المعرض السنوي السابع لمشاريع تخرج طلاب الهندسة في الشمال برعاية قزي | خاص تريبولي سكوب: ليلى دندشي   نظمت اللجنة العلمية في نقابة المهندسين بطرابلس المعرض السنوي السابع لمشاريع تخرج طلاب الهندسة في الشمال برعاية وحضور وزير العمل سجعان قزّي حيث أقيم إحتفال حضره المهندس باسم خياط ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، كمال زيادة ممثلا الوزير أشرف ريفي ،الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الرافعي،نقيب الأطباء الدكتور إيلي حبيب،نقيب المهندسين ماريوس بعيني وحشد من رؤساء وعمداء ومدراء وطلاب الجامعات وكليات الهندسة . وتضمن المعرض عشرات مشاريع التخرج من إختصاصات العمارة والبيئة والكهرباء والميكانيك والهندسة المدنية وهندسة الإتصالات التي خضعت لتقييم لجان تحكيم من أساتذة جامعيين وأعضاء اللجنة اللعلمية.حيث ينال الفائزون الأول جوائز مالية تقدمة نقابة المهندسين وشركة السبع للترابة. في الإفتتاح النشيد الوطني اللبناني وألقى رئيس اللجنة العلمية الدكتور باسم بخّش كلمة أشار فيها إلى التحولات الكبرى التي تتطلب تغيير أنماط التفكير والأدوات من قبل المهندسين والجامعات للإطلاع على أجود الأفكار الهندسية والتدريب المستمر لإكتساب مهارات علمية وفنية جديدة.   وقال المعرض اليوم مساحة تلاقي بين الجامعات كافة من أساتذة وطلاب لتبادل الأفكار وتوثيق العلاقات وقد إخترنا هيئة من خيرة الأساتذة والمتخصصين لتقييم المشاريع وإختيار أفضل ثلاثة من كل إختصاص يحصلون من النقابة على منح مالية تحسم من قيمة إنتسابهم إلى النقابة كما تمنح شركة الترابة الوطنية (السبع) جائزتين نقديتين لأفضل مشروعين هندسيين يحترمان البيئة الأولى بقيمة خمسة ملايين ليرة والثانية بقيمة مليوني ليرة لبنانية. وألقى المدير الإداري في شركة الترابة الوطنية روجيه حداد كلمة توجه فيها إلى المتخرجين فدعاهم إلى الإعتماد على الذات وإلى التحصيل العلمي والإخلاص والمناقبية لتجاوز عقبات الحياة وأن الكفاءة والتفاني هما مفتاح النجاح في الحياة وقال :ما نشهده اليوم دليل صارخ على أن الإهتمام بالبيئة يجب أن يتقدم كل الإهتمامات لناحية المحافظة عليها من خلال التوعية وتحديث القوانين .   وتحدث نقيب المهندسين ماريوس بعيني فقال:نجتمع اليوم لنؤكد أن مسار الإبداع في بلد النور والإشعاع سيبقى ملتقى لكل الحضارات والفنون، نلتقي لنشهد من خلال المعرض السنوي السابع على أفكار هندسية وتصاميم من نسيج مخيلات طلاب الجامعات في مختلف الإختصاصات الهندسية .لقد أصبح هذا المعرض المقام في النقابة مناسبة سنوية تلتقي فيها الجامعات والكليات ، يلتقي الطلاب الخريجين للمنافسة وللفوز بلقب أفضل مشروع ويتعرفون عن كثب الى نقابتهم والقيمين عليها، يلتقي الجيل الجديد ليتعرف على بعضه وعلى قدامى المهندسين ليبدأوا بإكتشاف نقابتهم . وقال: رغم كل الظروف التي تعيشها المنطقة ولبنان، يبقى الإبداع اللبناني محطة مفصلية في شرقنا القلق على المستقبل، وتبقى أفكاركم وإبداعاتكم محط أنظار المحيط. فأنتم أيها الطلاب الأعزاء، زملاء المستقبل في هذه النقابة، تجسدون إبداع أجدادكم في صناعة الحضارة والتقدم والرقي، أجدادكم الذين مخروا عباب البحار لينقلوا الحرف الى العالم. ومن هنا، أود التأكيد على ضرورة أن تبقى المنافسة الحاصلة من خلال المعرض الذي يضم نخبة الجيل الشاب من المهندسين، محطة سنوية للمنافسة الشريفةوكل الشكر لمعالي الوزير لرعايته هذا الحدث السنوي ولكل من شاركنا في هذا الحدث وبخاصةً الأساتذة المهندسين الذين يجهدون من أجل النهوض بالنقابة والحفاظ على تألقها. قزي وألقى وزير العمل  سجعان قزي كلمة  إستهلها قائلا : يبحثون ونبحث عن لبنان، أين هو لبنان؟ هذا هو لبنان حيث  انتم ،إنكم ألوان لبنان وحضارات لبنان وثقافات لبنان ونماذج حياة لبنان، أنتم طرابلس والشمال أنتم مستقبل هذا الوطن الذي لا يريدون له الحياة . وهذا اللقاء اليوم هو رد حي على الذين يريدون أن يعيدوا النظر بالتلاقي بين اللبنانيين من كل المناطق والأديان والطوائف وأنماط الحياة . لقاء اليوم ليس فقط للإطلاع على إبتكارات الطلاب والطالبات من مختلف كليات الهندسة في منطقة الشمال وهي كليات مرموقة جزء من جامعات مرموقة أيضاً إنما هو للإطلاع على كيفية التلاقي بين اللبنانيين حول العلم والبناء والثقافة .و قلما يلتقي الللبنانيون على الخير في هذه الأيام، تجمعهم المشاكل ولا يجتمعون على الحلول ، تجمعهم النفايات ولا يجتمعون على البيئة النظيفة، تجمعهم الإضطرابات ولا يجتمعون على السلام. تابع: ما نمر به اليوم من أزمة وزارية هو خير دليل على عدم تقييم أهل السياسة للمخاطر التي تحدق ببلادنا وبشعبنا أكان لبنان الكيان أم الوطن أم الدولة أو الجغرافيا. ونظن أنه لايحق لنا ممارسة الترف السياسي في زمن التغييرات الدراماتيكية الكبرى ، في حين أن لبنان اليوم أمام تحديات جسيمة لا ندع الحياة اليومية تخفي علينا الخيارات التاريخية. لا يمكن أن يحصل كل ما يحصل في الشرق الأوسط من تغيير أنظمة وطبقات سياسية وحدود وجغرافيا وأن يبقى لبنان دون تداعيات هذه الأحداث. نعم يمكن للبنان أن يبقى خارج تداعيات هذه الأحداث في حال إتفق أهل لبنان على بلادهم وترفعوا عن الصغائر والمصالح والتعيينات ونظروا الى تعيين لبنان في خارطة العالم وليس على تعيين هذا الرجل أو تلك المرأة في هذا المنصب أو ذاك. وأ ضاف: نحن اليوم نسأل عن تعيين لبنان في الخارطة الجديدة في مستقبل الشرق أوسطي في الحضارة العالمية وليس عن هذا المنصب في الإدارة اللبنانية. من هنا ندائي الأول إليكم أيها الطالبات والطلاب وأنتم أهل بناء من خلال إختصاصكم في الهندسة أن تبدؤوا بالهدم قبل البناء، أهدموا هذه الطبقة السياسية التي أوصلتنا  الى ما نحن عليه اليوم، من خلال هذه الطبقة السياسية لا إنقاذ، لا للأرض، لا للوطن، لا للدولة، ولا لصيغة الحياة المشتركة، هذه هي حقيقة ما نعيش اليوم لا أريد أن أستغل هذه المناسبة التربوية العلمية من أجل المواقف السياسية ولكن ما قيمة كل الشهادات التي نحصلها والجوائز التي نحصل عليها إن لم يكن لنا وطن نعيش في ظلال كرامته وسيادته وأمنه وإستقراره؟. وتابع: من هنا من أجلكم أنتم لا من أجل أميركا والصين وسوريا والعرب والخليج وإيران ، من أجلكم أنتم، أنتم الذين تطرحون اليوم إبتكارتكم الهندسية، من أجلكم يجب أن ننتخب رئيساً للجمهورية، من أجلكم يجب أن تبقى هذه الحكومة تعمل وتنتج وتدير شؤون الدولة وشؤون الناس، من أجلكم يجب أن نحيد لبنان عن الصراعات، من أجلكم يجب أن نحصن حدودنا، من اجلكم يجب أن ننفتح على الغير من دون أن نذوب فيه، من أجلكم يجب أن يستمر خط العمران في هذا البلد بعد سني الحروب. وقال: إتهمنا بأن حرب لبنان كانت حرب الآخرين على أرضنا، فما بالنا اليوم يشترك بعض اللبنانيين في حروب الآخرين على أرضهم؟حان الوقت لأن نعود كلنا الى لبنان الحر السيد المستقل ولبنان الحر السيد المستقل ليس بحدوده فقط المصانة ، إنما بلقائنا معاً في مثل هذا اللقاء الجميل اليوم، حيث أرى كل التعددية اللبنانية موجودةً بيننا، ولا أشعر بأي وجه من هذه الوجوه بأنه مختلف عن الاخر، هذه هي المعجزة اللبنانية كيف يكون اللبنانيون مختلفين وهم واحد؟. هذا هو سر الوجود اللبناني. كيف يكون المختلفون واحدا،ً نحن أمام تحد أن نستمر في إبراز هذه المعجزة للشرق وهو يتدمر، للأديان وهي تتصارع، للعالم وهو يتناتش الدول الصغيرة؟. وأضاف: أنا سعيد أن أكون بينكم، وسعيد أيضاً أن تكون لي مناسبة لأن أحدثكم قليلاً عن وضع العمل والعمالة والوظائف في لبنان، النقيب الصديق العزيز الذي أحيي نشاطه وأعرف مدى الديناميكية التي خلقها في هذه النقابة منذ ان تسلمها مع زملائه ورفاقه. نحن بحاجة في لبنان الى دراسة حول سوق العمل، وآخر دراسة عن سوق العمل وضعت من قبل منظمة العمل الدولية حوالي سنة 2009-2010 لم تعد صالحة لكي نبني عليها توجيهات للجيال الآتية ونوجهها نحو أي إختصاص تختار لحياتها ولمسارها المهني والوطني. ولكن من الواضح على صعيد نقابة الهندسة على الصعيد العمل الهندسي يجب أن نوقف إنجاب المهندسين إذا صح التعبير، معلوماتي ان هناك ما يفوق ال47 ألف مهندس في لبنان، ومعلوماتي أن هناك حوالي ال8 آلاف مهندس يعملون فقط في لبنان، الباقي أقلية قليلة سافرت الى الخارج أما الذين بقوا هنا ، لا أقول عاطلين عن العمل ولكن شبه عاطلين عن العمل، أي أنه يوجد 35 ألف مهندس متخرج ، كلف كل واحد منهم أو منهن عائلاتهم المال الوفير وتعب الليالي ليصبح عاطلاً عن العمل. هو عاطل عن أو هي عاطلةً عن العمل ليس لأن شهادته او شهادتها ليست على مستوى الهندسة وليس لأن الشخص المهندس لا يملك المؤهلات والكفاءات ولكن لأنه لا يوجد سوق عمل كاف لهذا العدد الضخم من المهندسين. والشيء نفسه أقوله عن المحامين ، و عن الأطباء والصيادلة. وقال: أنا أستقبل كوزير عمل يومياً رؤوساء النقابات والإتحادات النقابية وكل نقابة تشكو من البطالة في صفوفها ومن وجود تخمة متخرجين ونقص في الوظائف المقدمة . لذلك ، إذا كان الحل بوضع دراسة حول سوق العمل، فالحل المباشر قبل أي دراسة أن نوجه نشأنا الجديد نحو التخصص المهني لأن الجامعات أصبحت تخرج عاطلين عن العمل أكثر مما تخرجموظفين ومؤهلين للدخول الى سوق العمل. طبعاً هناك عقدة عندنا نحن اللبنانيين، كيف نرسل أولادنا الى المدارس المهنية ولا نرسلهم الى الجامعات؟، ولكن ما هو الأفضل أن نرسلهم الى الجامعات ويستمرون دون عمل أم نرسلهم الى المدارس المهنية ويبنون ذواتهم ويعملون؟ علماً أن الثقافة والعلم ليس وقفاً على الجامعة إنما هو تحصيل ذاتي. فكم من إنسان لم يدخل جامعة ولا مدرسة ويملك ثقافة واسعة فيما نشء كبير من أجالينا دخلوا المدارس والجامعات ولا يفقهون من الثقافة إلا أحرفها. الأمر الثاني هو ان تواجهوا معاً منافسة اليد العاملة الأجنبية أكانت سورية عربية غربية شرقية ،لليد العاملة اللبنانية ولأرباب العمل. ليست مهمة وزير العمل أو وزير الداخلية أو وزير العدل أو وزير الشؤون الإجتماعية وحدهم مسؤولية مواجهة هذا التنافس في وطن نعرف كلنا أن دولته ضعيفة. ومحاربة هذه الآفة تبدأ من البلديات من المدارس من الجامعات من أصحاب المؤسسات ، وأتمنى أن لا تعرفوا مدى طلبات العمل وإجازات العمل لوظائف يشغلها لبنانيون. أنا أواجه هذه الآفة وأتحمل الإنتقادات أحياناً من هنا و هناك، ولكن كيف لي أن أتراجع حين أدرك أن نسبة البطالة في لبنان هي 25 في المئة ، ونسبة البطالة في ال25 في المئة هي 36 بالمئة من الشباب. كيف ليدي أن توقع على إجازة عمل لأجنبي حين تكون لدي هذه الأرقام؟ ليست مسألة مسـألة وطنية إنما هي مسألة ضمير قبل كل شيء. كيف لي أن أوقع على إجازات عمل بسهولة حين أدرك أن عدد اللبنانيين الذين يعيشون تحت سقف الفقر بلغ مليون ومئة وسبعين ألف لبناني أي يعيشون بأقل من 4 دولار في اليوم الواحد؟ كيف لي أن أوقع إجازات عمل تنافسكم أيها المتخرجون وعدد العاطلين عن العمل زاد منذ سنة 2011 الى اليوم 346 ألف شاب وشابة. هذه أرقام حين تكون لدينا كافية لأن نتصدى لمنافسة اليد العاملة الأجنبية، هناك جامعات تأتي بأساتذة غير لبنانيين ليسوا بمستوى الأساتذة اللبنانيين، هناك جامعات تأتي بموظفين إداريين فيما الموظفون الإداريون اللبنانيون عاطلون عن العمل، هناك مؤسسات على صعيد telecommunication تأتي بمهندسين من هنا وهناك فيما هناك في لبنان نحو 35 ألف مهندس عاطلون عن العمل. وهناك مدارس تطلب أساتذة من الخارج فقط لكي تقول أن لدينا أساتذة أجانب فيما يأتي الطلاب إلي ليشكون مستوى التعليم من قبل هؤلاء الأساتذة الأجانب. هذا أمر لا نستطيع أن نتحمله في لبنان، لذلك أتمنى أن نبقى معاً أن نبقى يداً واحدة أن تتحرك البلديات وتعطي للدولة لوزارة العمل أسماء المؤسسات التي تشغل غير اللبنانيين على حساب اللبنانيين، أقول على حساب اللبنانيين لأننا لا يجب أن نكون منغلقين على أنفسنا ، أهلاً وسهلاً بكل غريب يأتي ليساهم في بناء لبنان في تعليم اللبنانيين في صناعة لبنان في تطوير لبنان شرط ان لا ينافس اللبنانيين. ولكن حين يكون بين اللبنانيين من يستطيع أن يقوم بهذه الوظيفة أو تلك أن يملء هذا المنصب أو ذاك فلا أرى داع للإستعانة الفورية والعفوية باليد العاملة الأجنبية. ولا نظن فقط بأن المنافسة هي بين العمال والموظفين إنما أيضاً على صعيد أرباب العمل وخاصةً على صعيد اللاجئينن السوريين فمن كان لديه معملاً في سوريا نقله الى لبنان ومن كان لديه مطعماً في سوريا نقله الى لبنان ومن كان لديه محطة وقود في سوريا نقلها الى لبنان، ومن كان لديه سوبر ماركت في سوريا نقله الى لبنان، إنها منافسة خطيرة للغاية لأن المؤسسات اللبنانية وخاصةً في الشمال والبقاع وأتكلم عن سابق معرفة لأن الأرقام لدي تشير إلى إغلاق وتسريح اللبنانيين العاملين فيها. وهذه المسألة لا تتعلق بطائفة فقط أو بدين فقط أو بمذهب فقط أو بمنطقة فقط إنها مسألة تطال كل اللبنانيين. أتاني منذ أشهر مسؤول سياسي كبير من هذه المدينة طرابلس بالذت يريد أن يعين مسؤولاً كبيراً في إحدى مؤسساته غير لبناني رفضت ، جادلته، ناقشته، حاورته، حاولت إقناعه عبثاً، قلت له أنا وزير كتائبي ماروني مسيحي من كسروان البديل عن هذا الرجل الذي تريد أن تعينه وهو مسلم سني عربي، لن يكون مارونياً مسيحياً من كسروان ولا كتائبياً سيكون مسلم أيضاً سني عربي أيضاً ولكن من لبنان ومن طرابلس. هذا إذاً معركتي على صعيد الدفاع عن اليد العاملة اللبنانية معركة وطنية بإمتياز وليست معركة فئوية . من هنا أنا سعيد اليوم أن أرى هذا  الجمع بأن أشاهد هذه الإبتكارات الهندسية ، انت مهندس، أنت مهندسة يعني أنت وأنتِ جزء من بناء لبنان وما أوحوجنا الى بناء لبنان في عصر الهدم الذي يسيطر على الشرق الأوسط. واعقب ذلك جولة في المعرض حيث ستعلن نتائج التحكيم لاحقا.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع