اختتام المؤتمر العلمي الدولي لـ"مجمع الرحمة" في. | اختتم "مجمع الرحمة الطبي" في طرابلس، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السادس بعنوان "التكنولوجيا والتأهيل في خدمة الصحة العقلية والجسدية للأطفال"، وبالتعاون مع "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" ونقابة المعالجين الفيزيائيين في لبنان والتكتل الوطني لحقوق الشخص المعوق والجمعية اللبنانية للعلاج الفيزيائي لأمراض الجهاز العصبي ونقابة اطباء لبنان - طرابلس، شارك فيه الجامعات اللبنانية والمعاهد العليا الرسمية والخاصة التي تدرس الاختصاصات التأهيلية والتربوي، ورعاية الرئيس نجيب ميقاتي وحضوره وسفير دولة الكويت عبدالعال القناعي ممثلا بمحمد الخالدي، مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، ممثلين عن الجهات المانحة وهم، مدير العلاقات الخارجية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت وليد العمار، المدير التنفيذي ل"منابع الخير" في دولة الكويت الدكتور أحمد الشيحة، مدير الدائرة الفنية في الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي أحمد عثمان، الى رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس عامر الطيب الرافعي، نقيب أطباء الشمال إيلي حبيب، رئيس مجلس إدارة "مجمع الرحمة الطبي" الشيخ فواز حسن آغا، المدير العام ل"مجمع الرحمة الطبي" عزت حسين آغا، نقيب المعالجين الفيزيائيين في لبنان خليفة خليفة، نقيبة الممرضات والممرضين في لبنان نهاد يزبك ضومط، رئيسة جمعية العلاج الانشغالي في لبنان فاطمة ناصر، ألامين العام لاتحاد العربي للعلاج الفيزيائي جورج بواري، المنسق العام ل"التكتل الوطني لحقوق الشخص المعوق" إبراهيم عبد الله، وفاعليات سياسية وأطباء ومهتمين. وتمحور البرنامج العلمي للمؤتمر حول، التأهيل والتكنولوجيا المساعدة في خدمة الشخص المعوق، الشلل الدماغي وطرق علاجه، تأهيل وتقويم العظام لدى الأطفال، القوانين والتشريعات المتعلقة بحقوق الشخص المعوق، الجمع بين التخصصات المتعددة في مجال التأهيل، والتربية التقويمية: تحقيق الاندماج وتوعية المجتمع. استمر المؤتمر ثلاثة ايام، حاضر فيه ونسق الحلقات العلمية والورش التطبيقية نخبة من الأطباء والاختصاصيين في مجال التربية والتأهيل والتكنولوجيا من عدة دول، منها لبنان وقبرص وسنغافورة، وتخلله تدشين مبنى الأيتام والأطفال المعوقين في مجمع الرحمة الطبي، الذي تميز باعتماده المعايير العالمية في البناء، وجهز بأحدث المعدات التكنولوجية التربوية والتأهيلية، واحتوى قاعات متطورة لتحفيز الحواس الخمس وتطوير النمو الحركي والحسي والترفيه والتربية التقويمية والعلاج. وتوجه المؤتمر إلى أطباء، الأطفال والأعصاب وجراحة الأعصاب والدماغ، إلى اختصاصيي العلاج النفسي والنفسي - حركي، اختصاصيي العلاج الفيزيائي، الانشغالي واللغوي، الاختصاصيين في مجال التربية التقويمية، الاختصاصيين في مجال التكنولوجيا التأهيلية والاختصاصات الصحية كافة والتربوية والرعائية. وتركزت اهداف المؤتمر على "التعريف بالوسائل التكنولوجية الحديثة في حقل التأهيل ودورها المساعد في تحسين الوظائف الحركية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. التركيز على دور التكنولوجيا في تطوير الوسائل التربوية التعليمية للأطفال المعوقين. تسليط الضوء على القوانين التي ترعى حقوق الشخص المعوق. تأكيد كون الإعاقة الجسدية ليست دائما عائقا للوصول إلى الهدف المنشود من استقلالية في الحركة إلى إمكانية التعلم واكتساب المهارات. تبادل الخبرات والتجارب بين العديد من المؤسسات التي تعنى بالشق التأهيلي - التربوي، بما في ذلك تبادل الأفكار وطرح الإشكاليات وإيجاد الحلول المناسبة عبر عصف ذهني هادف ومثمر". وتمكن المحاضرون من الإجابة على العديد من التساؤلات، وصوبوا محاضراتهم على الأهداف المذكورة أعلاه، وتم الخروج بتوصيات رسمت الخطة المستقبلية لمساعدة الشخص المعوق للاندماج في المجتمع وتأمين المستوى الأعلى من استقلاليته الجسدية والنفسية والفكرية، اهمها: "تطوير وتحديث واستخدام وسائل تكنولوجيا التأهيل ووضعها بتصرف الشخص المعوق، مما يتيح له الاندماج الكامل في المجتمع. تأمين الدعم اللوجستي والمادي لبرامج التحصيل العلمي حول تكنولوجيا التأهيل وتدريب المتخصصين والمعالجين العاملين في هذا المجال. تطوير الوسائل التشخيصية لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة في السيطرة على المضاعفات المصاحبة للإعاقة الأساسية. تشجيع الأبحاث في مجال الإعاقة وتكنولوجيا التأهيل ونشر وتطبيق الأفكار المتعلقة بالعلاجات المبنية على البرهان والمستمدة من الأبحاث عالية الجودة. تأكيد ضرورة تطبيق مفهوم تعدد الاختصاصات في الحقل التأهيلي وأهمية تداخلها فيما بينها والتشديد على أن المريض هو صلب ومحور الحلقة العلاجية. تأكيد كون الحاجة هي أم الاختراع وأن الإعاقة هي محفز أساسي للابداع. تأكيد ضرورة تقوية أطر التواصل بين المؤسسات التي تعنى بالعمل التأهيلي التربوي والعمل على مد الجسور فيما بينها". كما اوصى ب"مناقشة ومتابعة القوانين المتعلقة بحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومقارنتها بباقي الأنظمة والقوانين في الدول المتقدمة واقتراح تعديل الكثير من المواد. العمل على تطوير المناهج التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة والتعريف بالدمج الجزئي والكلي في المدارس والمؤسسات التعليمية من المستويات كافة. تشجيع وترويج الأنشطة الترفيهية والثقافية للأشخاص ذوي الإعاقة وإيجاد المحيط المشجع لهذه النشاطات. دعم المؤسسات التربوية والرياضية والاستشفائية التي تستقبل الأشخاص ذوي الإعاقة وتزويدها بالموارد البشرية والمادية اللازمة. إعداد وتطوير الكادر البشري الذي يهتم بالجوانب التعليمية والتأهيلية والعلاجية للأشخاص ذوي الإعاقة. وضع خطط طويلة الأمد لتسهيل اندماج المعوقين في المجتمع وتمكين المؤسسات الخاصة والعامة من أخذ دورها في هذا المجال، دعم البرامج التعليمية المدرسية والجامعية ذات العلاقة وتشجيع الجامعات على فتح اختصاصات جديدة لتوسيع فرق العمل التعليمية والعلاجية والتأهيلية".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع