باسيل ونظريان خلال تدشين مشروعي مياه في البترون: لابعاد الإنماء عن. | أكد رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، أن "قضاء البترون لم يأخذ أكثر من حقه في المياه والكهرباء، وهو أكثر قضاء يدفع مستحقاته من المياه والكهرباء في لبنان"، مضيفا: "لم نشعر يوما بالحرج، لكوننا عملنا لهذا القضاء المحروم لأكثر من خمسين عام، وأهله يؤدون كامل واجباتهم تجاه الدولة"، مشددا على ضرورة "التساوي بين الإنماء والواجبات لمعالجة الخلل في لبنان". في حين اعتبر وزير الطاقة والمياه ارثيور نظريان ان "الإنماء هو ما يجمعنا، وقد سعينا اليه منذ تولينا مهماتنا في الوزارة"، داعيا إلى "ابعاده عن التجاذب السياسي والعراقيل". كلام باسيل ونظريان جاء خلال جولة في البترون، تخللها تدشين مشروعي مياه في اده وعبرين - البترون، وسط حشد من الأهالي والفاعليات. باسيل وقال باسل: "عندما تحرر لبنان من الاحتلال الاسرائيلي عام 2000، ومن الوصاية السورية عام 2005، كمنت المشكلة في أن العقول بقيت محتلة"، مشيرا إلى أن "غياب الاستقلال ليس فقط بغياب رئيس الجمهورية، بل بغياب القرار الحر لدى اللبنانيين ليختاروا رئيس جمهوريتهم، وليكون لديهم قانون انتخاب عادل ومنصف". وأضاف: "في الوقت الذي يسعى فيه العالم إلى تحرير منطقتنا من الارهابيين، ونحن نعلم كيف تم زرعهم، واننا أول من واجههم منذ العام 1915 أي منذ 100 عام، كان قضاء البترون أكثر قضاء في لبنان تهجر فيه ابناؤه عام 1915 بعد احتلاله من السلطنة العثمانية التي سعت الى التهجير والتجويع، لذلك ان المشهد نفسه، مشهد قطع الرؤوس ليس بالجديد ولم تخترعه "داعش"، والتاريخ معروف ولا يمكن لأحد ان يغش ويقول ان وجود "داعش" اليوم سببه وجود نظام او حكومة او احتلال، فلا الاحتلال الاسرائيلي ولا النظام السوري وحكومة المالكي، ولا ما يقوم به الحوثيين والايرانيين ولا اللبنانيين، تبرر وجود حركة تكفيرية ارهابية على هذا الشكل كـ"داعش" و"النصرة"، وان تدعم وتمول حتى نقتل وتمحي تاريخنا وأثرنا في المنطقة". وتابع: "اننا ندافع عن وجودنا الحر، وسندافع عنه بوجه النظام نفسه، اذا كان سيعتدي علينا ويحتل أرضنا أو أي حكومة اخرى في المنطقة، لاننا استقلاليين ونواجه من يعتدي علينا وعلى استقلالنا، لكن لا نبرر لفكر تكفيري يسعى الى إلغائنا، ولا نبرر أفعاله تحت أي مسوغ سياسي"، مشيرا إلى أن "الفكر الإلغائي هو من يقوم بذلك حتى يحتل ارضنا بالعراق وسوريا وتونس وليبيا ومصر، ويحاول في لبنان احتلال عقولنا لنخضع ونقبل، حتى تذهب رئاسة الجمهورية منا، ويذهب تمثيلنا الحقيقي ايضا في مجلس النواب والحكومة". وأردف: إن "مقاومتنا لإلغاء داعش والارهاب ننفذها بشعب يريد ان يقاوم ويواجه، وكذلك بالسياسة في مجلس النواب ورئاسة الجمهورية، وهكذا نعيد استقلالنا"، مشيرا إلى ان "معنى الاستقلال الحقيقي هو بالفكر والعقل". وقال: "ان عقولنا ممتلئة حرية وكرامة واستقلال، ولا مكان فيها لا لـ"داعش" ولا لغيرها، وبالفكر الذي لدينا نلتقي اليوم بهذا الثبات، لننفذ وننجز المشاريع كافة، من سدود وطرقات ومحطات"، مؤكدا أن "كل مشروع سيوقفونه، نقول لهم اننا سنتابعه وننجزه ومهما تم تأخيرنا، فإن النفط سيستخرج وبشروط الشفافية، التي تحفظ للبنانيين حقوقهم، كذلك الكهرباء ستنجز مهما تمت العرقلة، لكن في النهاية ستصل الحقوق الى شعب يواكب ويناضل ويواجه". وفت إلى "اننا عندما نكون وحدنا، نعمل ونصمد ونواجه، وعندما نربح لا ننتقم ولا نسحق أي أحد، بل نربح سويا ويربح الوطن معنا، والمعركة الكبيرة سنربحها لان الارهاب لن ينتصر علينا، واننا اليوم داخل منظومة دولية كبيرة، مجبرة ان تتبع النموذج اللبناني في التعايش والانتصار على الارهاب. ونحن في صلب هذه المعادلة، روادها ومن صنعها، وكل من يريد الإلتحاق مرحب به، فالمطلوب اليوم ان نصمد لان الظروف الدولية هي لمصلحة النموذج اللبناني، لانه بغير ذلك سينتصر "داعش" على اوروبا واميركا وكندا واستراليا وغيرها، واذا لم يصدقوا، فهذه تجربة فرنسا أمامهم وستتكرر وتزيد إلا اذا تحركت السياسة الدولية، واقتلعت الارهاب من الشلوش، وهي ليست فقط في سوريا والعراق بل شلوشه هي بالمال والفكر، ومن يريد ان يحارب الارهاب عليه محاربة الفكر التكفيري من شلوشه وهذا ما نقوم به في لبنان". وعن قضاء البترون وما تم تحقيقه للقضاء، قال: "ان القضاء لم يأخذ أكثر من حقه في المياه والكهرباء، وهو أكثر قضاء يدفع مياه وكهرباء في لبنان، فأقله ان يحصل مواطنوه على ما يتناسب مع ما يقدمونه من واجبات تجاه الدولة، لذلك نحن لم نشعر يوما بالحرج، لكوننا عملنا لقضاء البترون المحروم لأكثر من خمسين عام، وأهله يؤدون كامل واجباتهم تجاه الدولة. لذلك ان وجوب التساوي بين الإنماء والواجبات هو مفهوم اذا لم يطبق، فسيستمر الخلل في لبنان، وهي قواعد عامة لا يمكننا الحياد عنها. وبالمفهوم نفسه لا يمكن ولا يجوز لشخص او لفريق ان يحرم او يوقف الحقوق عن الناس، فطريق القديسين مثلا في قضاء البترون هي الوحيدة في لبنان، لا بل في العالم كله التي تربط أربعة قديسين بمسافة 12 كلم فقط، لذلك على الجميع الاسهام في إتمامها وإنجازها لانها ليست ملك لفريق بل فائدتها للعموم، بعد ان توقفت لمدة خمسين عاما او أكثر. وكذلك في جرود البترون هل يجوز توقيف وعرقلة محطة صرف صحي ترفع التلوث عن كامل قضاء البترون، وغيره من المشاريع التي سنناضل ونقاتل من أجل تحقيقها وفائدتها للجميع سواسية". وشدد على انه "لا يجوز إيقاف المشاريع في البلد كل مرة تحت ذريعة ما، الأمر الذي يضاعف التكلفة كما حصل في مشاريع النفط والكهرباء والمياه المتوقفة، وكل ذنبنا اننا أتينا لإتمام المشاريع وهي ثروات موجودة في البلد، فالسدود كسدي المسيلحة وبلعا، ان من يوقفهما هو من يمنع المياه عن كل أهل البترون وليس عن جبران باسيل". وأضاف: "ان من يعرقل ويوقف المشاريع في اي منطقة كانت، يقاصص جميع اللبنانيين ويحرمهم من بديهيات الحياة الكريمة، وهكذا بنيت السياسة لدينا: كلفة زيادة وحرمان وتعتير للشعب، جريمته انه قرر ان يبقى في أرضه وجباله، لكن ليس ليعيش دون كهرباء او مياه او نفط، ونحن شعب مفتوح أمامه بلاد العالم، والبرهان من هاجر وعمل ونجح، وحتى في تلك الارض التي هاجروا اليها سعينا منذ الـ 2003 الى إعطائهم حقهم بالجنسية حى تحقق ذلك بعد 12 عام، وهم لبنانيين في الأصل، فيما أعطينا اللبنانيين غير الأصيلين الجنسية، وفي كل مرة نستبدل الأصيل بغير الأصيل، الحقيقي بالمزيف". نظريان من جهته، اعتبر نظريان ان "الإنماء هو ما يجمعنا اليوم وهو هدف نبيل، وهذا الإنماء الذي سعينا اليه منذ تولينا مهماتنا في وزارة الطاقة والمياه لإبعاده عن التجاذب السياسي والعراقيل. ونجحنا في مواقع عدة حيث أن تواجدنا هنا خير دليل على هذا النجاح، لنشهد على انطلاق مشروعين مهمين في منطقة البترون: بئر ومحطة عبرين وبئر ومحطة اده، حيس سيضيفان الى المنظومة المائية في المنطقة كمية من المياه تكفي لسد العجز المائي في البلدتين لعدة سنين قادمة". وقال ان "المشروعين هما ثمرة التعاون المستمر بين وزارة الطاقة والمياه ومجلس الإنماء والإعمار، الذي نشكره على تأمين التمويل اللازم من ضمن خطة النهوض". وأضاف: "اننا اليوم نضيف حلقة الى سلسلة المشاريع المائية والكهربائية العديدة التي خصصتها وزارة الطاقة والمياه لمنطقة البترون، من ضمن خططها الوطنية التي بدأها الوزير باسيل وأكملناها نحن، وسنسلمها لغيرنا من بعدنا، فالحكم استمرارية"، مباركا للجميع بـ"انطلاق هذه المشاريع، على أمل ان ينسحب هذا الإنجاز على المشاريع الوطنية الكبرى كافة". وكان الوزيرين بدءا الجولة في دير راهبات العائلة المقدسة المارونيات في عبرين البترون، وكان تدشين للبئر والمحطة جانب الدير، ثم انتقلا والوفد المرافق لتدشين بئر اده في قضاء البترون، وكانت جولة ميدانية وتدشين وسط حشد من الاهالي والفاعليات.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع