حمدان من ارنون: خيارنا كان وسيبقى المقاومة | أحيت حركة "امل" واهالي بلدة ارنون، الذكرى التاسعة عشرة لانكسار القيد عن بلدة ارنون في حسينية البلدة، بحضور النائب هاني قبيسي، امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، عضو هيئة الرئاسة في حركة "امل" خليل حمدان، المسؤول التنظيمي لحركة "امل" في اقليم الجنوب باسم لمع على رأس وفد من قيادة الاقليم، المسؤول التنظيمي للمنطقة الاولى في الحركة محمد معلم، رئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد جابر، رئيس جمعية تجار النبطية جهاد جابر، رئيس بلدية ارنون فواز قاطباي، رئيس بلدية زبدين محمد قبيسي، رئيس بلدية كفررمان كمال غبريس، امام بلدة ارنون الشيخ محمود قاطباي، رئيس جمعية قريتي علي حنون، وفود من اسعاف النبطية وكشافة الامام الحسين وحشد من العلماء وابناء البلدة والجوار. والقى امام النبطية الشيخ صادق كلمة بالمناسبة قال فيها: "ان الطابع الشعبي والعفوية والطيبة والحماس وانضمام الطيف الشعبي بكامله الى مسيرة كسر القيد عن ارنون، اعطاها صورة ريادية لعمليات التحرير واعطاها مشهدية وطنية جامعة. فحين يبحث لبنان غدا عن وثائق وحدوية لهذا الشعب تلتئم بها ابناء الطوائف والمذاهب وابناء الاحزاب والتنظيمات سوف يأخذ صورة مسيرة ارنون يقلبها ويضعها على صدره، لانها ستكون من المواقف الوحدوية النادرة". اضاف: "ان توالي احياء هذه الذكرى بدعوة من حركة "امل" ومن بلدية ارنون وامام البلدة، يكاد يكرسها مناسبة سنوية وطنية حميمة، تشدنا الى جذورنا وقيمنا الوطنية وتفتح امامنا نافذة نطل من خلالها على تاريخ وطني مديد لجبل عامل والجنوب وعلى شهدائه الاوائل وعلى هبات الجنوبيين بوجه الظلمة، من امثال احمد باشا الجزار الى وادي الحجير والصوت المدوي الذي انطلق منه كصوت العالم عبد الحسين شرف الدين ونظرائه الذين نادوا بوحدة سوريا وعدم التخلي عن عزة وكرامة الارض العربية والاسلامية وعدم الخضوع للمشروع الاستعماري الجديد، الذي حبكه الاستعمار بخبث ولؤم الى المؤازرة والمساندة القوية والفاعلة والمتواصلة لحركاتنا الوطنية وحركات التحرر العربية والاسلامية، وفي مقدمتها قضية فلسطين المركزية وصولا الى حقبة المقاومة والنضال المجيد الذي ادى استحقاقه بروعة وشموخ، شباب كالورود وامهات قلبهن في الصبر كزينب وحرروا بعد عمل مقاوم مشرف ورائع ارضهم من الدنس الصهيوني فكانت هبة ال 83 في عاشوراء ومسيرة ارنون المنطلقة من امام الساحة الحسينية في النبطية: هاتان المحطتان المقاومتان الشعبيتان". وتابع: "ونحن نستحضر تاريخ الجنوب المجيد والوطني يزيد في حميميته ولوذنا به وبقيمه المشهد الداخلي لوطننا حيث الوضع السياسي المأزوم والمتفاقم لا يزال يحول دون وصول رئيس الجمهورية، ويكاد يشل عمل الحكومة ومجلس النواب وينحدر بالاداء الخدماتي للشعب وللمواطنين الى الحضيض بشهادة مشكلة النفايات، والتي كشف مزيدا من الضوء عليها توغل الفساد وانتشاره في مفاصل وشرايين الدولة، وكيف ان هذه كل مشاريع وتلزيمات الدولة قائمة على المحاصصة الطائفية والمذهبية والسياسية والحزبية والشعب يراقب ولا حول له ولا قوة. ومن جهة اخرى، يزيدنا تعلقا وحبا وحنينا والتحاما مع قيم هذا الجبل وتاريخه الشهم والوطني المشهد الخارجي وما يجري على الساحة العربية والاسلامية من فظائع وعذابات والام وقتل وتشريد وهدم بيوت وصروح على رؤوس اصحابها وذبح وتنكيل وقهر، والذي يعصر القلب اسى ان مثل هذه الفظائع ترتكب تحت الوية ترفع باسم الاسلام تارة وباسم العروبة تارة اخرى، والعدو المشترك للامة العربية والاسلامية يملأ رئتيه نشوة وغبطة وانامله وراء الستار تعزف اوركسترا القتل والذبح والتشريد والتشتيت والتفتيت" . وختم: "لو ان وطننا لبنان يطل على مثل هذه المناسبة بمعنى الاطلالة على قيمها ويحاول التفاعل معها ويجد حلولا لاستفاد الكثير من هذه القيم، لان قيم الايثار والتضحية ونكران الذات والبعد عن الاضواء وتقديم المصلحة العامة على الخاصة لبنوا وطن عدالة ومساواة ووطنا قويا لوجدوا في هذه القيم الوطنية ما يسرهم ويعطيهم الحلول. وكذلك لو ان العرب واصحاب الشأن في الساحة العربية اطلوا على هذه المناسبة المتواضعة وكانوا جادين في ايجاد حلول ناجعة لهذه الشلالات من الدم وهذا التفتت والقهر، وهذا الذل لوجدوا فعلا حلولا ناجعة ووفروا مليارات الدولارات لشعبهم وعملوا على مواجهة الجهل والتشريد والمرض ولاستوعبوا في مؤسسات متجددة هذه الزرافات من خريجي مدارسنا وجامعاتنا وذوي العقول النيرة، التي تشتت في اصقاع الارض، ولكن تصرف هذه المليارات للقتال وللتناحر وللشهوات الخاصة للحكام، فلكانوا عاشوا كبارا واعزاء يستحضرون مجد الامة العربية والاسلامية التليد". حمدان والقى حمدان كلمة قال فيها: "نحن نقيم كل عام احتفالا رمزيا لكي ندلل على ان ابناء هذه المنطقة الذين قدموا الشهداء والجرحى كانوا دائما وابدا عنوان الوفاء واعطوا حتى النصر، ولكي لا يمن علينا احد بعطاءاته بانه قدم شيئا من قبل الدولة التي كانت غائبة نقول لقد ضحينا بكل شيء من اجل التحرير. واليوم هناك في العالم من تفاجأ بالهبة وبهذه الانتفاضة ضد العدو الصهيوني، ولكن لاننا لا نؤرخ وكتبنا على صفحة العمر فقط، كنا اول من شاهدنا هذه الهبة واول من شاهدنا هذه الانتفاضة. فاول بلد تحرر بالقوة الجماهيرية وبالارادة الشعبية هي هذه البلدة، المقاومة حررت وارعبت اسرائيل وارغمتها على الاندحار، ولكن نحن امام مشهد مختلف تماما، كيف اننا بسواعد الناس تحررت هذه الارض وازيلت الاسلاك الشائكة وسط الدموع والبكاء والصراخ" . واشاد حمدان بدور الشيخ صادق في ذلك اليوم والعالم كله يشهد له ولعلومه ولسمعته الطيبة، وانه في بلدة ارنون هناك من ينحني امام تضحيات اهالي النبطية والوفد الذي جاء والمسيرة التي قادها الشيخ صادق، وكذلك للحركة الطلابية والشبابية والطلاب الذين قدموا من المناطق اللبنانية كافة. واستغرب انه "امام هذه الانجازات وامام ما قدمه الجنوبيون من تضحيات وحرروا الارض كيف يأتي من ينادي بنزع سلاح المقاومة ومحاصرتها". وقال: "نحن خيارنا كان وسيبقى المقاومة". واسف كيف ان قضية فلسطين قد تاخرت وشطبت من التداول في ظل الربيع العربي. وفي الختام، قدم حمدان ورئيس بلدية ارنون والنائب قبيسي درعا تذكارية للشيخ صاد

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع