بالصور- افتتاح جزيرة عبد الوهاب في الميناء | رعى رئيس الحكومة تمام سلام ممثلا بوزير النقل والاشغال العامة غازي زعيتر، حفل افتتاح جزيرة البقر في مدينة الميناء في طرابلس، بعدما أعيد تأهيلها من خلال المشروع الممول من وزارة الشؤون الاجتماعية والبرنامج الوطني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية المنفذ من قبل الوزارة، بالتعاون مع السفارة الايطاليا- مكتب التعاون الايطالي. حضر الحفل الرئيس العماد ميشال سليمان، وزير العدل اشرف ريفي، وزير الاعلام رمزي جريج، وزير البيئة محمد المشنوق، وزير السياحة ميشال فرعون، وزيرة المهجرين أليس شبطيني، وزير الاتصالات بطرس حرب، وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس، وزير الثقافة ريمون عريجي، طوني ماروني ممثلا النائب العماد ميشال عون، سعد الدين الفاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، النواب معين المرعبي، بدر ونوس، قاسم عبد العزيز، نضال طعمة، سمير الجسر ونقولا غصن، النائب السابق سليم حبيب، قنصل عام السفارة الايطالية ريكاردو سميمو، ممثلون عن السفارة الصينية، نائب رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى الوزير السابق عمر مسقاوي، رئيس بلدية طرابلس عامر الرافعي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، محافظ البقاع بشير خضر، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد الخير، مدير مرفأ طرابلس احمد تامر، الرئيس السابق لمجلس ادارة مرفأ طرابلس أنطوان حبيب، قائد منطقة الشمال الاقليمية في قوى الامن الداخلي علي هزيمة، رئيس اتحاد الغرف اللبنانية محمد شقير، ممثل مجلس ادارة مرفأ طرابلس محمود سلهب، رئيس جهاز امن الدولة في الشمال العميد خالد ماردلي، رئيس جهاز المعلومات في الامن العام المقدم خطار نصر الدين، قائد سرية درك طرابلس في قوى الأمن الداخلي العميد بسام الايوبي، رئيس بلدية طرابلس السابق الدكتور نادر الغزال، نقيب المهندسين ماريوس بعيني، رئيسة مكتب التمثيل الاقليمي لاتحاد الموانئ العربية فاتن سلهب، رئيس دائرة امن عام الشمال العميد سيزار شدياق، رئيس بلدية الميناء السابق عبد القادر علم الدين، رئيس جمعية الصناعيين جاك طراف والسيد توفيق سلطان.     سليمان وكان سبق الافتتاح جولة للمشاركين في جزر الميناء، ومأدبة غداء أقامها درباس وتخللها كلمات، استهلها الرئيس سليمان الذي قال: "طرابلس، يوما بعد يوم، تستعيد سمعتها وامجادها ورونقها، طرابلس الفيحاء والعيش المشترك، وبالنسبة لي اتيت عدة مرات إلى المدينة، اتينا لاطلاق أول مؤتمر في المركزية الادارية، وجئنا بالانماء وبالتربية، وبالقضاء حيث افتتحنا قصر العدل وواكبنا مسيرة بناء الجامعة اللبنانية وأيضا افتتاح الرصيف الجديد في مرافأ طرابلس، واليوم نرى افتتاح معالم مهمة للمدينة". أضاف: "طرابلس مدينة عربية، ومقصد عربي وسياحي يجب أن يستعيد أمجاده، وقد الصقت بالمدينة تهم كالتطرف وهي براء منها تماما، وانا اتيت وحضرت قداسا في كنيسة مار جرجس بالقرب من الاسواق الداخلية شارك فيه آلاف من الطرابلسيين. وننتظر في اسرع وقت ممكن وبهمة من وزير الشؤون الإجتماعية والوزراء ان يساهموا في الانماء، والمسارعة الى تدشين مرافق حيوية لاسيما معرض رشيد كرامي الدولي الذي يخلق العشرات من فرص العمل". وتابع: "التقيت قبل أيام بمغترب لبناني يبلغ من العمر 85 عاما تقريبا، عاش 72 منها في الاغتراب واسمه موريسيو طربيه من تنورين. هو من اكبر الاغنياء ولديه خمسة مجمعات تجارية في فنزويلا وواحد في المكسيك، وسيفتتح مجمعا على مدخل طرابلس، وقد قام بالدراسات لهذا المشروع وهو أوصانا الاهتمام بوطننا ليعكس حقيقة ما فيه من عيش مشترك. طرابلس بدات مسيرتها ونحن سعداء في المشاركة".     درباس وقال درباس في كلمته: "تكرم دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ تمام بك سلام فرعى احتفال الفرح هذا وأوفد معالي وزير الأشغال العامة والنقل الأستاذ غازي زعيتر ليمثله، ولكن، وعلى حين بغتة جميلة هلت علينا الفخامة التي إن غيبوها عن قصرها، فما زلنا نستمد ظلالها من ذلك الرجل الذي نذر نفسه أن يكون واحة للمحبة والتسامح والإعتدال والرصانة والشجاعة معا. فأهلا به وبالسيدة وفاء وبالضيوف الأعزاء". وتابع: "إن فرقت الماء بين جزر الأرخبيل، فالزوارق تلم شملها، والجسور تقيم الوصل، والمحبة والتعاون يجعلان اليم مضافة الأمم. هذه جزيرة صغيرة جاورت الشط وأرسلت إليه عواطفها موجا وأصدافا وملحا أصيلا. تكرم الأخ الكبير عمر مسقاوي، عندما كان وزيراللنقل، فأقام بينها وبين حبيبها قنطرة فوق الموج. وحاولت أن أكون وفيا له كأستاذ لي وكرجل خير، فرحت أستكمل ما بدأه، بهبة من الأصدقاء الإيطاليين الذين أوحوا إلي أن جندول البندقية له في بحر الميناء أنسباء وأقرباء، وأن أوبرا عايدة تتردد ألحانها في أبهاء النفوس. قامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بموافقة سعادة المفوض السامي السيد أنطونيو غوتيريس، بتجهيز الجزيرة بما يؤهلها أن تكون واحة للنزهة والنشاطات، وذلك بمسعى من الصديقة نينت كيللي، التي أتمنى لها نجاحا في مهمتها الجديدة كما أتمنى أيضا لصديقنا روس ماونتن استمراره بالنجاح أينما حل. بعد ذلك تدفق المانحون، وراحوا يحولون المكان إلى سفينة راسية يركبها المسافرون ليرتحلوا بأحلامهم إلى ما يمكن أن يأخذهم اللج والتيار والاحاسيس. فشكرا لهم، شكرا لسليم وIBL بنك، شكرا لروبير ومؤسسة موريس فاضل، شكرا لطوني وLavajette، شكرا لتوفيق ولغرفة الصناعة والتجارة، شكرا لآل حلاب وقصر الحلو، شكرا Credit Nationale، وMedGulf، ولطفي الزين، لإبننا عصام عيسى، للأستاذ كميل مراد، لكابل لبنان ومسعى الأخ علي طليس. كما أن هناك لفتة خاصة لمؤسسة عصام فارس التي نقلت إلينا غزلانها، وللجنة رعاية البيئة ورئيسها نهاد الزيلع التي زرعت فينا شتولها بسخاء أخضر". أضاف: "ولكنني ألفت الأضياف إلى أن السبل لم تسد في وجوههم. فمن لم يسهم معنا بعد، يجد له حتما في هذه الجزيرة مكانا رحبا، صديقا للبيئة، تغرد فيه الطيور وتسرح فيه الغزلان، فمشروعنا القادم هو إنشاء أكواريوم للأحياء البحرية في البحر الأبيض المتوسط". وقال: "في الختام تستضيفكم طرابلس في مينائها لكي تروا بأم العين أنها أم الإنفتاح وأنها همزة الوصل، وهي تستعمل بحرها اليوم لتستدرجكم إلى تاريخها وآثارها وسماحتها، بعد أن أصبح هذا البحر شرها يلتهم الضحايا الذين يحاولون عبوره على ألواح متهتكة سعيا إلى البر الأوروبي، هربا من هول ما يحدث في هذه المنطقة العزيزة على قلب التاريخ والجغرافيا. وأذكر أصدقاءنا الإيطاليين وأهل أوروبا أن الإسم القديم لقارتينا كان أوراسيا، فنحن أبناء حوض واحد تتفاوت المناخات فيه، ولكن الزرقة والملح يسمان ملامحنا. لهذا أنتم أصدقاؤنا، ولهذا أيضا نحن باقون على صداقتكم". ونوه ب"الجهد الذي وصل الليل بالنهار وكبح جماح الريح واختزل الزمان من متطوعين من الوزارة ومن أبناء الميناء وصياديها ليلا نهارا، الذين شكلوا فريقا نموذجيا لما يمكن أن يكون عليه العمل التطوعي والمشاركة الأهلية. سأذكر أسماء ربما سينساها رمل الجزيرة وأشجارها وطيورها وغزلانها، ولكنني لن أنساها إلى آخر الحياة، فقد اكتسبت بها أصدقاء وأبناء وإخوة وأمثلة بالتفاني بدءا بقائد الكتيبة عدنان نصرالدين وروجيه وفادي ومستشارة الكتيبة القلقة المقلقة هاله الحلو، محامي الكتيبة الدؤوب وقاص دحني، ومدير المشروع ومموله وصمته المنتج فادي أبو علي وفريقه وليد وفراس، وحمامة الكتيبة الزاجلة رويدا مارون، وقائد المغاوير خالد عثمان وجنوده، وجميع العمال الذين بذلوا عرقهم لكي ينبت الزهر فوق الرمال، فتحولت بلمسات Exotica الفنية، خريطة المهندسة هلا صيداوي، إلى حديقة غناء يرعاها بستاني ميسور أمره عسر هو محي الدين ذو الأصول التركية. ولم يكن لهذا اللقاء أن يكون بهيجا لولا عدسات الإعلام وهوائه وصبره والعاطفة الصادقة التي حبتنا بها المستقبل والMTV والنهار بشكل خاص. ويستمد هذا اللقاء دسامته من بريق الفضة فوق هذا الشاطئ ومنذ العام 1946 لم ينته احتفال في المدينة إلا في مضافة هذا الشاطئ الفضي". وختم: "لزملائي الوزراء وللسادة النواب والمسؤولين وأصدقائنا الضيوف والحضرة الكريمة محبة وزارة الشؤون الاجتماعية التي ترى في وجوهكم العابرة على هذا الشط وفي هذه اللحظة الخاطفة دورة سريعة لكرة الأرض حول هذا المحور البريء من التلوث. فالميناء وفقا لإسمها الأصلي "أسكلة"، أي escale أي محطة للسفر الكبير نحو الأمن والسلام. وإن كنت أخاطبكم بإسم الوزارة وبإسم جمعية دار الوفاء التي تولت إدارة الإعداد والتبرع السخي من رئيسها المحب للخير المهندس نافذ الجندي، فإنني في الحقيقة متطفل على صاحب الملك والحق العقاري معالي وزير الأشغال العامة والنقل الأستاذ غازي زعيتر. وإنه إذ سمح لنا بإعداد هذه الجزيرة فإنما منح الناس حق الإنتفاع. ولكن الرقبة تبقى للدولة ويبقى الكلام له". زعيتر بدوره قال زعيتر: "طرابلس الرابضة فوق تلال التاريخ، المحاذية لبحر حمل أساطيل الغزاة ومراكب الفاتحين، 14 قرنا قبل الميلاد، و20 قرنا بعده، كانت الفيحاء ولا تزال سيدة البحار، وثغرا للداخل، على البحر الأبيض المتوسط. بحر طرابلس يسجد مع الفجر على زبد أمواجه، لأداء فريضة الصلاة، ثم يترنم برنين أجراس الصباح وينتشي بعبق المباخر". أضاف: "رغم الأحداث التي مرت، لم يمح وجه طرابلس السياحي الجميل وبقيت بوابتها العريضة على البحر وجزرها موزعة على طول شاطئها تشهد جماليتها، ورغم الإهمال المزمن لهذه الجزر، جاء ابن طرابلس النقيب الصديق معالي الوزير رشيد درباس ليقول سأجعل من هذه الجزيرة أجمل من أي منتجع سياحي، بل منتجع رباني. وهذا ما حصل حيث بادر وعبر وزارته وبالتعاون مع عدة مؤسسات وجمعيات وشخصيات طرابلسية إلى الشروع لتأهيل الجزيرة وتحويلها إلى حديقة عامة تجمع أبناء طرابلس". وختم متوجها بالشكر "إلى كل من ساهم بإنجاز هذا العمل، فهكذا سيعود إلى طرابلس حضورها السياحي، الاقتصادي الفعال على ضفاف البحر الأبيض المتوسط في ملتقى حضاري يتفاعل مع محيطه ويتواصل مع الآخرين كما سبق وتواصل عبر التاريخ". ريفي وفي خلال الجولة قال ريفي: "البلد والمنطقة يمران بتطورات متسارعة جدا ودراماتيكية وكبيرة، لا حق لنا بالترف السياسة نهائيا. يجب علينا أن نكون في حالة استنفار قصوى لنفعل كل مؤسساتنا ونحمي البلد. وكنت أشدد سابقا، لا سيما في مجلس الوزراء، على أنه يجب علينا أن نتحسب للحظة سقوط النظام السوري، الذي يتسارع تماما، لنحمي البلد، لذا علينا وضع أيدينا ببعض. لا حق لنا، تحت أي عنوان، سواء عنوان عرسال التي أنهيناها بقرار وطني وعاقل ويحمي عرسال والحدود اللبنانية، أو حتى تحت عنوان التعيينات العسكرية، ليس وقتها في الحقيقة". أضاف: "نوجه للعماد جان قهوجي تحية كبيرة، لأنه يسهر على أمن الحدود والوطن، هو وكل الجيش اللبناني بأركانه وعسكريته. الانتشار كان بداية بوضعية كان يتخللها نقاط ضعف من خلال وجود بعض المراكز المنعزلة، ودفعنا ثمنها غاليا جدا، وأعيد النظر بطريقة الانتشار وبتعزيز الجبهة وحتى القدرات العسكرية الموجودة على الحدود". وتابع: "من المفترض علينا أن نعطي ثقة كبيرة لقيادة الجيش وأن نكون إلى جانبها تماما، فاليوم نحن بحالة ما يشبه الحرب، وليس وضعا يسمح بالترف السياسي أو بال"فنغرات". لن نسمح بتعطيل مجلس الوزراء مهما كلف الأمر. فقانوننا ودستورنا واضحان، وإذا تساهلنا لأسباب وطنية بعد الشغور الرئاسي لن نتساهل بتعطيل مجلس الوزراء مهما كلف الأمر. نتفهم الموقف الوطني اللبناني الجامع لدولة الرئيس، الذي حاول إعطاء فرصة للفريق الآخر، إنما هناك حدود معينة للتساهل. فمصلحة الوطن اليوم أهم من حصة العونيين وأهم من حصتنا وحصة أي طرف آخر، لن نسمح للبلد أن يشل في الوقت الذي تمر فيه المنطقة بظروف حساسة وصعبة جدا". وختم مستنكرا "ما حصل لإخواننا الدروز في ريف إدلب، وأقول لطالما كانت العلاقات السنية الدرزية في أرقى حالاتها، ويجب أن تبقى بأحسن ما يكون. وأريد توجيه الشكر والتحية لوليد بك جنبلاط الذي يحاول معالجتها، والذي سبق أن اتخذ إجراءات تواددية مع كل قوى المعارضة السورية ليحفظ الدروز، ونحن ندعمه في ما يقوم به. فما حصل لا يخدم سوى النظام السوري وإسرائيل من خلال سعيها لحماية الأقليات والدخول على الأراضي العربية في جنوب سوريا. ما حصل مدان ومستنكر ومستهجن، وأي قوة أدانت هذا العمل هي قوة عربية وهي قوة بموقف سليم تماما، وآسف أن أقول انه قد نعطي حجة لإسرائيل، تحت عنوان حماية الأقليات، للدخول إلى أراضينا، وقد نعطي للنظام السوري، الذي أصبح في نهاية أيامه، حجة أن نمد في أيامه أكثر فأكثر". وعلى هامش الاحتفال قال سليمان: "حدث اليوم هو من جملة الأحداث التي تتوالى على طرابلس، وتفتح طرابلس للبنانيين والمغتربين والسواح. طرابلس حرمت كثيرا، وحان وقت ازدهارها، ونشكر الوزير درباس الذي يمتلك المفتاح المناسب لازدهار هذه المدينة. أنا متفائل جدا بمستقبل لبنان، لدرجة أنني متفائل أكثر مما كنت عليه في منصب رئيس الجمهورية".   

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع