ندوة حول كتاب "جامعة الحكمة في السنوات ال 10 الأولى. | نظمت جامعة الحكمة بمناسبة يوبيلها الأربعين بعد المئة، ندوة حول كتاب "الحكمة في السنوات ال 10 الأولى للتأسيس 1875-1885" للكاتب هيام جورج ملاط، وذلك في مسرح الأخوين رحباني - الحركة الثقافية في أنطلياس - دير مار الياس. وشارك في الندوة رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر، القاضي أنطوان خير وإميل كبا، وأدارتها المحامية حياة هاشم، في حضور رئيس الجامعة الخوري خليل شلفون وعمداء الكليلات فيها وآكاديميون ومثقفون. المطران مطر بداية قال المطران مطر في مداخلته: "بإسم الحكمة صرحا وطنيا يتضمن جامعة و7 مدارس، وبإسم أبرشية بيروت التي قلدني الرب شرف رعايتها، وبإسم المشاركين في هذه الندوة وهم جميعا أهل وأعزاء، أحيي الصديق والأخ الاستاذ هيام ملاط الذي نتحلق اليوم حول كتابه الأخير الموضوع بعنوان: "الحكمة في السنوات العشر الأولى للتأسيس، مدرسة ودائرة علمية ومعهدا للحقوق بين العامين 1875-1885". أضاف: "أتوجه بالشكر الخالص من صاحب هذا الكتاب الذي خص به الحكمة في مناسبة مرور 140 سنة على تأسيسها، وأذكر بالعرفان والفخر جده الشاعر شبلي بك الملاط إبن بعبدا عاصمة الجبل، وهو الذي ترك للبنان ولدنيا العرب إرثا حضاريا رائعا من أدب وشعر، والذي كان أيضا من كبار العاملين على أن يدخل وطنه في حيز السيادة والاستقلال، وكم يسرنا أن يكون ما عمل الجد في سبيل الوطن وعزته قد تبناه الحفيد وأكمل السعي من أجل تثبيته فكريا وحضاريا عبر نضال تميز به على غير صعيد". وتابع: "لم يكن هيام ملاط من تلامذة الحكمة ولا معلما فيها على ما كان جده شبلي ردحا من الزمن. إلا إن كاتبنا وصديقنا العزيز قد وجد نفسه في الحكمة لمجرد كونها جزءا من لبنان ولا سيما في مسيرة هذا الوطن إلى الحداثة، وإذ شغف هو أيضا بلبنان، جاءت كتاباته عن الحكمة في إطار شهادتين أداهما: أولاهما لوطن الثقافة والعلم والثانية للصرح الذي أسهم في تطور هذا الوطن لا بل في بنيانه الحديث كمساحة للعيش المشترك ضمن حضارة التلاقي والوحدة والمحبة بين أبنائه، ويكفي الحكمة فخرا أن تكون إقتطعت مكانة لها مرموقة في دفع لبنان ليسير بهذا الاتجاه فيتبلور كيانه في التجذر وفي التوثب في آن". وأردف: "هكذا ولد هذا الكتاب الموضوع في مناسبة اليوبيل الأربعيني بعد المئة لصرح الحكمة، وقد أنزل في صفحاته المئتين مختصرا عن تاريخ السنوات العشر الأولى لرسالة هذا الصرح، الذي حلم به المطران الدبس منذ كان يناجي عبق وادي قنوبين المقدس من على صخرة مشرفة دعيت بإسمه في المقر الصيفي للبطريركية في الديمان، إبان تبوئه مسؤولية أمين سر للمثلث الرحمة البطريرك بولس مسعد". وختم: "لقد باشر الدبس بتحقيق هذا الحلم منذ أن وطأت قدماه أرض بيروت بعد أن إنتخب مطرانا عليها في العام 1872. والحق يقال أن مؤلف هذا الكتاب قد وضع نصب عينيه الدور المميز للحكمة التي شكلت بفضله منعطفا ثقافيا وتاريخيا في حياة الموارنة وفي حياة لبنان، وذلك مع إطلالة الربع الأخير من القرن التاسع عشر، فهي المدرسة الثالثة في تاريخ الموارنة التي أسهمت في صناعة هذا التاريخ، بعد أن سبقتها في هذه المهمة المدرسة المارونية الأولى في روما للعام 1584، ومدرسة عين ورقا في لبنان للعام 1789". أنطوان خير بدوره قال القاضي أنطوان خير: "رؤساء مدرسة الحكمة ومديروها وأساتذتها والتلامذة كنت أعرفهم من الكتاب الذهبي الذي أعدت قراءته مرات عدة وقد أثبت المؤلف كل هذه في الكتاب الذي نحن بصدده، أما الجديد فغوصه على المستندات ومنها الكتاب البيان في ضرورة إنشاء مدرسة الحكمة الذي يسرد فيه المطران يوسف الدبس الحجج الدامغة والأسباب البارزة التي جعلته يؤسس الحكمة وهو يسهب في ضرورة إسهامها في العلم والثقافة كما يصر على أن لا تدفع أساليب المعرفة الناشئين عليها في هذا الصرح الكبير إلى الشطط أو الانحراف". أضاف: "كان الدبس يومها يواجه هو وأقرانه من الأساقفة العلماء كثيرين ممن كانت تجهد الكنيسة في التخفيف من امكانية قيادتهم طلاب المعرفة إلى الضياع وسوء التقدير، كما جاءنا بوثائق عدة تتكلم عن إنشاء صف للفقه والحقوق في المدرسة تناوب على التدريس فيه أمثال الشيخ يوسف الأسير والمحامي نقولا نقاش وولده جان". وختم: "أراد لهم المطران الدبس لربما أن يقدموا لتلامذتهم ما يعرفونه عن إنطلاق حركة التشريع في السلطنة العثمانية وإنخراط اللبنانيين في الحركة الدستورية الاصلاحية خاصة وأن الدستور العثماني الصادر سنة 1876 كتب له أن يكرس ما جاءت به حركة التنظيمات في القرن التاسع عشر منذ بدأ بها السلطان محمود الثاني سنة 1812". إميل كبا من جهته قال معد الكتاب الدكتور إميل كبا: "وأقحم ذاتي في أضيق مساحة من هذا المؤلف، لأعترف بأن نصيبي القليل منه هو كفاني في هذه المرحلة الأخيرة من حياتي المهنية داخل الحكمة، سادنا هيكلها ومساهما في نشر طقوسها وبخوره، فلقد وافق هوى هيام ملاط هواي، فوقع ما علقه قلبه من الحكمة في قلبي الهائم بهواها، فأثار عندي الحنين إلى أزمنتها المضيئة، ذاك الذي لا يفتر ولا يستكين، أنا من تربى في ربوعها ويطوي هذه السنة سحابة ثمانية وخمسين عاما، طالبا ومعلما في حضنها الدافىء". أضاف: "إذا الجنى الذي تعهدته، جراء ذلك في هذا الكتاب، كأنه من عودتي في التعبير القروي، أي الحقل الذي أملك، أو الحديقة الخلفية لمنزلي،أقطف ثمرها والزهر، كمن يكافىء نفسه بنفسه لجهد، على ثغره إبتسامة سنية وفي قلبه سكينة داخلية، وإني لهذا لفي نشوة كبيرة حقا وإحساس رضي بفوز". هيام ملاط كلمة الختام كانت للمحامي هيام ملاط تحدث فيها عن "الحكمة وما قدمته للبنان منذ تأسيسها وعن خريجيها الذين إعتلوا أعلى المنابر في لبنان والعالم، وشكر المنتدين والحاضرين وكل الذين ساهموا في إصدار الكتاب".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع