينية في أوسلو. تكون حركة التحررالوطني الفلسطيني في أزمة عندما تعاني من تراجع في الأهداف ومن تفكك داخلي وانقسام". وعن العوامل والدوافع المحفزة على إندلاع الإنتفاضة الحالية قال: "الإهمال الدولي والعربي للقضية الفلسطينية، إنسداد الأفق أمام حل الدولتين، الشعور العام بعجز القيادة الفلسطينية، المعاناة اليومية للفلسطينيين، بناء الجدار وعزل القرى والمدن، إنتهاكات جيش الإحتلال وعصابات المستوطنين لكرامة الفلسطينيين". وبعد شرح مفصل عن ماهية الحراك الشعبي الراهن وخصائصه وملامحه، وتقديم نماذج عن جيل الإنتفاضة (بهاء عليان، 22 عاما)، تابع: "هذا الحراك لكي يرتقي إلى مستوى الإنتفاضة، يتطلب تطويره من خلال عدة شروط أبرزها: إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، إعادة النظر في دور السلطة الوطنية، تشكيل قيادة وطنية موحدةوقيادات محلية، إمتداد فعاليات الإنتفاضة من القدس إلى كل مناطق الضفة الغربية بما فيها أراضي1948، تفعيل دور الشتات الفلسطيني، الإستمرار في المقاومة الدبلوماسبة والقانونية، وأضاف: ان توفير هذه الشروط سيعبد الطريق أمام تطوير إستراتيجية وطنية جديدة تنهي الإنقسام وتعيد بناءمنظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية جامعة، رغم ما قد يواجه ذلك من مصاعب وعقبات". حيدر وكانت كلمة لحيدر بعنوان "حكم اليمين الإسرائيلي قضى على السلام واعاد الصراع الى نقطة الصفر"، وقالت: "يحكم اليمين الإسرائيلي المتطرف إسرائيل منذ 2009 بقيادة بنيامين نتنياهو، ومنذ ذلك الحين، شهد مسار الصراع الفلسطيني -الإسرائيلي أحداثا ألحقت الأذى والضررالهائلين بمشروع الدولة الفلسطينيةوبحياة الفلسطينيين في الضفة والقطاع". وأضافت: "في ظل هذا الحكم، أصبح المجتمع الإسرائيلي أشد عداء للفلسطينيين واكثر تطرفا ويمينية وانغلاقا ورفضا لفكرة التعايش والسلام. طوال سنوات حكمه، سعى نتنياهو الى التهرب من التفاوض مع الفلسطينيين وعرقلة اي مبادرات سياسية يطرحها غيره. يساير اليمين ويتودد للمستوطنين والمتدينيين". وعن سر فوز اليمين بحكم إسرائيل، رغم عدم الرضا الإجتماعي والإقتصادي، عددت العوامل التالية: "يأس الإسرائيليين من امكانية التسوية مع الفلسطينيين في المستقبل المنظور، الخوف من تصاعد التيارات الراديكالية الجهادية الإسلامية، وظهور حركات ارهابية يهودية تعادي العرب ، تراجع نفوذ حزب العمل وضعف معسكر اليسار الإسرائيلي". وعن مفاعيل الحكم اليميني المتطرف في إسرائيل، قالت: "توقف المفاوضات السلمية وفشل جميع المساعي الأميركية، توسع البناء في المستوطنات وتقطيع اوصال الضفة الغربية، تزايد المواجهات بين الفلسطينين والمستوطنين، تأجيج الصراع حول المسجد الاقصى، زيادة المعاناة اليومية للفلسطينيين، زيادة حدة التمييز ضد عرب 1948 داخل إسرائيل". وعن أسباب فشل حزب العمل واليسار الإسرائيلي، قالت: "غياب فوراق واضحة في البرنامج السياسي بين المعسكر الجديد وبين احزاب الوسط، التهرب من الموضوعات السياسية الخلافية وسط الإسرائيليين، وخاصة الموقف من موضوع التسوية السلمية مع الفلسطينيين". وفي المقابل، رأت حيدر في "الفوز الذي حققته القائمة العربية في الانتخابات الاخيرة نقطة ضوء واعدة، وآمالا كثيرة معقودة على كيفية قيامها بالدفاع عن المصالح الفلسطينية في الكنيست الإسرائيلي، كونها أصبحت تشكل القوة النيابية الثالثة فيه". وختمت مشيدة ب "الجيل الفلسطيني الشاب وقدرته على الثورة متخطيا بحماسته وشجاعته القيادات الفلسطينية التقليدية".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع