إفطار رمضاني للمكتب الجامعي في المستقبل علوش : ماذا سيحل بأساطير. | أقام المكتب الجامعي في قطاع التربية في تيار "المستقبل" - طرابلس افطارا رمضانيا، كرم خلاله الرئيس السابق لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور حميد حكم، في مطعم "أبو النواس"، حضره النائب سمير الجسر، عضو المكتب السياسي ومنسق عام طرابلس مصطفى علوش، منسق قطاع التربية نزيه خياط، وحشد من أساتذة الجامعة اللبنانية. بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية من منسق قطاع التربية في طرابلس عامر حلواني، قال علوش: "جميل أن نلتقي كعائلة واحدة في أواخر أيام شهر رمضان لنتبادل التهاني قبل يوم من حلول عيد الفطر، فنحن بالفعل عائلة واحدة جمعها الخير ورؤية المستقبل التي وضع أسسها الرئيس رفيق الحريري وعمدها باستشهاده. ليكمل بذلك قدر المناضلين الحالمين الذين يأتون في الزمن الصعب فيظهرون من قلب العتمة ليضيئوا الطريق، وكان القنديل جسد رفيق الحريري في يوم 14 شباط. " أضاف: "لم يكن رفيق الحريري رجل خير فقط، بل كان رجل رؤية وحلم واستراتيجية حقيقية أدرك من خلالها أن بلدا صغيرا ومحدود الموارد مثل لبنان لا يمكن أن يزدهر ويحيا إلا من خلال "القوة اللطيفة" أي "Soft Power" تلك التعويذة التي أطلقها الباحث جوزف ناي وهي ترتكز على العلم والمعرفة ومبادىء الحرية والفرح والرفاه. لذلك فقد كان في عز الحرب يعد العدة للسلم من خلال انتشال الآلاف من الشباب من أتون المعارك والضياع والفناء العبثي إلى رحاب العلم والأمل والحياة. لم يكن ذلك فقط على سبيل فعل خير من رفيق الحريري، وإن كان أتى بخير عظيم على مجتمعنا، ولكنه كان جزءا مما يشبه الخطة السياسية الإنمائية، سميناها نحن اليساريين الثوريين في تلك الايام السوداء "مؤامرة رفيق الحريري الرأسمالية لمنع شبابنا من المشاركة في الحرب الشعبية". وتابع: "ببساطة فقد كانت الجامعة بالنسبة لرفيق الحريري بديلا من الحرب، وكانت الجامعة جزءا من مواجهة العبثية والفوضى، وكانت الجامعة وسيلة لإعادة الرشد والحكمة والأمل في أيام تسيدها المراهقون والجهلة واليائسون. لقد فهم رفيق الحريري المعادلة منذ البداية، فالفقر لا يواجه بالمال بل بالعلم، والتعصب لا يواجه بتعصب بل بالعلم، والتطرف يواجه بتطرف بل بالعلم، والفوضى تواجه بالعلم، والحرب تخوضها بالعلم وتربحها بالعلم وتوقفها بالعلم والسلام يخدمه بالعلم، والأمل والرقي والمستقبل هي من نتاج العلم. وكلما وسعت مساحة العلم كلما ضاقت مساحات الأساطير. وكلما انكمش العلم، أتت الأساطير لتحتل المكان". وقال: "من هنا فقد كانت الجامعة اللبنانية من أوائل اهتمامات رفيق الحريري، وكان المجمع الجامعي الموحد حلما رآه الرجل لإعادة توحيد البلد من جديد بتلاقي شبابه وشاباته للتعارف والحوار وكسر حاجز جهل الآخر ومن ثم التلاقي في الآمال والاحلام. لذا، فإن المبالغة في تفريع الجامعة جغرافيا وإن كانت تعطي فرصة أكبر لتسهيل انتساب شاباتنا للتحصيل الجامعي، ولكن ذلك سيضرب بالمقابل فرصة التلاقي الواسع النطاق، وهو أصلا من أهم فوائد الجامعات. ما لنا على كل الأحوال لهذا الكلام الذي قد يستدرج جدلا لن يتوقف من قبل مؤيدي التفريع. المهم هو أن لا وطن في العالم الحديث من دون جامعة، ولا عزة لبلد الا بوجود نخب تعلم وتقود وتبحث، بحرية من دون عقد أو حواجز". أضاف: "هذه النخب، يقع على عاتقها إعطاء المثل لشبابنا بتقبل الآخر المختلف، لا منة ولا ذمية، بل على أساس أنه حق إنساني، وذلك من خلال الحوار والتسامح وفتح الباب امام الإجتهاد والإبداع ومنح أفضل الوسائل لإطلاق جهود وخيال الشبان والشابات وجعل الحرية الحاكم الأول في البحث العلمي والإبداعي والفني والثقافي ملتزمين بحقوق الإنسان. إن هذا يقتضي قبول واقع أن الحقائق لا تعد كونها توافقات مجتمعية لا يمكن أن تكون مطلقة في الزمان والمكان. من هنا فإن حق الباحث بتحدي الموروثات ومساءلتها ولا يجب أن تكون مضبوطة إلا بحقوق الآخرين. صحيح أن هذا الحمل قد يكون قريبا من المستحيل تحمله بظل الواقع اليوم، ولكن قادة الأمم هم نخبها". وعن إنجاز الإتفاق النووي مع إيران، قال علوش: "من الناحية المبدئية لا يمكن لأي عاقل أن يحزن من اتفاق يعطي للسلام فرصة ولو غير مؤكدة، لكن السؤال الذي نطرحه على أنفسنا هو هل سيؤدي هذا الإتفاق إلى الإستقرار الذي نحلم به في لبنان وسوريا والعراق واليمن؟ هل ستتعقل الرؤوس الحامية في منظومة الولي الفقيه وتؤثر التخلي عن حلم الإمبراطورية والعودة للتعاون مع شعوب المنطقة بدل منطق تصدير الثورة التخريبي؟ هل ستحيل إيران حرسها الثوري في لبنان وسوريا والعراق واليمن للتقاعد؟ ما الذي سيحل بأساطير الشيطان الأكبر والطريق إلى القدس حين يتضمن الإتفاق ضمان أمن شعوب المنطقة ومن ضمنها إسرائيل؟". وختم: "ولكن إن حدثت المعجزة وحل السلام فجأة على العراق وسوريا واليمن ولبنان، فهذا يعني حكما أن مئات الآلاف من شباب هلال الولي الفقيه سقطوا فداء للاتفاق النووي، ويعني أيضا أن إيران واجهت العالم بلحم شبابنا، وجعلت من بيوتنا وشوارعنا ومدننا متاريس في مواجهاتها الدولية، فدمرت بلادنا وسقط شبابنا، في حين بقي الولي الفقيه وأتباعه آمنين في طهران وتبريز وأصفهان، وبقيت مدن إيران عامرة في وقت محيت حضارات عن وجه المعمورة. السؤال عندها هل سيعي أتباع هذه المنظومة الخديعة التي وقعوا فيها؟ الجواب قد يكون في القريب العاجل".  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع