دورة علمية حول الإعجاز العلمي في طرابلس .. الشعار: كلما ازددنا علماً. | نظمت دار الفتوى ودائرة الأوقاف في طرابلس والشمال دورة علمية حول الإعجاز العلمي بعنوان: " تبسيط مفاهيم الإعجاز العلمي في أذهان الناشئة"،  وذلك يوم السبت 26/12/2015 في فندق الكولتي إن، حاضر فيها كل من العلامة البروفيسور الدكتور زغلول النجار عن " قواعد عامة في الإعجاز العلمي، والدكتور خالد حسين عن " مظاهر الإعجاز العلمي في الفلك"، والدكتور حسام سباط عن " كيفية ترسيخ أهمية السنة النبوية       في أذهان الناشئة.         شارك في الدورة، معلمي ومعلمات مادة التربية الإسلامية  التابعين لدائرة أوقاف طرابلس وعدد ومن المشايخ والجامعيين في المعاهد الإسلامية والجامعات الطرابلسية والشمالية، وعدد من المهتمين. بداية كانت كلمة ترحيبية وتعريف بالدورة من فضيلة الشيخ الدكتور ماجد درويش المشرف العام على التعليم الديني في دائرة أوقاف طرابلس، كما  رحب بالعلامة البرفيسور زغلول النجار شاكراً له حضوره ومشاركته، وأشار إلى أهمية هذا العلم وضرورة تأصيله لأنه مادة لا ينقطع معينها من القرآن الكريم.   ثم كانت كلمة لسماحة الدكتور مالك الشعار مفتي طرابلس والشمال : قال فيها: "أستاذنا الكبير، وضيفنا الأعز، أخواتي وأخواني، كلنا طلاب علم ومعرفة، وكلنا ذاك الذي يبحث عن الأحسن والأكمل، وكلنا ذاك الذي يحاول جاهداً أن يتحرى الدقة في سبيل العلم وجزئياته فضلاً عن القواعد وكلياته، نلتقي اليوم لأنهل معكم ونستفيد وإياكم من علم وحجة في داره وفي تخصصه، ولم أجد الموضوع الذي يريد أن يتحدث عنه لأمور عدة وكثيرة وهامة ربما يكون من أولها أن لطالب العلم معنىً ثابت لأنه أستاذنا جميعاً في هذا الباب وهذا التخصص خاصة وبكثير من المجالات بصورة عامة، لكن الذي اريد ان اتحدث عنه معكم ونتواصى به جميعاً، هو أن الله تبارك وتعالى اكرمنا وشرفنا ولا حرج أن أقول قد اختارنا لأن نحمل هذا العلم ولأن نكون طلابه والباحثين عنه والمجدين في فهمه ومعرفته، ولا حرج ان اقول في الإحاطة ولو ببعض جزئياته.   هذا العلم الذي هو شرف هذه الأمة وشرف لنا على امتداد العصور حتى يرث الله الأرض ومن عليها، لا أعتقد ان شيئاً يوازيه أو أن شيئاً يتواءم معه، فالعلم إمام ومتقدم على كل شيء، والعبادة لا تكتمل فضلاً عن الإيمان إلا بالعلم وبمقدار ما تكون الرغبة والدافع والإخلاص متزمنين بها وحريصين عليها بمقدار ما ننال من قلب هذا العلم وبركاته، فالعلم إن لم تعطه كلك لم يعطك بعضه، والعلم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين وإنما أنا قاسم والله يعطي" وهنا يأتي التفاوت في التحصيل وفي الفهم والإحاطة تبعاً لذاك الإخلاص والرغبة والنهم الصادق الجاد الذي نبتغي به وجه الله عز وجل، لأننا نتعلم العلم لا لنماري به ولا لمجرد ان ننال به شهادة، ولا لأن نتقدم به على الآخرين، وانما لننال شرف المعرفة وشرف وحقيقة القرب لله عز وجل ولكي يكون الإيمان أنقى وأكمل ولكي يكون الإيمان أعمق وأقوى. أخواتي وإخواني، لا أريد أن أبالغ اذا ذكرت أننا من خلاصة ونخبة هذا الشمال وهذا المجتمع وهذا الوطن لأن العلم إيمان اذا كان العمل تابعاً له، واذا كان العلم إماماً وكل شيء تابعاً وكل شيء يتبع هذا العلم ينبغي ان ندرك المكانة التي شرفنا الله عز وجل بها. لا أريد ان اذكر لكم بعضاً من القصص كقصة ابن الحاجب الذي قال يوماً تعلمت العلم لغير الله ليدخل به على سلاطين مصر وعلى الخديوي بالتحديد،  وهو ابن الحاجب الذي كان على باب الخديوي فلما رأى شيخ العلماء يدخل على ذلك السلطان وهوعلى هودجٍ لفت الأمر نظره وسأل أباه كل الناس يدخلون على أقدامهم إلا فلان، قال يا بني أنه شيخ العلماء فوضع في نفسه ان يكون عالماً ليدخل على الخديوي وعلى سلطان مصر وهو على هودج، فلما تعلم وذاق قيمة العلم ثم احتل مكانة عالية وأصبح شيخاً للعلماء، جاءت المناسبة ليدخل على الخديوي وهو على هودج فأبى واعتذر فلما أصر عليه قال " تعلمت العلم لغير الله فأبى أن يكون العلم الا لله" هذا العلم لا يجوز أن نستهين به أبداً ولا يجوز ان نقيسه بمال ولا بجاه، فكثيرٌ من الفقهاء يرى أن طالب العلم كفؤٌ حتى لبنت أمير المؤمنين، يرفع صاحبه. نحن اليوم أمام محطةٍ جديدةٍ من العلوم ربما ذاع صيتها في هذه الأيام وبدأت تعم وتنتشر، ولعل ضيفنا الكبير الكبير وهو إمامٌ في هذا الباب من مغرضي هذا العلم وممن أحاط به، ألا وهو قضية الإعجاز الذي يرتبط برسالة محمد عليه الصلاة والسلام القرآن الكريم هذه المعجزة، كل نبيٍ له معجزته، انقضت ونتحدث عنها، الا معجزة محمد صلوات الله وسلامه عليه هو القرآن الذي لا يخلق على كثرة الرد، والذي سيكتشف أساطيل العلم من بعض آياته وإشاراته وأبعاده وما بين الآيات من المعجزات ما يستوعب كل مستجد وكل جديد في عالمنا حتى يرث الله الأرض ومن عليها. اوصي نفسي أولاً ثم إخواني بتقوى الله عز وجل وبالإخلاص في هذا العلم وفي كل عمل بل في كل كلمة وفي كل حركة، وما أمروا الاليعبدوا الله مخلصين كما أوصي نفسي واياكم بأن لا نتوقف عند شهادة، لا الاجازة الجامعية ولا التي فوقها ولا العالميو والدكتوراه لان العلم ليس بالشهادة بل بالتحصيل وكلما ازددنا علماً ازددنا معرفة بالله عز وجل. ازددنا علماً ازددنا معرفة بالله عز وجل. وندخل بإذن الله تعالى في عداد قول الله عز وجل " إنما يخشى الله من عباده العلماء".   ومن أبرز ما تناوله البرفيسور العلامة الدكتور زغلول النجار في محاضرته:" أن القرآن الكريم يحمل الكثير من الحقائق العلمية والإعجاز في مختلف المجالات الطبية والفلكية و....، ولعل أهمها الإعجاز التاريخي بالنسبة للناشئة لأنهم يتأثرون بالأسلوب القصصي، مشيراً إلى أن الغرب والعالم ليس كله شياطين، بل هناك أناس كثر متعطشون للحقيقة والبراهين الكونية التي ترشدهم للحق، وقال أن مذيعة بريطانية قد أسلمت حديثاً أوضحت له أنه أكثر من 55000 شخصاً قد أسلموا في بريطانية مؤخراً .   وتابع : العالم في ظل التطور الذي يشهده، وسرعة الحصول على المعلومة، أصبحت تتوافر أمام الكثير، معاجم وكتب ومتحدثين ومتكلمين في مجالات متعددة، لكنهم لم يسلموا ولم يؤثر ذلك بهم، كما تؤثر بهم الثوابت والحقائق التي تأتيهم من إعجاز تاريخي أو فلكي تناوله أو تحدث عنه القرآن الكريم أو السيرة النبوية العطرة. وأردف:" مازال لديناالكثير مما يفتح قلوب الكثيرين من العلماء وكبار المفكرين وهو القرآن الكريم وعلومه، ومن هنا تأتي أهمية تأصيل هذا العلم وتطويره، ولنبدأ بتحديد المبررات لذلك، والبحث عن أوجه الإيعجاز لتكون مواد هذا العلم، مع التأكيد على تبسيط هذا العلم، ووضع الضوابط الازمة له، وأنصح أن نبسط هذا العلم ، عبر طرح النماذج السهلة التي تدخل فوراً على قلوب الناس بمختلف مستوياتهم حتى الأطفال لأنها تترسخ في عقولهم . وختم :" هناك اشارات قرآنية من أروع ما يكون، والقرآن الكريم لديه من الإيعجاز ما لا نكتفي به وهو معين لا ينضب، ثم شكر القييم على الدورة جهودهم لنشر هذا العلم وشرك لسماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار حسن الضيافة.    ثم تحدث الدكتور خالد حسين عن " مظاهر الإعجاز العلمي في الفلك". وحاضر الدكتور حسام سباط عن " كيفية ترسيخ أهمية السنة النبوية في أذهان الناشئة.   وكان خلال الدورة عدة استراحات وكوكتيل على شرف الحضور.   

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع