الرئيس سليمان يطلق حركة العدالة والإنماء في طرابلس | خاص tripoliscope: ليلى دندشي أقيم في فندق "الكواليتي إن "بطرابلس حفل إطلاق "حركة العدالة والإنماء" والتي يرأسها المحامي صالح المقدم بحضور الرئيس العماد ميشال سليمان،الرئيس أمين الجميل ممثلا بالمحامي ميشال خوري عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب، الدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي، وزير العدل اللواءأشرف ريفي، النائب كاظم الخير، النائب محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى حلوة ، المحامي ماريو صعب ممثلاً النائب ستريدا جعجع، النائب السابق الدكتور مصطفى علوش ممثلاً أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، النواب السابقين جواد بولس وجمال إسماعيل ومنى مصباح الأحدب ،العميد الركن الطيار نخلة عبود ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، قائد منطقة الشمال الإقليمية العميد علي هزيمة ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، الرئيس الأول لمحاكم الإستئناف في الشمال القاضي رضا رعد، رئيس غرفة التجارة في الشمال توفيق دبوسي، الإرشمندريت الياس بستاني ممثلاً مطران الروم الملكيين في طرابلس إدوار ضاهر، مستشار الرئيس سليمان بشارة خير الله،و مستشاري الرئيس سعد الحريري للشؤون الدولية الدكتور نادر الغزال و لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، نقباء المهن الحرة، رئيسة تجمع سيدات الأعمال ليلى سلهب كرامي، الأميرة حياة إرسلان، ،و رؤساء وأعضاء مجالس بلدية ، ومهتمين. دويهي بداية النشيد الوطني اللبناني عزفته فرقة أطفال مدرسة القلبين الأقدسين بطرابلس بقيادة زينة خوري، ثم نشيد "يا بني أمي" ، فكلمة ترحيب وتقديم من طوني قهوجي وجوسلين قمر ،و ألقت المحامية إيما الدويهي كلمة قالت فيها: أن تضيء شمعة خير لك من أن تلعن الظلام العمر كله. وهكذا إنطلقنا مجموعة شبابية قررت أن تضيء شمعةً في عتمة هذا الوطن، أما أهدافنا فنلخصها بالعمل على صون الحقوق المكرمة دستورياً من حرية الرأي والتعبير وحرية المعتقد الى إعتبار الشعب مصدر السلطات و مكافحة الفساد و العمل على تحقيق اللامركزية الإدارية و تفعيل دور المرأة وحفظ حقها في التمثيل السياسي والوظيفي. وأعلنت أسماء الجمعية التأسيسية لحركة العدالة والإنماء وهم المحامون صالح المقدم، جودي حصني، صفا حميدان، المهندس إبراهيم المقدم، وكل من عمر المرعبي، حسن بو بطينة، هادي الحاج، زينة الخوري ومحمد النصولي.   صالح وجرى عرض فيلم وثائقي عن فكرة إنشاء الحركة، وألقى المحامي صالح المقدم كلمة شكر فيها للرئيس سليمان رعايته الحفل وللحضور مشاركتهم وأشار إن إطلاق حركة  العدالة والإنماء يأتي في زمن بتنا معه  بأمس الحاجة لحركة لكسر الجمود المحدق بنا ،و ننطلق معكم  من مدينة لم تشهد سياسة إنمائية شاملة منذ زمن طويل، ومعاً سنعمل جميعاً لتعبيد الطريق نحو عدالة وإنماء ننطلق بها من حركتنا نحو كل لبنان. وهذه العدالة لن ترى نوراً إلا باللامركزية التي تنعش مناطق الحرمان. فلا جرعات إنعاش من أمن متفلت ولا من مجلس نواب ممد لنفسه بخلاف العدالة الدستورية ولا من حكومة مقيدة بخلاف الأعراف القانونية ولا من كرسي رئاسي فارغ بخلاف المنطق والدستور والأخلاق. وأضاف: ما نريده اليوم هو تطبيق إتفاق الطائف والإلتزام لمقررات إعلان بعبدا قبل التفكير بدستور جديد وبصيغة جديدة، فلا ثنائية ولا مثالثة بل دستور مصان يحمي ويحكم ويطبق وأي تغيير يجب أن يتم لإصلاح الإدارة ومكافحة الفساد يجب أن يحصل بعد إنتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية وتحت سقف إتفاق الطائف الذي دفعنا ثمنه ثلاثين سنة من الحرب الأهلية وما من أحد يريدها أن تتكرر، واليوم علينا أن نعي جميعاً أن حرباً إقليمية تدور من حولنا ولن نحمي أرضنا إلا بشباب وطننا وهؤلاء لن يحموا وطنهم إلا بإعادة ثقتهم بالدولة. وهذه الثقة لن تعود إلا بعدالة شاملة وإنماء متوازن. وقال: إن ناقوس الخطر قد دق ودُق على لبنان. فرئاسة الجمهورية شاغرة والسلطة التنفيذية مقيدة والسلطة التشريعية ممدة لنفسها والسلطة القضائية تنخرها السياسة وأما الشعب الذي هو مصدر هذه السلطات فبات إما يائساً أو طائعاً أو مهاجراً. وتابع: ما زالت ثقتنا بشمالنا كبيرة لرفع الحرمان عن هذه المنطقة والبداية تكون بإعادة الحياة الى المرافق الحيوية ما يؤسس لبيئة حاضنة للعمل والإنتاج لأنه من حق شبابنا أن يعملوا وألا يهاجروا أو يزجوا في السجون. وختم: ولطرابلس نصيب في القلب كما القالب. وعد وعهد ستكونين البداية منك إنطلقنا ومنك سنؤسس لعدالة وإنماء لحركة سياسية وإجتماعية وستعودين حتماً كما كنت على مر العصور مدينة جامعة عاملة تحكمها العدالة ويسودها الإنماء. الرئيس سليمان وألقى الرئيس سليمان كلمة شكر فيها للحركة دعوتها لرعايتة الحفل مشيراً الى "ان المسؤولية كبيرة على اهل السياسة ولا يجب على المسؤول السياسي أن يتقاعد بل يجب أن يكون دائماً في خدمة الوطن ، وعليه ان يعمل حتى بعد نهاية مسؤولياته ، وأنا شخصياً لن أتمكن أن أرد لوطني ما أعطاني إياه وللمواطنين الثقة التي منحوني إياها". وأضاف: كلما أزور هذه المدينة أرى أنها أجمل ، نعم أجمل من جبيل لقد سقطت الرهانات على طرابلس ، طرابلس داعش، طرابلس الفوضى، سقطت كل الرهانات عليها وعلى لبنان  لقد راهن العديد على أن لبنان سينفجر لكن الله ساعدنا رغم كل ما حصل في سوريا والمحيط. نحن لا نريد الأذى لسوريا نحن نتألم لما يحصل فيها ولكن الحمد لله كل المنطقة إهتزت وبقي لبنان صامداً . وأنا أقول لكم بأنه سيبقى أقوى. لقد سقطت كل الرهانات على تفتيت لبنان، وعلى ضرب الصيغة اللبنانية، واليوم بتنا نرى التسمك أكثر بالصيغة من قبل اللبنانيين والحقيقةً أن الأمر أعجوبة، لا يوجد رئيس للجمهورية، مجلس النواب ممداً له، ومجلس الوزراء لا يجتمع، ولا أريد أن أكمل السلسلة والشعب موجود والشعب راغب بالحفاظ على صيغة العقد الإجتماعي الذي هو صيغة إتفاق الطائف وهذه الصيغة نقطة قوة سوف نعمل عليها في المستقبل". وقال :إن الحركة التي سمعنا مبادئها اليوم هي جزء من هذا العمل  والفرقة المختلطة التي غنت النشيدين تعبر عن الوجه الحقيقي للصيغة الوجه الحقيقي لطرابلس بالشكل والمضمون والأشخاص والكلام ، والنشيدان اللذان سمعناهما نعتز بهما كلنا ونشعر بالإرتعاش والحماس عند سماعهما وسماع النشيد الذي غنى "ويل لأمة" لجبران خليل جبران الذي كان يعتز بهذه الأمة . وقال:لقد مررنا في ظروف صعبة والجميع راهن على لبنان والطائف أنهى حروب الآخرين على أرضنا وأشكر الأستاذ صالح المقدم الذي هو من القلائل الذين يتجرؤون على دعم إعلان بعبدا، و في طليعتهم الوزير ريفي . طبعاً يوجد فريق  تنكر لإعلان بعبدا وفريق آخر يخجل بإعلان بعبدا مع أنه موافق عليه. و إعلان بعبدا وجد ليمنع حروب اللبنانيين على أرض الآخرين ، وجد كي لا نتقاتل من أجل أحد، فليكن شعارنا الوحيد لبنان فقط. لأن لدينا صيغة غنية جداً والعالم اليوم بحاجة الى صيغة تشاركية كالصيغة اللبنانية . وتابع: العالم الجديد اليوم مبني على التقنيات ولم يعد قادراً على العيش ضمن أنظمة تحرم فريقاً كبيراً من التمثيل السياسي. لذلك سيصبح نظامنا هو النظام الذي ستقتدي به كافة انظمة العالم دون النظر الى المكونات الموجودة ، سينظر العالم الى الحضارة لأنه بات بحاجة الى التفاعل والحوار والديمقراطية والإنماء وهذا ما تكلم عنه مسؤول الحركة . وأنا أشد على أيديكم وأؤكد لكم بأن مستقبل لبنان جيد والتجربة من العام 2011 حتى اليوم تدل على ان لبنان أمنع من أي دولة عندها أنظمة حديدية ، وتعتبر أنها لا يمكن ان تهتز . طبعاً أتمنى لهذه الدول أن تستقر  وسيكون لنا دور كبير لأنه في الفترة ما بين 2005 وال2015 حقق اللبنانيون إنجازات كبيرة أكثر من السنوات السابقة . والمظاهرات التي إنطلقت في ال2005 كانت الشرارة الأولى لإنطلاق ثورة الربيع العربي. والتي تعامل معها لبنان بحضارة وديمقراطية غير مسبوقة في العديد من الدول وكان لبنان أول المتصدين للإرهاب الدولي حين وقف اللبنانيون جميعاً خلف الجيش اللبناني ومعه. وقال: كلنا يعلم بأن أبناء طرابلس وقفوا الى جانب الجيش اللبناني خلال أحداث الضنية وخلال أحداث نهر البارد وقف الشمال بأكمله الى جانب الجيش اللبناني .في العام 2000 لم نتمكن من دخول الجنوب وفي ال2006 إستعدنا أرض الجنوب ،و تقرر التمثيل الدبلوماسي وبات لدينا حضوراً في مجلس الأمن وقد أصريت على المشاركة في العديد من اللقاءات في مجلس الأمن رغم تنبيه البعض من خطورة المشاركة وكنا أعضاء في مجلس الأمن لمدة سنتين. والعديد راهنوا على سقوط لبنان لكننا ربحنا الرهان. وتابع: أريد أن أوجز لكم ما يحصل وإعذروني لأنني اعتبر بأن الشعب اللبناني والشباب اللبناني يريد النظام وتطبيقه أكثر من المسؤولين فيه الذين لا يعرفون كيفية تدارك اللعبة السياسية. وأنا كنت أؤكد على هذا الموضوع قبل أن أرى الحراك المدني رغم كل الأخطار التي وقع فيها. وأؤكد بان هذا الحراك يريد لبنان والصيغة اللبنانية.و إن المشكلة هي في الإدارة السياسية، وبات الجميع مسروراً بعدم وجود رئيس للجمهورية وبات الجميع  أيضا يضع مواصفات لرئيس الجمهورية كل بحسب رأيه فهل بات رئيس الجمهورية بحاجة لمواصفات كملكات الجمال؟، هذا أمر ضد اليمقراطية. وأنا أعتبر أن المواصفات الحقيقية لرئيس الجمهورية هي المواصفات التي حددها الدستور والطائف والعقد الإجتماعي ، رئيس الجمهورية يجب أن يشبه فقط الصيغة اللبنانية والدستور اللبناني . لا يجب أن يمثل فقط المسيحيين أو الموارنة أو المسلمين هو رئيس لكل لبنان ، فلا يجوز ان ندخل في الزواريب الضيقة والحل بأن يأتي رئيس على مستوى لبنان والعالم العربي والغربي. وتابع:لقد ربحنا التحدي رغم تخويفنا من دخول داعش الى طرابلس وجونية لكنني كنت أؤكد دائماً بأن طرابلس ستكون مقبرة لداعش وممراً له الى جهنم ،وجونية لن يصل أحد إليها لأن طرابلس ستحميها والجيش سيحمي طرابلس وجونية وكل لبنان. لأن اللبنانيين يريدون العيش مع بعضهم. وقال:لقد ربط البعض قضية رئاسة الجمهورية بقضايا الشرق الأوسط وللأسف نجحوا في تأخير الإستحقاق ويريدون أن يلتزم الكل بالمشاريع المناطقية وليس بمشروع لبنان فقط . من هنا لا يريدون الآن إنتخاب رئيس للجمهورية ولكنني أؤكد بان الأمور لن تطول وستتغير والدخول الى حل في سوريا سيفرض على الجميع إيجاد حل للبنان. المهم أن نتمسك بوحدتنا ولا ندخل في المحاور وتقاسم النفوذ ،والعالم بمجمله يتدخل في المنطقة لكن الخطر بات على أبوابهم فباتوا بحاجة الى حل سريع، وسيأتي الحل الى سوريا وسيجد لبنان إستقراره السياسي ويتم تسريع إنتخاب رئيس للجمهورية لكل لبنان. ثم قدمت الفنانة زينة خوري لوحة للرئيس سليمان بالزي العسكري. وأقيم كوكتيل بالمناسبة.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع