"ابناء الادهمي" و"الصفدي الثقافية" احتفلا . | احتفل "ابناء محمود الادهمي" و"مؤسسة الصفدي الثقافية" بمرور المئوية الاولى على ولادة الصحافي ومؤسس جريدة "الانشاء"محمود عبد الغني الادهمي. وحضر الحفل في "مركز الصفدي الثقافي" الوزير رشيد درباس، والنائب سمير الجسر، وممثل الرئيس نجيب ميقاتي الاستاذ محمد رشيد ميقاتي، وممثل الوزير اشرف ريفي الاستاذ محمد كمال زيادة ، وممثل الوزير السابق سليمان فرنجية السيد رفلة دياب، وممثل الوزير السابق جان عبيد الاستاذ عمر مسقاوي، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الطيب الرافعي، ونائب رئيس المجلس الدستوري القاضي طارق زيادة، والقاضي الشرعي الشيخ ناصر الصالح، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، وممثل المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع إبراهيم عوض، والاب ابراهيم سروج، ومدير عام مؤسسة الصفدي الثقافية سميرة بغدادي، وابناء الراحل واعضاء اسرة الجريدة. وبعد عرض فيلم سيرة الراحل من مهنة الخياطة الى الصحافة وتأسيس جريدة "الانشاء"، قدم الاعلامي احمد درويش محطات "انشائية" بين كلمات المتحاورين مقتبساً ابرز مواقف الادهمي من الاحداث اللبنانية والعربية التي عايشتها الجريدة. وتحدث الوزير درباس في كلمته، عن العلاقة التي جمعته بالراحل منذ نشر صورته في جريدة الانشاء بمناسبة فوزه بالشهادة الإبتدائية الى ان أصبح محرراً دائماً في الجريدة. وقال في الادهمي: "حفظ الشعر مترنماً واصغى الى عزمات المجد تذكي في نفسه الوثبات، ودخل محافلها فتى يحسب له الشيوخ ألف حساب، فإذا أراد أحدهم أن يعجم عوده ويسأله عن "منزل صبّاغ الليمون" أخذه الى بيت من بيوت الله ودلّه عليه، واذا توسم في فتى آخر موهبة حمله على كتفيه، وعندما سنحت له فرصة استئناس القلم، أخذ على عاتقه مهمة ترويض العيون الحرونة على القراءة، واستثمار الحبر بحراً، والورق زورقاً، والريشة مجذافاً، والتنوير نجمة ملاحة، فتحول حانوته الى مضافة النخب من الأهل والعرب، وراحت المقالات تزّاحم على ابواب الصفحات والأفكار تقفز من السطور الى الصدور، أمارة منه على ان المدينة تحتاج لكي تستحق اسمها، الى جريدة يومية كالفلك المشحون، الذي سخر الله متنه حافظاً ورحلة وآفاقاً لا تحد".   من ناحيته، توجه مايز الادهمي بإسمه واسم اشقائه وشقيقاته الى ابيه قائلاً "احسدك يا ابي، لأنك عشت عصر الكبار، (...)، أحسدك لأنك عشت القضايا الكبرى، قضايا الامة وشاركت في احداثها وصراعاتها، ومشاكلها (...) ونحن اليوم نعيش عصر المشاريع المشبوهة ومكبات النفايات وعصر السرقات وعصر السمسرات"، واعداً بأن " تبقى الانشاء سجلاً يحفظ احداث المدينة، ويؤرخ لها، لأن آلاف الصفحات التي تؤلف "مجلداتها" تشكل مادة غنية بالمعلومات والاحداث والاخبار، وهذه بمجموعها تشكل مادة ارشيفية تزداد اهميتها مع مرور الزمن" مشيراً الى انه "ما يزيد في اهمية "مجلدات الانشاء" انها الصحيفة اليومية الوحيدة في طرابلس، بل الصحيفة اليومية الوحيدة في لبنان التي صدرت خارج العاصمة". وتابع: "ستبقى الانشاء سجلاً للوقائع وارشيفاً للمدينة وذاكرتها التاريخية واذا كانت قد تعرضت للتعثر بعد وفاة مؤسسها فإنها سعت في تلك الفترة للتعويض بإصدار سلسلة اعدادها التراثية الشهيرة التي ابرزت تاريخ طرابلس المجيد، ونبهت الى التحولات القادمة فكانت بذلك من العلامات البيضاء المتفردة على الصفحات السوداء التي سادت". واضاف: "وتبقى الانشاء سجلاً حياً لأحداث طرابلس ووقائعها لأنها عرفت كيف تكون الصوت الصادق لطرابلس في آمالها وامانيها وان تعالج شؤونها بحكمة وحق دون الاساءة الى من يخالفها رأياً ومع الالتزام بخط وطني وقومي رشيد. ولقد كان سلوك الانشاء هذا السبب الرئيسي في حفظ حياتها وهو الذي اختطته الخلقية الكريمة في محمود الادهمي". بدوره، اعتبر المهندس رشيد جمالي ان "المدينة تتحلق في رحابها اليوم لتعلي من قيمة العطاء، وتعبر عن تقديرها وامتنانها لصحافي شمالي راحل دافع بصلابة وثبات عن قضايا المدينة ومواقفها وآلامها وآمالها". ورأى ان "الادهمي خاض على صفحات معارك طرابلس السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وجعل من صفحاتها منبرا لابناء الفيحاء يحققون عبر حضورها حضورهم في كل الميادين، وواكب التطورات الكبرى في لبنان وعالمنا العربي وبخاصة تلك التي تلت نكبة فلسطين، فكانت الانشاء نافذة المدينة التي ترنو الفيحاء من خلالها الى قضايا الوطن والمحيط، واستمرت في حياته وبعد رحيله تناضل في وجه صعوبات مختلفة ومتنوعة لم يكن لها ان تتخطاها لولا الشجاعة الادبية العالية التي تحلى بها الراحل الكبير ومن بعده نجله مايز الذي حمل الامانة بكفاءة واقتدار".  وخاطب الراحل بالقول: ": في خمسينات القرن المنصرم كنت تتحدث عن الوطن والاصلاح والعدالة والدولة المدنية (...) مشيراً الى ان اليوم "الكل يريد التغيير بشكل او بآخر، لكن الجميع عاجز، كأن لبنان يسير بمعزل عن ابنائه، يسير بارادة مبهمة شكلا جلية في الجوهر: صراع على المغانم وتضامن وتكاتف في وجه اي تغيير، وتطرف وتشدد يملأ الشاشات، يركن الى بلاغة لفظية، تنادي بالثأر، وتعيد احياء مذبحة النزاع على السلطة في التاريخ الاسلامي السحيق". من جهته عدّد الدكتور محمد نديم الجسر صفات الراحل ومآثره من خلال حادثة عاشها حين طلب منه والده القاء كلمة نيابة عنه بمناسبة اليوبيل الفضي لجريدة "الإنشاء" في "قصر المنتزه"، وختم بالقول: "كما أتت الدولة لتستعتب محمود الادهمي بوسام الأرز الوطني في ذكرى اليوبيل الفضي للإنشاء عام 1973، ها نحن في ذكرى مرور مئة سنة على ولادة هذا الفذّ المتفرد، نجتمع لنفيه والانشاء بعضاً من حقهم على مدينتنا". اما المحامي حسين ضناوي فأشار في كلمته الى ان "جريدة الانشاء كانت ومنذ صدورها المرآة الصادقة التي تعكس واقع المجتمع الذي تعيش فيه، بإيجابياته وسلبياته وكانت مكاتبها ملتقى اهل الفكر والسياسة وقادة الرأي، تساهم بهم ومعهم بصنع الاحداث، ويسدد الخطى ويرسم المستقبل المنشود". واشار الى ان الراحل "فتح صفحات الانشاء للشباب ليكتبوا ويسهموا بالاحداث وتكوين الرأي العام، وكان واسع الصدر، حليماً حتى مع من لا يرى رأيه"، متحدثاً عن تجربته الشخصية في الجريدة حيث ساهم في ستينات القرن الماضي بالكتابة في صفحاتها في زاوية حملت عنوان "المقلع". وختم بالقول "ليس مهماً ان يذكر تاريخ مولد المرء ووفاته بل الاهم ان يذكر ماذا اعطى لمجتمعه ووطنه واهله". من ناحيته، اعتبر الاستاذ عمر مسقاوي ان "جريدة "الإنشاء" استطاعت ان تُحدث تطوراً هاماً في وسائل العمل في المؤسسات العامة، وأن تهزّ شطط الفساد في بعض المؤسسات، وكان الجهر بالنداء في عناوينها الصاعقة تستجيب له كل إرادة سياسية كانت او إدارية" لافتاً الى انها أعطت ثقلاً هاماً في نسق المدينة لا غوغاء فيه ولا استغلال". وطلب من "أصدقاء ورثة محمود الأدهمي ألاّ يستهينوا بثروة ما قدّمت "الإنشاء" من شهادة الخمسينات والستينات والسبعينات" موضحاً ان "صحائف "الإنشاء" هي سجلّ المدينة وحركتها". من ناحيتها، رأت بغدادي ان "الادهمي كان المحلق دوماً في المجالس الأدبية والسياسية وفي الدفاع عن الحقوق العربية وعن المناضلين الشرفاء. وكانت جريدته خلال النصف الثاني من القرن العشرين، بحسب ما نشر في جريدة البيان مؤخراً، سجل أحداث طرابلس في مسيرتها عبر التاريخ وفي معرفة أحوالها ودراسة معالمها وآثارها وأعلامها وأشهر مكتباتها ونقلت من خزائن الكتب العربية نصوصاً وصور عن طرابلس في مجلة كانت تصدرها لكبار المؤرخين والأدباء العرب الطرابلسيين". وتلا الاحتفال معرض "مقتنيات" استمر يومين في مركز الصفدي الثقافي، عرضت خلاله ابرز الوثائق من الجريدة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع