حفل استقبال للمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة في الموفمبيك | أقيم حفل استقبال مساء أمس في فندق الموفمبيك - الروشه على شرف المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة السفير ويليم لاسي سوينغ في حضور أمين عام وزارة الخارجية وفيق رحيمي ممثلا رئيس الحكومة تمام سلام، المنسقة العامة للامين العام للأمم المتحدة في لبنان السفيرة سيغريد كاغ، العميد الركن دريد زهر الدين ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، العميد عامر خالد ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المقدم ايلي الديك ممثلا مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم، رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي جان فهد، مدير عام المغتربين هيثم جمعة، رئيس جهاز امن المطار العميد جورج ضومط، رئيس مؤسسة عامل الدكتور كامل مهنا وعدد من الشخصيات الدبلوماسية والقنصلية والسياسية والاعلامية والاجتماعية. بعد النشيد الوطني اللبناني القى سوينغ كلمة قال فيها: "إنه لشرف وامتياز أن أكون هنا معكم هذا المساء. أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر حكومة لبنان لاستضافة المنظمة الدولية للهجرة، وللعمل بتعاون وثيق معنا لتنفيذ عمل بالغ الأهمية في مجال مكافحة الاتجار، وإدارة الحدود، وعملية إعادة التوطين الجارية اللاجئين السوريين إلى كندا. ونأمل أن يصبح لبنان دولة عضو في المنظمة الدولية للهجرة في المستقبل القريب". أضاف: "أود بصفة خاصة أن أشكر رئيس الوزراء ووزير الداخلية والبلديات الذين كان لي لقاءات مفيدة للغاية معهما اليوم، وكذلك وزراء العدل والصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، والجيش، ومديرية الأمن العام، ومديرية النقل والأشغال وسلطات المطار، وقوى الأمن الداخلي لدعمهم وتسهيل عمل المنظمة الدولية للهجرة، وعلى وجه الخصوص، برنامج إعادة التوطين إلى كندا ودول أوروبية أخرى. بالإضافة إلى ذلك، فإن أي ذكر للشراكة والتعاون لا يكون كاملا من دون الاعتراف بدعم مختلف السفارات وموظفيها الذين شاركوا في إعادة توطين اللاجئين". وقال: "بطبيعة الحال، فإن أيا من عمل المنظمة الدولية للهجرة كان ليتحقق لولا الدعم المتواصل من الجهات المانحة عبر التمويل الذي نعتمد عليه لمساعدة المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في جميع أنحاء العالم. أود أيضا أن أشكر الأمم المتحدة لشراكتها المتميزة والتعاون الذي أظهرته بقيادة سيغريد كاغ. أود أيضا أن أعرب عن تقديري للاسكوا، تحت إشراف الدكتورة ريما خلف، لالتزامهم بالشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة. أخيرا، أود أن أشكر موظفي الوكالات والمؤسسات التي تشارك في إعادة توطين السوريين في كندا، خاصة أولئك الذين يعملون ضمن الحكومات الكندية واللبنانية والأردنية والتركية. وأنا على ثقة أن هذه العملية سوف تثبت للعالم ما يمكن تحقيقه عندما يتكاتف ذوو النوايا الحسنة لدعم وحماية الناس المعرضين للخطر". وتابع: "إننا نواجه مستوى لا مثيل له من الهجرة القسرية بسبب الأزمات المعقدة والمطولة وذلك يشمل النزاعات المسلحة، الاضطرابات السياسية والكوارث الطبيعية، والفقر المدقع. واحد من كل سبعة أشخاص على هذا الكوكب، أي أكثر من مليار شخص، هو مهاجر بطريقة أو بأخرى. ما يقرب 60 مليون من هؤلاء هاجروا قسرا من منازلهم نتيجة للحرب أوعدم الاستقرار، أو تغير المناخ. إن ملايين آخرين يبحثون عن فرص في بلدان أخرى، أو في أي مكان آخر داخل بلدانهم". وأكد أن "أكثر من مليون مهاجر وصلوا إلى أوروبا منذ يناير 2015. خلال الصيف، كانت هناك زيادة كبيرة في عدد المهاجرين واللاجئين السوريين والعراقيين الذين يبحثون عن ملاذ آمن ومستقبل مستقر في أوروبا التي كانت غير مستعدة لاستقبالهم، والأهم من ذلك أنها كانت غير متعدة لدمجهم. من أجل إيجاد السبل الصحيحة لحل هذه الأزمة المتفاقمة، نحن بحاجة إلى فهم الأسباب الكامنة وراءها: الديموغرافيا - الشيخوخة والحاجة إلى العمال في الشمال والشباب والبطالة في الجنوب، الكوارث، الطلب على اليد العاملة - إغراءات تحسين ظروف العمل والمعيشة تشكل عامل جذب قوي، التفاوت الاجتماعي والاقتصادي العالمي - بين الشمال والجنوب، تدهور البيئة والمناخ، الثورة الرقمية - اليوم ما يقرب نصف سكان العالم له منفذ إلى شبكة الإنترنت، وبالتالي إلى المعلومات الفورية، التكنولوجيا وتقليص المسافات". وقال:"منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي خير مثال للتفاعل بين العوامل التي أشرت إليها للتو ويأتي عدم الاستقرار السياسي الذي هز العديد من البلدان قبل كل شيء وله آثار خطيرة على السياسة، والاقتصاد والنسيج الاجتماعي. وقد أدت النزاعات في العراق وليبيا والسودان واليمن إلى هجرة واسعة. مع ذلك، لم يتسبب أي نزاع في الشرق الأوسط بحركة هجرة قائقة كالتي تسبب بها الصراع الذي استمر لخمس سنوات في سوريا. هناك أكثر من 4 ملايين لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية، أكثر من مليون منهم هنا في لبنان". وتابع:" تقوم البلدان المضيفة في الشرق الأوسط بإدارة حركة النزوح من تلقاء نفسها، وتتحمل ضغطا على بنيتها التحتية واقتصادها وأوضاعها السياسية الهشة. إن عملية إعادة التوطين الجارية اليوم هي سبب للتفاؤل. فقد أدى التنسيق المستمر بين حكومة كندا والمفوضية وحكومات لبنان والأردن وتركيا والشركاء والمنظمة الدولية للهجرة لنقل أكثر من 7000 سوري من لبنان وحده ليعاد توطينهم في وطنهم الجديد. للأسف غالبا ما يعتبر المهاجر تهديدا للأمن القومي وهذا ظلم يأتي منه نتائج عكسية. المهاجرون هم أضعف ضحايا الحرب والعنف وإن أعطوا الفرصة المناسبة سيكونون بناة الأمة في البلدان المضيفة لهم". وختم: "الهجرة هي قديمة قدم الجنس البشري. إنها ليست مشكلة يجب حلها، بل واقع يجب التعاطي معه بشكل أكثر عدلا وأكثر ذكاء، بطريقة أكثر إنسانية. دعونا جميعا نأخذ على عاتقنا مسؤولية حماية واحترام حقوق المهاجرين، والاستفادة من نقاط القوة المكملة لدينا لبناء الشراكات التي تدعم الهجرة الآمنة والقانونية".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع