الحاج اعلن عن رسالة البابا في اليوم العالمي للسلام | أعلن رئيس "اللجنة الأسقفية عدالة وسلام" المطران شكر الله نبيل الحاج، في مؤتمر صحافي عقده قبل ظهر اليوم في المركز الكاثوليكي للاعلام، بدعوة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، عن رسالة البابا فرنسيس لليوم العالمي التاسع والأربعين للسلام 2016، بعنوان "تغلب على اللامبالاة واكسب السلام". شارك في المؤتمر مدير المركز الكاثوليكي للاعلام الخوري عبده أبو كسم، وحضره الأب انطوان عطالله وأعضاء من "اللجنة الأسقفية عدالة وسلام" واعلاميون ومهتمون. أبو كسم بداية، رحب الخوري أبو كسم بالحضور، باسم رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر، الذي تغيب بداعي السفر إلى الولايات المتحدة. وقال:"في الحقيقة إن قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس يركز دائما في يوم السلام العالمي، على الإهتمام بالإنسان بمشاكله وبالتحديات التي تواجههه، وعلى كل مؤمن مسيحي أن يكون منتبها لأخيه الإنسان". اضاف: "اللامبالاة للانسان هي لا مبالاة لله لأن في كل إنسان صورة الله، عندما لا ننتبه ولا نهتم للانسان المقيم معنا، القريب منا، المحتاج إلى مساعدة، عندها نكون لا مبالين أمام الله الذي أوصانا بالمحبة وبأن نكون رسل سلام في مجتمعنا، في وطننا، وفي كنيستنا". واكد ابو كسم "ان من مسوؤلية وسائل الإعلام أن تقف وأن تكون العين الساهرة للاهتمام بمشاكل الناس وإبراز هذه المشاكل إلى الواجهة حتى تستطيع كل البشرية أن تواجه هذه المشاكل بروح الحكمة وأن تجعل منها محطات على طريق الإنسان لكي يعيش تجربة السلام في محيطه ومجتمعه". وقال: "اليوم هناك أطفال مهمشون، يعيشون على هامش الحياة، محرومون من أدنى مقومات الحياة، أطفال يستغلون ويعتدى عليهم جنسيا، أطفال تسرق أعضاؤهم ونحن نقف لا مبالين تجاه هذه القضية. اليوم هناك أناس نازحون، أناس يقتلون، أناس يذبحون تنهب ارزاقهم وتسبى نساؤهم ونحن نتفرج على هذه البشرية وكأنها لا تعنينا. هذه اللامبالاة يدعونا قداسة البابا فرنسيس إلى الإنتباه إليها وإلى العمل من أجل معالجتها ومواجهتا لأننا عندما نواجه هذه الآفات نسير على طريق السلام"، داعيا "وسائل الإعلام إلى الإنتباه إلى كل هذه الآفات والمشاكل والى الإضاءة عليها وإيجاد الحلول لها، عل وسائل الإعلام تكون منتبهه ومبالية ودائما في خدمة الإنسان". وختم متمنيا "السلام للبنان والعراق وسوريا ومنطقة الشرق الأوسط، طالبا إلى الله أن يلهم المسؤولين إنتخاب رئيس للجمهورية. المطران الحاج ثم تحدث المطران الحاج، فقال: "كتب البابا فرنسيس رسالة اليوم العالمي التاسع والأربعين للسلام 2016 واستهلها بالقول: "الله ليس غير مبال! الله يكترث بالبشرية، الله لن يتخلى عنها!" "لا نفقدن الرجاء بأن العام 2016 سيرانا جميعا ملتزمين بثبات وثقة، على مختلف المستويات، في تحقيق العدالة وصنع السلام. نعم، فالسلام عطية الله وعمل البشر". السلام هو عطية الله ولكنه موكل لجميع الرجال والنساء الذين دعوا لتحقيقه". واضاف المطران الحاج: "في هذا المطلع الرائع المفعم بالرجاء يبدأ البابا رسالته واصفا التحدي الحقيقي الذي علينا أن نواجهه لنحقق السلام إنما هو التغلب على ثقافة اللامبالاة". ورأى ان "ما سماه البابا "حربا عالمية ثالثة مجزأة" هي ناتجة برأيي عن ثقافة اللامبالاة، عن عدم تقبل الآخر باختلافه "المهان والمجروح". ويلاحظ قداسته أننا نجد في صميم عولمة اللامبالاة عولمة الحرب التي تجذب قلوب الكثيرين إليها". وقال: "في هذا الاطار المأساوي يجدد البابا دعوته لنا بأن لا نفقد الرجاء كوسيلة فعالة لتحقيق السلام. حتى لو بدت اليوم علامات الحرب واضحة فهناك أيضا علامات الرجاء والسلام: كمثل لقاء القادة العالميين، في إطار مؤتمر باريس الأخير من أجل البحث عن سبل جديدة لمواجهة التغييرات المناخية والحفاظ على رخاء الأرض، بيتنا المشترك، وقمة أديس أبابا لجمع اعتمادات من أجل تنمية العالم المستدامة؛ وتبني الأمم المتحدة لأجندة 2030 للتنمية المستدامة والتي تهدف لتأمين حياة أكثر كرامة للجميع، ولا سيما الفقراء منهم". واعتبر "ان سنة 2015 شكلت سنة مميزة للكنيسة، ولا سيما انها طبعت بالذكرى الخمسين لصدور وثيقتين عن المجمع الفاتيكاني الثاني "في عصرنا" و"فرح ورجاء" اللتين تعبران بشكل بليغ جدا عن معنى تضامن الكنيسة مع العالم". وقال: "يعتبر البابا أن موقف اللامبالاة هو بالتأكيد موقف الذي يغلق قلبه كي لا يأخذ الآخرين في عين الاعتبار والذي يغلق عينيه كي لا يرى ما يحيط به أو يتنحى كي لا تلمسه مشاكل الآخرين". اضاف: "يعدد البابا مظاهر اللامبالاة، معتبرا "أن أول أشكال اللامبالاة في المجتمع البشري هي اللامبالاة تجاه الله والتي منها تنبع اللامبالاة تجاه القريب والخليقة"، فالإنسان يعتبر أنه صانع ذاته والمجتمع وهو يكتفي بذاته ويستغني عن الله. ولذلك يعتقد أنه لا يدين لأحد بشيء إلا لنفسه ويدعي بأنه يملك حقوقا فقط". واشار الى ان "قداسته يعتبر أن اللامبالاة تجاه الطبيعة هي ثمرة اللامبالاة تجاه الآخرين لأن كل شيء مرتبط ببعضه البعض. لذلك علينا أن نتخلص من ثقافة اللامبالاة والفتور، وعلينا أن نعبر من اللامبالاة الى الرحمة. فاللامبالاة هي قبل أي شيء آخر لامبالاة تجاه الاخر، الذي لا نكترث لمصيره بأي شكل من الاشكال". وقال المطران الحاج: "إن الله، كما يقول قداسته، يظهر منذ بداية البشرية كمن يكترث بمصير الإنسان: "الله يرى، يسمع، يعلم، ينزل وينقذ. الله ليس غير مبال. إنه متنبه ويعمل من خلال الرحمة و المسامحة. ان الرحمة هي قلب الله، من حيث تنبع الحياة والموت من أجلنا. أما قمة الرحمة فظهرت مع يسوع الذي يسامحنا من على الصليب. هذا هو العمل الجبار الذي يولد المغفرة العظيمة. من خلال هذا الصفح الذي يغير مجرى التاريخ، اذ يظهر القوة الوديعة والمتواضعة للمغفرة التي تبين كيف يعتني الله بكل انسان من خلال رحمته التي تصفح وتسامح". اضاف: "يقول البابا فرنسيس، أن "الحقيقة الأولى للكنيسة هي محبة المسيح إزاء البشر. لذا تجعل الكنيسة من نفسها خادمة ووسيطة لهذه المحبة التي تصل إلى حد المغفرة ووهب الذات، فحيث توجد الكنيسة يجب أن تتجلى رحمة الآب بوضوح. من هنا لا بد أن يجد أي شخص واحة من الرحمة في رعايانا، وجماعاتنا وجمعياتنا وحركاتنا، أي حيثما يوجد مسيحيون". واكد "اننا مدعوون نحن أيضا لأن نجعل من المحبة والرأفة والرحمة والتعاضد برنامج حياة حقا، ونمط تصرف في علاقاتنا مع بعضنا البعض، وهذا يتطلب ارتداد القلب: أي أن تحول نعمة الله قلبنا الحجري إلى قلب من لحم، قادر على الانفتاح على الآخرين بتعاضد أصيل". وقال: "اذا، يجب أن ننطلق من الرحمة الى المغفرة، من الارتداد الى التعاضد، لكي نغلب اللامبالاة، التي تمثل مرض عالم اليوم. لكن قداسته ينوه بالتزام العائلات، والاولاد، والمربين وبعمل المنظمات غير الحكومية وأيضا بكل وسائل الإعلام وكل الذين يتدخلون للتخفبف من آلام الناس عند وقوع كوارث جراء الحروب، وكذلك يشيد بدور الجمعيات التي تدافع عن حقوق اللاجئين والمهجرين". واضاف: "يصف البابا هذه الاعمال وكأنها أعمال الرحمة الجديدة الروحية والمادية. ويرى أننا بهذه الطريقة نتغلب على اللامبالاة ونكسب السلام اذا وضعنا في سلم أولوياتنا اهتمامنا بضحايا الحروب والجرحى، والمسجونين، واللاجئين، والعاطلين عن العمل والمرضى". وختم سيادته بالقول: "يجدد البابا النداء إلى سلطات الدول من أجل إلغاء عقوبة الإعدام حيث لا تزال سارية المفعول، ويؤكد انه من الممكن التغلب على اللامبالاة وكسب السلام، من خلال الارتداد ونعمة المغفرة. إذ ان "سفر السلام المقدس" يتمحور حول المغفرة التي تنبع من القلوب المرتدة". احتفال بكركي وفي الختام، اعلن المطران الحاج ان البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، سيترأس الذبيحة الإلهية لمناسبة اليوم العالمي للسلام، في سيدة الصرح في بكركي، عند العاشرة من قبل ظهر يوم الأحد المقبل في 3 كانون الثاني 2016. ودعا الجميع الى المشاركة في الاحتفال.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع