ورشة عمل عن "الكهرباء في لبنان بين الواقع والمرتجى،دور الطاقة. | خاص : tripoliscope-ليلى دندشي نظّم فرع المهندسين الكهربائيين في نقابة المهندسين في طرابلس ورشة عمل بعنوان"الكهرباء في لبنان بين الواقع والمرتجى،دور الطاقة المتجددة ورؤية للعام 2020" برعاية وزير الطاقة والمياه أرتور نظاريان ممثلا  بمدير المركز اللبناني لحفظ الطاقة بيار خوري،وبحضور الدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، كمال زيادة ممثلا الوزير أشرف ريفي، الدكتور سعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، الدكتور وليد قضماني ممثلا النائب السابق الدكتور مصطفى علوش، المهندس جاد الشامي ممثلا محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، رئيس إتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر غزال، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي ،نقيب المهندسين ماريوس بعيني وحشد من عمداء ومدراء وأساتذة كليات الهندسة ومهتمين. بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى رئيس فرع الكهرباء المهندس محمد نور الأيوبي كلمة أشار فيها إلى أنّ" الكهرباء أصبحت تعني الهدر وفاقت نسبته وفق مؤسسة كهرباء لبنان 45% بنتيجة التشغيل غير الإقتصادي لمعامل الإنتاج وشبكات الربط وعدم تواجد الغاز والنقص في الجباية وسرقة التيار ما أدّى إلى العجز ورفع فاتورة الدين العام وقال:إن صياغة رؤية شاملة وتطلعات مستقبلية لقطاع الكهرباء تحتاج إلى قرار شجاع ما يزال في الأدراج منذ أكثر من عشر سنوات أي القانون رقم 462 الذي أقره مجلس النواب في أيلول 2002 الهادف إلى تنظيم قطاع الكهرباء والذي لم يبصر النور كما أن هيئة ناظمة لقطاع الكهرباء يختصر المضمون . وتابع: إن التوجه للطاقة البديلة الصديقة للبيئة في عمليات إنتاج الكهرباء مثل اللجوء إلى المصادر الطبيعية والمجانية من شمس ومياه ورياح حتى النفايات والخضار بعد تخميرها وحرقها قادرة على إنتاج الطاقة وتخفيض كلفة التشغيل،والإستفادة من الطاقة البديلة داخل المنازل للتدفئة والإنارة سيزيد من الدخل الفردي ومواكبة التخطيط السليم والعصري. وألقى نقيب المهندسين ماريوس بعيني كلمة قال فيها: من وجهة نظر المواطن فإن خدمة الكهرباء ليست غير موثوقة وحسب وإنما باهظة الثمن ايضا، أما جذور هذه المشكلة فهي فنّية ومالية ومؤسساتية فقطاع الكهرباء وتحديدا مؤسسة كهرباء لبنان يعاني من هذه المشكلة ولا شك أن لغياب الخدمة الكهربائية المتواصل تأثيراته التي تنعكس سلبا وتدهورا على الوضع الإقتصادي العام إضافة إلى ما ينتج من صعوبات رئيسية مثل تقلص فرص العمل وغيرها ،كما أن التأثيرات تتضمن أيضا الضجيج والتلوث وخطر الحريق الناتج عن تشغيل المولدات المحلية والتي تؤدي لمشكلات صحية وزيادة الأعباء وتفرض على المواطن دفع مبالغ إضافية للتزود بالطاقة من المولدات الخاصة . وتابع: إذا أردنا أن نسلط الضوء ونعدد المشاكل الفنية سنجدها في الإنتاج وتتمثل في عدم كفاية الطاقة الإنتاجية وإستمرار تشغيل المعامل الغازية على الديزل عوضا عن الغاز الطبيعي والتقادم وقلة الصيانةن وكذلك في النقل وتتمثل في عدم إكتمال شبكات 220 كيلو فولط و400 كيلو فولط وعدم جهوزية مركز التحكم الوطني، وفي التوزيع أيضا وتتمثل في النقص في المرونة وتقادم الشبكة وزيادة الأحمال والوصلات غير الشرعية . أضاف: إن تشغيل معامل الدورة المختلطة في دير عمار والزهراني ما زال يعتمد على الديزل نظرا لعدم توفر إمدادات الغاز الطبيعي أما باقي المعامل فهي محطات مائية صغيرة ومتوسطة ،لذلك فالتوجه إلى الطاقة البديلة من شمس ورياح ومساقط مياه وغيرها كبدائل لتأمين الطاقة هي رزمة من الحلول تبدأ بتخفيض الإعتماد على المولدات المحلية وبالتالي منع الضجيج والتلوث والمشاكل الصحية وبالتأكيد تخفيض فاتورة الكهرباء ،وإن ما تعرضه البنوك من تسهيل في التمويل بقروض تكاد تكون بدون فائدة أجده حلا يستطيع كل مواطن وبلدية من إعتماده. وتحدث رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة توفيق دبوسي فقال نحن شركاء مع نقابة المهندسين ونلتقي ونعمل لتأمين الطاقة اليديلة والمتجددة والصديقة للبيئة وراينا أن توحيد جهودنا مع بعضنا من شأنه إعطاء نتيجة أكبر ،ونحن في غرفة التجارة إتخذنا قرارا بأن تكون مباني الغرفة كخطوة أولى هي مبان صديقة للبيئة ومزودة بكل تجهيزات الطاقة المتجددة والشمسية . ،وقد بدأنا في مكتب خاص في الغرفة لكي يكون نموذجا لهذا المشروع الكبير وقد أصبحنا على وشك الإنتهاء من التجهيزات المطلوبة. أضاف :لذلك نحن مع كل الأنشطة وورش العمل التي تصب أعمالها في تطوير إستخدام الطاقات البديلة ووضعها قيد التنفيذ وبتصرف المواطنين ورجال الأعمال والمؤسسات، ونحن نجد أنفسنا بأن نكون من الطبيعي مشاركين في هذه الأنشطة،وما نقوم به جميعا هو للمصلحة العامة من حيث الحد من التلوث ومن الضجيج ومن هدر الأموال ،وكل طاقاتنا كرجال أعمال في غرفة التجارة نضعها بتصرف الباحثين والمتخصصين لكي نصل خلال فترة قريبة حتى تكون طرابلس ومنطقة الشمال نموذجا يحتذى به على صعيد إستخدام الطاقة البديلة ، وتابع: نظرا لما يعاني منه بلدنا والقطاع العام بشكل خاص من التجاذبات السياسية وغيرها أدعو لكي ننشىء شركة مساهمة على مستوى طرابلس والشمال بالنسبة لتأمين الطاقة وأظن أن بإستطاعة كل منطقة أن تخطو هذه الخطوة ونعود بالتالي ونقيم شراكة حقيقية كلنا معا في سبيل هذا الموضوع وأن نضع الدولة بكل مؤسساتها تحت الأمر الواقع. وألقى بيار خوري مدير المركز اللبناني لحفظ الطاقة كلمة راعي ورشة العمل وزير الطاقة أرتور نظاريان وقال لا بد من التنويه أولا بالمؤتمرات التعلمية المتخصصة التي تنظمها نقابتا المهندسين في بيروت وطرابلس والهادفة إلى زيادة قدرات التعلم لدى المهندسين للإنفتاح على موضوعات أكثر حداثة وتطور ،والعمل على الإنتقال السلس من مفاهيم الطاقة التقليدية إلى تطبيقات الطاقة المتجددة ،ويهمنا أن نشير إلى الدور الأساسي والريادي للمهندسين من حيث ضرورة قيادتهم للعملية الإدارية وآليات التنفيذ التقنية للإنتقال قدما في تطوير قطاع الطاقة ،ونحن في وزارة الطاقة والمياه نعوّل كثيرا على نجاح المهندسين في نماذج العمل التي تأخذ بعدا وطنيا عميقا، وذكّر ان الحكومة اللبنانية"قد أعلنت عام 2009 إلتزاما سياسيا إستراتيجيا يتمثل في أن تكون نسبة مساهمة الطاقة المتجددة 12% من الإنتاج الكهربائي والحراري للعام 2020 وقد تجسّد هذا الإلتزام بوضوح من خلال ورقة سياسة قطاع الكهرباء التي أقرّتها الحكومة اللبنانية في العام 2010 حيث أفردت محورين مستقلين لموضوعات كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة في لبنان واللذان يتطوران بحسب الخطة الوطنية التي أعدت عام 2011 وفقا للإطار الإسترشادي العربي ،ونحن اليوم بعد أن تم تنفيذ محاور منها نقوم بتقويم الخطة الوطنية وبالتالي الإتجاه إلى إطلاق مبادرات جديدة للأعوام 2015-2020 . أضاف:لقد حقق لبنان خلال الأعوام 2011-2015 إنجازات هامة في قطاع الطاقة المتجددة ووفق مرجعية التقارير العالمية وخاصة وكالة الطاقة الدولية تبين أن لبنان من بين أفضل عشر دول في العالم في حجم سوق السخّانات الشمسية للعام 2012 وسندفع بإتجاه المزيد من الحوافز والدعم لتطوير السوق وكذلك عملت وزارة الطاقة والمياه عبر المركز اللبناني لحفظ الطاقة على دعم سوق الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء من خلال إنجاز بناء المحطة الشمسية على مجرى نهر بيروت بقدرة 1 ميغاوات وربط الإنتاج مباشرة على شبكة مؤسسة كهرباء لبنان إعتبارا من شهر أيار من هذا العام ،كما تم إطلاق مبادرة لبناء محطة شمسية بقدرة 3 ميغاوات على مرحلتين في منشلآت النفط في طرابلس والزهراني وهي من تمويل الدولة اللبنانية . وأشار "أن هذه المشاريع تلقى الصدى الإيجابي الكبير لدى القطاع الخاص وأن الشراكة مع مصرف لبنان والإتحاد الأوروبي أنتجت آلية neerea والتي أدت إلى نمو هائل في السوق وطلب غير سبوق وتجاوزت المبالغ المستثمرة في هذا القطاع 200 مليون $ خلال العام الماضي ويتم العمل لإستثمار 400 مليون $ في هذا القطاع للعام الحالي حيث يقدّم مصرف لبنان الحوافز الهامة في هذ الإطار ونتطلع سويا لإستدامة هذه اللآلية التي صنّفت كمرجعية للعديد من الدول في المنطقة لأنها تساهم في جعل المصارف شريكا إستراتيجيا في تمويل المشاريع الخضراء. وقال:أما في ما يخص طاقة الرياح تعمل الوزارة للوصول إلى المواحل النهائية في فض عروض المناقصة العالمية لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح ما بين 50 إلى 100 ميغاوات على أن تحدد النتائج قبل منتصف هذا العام ليتم رفعها إلى مجلس الوزراء على أمل أن يشهد العام 2015 تحولا نوعيا في مجال طاقة الرياح. وأكّد:"أن الموضوع المحوري الأهم يكمن في كيفية إدخال القطاع الخاص شريكا في قطاع الطاقة خاصة أن القانون رقم 288 تاريخ 30 نيسان 2014 ينص على أنه (وبصورة مؤقتة ولمدة سنتين تمنح أذونات وترخيص إنتاج الكهرباء بقرار من مجلس الوزراء بناء على إقتراحي وزيري الطاقة والمالية )،ونعمل من ضمن الحكومة اللبنانية لوضع الآليات التنفيذية الواضحة لتطبيق القانون مما يسمح للقطاع الخاص أن يدخل كشريك إستراتيجي في الإستثمار بموضوعات الطاقة المتجددة ". ثم عقدت ورشة العمل الأولى بعنوان "الإستراتيجية الوطنية للطاقة في لبنان"أدارتها الدكتورة ريما حليس الأستاذة المشاركة في كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية وتحدث فيها جوزيف أسد الأستاذ المشارك في جامعة الروح القدس الكسليك بموضوع "12%من الطاقة المتجددة:خطوة واحدة نحو الطريق الصحيح" وتحدث مدير المركز اللبناني لحفظ الطاقة بيار خوري عن " مستقبل الطاقة المستدامة في لبنان – رؤية لعام 2020" ،وتناول رئيس جمعية الطاقة الشمسية اللبنانية رمزي أبو سعيد موضوع"تمهيد الطريق لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في لبنان ،تركيب أول ميغاوات، تجربة مشروع الأفعى الشمسية في نهر بيروت"،وتحدث رئيس لجنة الطاقة في oeaعن سياسات الطاقة المتجددة في لبنان ورفع دراية الجمهور وصنّع القرار . وأدار عماد الحاج شحادة مدير التطوير والتكنولوجيا في معهد البحوث الصناعية ورشة العمل الثانية بعنوان" إدارة الطاقة المستدامة في لبنان" :وتحدث فيها المدير الإقليمي لمجموعة فينيكس ربيع أسطا عن" تحويل النفايات إلى طاقة"،والمدير التقني في شركة شنيدر ريشار أيوب عن "تطبيقات في إدارة الطاقة "والمدير الإداري design engineering partners  يوسف غنطوس" عن توفير المياه والتدوير ". وأدار عميد كلية الهندسة في جامعة المنار الدكتور وليد كمالي ورشة العمل الثالثة بعنوان"تكنولوجيا الطاقة المتجددة" وتحدث فيها الأستاذ المشارك في lau أحمد الحوري عن "أحدث التطورات في حالة الكتلة الحيوية والمحتملة في لبنان" والعقيد في الجيش اللبناني جورج الجمل عن "دراسة الجدوى الفنية للطاقة الشمسية وضخ هيدرو التخزين في لبنان " والمدير العام لشركة ibcنبيل زنتوت حول محطة معالجو النفايات الصلبة في صيدا . وتخلل ورش العمل حوارات ومناقشات وأعقب ذلك حفل كوكتيل.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع