لقاء مع سعيد حول" لبنان ومتغيرات المنطقة" في جامعة بيروت. | خاص : tripoliscope-ليلى دندشي إستضافت" جمعية متخرجي جامعة بيروت العربية "في الشمال في مقرها بطرابلس منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد في لقاء وحوار حول" لبنان ومتغيرات المنطقة" . وحضر اللقاء الوزير أشرف ريفي ممثلا بكمال زيادة، النائب محمد الصفدي ممثلا بالدكتور مصطفى الحلوة ، النائب سمير الجسر ممثلا بناصر عدرة، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والنائب ستريدا جعجع ممثلان بالمحامي ميشال خوري، النائب روبير فاضل ممثلا بالدكتور سعد الدين فاخوري، النائبان السابقان سمير فرنجية ومصطفى هاشم، نائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة ،، النقيبيان السابقيان الدكتور منذر كبارة والدكتورةراحيل الدويهي، رئيس إتحاد أرباب العمل عبد الله المير، نائب رئيس جامعة بيروت لفرع طرابلس الدكتور خالد البغدادي، مساعد الأمين العام لشؤون فرع طرابلس البروفيسور محمد حمود، ومدراء الكليات الجامعية وأساتذة ومثلون عن الهيئات والفاعليات المحلية ومهتمون. في الإفتتاح النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة ،وكلمة ترحيب من رئيس الجمعية أحمد سنكري قال فيها منذ نشأته كان لبنان الكبير مؤثرا ومتأثرا بأجواء المنطقة ومنذ تاسيس جمعيتنا كان قرارنا أن نفتح باب الحوار بين مكونات مجتمعنا متمسكين به سبيلا لإنارة واقعنا اللبناني والعربي المظلم . اضاف:موضوع لبنان ومتغيرات المنطقة الذي يتناوله ضيفنا العزيز يؤكد أن الصيغة اللبنانية بما تحمله من غنى وتنوع وإعتراف بالآخر وبحق الإختلاف معه هي الصيغة المثلى التي يجب ان تعتمد كحل لكل مشاكل المنطقة التي نعيشها. ثم تحدث الدكتور سعيد فأورد في مستهل كلامه تحديد الفيلسوف ماكس فيبر للدولة بأنها" التي تحتكر لنفسها شرعية إستخدام القوة ،والدولة هي التي تنظم إدارة مجتمع قرر بناء نظام عيشه ومصالحه وفق معايير تاريخية وثقافية وأقتصادية وهي التي تحتكر إستخدام القوة وفق القوانين والدستور والشرعية الدولية "وتناول علاقة الدولة الحديثة مع الدول الأخرى وفق القانون الدولي وإنقسام العالم إلى معسكرين متواجهين هما الرأسمالية في مواجهة الشيوعية طوال فترة الحرب الباردة . واشار إلى أن النظام الدولي الجديد يتميز بالسعي لحل لمشاكل العالقة والخلافات من أجل تغليب المصالح المالية والإقتصادية ،في ظل عولمة متسارعة باتت مرادفة للسيولة الشديدة والتي ألغت مبدأ المجتمعات الصافية إثنيا وعرقيا وثقافيا مع هجرة متزايدة من الجنوب بإتجاه الشمال ومن أفريقيا والشرق الأوسط بإتجاه أوروبا التي تحتضن اليوم حوالي 40 مليون مسلم يعيشون في بلدان الإتحاد الأوروبي. وأجرى قراءة" لواقع منطقتنا العربية والمتغيرات الكبرى التي تتحكم بنا والتي تتلخص بنقاط أبرزها: بلورة نظام عالمي جديد بزعامة الولايات المتحدة يرتكز على نظام إقتصادي ومالي وسياسي وعسكري وإنهيار النظام العربي القديم الذي أعقب مرحلة الإنتدابات الغربية ثم نشوء دولة إسرائيل وقيام أنظمة إستبدادية عسكرية وبروز تيارات إسلامية متطرفة ودخول الإسلام كمكون إجتماعي وسياسي وإنتخابي إلى اوروبا وهو عامل مؤثر على ديمقراطيات الغرب.إضافة إلى بروز تيار مدني في تونس ومصر وسيبرز في سوريا والعراق وبلدان أخرى ومحاولة قوى إقليمية غير عربية التحكم بقرارات المنطقة كإسرائيل وتركيا وإيران إلأى جانب محاولة روسيا الدخول إلى المنطقة ومحاولة المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي الحفاظ على نظام المصلحة العربية وعودة الكلام على مسألة الأقليات في المنطقة وإسقاط "داعش" وتوابعها الحدود المرسومة بين الدول وفرض معادلة العنف مقابل العنف والخلافة في مواجهة ولاية الفقيه والدولة الوطنية. وقال سعيد:هذه المعطيات العشرة تشكل في تقديري مدخلا لقراءة أحداث العالم والمنطقة ما يساعد في تحديد معالم الدولة الوطنية الحديثة القابلة للحياة والنمو والإزدهار في عالم قيد تحولات نوعية مع التركيز على الحالة اللبنانية بخصوصياتها وإستنادا إلى خيارات لا بد من إتخاذها .وتتعلق بمفهوم الدولة الوطنية في لبنان وإلى حد بعيد في العالم العربي . ولفت سعيد إلى ما جاء في كلمة البطريرك إلياس الحويّك أمام مؤتمر السلام في باريس عام 1919 مخاطبا رئيس الوزراء الفرنسي جورج كليمنصو بخصوص مطلب دولة لبنان الكبير حيث طالب البطريرك بإحلال (الوطنية السياسية )محل (الوطنية الدينية )،ونقل عن لسان الحويّك قوله "هذا أمر عظيم الشأن سوف تترتب عليه نتائج بالغة الأهمية فلبنان المنشود يمتلك ملامح خاصة بل شخصية خاصة لا يجوز من منظار الحضارة نفسها التضحية بها لأية إعتبارات مادية". كما تطرق سعيد إلى مفهوم الدولة اللبنانية "القائمة على وطنية سياسية لا دينية والذي ظل ملتبسا على مدى عقود بفعل الممارسة المتمادية للطائفية السياسية إلآ أن إتفاق الطائف جاء ليضع أساسا سليما لدولة وطنية غير طائفية . ورأى أن"تجربة الدولة الوطنية في لبنان تزامنت مع صعود موجات سياسية ودينية في المنطقة حاولت نقض تلك التجربة " مشيرا إلى العامل الإسرائيلي الذي كان على الدوام الناقض والنقيض الأول للنموذج اللبناني ،وإلى صعود موجة راديكالية عروبية في المنطقة مع تراجع حركة القومية العربية بعد 1967 كما صعدت منذ ثمانينيات القرن الماضي موجة الإسلام السياسي تحت صيغة السلفية الإخوانية أو السلفية الشيعية الدعوتية والخمينية ". وتوقف عند مشكلة الدولة الوطنية في لبنان مشيرا إلى أن "هناك حاجة ماسة لإعادة تعريف العروبة والإسلام في ضوء تطورات العصر خصوصا في ظل التشويهات القاتلة التي اصابت المفهومين جرّاء ممارسات خاطئة متمادية على مدى عقود ". وتوقف عند مضون "إعلان الرياض" الذي عرّف العروبة بوصفها رابطة ثقافية حضارية لا مشروعا سياسيا تشجع كل معاني التوسط والإعتدال والإنفتاح والحوار والتسامح والحرّية والديمقراطية وحقوق الإنسان بما يؤسس لثقافة سلام دائم في المنطقة ويساهم في ترقية الحضارة الإنسانية. وذكّر سعيد بإنطلاق ورشة عمل وتفكير على خط الأزهر- مكة بصورة أساسية من أجل إعادة الإعتبار إلى قيمة الإعتدال في صحيح العقيدة والثقافة الإسلاميين . وختم: إذا كانت مشكلة الدولة الوطنية لا تلخص مشكلات المنطقة العربية بأسرها ،إلآ إنها متصلة بكل تلك المشكلات.ولا أبالغ إذا قلت أنّ هذه اللحظة التاريخية هي لحظة مصيرية على مستوى كل العالم العربي في إطار مخاض إقليمي ودولي شديد الإحتدام. وأعتقد أن مصيرنا رهن بقدرة الإعتدال العربي على التعاون والتناصر والتوحد في مواجهة كل أشكال التطرف.لذلك فإن دعوتي هي :" يا معتدلي العالم العربي والإسلامي إتحدوا". وأعقب ذلك حوار بين الدكتور سعيد والحضور .

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع