الجمعية اللبنانية للإصلاح والتأهيل نظمت لقاء حواري بعنوان" عيش. | خاص : tripoliscope - ليلى دندشي نظمت الجمعية اللبنانية الخيرية للإصلاح والتأهيل لقاء حواريا بعنوان" عيش مؤمن ما تموت مدمن"في إطار سلسلة أنشطة في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في قاعة غرفة التجارة والصناعة والزراعة بطرابلس وبرعاية المدير العام للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة فيصل طالب. وحضر اللقاء رئيس دائرة الشؤون الإجتماعية في طرابلس ممثلا الوزير رشيد درباس ،العميد فيصل عساف ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، المقدم فواز محفوض ممثلا مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، العقيد ايمن إبراهيم ممثلا رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد نزار خليل، المقدم أمين الفلاح ممثلا رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد عامر الحسن،نقيب أطباء لبنان- طرابلس الدكتور إيلي حبيب،قاضي التحقيق في الشمال آلاء الخطيب، العقيد الطبيب هالة الشهال عن المؤسسة العسكرية،رئيسة تجمع سيدات الأعمال ليلى سلهب كرامي،وحشد من الهيئات الصحية والرعائية والإجتماعية. وفي مستهل اللقاء عزفت الفرقة الموسيقية لكشافة الجراح بقيادة عامر يوسف النشيد الوطني اللبناني .   بدرا وألقت رئيسة الجمعية فاطمة بدرا كلمة قالت فيها :عيش مؤمن وما تموت مدمن هو شعار إسبوع النشاطات الذي قمنا بتنظيمه لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ،والذي اصبح تقليدا سنويا تدأب جمعيتنا على إقامته في كل عام لنرفع الصوت عاليا من أجل لفت الأنظار إلى هذه الآفة الخطيرة التي تهدد مجتمعنا وتسعى إلى القضاء على جيل كامل من خلال جعله أسيرا للمخدرات ولحبوب الهلوسة ولكل ما من شأنه أن يذهب بالعقل ويعطل مدارك الإنسان. ودعت"إلى المسارعة في تفعيل الرقابة من أجل محاصرة هذه الآفة ووضع حد نهائي لترويجها في المدارس والجامعات، من خلال خطة وطنية تهدف إلى تعميم مراكز معالجة الإدمان في كثير من المناطق. وتابعت: لقد سعينا من خلال هذه الأنشطة إلى غضاءة شمعة إنطلاقا من مسؤوليتنا كجمعية فاعلة في المجتمع المدني الطرابلسي والشمالي،أمّا الدور الأساسي فيقع على عاتق الدولة التي نطالبها بوضع إستراتيجية دفاعا عن الشباب وعن العائلات وللإقتصاص من كل العابثين بحياة الناس . طالب وألقى راعي اللقاء المدير العام للشؤون الثقافية في وزارة الثقافة فيصل طالب كلمة قال فيها: يطيب لوزارة الثقافة أن ترعى هذه الفعالية التربوية والإجتماعية إيمانا منها بأن الثقافة يجب أن تكون دائما القاطرة لمجمل انواع الحراك المجتمعي العام في الطريق إلى إحلال ثقافة الحياة الناهدة دوما صوب الأمن الثقافي وهو قاعدة الأمن الإجتماعي والسياسي والتربوي والوطني العام وهو سقف الحماية الحقيقي لمنظومة القيم التي نؤمن بها ونعمل على ترسيخها لتكون لنا الهوية والخصوصية والشخصية الثقافية ،فيزيد حضورنا ألقا وفاعليتنا تأثيرا لا أن نكون مجرد أجهزة إستقبال لكل ما يردنا بغثه وثمينه ،بعجزه وجرّه أو سوقا لإستهلاك ما ينتجه الآخرون. وقال: على الرغم من كل الجهود المشكورة التي تبذلها فاعليات مجتمعنا المدني بقواه الحيّة والناشطة، لا بد من التأكيد وبإصرار على دور التربية اسرة ومدرسة في وقاية ابنائنا من هذه الىفة التي تحمل إلينا شرا مستطيرا وذلك من خلال وضع برامج ومشروعات تعليمية تستهدف الوقاية في الدرجة الأولى ومنع حدوث المشكلة. وأكد أهمية الدفاعات النفسية الحقيقية لشبابنا في وجه الأخطار التي يمكن ان تحدق بهم ،بعيدا من تقليديات التوجهات ذات البعد الوعظي والإرشادي ،والإعتماد على المنهج العلمي الذي يحدد المشكلة وأسبابها ويضع الخطط والبرامج التي تستهدف الوقاية ثم العلاج وتتوجه إلى جمهور المصابين بهذه الآفة كما إلى الوسط المتصل به على المستويات كافة الأهلية والتربوية والإجتماعية والإقتصادية.   الخطيب وألقى قاضي التحقيق في الشمال آلاء الخطيب مداخلة أجرى فيها مقاربة قضائية لموضوع المخدرات التي "حرّم تعاطيها قانونا لأنها تذهب بعقل الإنسان،فقانون المخدرات الذي نعمل عليه ونطبق القانون ونحقق ونوقف ونحاكم على أساسه إسمه قانون المؤثرات العقلية ،لأن المخدرات تؤثر على العقل وتضرب خلايا في الدماغ ،وهذا ما جعل التعاطي آفة وجرما ملاحقا قانونا ،وفي القضاء عندنا ملفين مختلفين في هذا الشأن عندنا ملف تعاطي المخدرات ومقاربته قضائيا وقانونيا تختلف عن ملف الترويج والإتجار بالمخدرات. وأكّد الصلة بين الترويج والتعاطي ودعا إلى أن تكون المكافحة على الصعيدين معا وشرح كيفية تعاطي القضاء مع كلا الملفين،وعدد أنواع المخدرات وتأثيراتها ومضارها وعقوباتها، وتناول ظروف التوقيفات وفق القانون وتأثير فرض الكفالة المالية لإطلاق سراح المتعاطي لتعريفه أنه ليس بالسهل إحالته على القضاء لإجباره على التوقف والإمتناع عن التعاطي، على قاعدة (أنك أخطأت ويجب أن تدفع ثمن خطأك) . وقال:قد نصل قريبا في كل المحافظات إلى تخمة على صعيد الموقوفين بتهمة تعاطي المخدرات وأن السجون أصبحت مكتظة ،وكي لا نصل إلى هذه المرحلة ،وفي الشمال ما زال الأمر محمولا ،وفي جبل لبنان هناك سياسة معينة حتى لا يتفاقم هذا الأمر،ولدى القاضي عدة طرق لإيصال مخاطر هذه الآفة إلى المتعاطي ومحاسبته على فعلته ومنعه من تكرارها. وتناول علاقة إرتكاب بعض الجرائم بغية الحصول على المال لشراء المخدرات وكيفية تعامل القاضي على صعيد تحديد العقوبة اللازمة في هكذا أحوال لاسيما إذا تكررت السوابق ،وقال: إن ملفات المخدرات من شأنها أن تدل على ملفات إخرى من الجرائم وكل عمل معين وكل عصابة قد توصل إلى مجموعات أخرى . كما أجرى مقاربة قضائية لملف الترويج والإتجار بالمخدرات ودعا إلى القسوة أي بجدية ومتابعة تختلفان كليا عن ملف التعاطي،مشيدا بدور الضابطة العدلية في كل المحافظات على صعيد ملاحقة المروجين والتجار مشيرا إلى وجود عصابات عندها من الذكاء والخبرة لتأمين الترويج وهنا يأتي دور الضابطة العدلية ونجاحها في تتبع المروجين وتجار المخدرات مهما بلغ مدى ذكائهم وقدرتهم على التخفي . الشهال كما ألقت العقيد الطبيب هالة الشهال مداخلة بإسم المؤسسة العسكرية إعتبرت فيها أن ظاهرة إنتشار المخدرات مشكلة تواجه المجتمع وتستهدف شبابنا ومستقبلهم وأن معالجتها تكمن في معرفة الاسباب التي أدت إلى لجوء الشباب إل تعاطي المخدرات.  ورأت أن سوء تربية الأولاد والمبالغة في دلالهم وتلبية جميع مطالبهم ووفرة المال بيد الشباب تجعلهم يشعرون بالإستقلالية وبإرتكاب كل ما يقدرون عليه من حماقات ومنها المخدرات ،وأشارت إلى أن الجاهل لا يدرك أضرار هذه السموم وحقيقة عواقبها المؤلمة وأن حب الإستطلاع والتجربة ومجاراة الأصدقاء خطر يجب أن يقف عنده الأولياء . وقالتك إن التصدي لهذه الظاهرة الخطرة هو مسؤوليتنا جميعا ولا بد من بذل كل الجهود لتأمين بيئة صالحة ونظيفة لشبابنا. حبيب وألقى نقيب أطباء لبنان- طرابلس الدكتور إيلي حبيب كلمة شدد فيها على أهمية توفير ثلاثة شروط لتأمين شفاء المدمن على تعاطي المخدرات وهي أن يكون المريض فعلا على درجة عالية من قبول العلاج ،وأن يكون الأهل على مستوى من إدراك مرض أولادهم وعدم جلدهم وتأنيبهم بقسوة لعدم الفائدة وربما يكون العكس بإمعان المدمن وعدم جلدهم وتأنيبهم بقسوة لعدم الفائدة وربما يكون العكس بإمعان المدمن إدمانا إضافيا ،وتوفير المصحات العلاجية مع مراعاة الأوضاع المالية للأهل وللمريض. وألقى الضوء على جريمة كبرى ينسج خيوطها المدمنون وهي التأثير على الشباب وترغيبهم بدخول عالم السعادة الوهمي ليس من أجل ساعات من الغياب عن جادة العقل والصواب ،وإنما لأن المدمن تكمن في نفسه عقدة نقص يريد أن يعممها على أكثر عدد من أترابه فيزيّن لهم السعادة والمتعة بغية إدخالهم إلى مستنقع ووحول الإدمان. ولفت إلى ما يلجأ إليه البعض بدس المادة المخدرة في شراب أحدهم في غفلة منه فيعتاد دون أن يدري أنه دخل أقبية الإدمان قهرا وغصبا، وتوجه بنصيح إلى الأهل بوجوب مراقبة أولادهم واين يقضون أوقاتهم ومن هم اصحابهم ودراسة أحوالهم،وأشار ان التراجع الإقتصادي يزيد من حدة الإدمان ويدفع بالمدمن إلى سلوكيات عدائية مع نفسه ومع أهله ومجتمعه،ولتأمين حاجته يضطر للسرقة والتسول وربما للقتل غير آبه بالمكارم والأعراض . وأكد ان الإلتزام الديني والروحي يحد كثيرا من الإرتماء او الإقتراب من الحرمات ،وقال اننا نعول كثيرا على الهيئات الطبية والإجتماعية والتربوية وخاصة المدرسية للتنبه إلى خطورة ما يحدث وأن نشد الهمة ولا نتواني أبدا لمحاربة كل أشكال الإدمان فنربح الاوطان ونربح الإنسان. وأعقب ذلك توزيع الدروع على المشاركين في مختلف الألعاب الرياضية والانشطة التي نظمتها الجمعية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع