ندوة عن كتاب مرجعي في الأنثروبولوجيا ترجَمًتْه حنان غازي في مركز. | نظمت "مؤسسة الصفدي" بالتعاون مع "المركز الثقافي للحوار والدراسات"، ندوة في "مركز الصفدي الثقافي" عن كتاب فرنسوا لابلانتين "الخمسون كلمة المفتاح في الأنثروبولوجيا"، الذي ترجمته الدكتورة حنان غازي من الفرنسية، ووقعت النسخة العربية منه خلال الندوة. وأدار الندوة المدير السابق لمعهد العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية – الفرع الثالث الدكتور عاطف عطية؛ وتخللتها مداخلات عن الكتاب، لكل من رئيس المركز الثقافي للحوار والدراسات والعميد السابق لمعهد العلوم الاجتماعية في الجامعة الدكتور عبد الغني عماد، وأستاذ الفلسفة في الجامعة الدكتور مصطفى الحلوة. حضر الندوة، إضافة إلى مديرة "جمعية الصفدي الثقافية" السيدة سميرة بغدادي، كل من ممثل النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء عصام فارس السيد ناصر بيطار، وممثلة النائب سمير الجسر عقيلته السيدة سلام، والرئيس السابق للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير عبد المجيد قصير، وممثلة مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، عقيلته السيدة رولا، والقاضي نبيل صاري، ومنسق فرع جامعة بيروت العربية في طرابلس رئيس جمعية متخرجي الجامعة في الشمال السيد أحمد سنكري، ومسؤول المنتدى القومي العربي في الشمال السيد فيصل درنيقة، والدكتور محمد الجسر، ورئيسة تجمع سيدات الأعمال السيدة ليلى سلهب كرامي،  وأساتذة جامعيون وممثلون للمجتمع الأهلي والمدني، وعدد من طلاب الدكتورة حنان غازي ومهتمون. ونوّه الدكتور عطية بالدور الذي تقوم به "مؤسسة الصفدي"، لجهة تشريع أبواب "مركز الصفدي الثقافي" للأنشطة الفكرية والثقافية، ولاحظ أن الكتاب "يقارب فرعاً مهماً من فروع علم الإجتماع". وأشاد عطية الذي تولى مراجعة الكتاب لغوياً، بالجهد الذي بذلته الدكتورة غازي في ترجمته، معتبراً أنها وفرت من خلال هذه الترجمة قاموساً-مرجعاً  في مجال الأنثروبولوجيا، التي تدرّسها غازي في الجامعة. كذلك شكر الدكتورعماد لـ"مؤسسة الصفدي" احتضانها وتشجيعها للأنشطة الثقافية في طرابلس، مهنئاً الدكتورة غازي "على حسن اختيارها لترجمة هذا الكتاب المرجعي في حقل الاختصاص الأكاديمي الانثروبولوجي"، مذكّراً بأنها "بذلت الكثير من طاقتها ووقتها خلال مسيرتها الأكاديمية الطويلة في سبيل تعزيز المكانة العلمية لهذا الإختصاص الذي لاتزال المراجع العالمية حوله مجهولة لدى العديد من الطلاب بل وحتى الباحثين، نظراً لعدم توافرها او غياب الترجمات لها". وأبرز "أهمية الترجمة التي تعتبر أحد مفاتيح النهضة والجسر الذي تعبر عليه ثقافة الأمم بعضها إلى بعض". ثم تحدث عن طبيعة الكتاب وميزاته ومنهجية التحليل التي يتبعها، موضحاً أنه "مرجع ويعتبر من أهم الكتابات الانثروبولوجية". ورأى أن غازي "استطاعت أن تنجز ترجمة متقنة له، على الرغم من المصطلحات الصعبة والدقيقة، والأهم أنها أحسنت اختيار المادة، فأضافت إلى المكتبة العربية، عملاً محترماً وبجودة عالية".  أما الدكتور الحلوة، فأدرج تجربة ترجمة هذا الكتاب ضمن "المحاولات التي تسعى إلى الإفادة من منجزات الفكر الغربي الذي سبقنا أشواطاً بعيدةً ، مسخِّراً تقنيات التواصل في اندفاعتِهِ العلمية والفكرية".. واشار إلى أن ناقلة الكتاب إلى العربية الدكتورة غازي، "تتوجه به (...) إلى المثقف وإلى الطالب الجامعي في آن واحد، فيُفيدان منه، لجهة مقارباته المتمحورة على حول الثقافات البدائية". وأبرز أهمية "البُعد الإسقاطي لهذا الكتاب على واقعنا الراهن، أو ما يمكن تسميتُهُ البُعدُ التواصلي غير المنقطع زمانياًإذ تتلمس فيه مجتمعاتِ اليوم كينونتها غير المنقطعة عن الكينونة التاريخية للإنسان، بل المغرقة عُمقاً في التاريخ". ولاحظ أن غازي "بذلت جهوداً مضنية لإخراج باكورة أعمالها الترجميَّة إلى الضوء، فقدمت وثيقةً مرجعية في علم الانثروبولوجيا، بلسانٍ عربي مُبين". وأضاف: "لم تعترضنا أية صعوبة في تقصّي المعاني حتى آخرها، وفي استيعاب مضامين المقالات الخمسين. وقد حسبنا أنفسنا نقرأ كتاباً وُضِع أصلاً بالعربية وليس بالفرنسية". وقبل أن توقع كتابها،شكرت غازي الحضور والمداخلين، منوهة بمؤسسة الصفدي التي ترعى الشؤون الثقافية في طرابلس والشمال وتعتبر من أهم دعائم نشر الثقافة والفنون"، على قولها.  واعتبرت أن "قراءة هذا الكتاب وتفصيلاته وإضافاته تسمح للقارئ بفهم مضامينه واكتشافها". ولفتت إلى أنها عملت "على نقل الكتاب بدقة وأمانة، لما يقدمه للمثقف العربي، ولمحب المعرفة من معلومات وتحقيقات ميدانية، جمعها لابلانتين لدى المجتمعات البدائية، حول أشكال عيشها ومعتقداتها وطقوسها وتنظيماتها القرابية والاقتصادية والسياسية". وقالت: "أعتمد على هذا الكتاب في تأسيس طلابنا على مادة الأنثروبولوجيا، ووجدت حاجة ملحة إلى ترجمته لكي أسهّل عليهم قراءته وفهمه ، لما يحويه من تحليلات فلسفية وسوسيولوجية وانثروبولوجية، تقرّب في وجهات النظر بين الأنا والآخر، او بالأحرى بين الإنسان الغربي صاحب النظرة الحضارية التفوقية وبين إنسان المجتمعات البدائية القبلية، وكذلك بين إنسان المجتمعات التقليدية التي تتشكل منها جذور حضاراتنا العربية". واشارت إلى أنها سعت في هذه الترجمة "إلى اعتماد العديد من الشروح الإضافية والمكملة للمعلومات التي ذكرها الكاتب". 

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع