ندوة في المركز الكاثوليكي عن أسبوع الكتاب المقدس 2015 وكلمات ركزت على. | عقدت ظهر اليوم ندوة في المركز الكاثوليكي للاعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، عن "أسبوع الكتاب المقدس 2015"، لمناسبة الأسبوع البيبلي الثالث وموضوعه الرحمة، ويبدأ من 15 تشرين الثاني الى 21 منه. يحتفل بصلاة الافتتاح البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي السبت في 14 تشرين الثاني الساعة الحادية عشرة قبل الظهر في الصرح البطريركي في بكركي، وتتخلل الأسبوع محاضرات بيبلية، وندوات في المركز، ونشاطات في المدارس الكاثوليكية. ويختتم بلقاء مع الشباب الجامعي في العمل الرعوي الجامعي يوم الأحد في 22 من الشهر المقبل. شارك في الندوة رئيس أساقفة بيروت للموارنة رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، راعي أبرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الخوري عبده أبو كسم، الأمين العام لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليكي في لبنان المونسنيور وهيب خواجا، الأمين العام لجمعية الكتاب المقدس مايك بسوس. وحضرها المسؤول عن الفرع البصري والسمعي في المركز الأب سامي بو شلهوب والاب انطوان عطاالله. مطر رحب المطران مطر بالحضور وقال: "يسرنا أن نفتتح هذه الندوة في مناسبة اسبوع الكتاب المقدس الذي يقام كل سنة، وفي المناسبة أذكر أن البابا السابق الفخري بنديكتوس السادس عشر، يوم عقدنا المجمع من أجل الشرق الأوسط في روما، طلب منا في لبنان والشرق والعالم أن نسهر نحن الأساقفة على أن يكون هناك كتاب مقدس في كل بيت. وبالفعل جهدنا وطبعنا عشرات آلاف النسخ من الكتاب المقدس مع جمعية الكتاب المقدس ووزعناه على العائلات، وطلب أيضا أن يخصص أسبوع في كل سنة للكتاب المقدس، لأن كل شيء بدأ بكلمة الله، بكلمته خلق العالم، بكلمته الأبن الإزلي خلص العالم بكلمته وإنجيله الطاهر يرشدنا إلى كل حق، والروح القدس يلهمنا إلى كل عمل صالح، لذلك لا نستطيع أن نقوم بعمل صالح وأن نكون في طريق الرب دون أن نستمع تكرارا وتكرارا إلى كلمته التي فيها حياة". الخواجه ثم قدم الخورأسقف وهيب الخواجه برنامج أسبوع الكتاب المقدس السنوي الثالث، وقال: "سعت اللجنة الى وضع برنامج يشتمل على بعض النشاطات، أهمها: - إطلاق الأسبوع بصلاة افتتاحية يحتفل بها البطريرك الراعي، في كنيسة الصرح البطريركي في بكركي، في ختام دورة المجلس العادية، يوم السبت في الرابع عشر من تشرين الثاني، الحادية عشرة قبل الظهر. - ندوات إعلامية ينظمها المركز الكاثوليكي للإعلام، وفيها مداخلات عن الأسبوع يقدمها اختصاصيون في الكتاب المقدس. - محاضرات عن الرحمة في الكتاب المقدس يعدها ويقدمها اختصاصيون أعضاء في الرابطة الكتابية في لبنان والشرق الأوسط. - نشاطات في المدارس الكاثوليكية تتمحور حول وقفة صلاة يومية من وحي النصوص الكتابية وأوقات التعليم المسيحي التي تخصص لموضوع الأسبوع بالذات. - لقاء مع الشبيبة في مدينة زحلة في حضور مطارنة الكنائس الكاثوليكية. - اختتام الأسبوع، للمرة الثانية، مع الشباب الجامعي في العمل الرعوي الجامعي، ضمن يومه السنوي الذي يحتفل به يوم الأحد في الثاني والعشرين من الشهر المقبل". بسوس وكانت مداخلة لمايك بسوس عنوانها "لماذا أسبوع الكتاب المقدس؟ أهميته ونظرة شاملة"، ومما قال: "الديناميكية والشراكة المسكونية الموجودة في لبنان، والتي قوامها التعاون بين مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك وجمعية الكتاب المقدس والرابطة الكتابية والامانة العامة للمدارس الكاثوليكية وتيلي لوميار والعمل الرعوي الجامعي ولجنة الشبيبة وغيرها من المؤسسات الكاثوليكية والمسكونية، هذا التعاون والمستوى الرفيع من التآزر، مكن الكنيسة من ان تحتفل، وللمرة الثالثة، بأسبوع الكتاب المقدس". اضاف: "ونسأل لماذا الكتاب المقدس؟ لأنه اكثر الكتب ترجمة ونشرا وتوزيعا في تاريخ البشرية، فقد ترجم الكتاب المقدس إلى اكثر من 2560 لغة ولهجة حول العالم. وهو كتاب فريد في تكونه واستمراريته، فقد تكون، حتى وصل إلينا بحالته الحالة، في مدة تتجاوز الألف وخمسماية سنة، اشترك في كتابته حوالي أربعين كاتبا ملهما، كانوا من مختلف طبقات المجتمع. كتب بثلاث لغات أصلية: عبري، آرامي، يوناني، وترجم إلى لغات العالم القديم الرئيسة: الآرامية العبرية والآرامية السريانية، واليونانية واللاتينية، وتطرق الكتاب المقدس الى مواضيع أساسية في الحياة. وهو اكثر الكتب تأثيرا في حياة الناس، وهدف الكتاب المقدس هو ان يتعرف كل انسان إلى الشخص الذي هو موضوع هذا الكتاب، الكلمة الحي سيدنا يسوع المسيح". عون ثم تحدث المطران عون عن يوبيل سنة الرحمة، وقال: "مما لا شك فيه أن قداسة البابا فرنسيس، منذ بداية حبريته، لا ينفك عن التذكير بأن رسالة الكنيسة هي عيش البساطة والتواضع، والدعوة إلى المحبة والرحمة بشكل ملموس من خلال مواقف وأعمال واقعية تعكس وجه المحبة والرحمة. ولأن يسوع المسيح هو وجه رحمة الآب، فنحن في حاجة دائما إلى التأمل بسر الرحمة، لكونها نبع الفرح والصفاء والسلام". أضاف: "يقول قداسته في مطلع الرسالة التي يعلن فيها عن هذه السنة المقدسة: "هناك أوقات نحن مدعوون فيها بصورة ملحة إلى أن نركز نظرنا على الرحمة، لكي نصبح نحن أيضا علامات فعالة لعمل الآب. لهذا السبب أردت هذا اليوبيل الاستثنائي للرحمة، كزمن ملائم للكنيسة، لكي تصبح شهادة المؤمنين أقوى وأكثر فاعلية". وتابع: "عن الباب المقدس الذي يفتح عادة في السنة المقدسة يقول البابا: "سيكون الباب المقدس الذي يفتح في هذه المناسبة بابا للرحمة، وكل من يدخل منه يستطيع أن يختبر محبة الله الذي يعزي ويغفر ويعطى الرجاء". ونحن، بفعل عرفان كبير لما اعطيت الكنيسة من نعم، وبروح مسؤولية للموهبة التي نلناها، نعبر الباب المقدس متأكدين من أن المسيح القائم يستمر في دعم حجنا على هذه الأرض، وأن قوته ترافقنا دائما. أما عن اختيار الثامن من كانون الأول المقبل موعدا لفتح الباب المقدس في كاتدرائيته مار يوحنا اللاتران، فيعطي قداسة البابا فرنسيس سببين معبرين للغاية. أولا، لأن عيد الحبل بلا دنس يبين كيف اختار الله مريم قديسة بلا دنس في المحبة لتصبح أم فادي الإنسان. فتجاه فداحة الخطيئة، يرد الله بملء الغفران. والرحمة ستكون دائما أكبر من الخطيئة، ولن يستطيع أحد أن يفرض حدا لمحبة الله الذي يغفر. وثانيا، لأن تاريخ الثامن من كانون الأول يصادف الذكرى الخمسين لختام أعمال المجمع الفاتيكاني الثاني، والكنيسة تشعر بالحاجة إلى أن تبقي هذا الحدث حيا، إذ معه بدأت مرحلة جديدة من تاريخها". وقال: "إن الغفران، كما نظنه غالبا، صعب علينا، ولكن الغفران هو الوسيلة التي وضعت في أيدينا الواهنة لنصل إلى سلام القلب. وعلينا، كما يقول قداسته، أن نتذكر أن التطويبة "طوبى للرحماء، فإنهم يرحمون" هي التي يجب أن نلتزمها بشكل خاص في هذه السنة المقدسة. فالرحمة هي الركيزة التي تسند حياة الكنيسة في عملها الراعوي، وصدقية الكنيسة تمر عبر طريق المحبة الرحيمة والشفقة". واردف: "في رسالته العامة حول الرحمة الإلهية، يلاحظ القديس البابا يوحنا بولس الثاني نسيان موضوع الرحمة في ثقافتنا الحاضرة: "يبدو أن العقلية المعاصرة تتعارض مع إله الرحمة، وتميل إلى حذف فكرة الرحمة من الحياة ومن القلب البشري. وكأن كلمة وفكرة الرحمة تزعج الإنسان الذي، بفضل التقدم العلمي والتقني، أصبح سيد الأرض التي أخضعها وسيطر عليها. إن إخضاع الأرض عندما يفهم بطريقة أحادية وسطحية لا يترك مكانا للرحمة. إن الكنيسة تحيا حياة حقيقية عندما تعلن وتعترف بالرحمة، الصفة الأروع للخالق والفادي، وعندما تقود البشر إلى ينابيع رحمة المخلص، إذ هي مؤتمنة عليها وعلى توزيعها. لذلك، حيث توجد الكنيسة يجب أن تظهر جليا رحمة الآب. في رعايانا، الجماعات، المنظمات والحركات الرسولية، بالخلاصة، حيث يوجد مسيحيون، يجب على كل إنسان أن يتمكن من إيجاد واحة رحمة". وختم: "في النهاية يتمنى قداسة البابا أن يفكر الشعب المسيحي خلال اليوبيل بأعمال الرحمة الجسدية والروحية. ستكون مناسبة لإيقاظ ضميرنا النائم أمام مآسي الفقر والدخول أكثر فأكثر في قلب الإنجيل حيث الفقراء هم من يجب أن تصل إليهم بامتياز الرحمة الإلهية. إن كل كنيسة محلية مدعوة في شكل مباشر إلى عيش هذه السنة المقدسة كزمن نعمة وتجديد روحي. وهذا ما يجب أن نعمل عليه معا في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، وما يجب أن يترجم في كل أبرشية من أبرشياتنا، وفي كل مؤسساتنا الكنسية كي تستفيد من زمن النعمة هذا، وتعود كنيستنا لتكون علامة الرحمة والغفران في عالم اليوم". أبو كسم واختتمت الندوة بكلمة الخوري عبده أبو كسم الذي قال: "نفتتح اليوم سلسلة ندوات عن الكتاب المقدس، وقد أصبحت هذه الندوات محطة أساسية سنوية للتأمل في موضوع عام، على مدار السنة. وهذه السنة اتخذت جمعية الكتاب المقدس موضوع الرحمة إنسجاما مع دعوة قداسة البابا فرنسيس الذي كرس هذه السنة للرحمة الإلهية. وفي المناسبة، أدعو العائلات والشبيبة، ورجال الأعمال وأصحاب المهن إلى إقتناء الكتاب المقدس، وقراءته ولو جملة واحدة في اليوم، مستذكرين رحمة الله للإنسان. وإن في ذلك عودة إلى القيم السماوية والأخلاقية التي تحصن الإنسان كي لا يقع في فخاخ الشر والخطيئة". وأضاف: "ما نواجهه اليوم من إنحدار خلقي، وتهجم على رموزنا الدينية، ليس إلا نتيجة إبتعاد من يقترفون هذه الجرائم الأخلاقية، عن كتاب الله وتعاليمه". وختم: "في كل حال نضرع إلى يسوع الفادي، الرحمة الإلهية على هذه الأرض، لكي يملء قلوب عيالنا وشبابنا بنوره الإلهي، لنبقى رسل سلام ومحبة في محيطنا وفي العالم".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع