العزم نظم محاضرة لـ رامز طنبور تحت عنوان "مفهوم الفيدرالية". | بدعوة من قطاع المرأة في "تيا​​ر العزم"، بالتعاون مع "دار العلم والعلماء"، ألقى د.رامز طنبور محاضرة تحت عنوان "مفهوم الفيدرالية" في قاعة  المحاضرات في مقر الدار في طرابلس، بحضور فعاليات اجتماعية و ثقافية. البداية مع كلمة لمدير عام "دار العلم والعلماء" عبد الرزاق  القرحاني الذي رحب بالحاضرين، مشيراً إلى أهمية الموضوع الذي بدأ يستأثر بالاهتمام الإعلامي في الفترة الأخيرة لا سيما في ظل الأزمة التي يتخبط فيها الوطن، متسائلاً إن كان بالإمكان تطبيق هذا المفهوم في لبنان.  ثم بدأ د.طنبور كلامه قائلا :  في الوقت الذي لا يزال موضوع الفيدرالية مثار جدل بعض الساسة في لبنان، فإن ما يزيد عن 40% من سكان العالم يقطنون في دول فيدرالية تزيد عن 25 دولة. ويتحقق الاتحاد الفيدرالي إما رضائياً أو جبرياً لدول كانت مستقلة فاتحدت فيما بينها ونتج عن اتحادها دولة اتحادية، أو ينشأ نتيجة تقسيم مقصود لأجزاء متعددة من دولة سابقة كانت بسيطة وموحدة. وتابع: "تتكون دولة الاتحاد المركزي (الفيدرالية) من عدد من الولايات. ولدولة الاتحاد المركزي حكومتها الاتحادية ولها سلطاتها التشريعية والقضائية. أما الولايات الأعضاء في الاتحاد فيكون لها حكومتها المحلية ومجلسها النيابي المحلي وسلطتها القضائية المحلية. وتكون الشخصية الدولية فقط للدولة الاتحادية وليس للولايات حيث تتولى الدولة الاتحادية إعلان الحرب وعقد الصلح و إبرام  المعاهدات والإشراف على القوات المسلحة للاتحاد، كما للدولة الاتحادية وحدها (وليس للولايات أو الإمارات أو الأقاليم) الحق في التمثيل السياسي  الدبلوماسي والانضمام للمنظمات الدولية. ولفت د.طنبور إلى أن في لبنان هنالك من يتبنى طرح الفيدرالية، من باب فيدرالية الطوائف، مشيراُ إلى ان هذا الطرح يبقى نظرياً، لأن التوزيع السكاني في لبنان هو توزيع متنوع بحيث ينتشر اللبنانيون بكافة طوائفهم على كافة الأراضي اللبنانية بأكثرية معينة هنا وأقلية معينة هناك ولا توجد أكثرية صرفة تامة في أي منطقة من المناطق، هذا بالإضافة للتكاليف المالية الإضافية التي تقتضيها الفيدرالية لتغطية رواتب ومتطلبات المجالس التشريعية والحكومات والقضاء المتعددة بتعدد الأقاليم. و أضاف قلائلا : "إن من يطرح الفيدرالية لتسهيل المعاملات الإدارية والتنمية المناطقية، فإن عليه أن يدرك بأن الفيدرالية لا تحقق شيئاً من ذلك في الواقع اللبناني"، مشيراً إلى أن الدستور تبنى اللامركزية الإدارية من خلال توسيع صلاحيات المحافظين والقائمقامين وتمثيل جميع إدارات الدولة في المناطق الإدارية على أعلى مستوى ممكن تسهيلاً لخدمة المواطنين وتلبية لحاجاتهم محلياً، واعتماد خطة  إنمائية موحدة شاملة للبلاد قادرة على تطوير المناطق اللبنانية وتنميتها اقتصادياً واجتماعياً وتعزيز موارد البلديات والبلديات الموحدة والاتحادات البلدية بالإمكانات المالية اللازمة.  وختم الدكتور طنبور: إن الخيار العملي الأقوى للشعب اللبناني هو التمسك بالدستور، والضغط على السلطات التشريعية والحكومية لتطبيقه.  أما خيار الفيدرالية فيبقى من الخيارات المتاحة للشعوب كنوع من أنواع الحكم ولا بد من ظروف موضوعية تساعد على تطبيقها، ظروف يحكمها التفهم والطوعية من قبل جميع شرائح المجتمع وفئات الشعب، وحيث أن التوافق حول الفيدرالية غير متوفر بسبب معارضة فئات واسعة من الشعب له فإن طرحه لن يجدي نفعا ولن تكتب الحياة.  وفي الختام، كان نقاش بين د.طنبور والحاضرين حول إشكاليات مفهوم الفيدرالية وتطبيقه.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع