دورة إعداد محاضرين متخصصين في التوعية عن آفة المخدرات في نقابة مهندسي. | خاص " tripoliscope" ليلى دندشي أقامت نقابة المهندسين في طرابلس – فرع المهندسين الموظفين وجمعية الشباب اللبناني للتنمية – برنامج مكافحة المخدرات والهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات ،وبرعاية وزير العدل اللواء اشرف ريفي إحتفالا بمناسبة تخريج طلاب من جامعات الشمال تابعوا دورة إعداد محاضرين متخصصين في التوعية عن آفة المخدرات. وحضر الإحتفال القاضي أحمد رامي الحاج ممثلا راعي الإحتفال وزير العدل اللواء أشرف ريفي، المهندس باسم خياط ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، طوني ماروني ممثلا النائب ميشال عون، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي، الدكتور سعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل، مارك عاقوري ممثلا النائب سامي الجميل،نقيب المهندسين ماريوس بعيني، الرئيس السابق لبلدية طرابلس الدكتور نادر غزال،العميد رفيق يونس ممثلا رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، المحامي محمد المراد ،رئيس ملتقى التضامن الإقتصادي النقيب عامر إرسلان. كما حضر الإحتفال العميد حسين خضر ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي،العقيد فواز محفوض ممثلا مدير عام الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، الملازم أول مازن شعراني ممثلا أمين عام الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير،العقيد أحمد عدره ممثلا مدير المخابرات العميد الركن إدمون فاضل،رئيس مكتب طرابلس في مديرية أمن الدولة الرائد باسم طوط، رئيس مكتب إستقصاء الشمال النقيب نبيل عوض،وحشد من ممثلي المهن الحرة ومدراء وأساتذة وطلاب الكليات الجامعية. دالاتي في الإفتتاح النشيد الوطني اللبناني وألقت الدكتورة ربى دالاتي رافعي رئيسة فرع المهندسين الموظفين  كلمة توجهت فيها إلى المتخرجين وقالت:إنكم تمثلون الشباب الطموح الطيب والذي يسعى لإعداد نفسه بما فيه خير الوطن، وهو دليل عافية ونبل أخلاق يزيدها العلم نكهة، فيجعلكم أملا لمجتمعنا المريض بالتغيير نحو الأفضل. واضافت: هذا التدريب يدخل ضمن سلسلة من النشاطات الهادفة إلى نشر ثقافة التوعية حول دور واهمية الفرد والمجموعات في تطوير المجتمع، وإبعاده عن الآفات الفتاكة وتحصينه في مواجهة تفشي المخدرات وإعداد متخصصين في مجال التوعية عن هذه الموبقات . عثمان وألقى رئيس جمعية الشباب اللبناني للتنمية عضو البرلمان العربي لخبراء التدريب محمد مصطفى عثمان فأطلع الحضور على نتائج إستطلاع للرأي أجرته شركة "الدولية للمعلومات" بين طلاب من 7 جامعات خاصة في لبنان كشف أن نسبة تقبّل فكرة تعاطي المخدرات ترتفع لتبلغ ذروتها لدى الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و24 سنة وتصل إلى 35% وإن36% من الطلاب المستطلعين جرّبوا الحشيشة ولو لمرة واحدة مقابل 23% جرّبوا الماريجوانا أن نسبة الطلاب الذكور الذين جرّبوا المخدرات أعلى من نسبة الإناث، في حين أن نصف الطلاب أي 48% الذين تم إستطلاع آرائهم يصفون طريقة الحصول على المخدرات في جامعاتهم بأنها سهلة وأن 51% يعرفون مروجا للمخدرات. وقال:إن نبتة الحشيشة أصبحت حديث الطلاب في الجامعات الرسمية والخاصة ويتجادل الطلاب حول هوية هذه النبتة وما إذا كانت هي مخدرات أم لا؟ أمّا حبوب الهلوسة فلا جدال بخصوص إنتشارها في قمصان بعض الشابات وبين ايدي بعض الشباب في الملاهي الليلية، وفي بعض المناطق اللبنانية تتجاوز مسألة المخدرات البعد التجاري لتتحول إلى جزء مكوّن من الثقافة الإجتماعية لمتعاطيها. وأوضح إن الإحصائيات الأخيرة حول تعاطي المخدرات في الجامعات الخاصة تبين أن 44%من المواطنين يرون أن الحصول على المخدرات أمر سهل ،و28% يتعاطون الحبوب أو المخدرات إسبوعيا ،و40% جربوا المواد المخدرة ،و51% يعرفون مروجا للمخدرات و14% مسرفون في تناول المهدئات.   بعيني وقال نقيب المهندسين ماريوس بعيني:الكل يدرك أن المخدرات تسلب الإنسان حريته فيفقد سيادته على نفسه ولا يعود بإمكانه تحقيق طموحاته في أي وطن عندما تكون المخدرات منتشرة في المجتمعات،لذلك تبقى التوعية من المخدرات وآثارها المدمرة الشغل الشاغل للمجتمعات البشرية نظرا لأخطارها وإنعكاساتها وما تخلفه من نتائج سلبية على مختلف الشرائح والأعمار،ومن هذا المنطلق تأتي فكرة إعداد محاضرين للتوعية عن آفة المخدرات هي المنطلق الأساس لمحاربة هذه الآفة والقضاء على مخاطرها وتفشيها بصورة خاصة في أوساط الشباب والطلبة الجامعيين. وقال:إننا في نقابة المهندسين إذ نحيي الجهود التي يبذلها فرع الموظفين في النقابة وجمعية الشباب اللبناني للتنمية برنامج مكافحة المخدرات والهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات ونقدر الرعاية الكريمة لمعالي وزير العدل اللواء الصديق أشرف ريفي لدورة إعداد محاضرين متخصصين في التوعية عن آفة المخدرات ،فإننا نؤكد مرة جديدة على أهمية دعم الجهود والبرامج التي من شأنها أن تدفع نحو المزيد من العمل المشترك بين الفاعليات الإجتماعية والمدنية لمحاربة الآفات التي يعاني منها المجتمع اللبناني بكافة مناطقه وشرائحه وفئاته العمرية وفي طليعتها مشكلة تفشي المخدرات. أضاف: وفي الوقت نفسه علينا الذهاب إلى جذور الأزمة لنرفع معا جدارا كبيرا كي نجنب الشباب تعاطي المخدرات ولنؤكد على دور الدولة والجهات المعنية ومسؤليتها في تحصين البلد من هذه الشرور والإسراع في إنجاز وتحقيق وتنفيذ الخطوات الآيلة إلى وضع حد نهائي لإنتشار المخدرات والإسراع في إعداد المراكز التي من شأنها معالجة المدمنين وتأمين عودتهم إلى مجتمعاتهم كأبناء أصحاء يتمتعون بالحصانة من خطر الوقوع مجددا فريسة لهذه الآفات المميتة، وأعلن عن إنشاء مكتب لجمعية الشباب اللبناني للتنمية برنامج مكافحة المخدرات في الكورة. يونس ثم تحدث عميد كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية الدكتور رفيق يونس ممثلا رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين فأشار في مستهل كلمته إلى بعض الأسباب التي تؤدي إلى تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات ومنها ضعف الإيمان،والإفتقاد إلى التربية والتوجيه في بعض الأسر ورفقة السوء التي تكون مدعاة لنشر الفساد بين أفراد المجتمع. وقال:أصبحت مشكلة المخدرات مشكلة عالمية تشكو منها الدول المتقدمة والنامية على حد سواء فهناك حوالي 180 مليون إنسان لا يزالون يتعاطون المخدرات بكافة أنواعها في العالم وهناك قرابة 25ألف مدمن في لبنان، وهذه الأرقام تثير الرعب في النفوس ما يدفع الدولة إل إستنفار قواها وإطلاق أبواق الإنذار والإعتراف أن آفة المخدرات قد تخطت كل الخطوط الحمر تجارة وترويجا وتعاطيا،وإن للجمعيات الدور الأهم في تعبئة الفراغ وحماية الأفراد والعائلات والمجتمع، في حين أن تحديات كثيرة تواجه الجمعيات الأهلية ومنها عدم وجود مراكز علاج تابعة لوزارة الصحة. وأكّد أن الأسرة تمثل خط الدفاع والحصانة الإجتماعية الأولى وأن على الجامعات تحصين الشباب ضد هذه الآفة عن طريق التوعية من أضرارها وإيجاد آليات ضبط داخلية لدى الشباب تجعلهم يبتعدون عن هذه الآفة،وأن حماية الوطن من هذه الظاهرة الخطيرة يجب أن لا تكون مسؤولية جهة واحدة هي هيئة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام التي تقوم بدور فاعل ومشرف على مستوى الوطن وكذلك وزارة الصحة  التي تقوم بمعالجة المدمنين الذين وقعوا ضحية هذه الآفات، بل هي جهد جماعي ومشروع وطني ينبغي أن تقوم كل جهة فيه بدورها الفاعل. وإقترح 18 حلا في سبيل التصدي لهذه الظاهرة منها تعزيز ثقافة التوعية وتنشيط عمل الجمعيات المدنية والمتخصصة بالتوعية وتقديم خدمة المشورة والإرشاد النفسي لجميع الفئات وضرورة الإستفادة من مدة عقوبة المدمن لتدريبه وإكسابه مهارات مهنية وتجديد وسائل الإعلام لتبصير الناس بالمضار المؤكدة وتطوير عمل القضاء لجهة عدم حبس المتعاطي في السجون العامة بل توقيفه في مكان خاص وتعزيز التعاون الأمني والميداني بين الأجهزة وكذلك تعزيز العمل الثقافي والديني والسعي لإبعاد الشباب عن نمط الحياة المتفلت وتوفير الضمان والرعاية الإجتماعية للمدمنين. ريفي وألقى القاض أحمد رامي الحاج كلمة راعي الإحتفال وزير العدل اللواء أشرف ريفي وقال:لا شك أن وزارة العدل من خلال أجهزتها القضائية والأمنية التابعة لها كضابطة عدلية قد بذلت ولا تزال تبذل مجهودا كبيرا متواصلا ومستمرا ومضاعفا يوما بعد يوم من أجل مكافحة جريمة المخدرات بأشكالها وصورها كافة،زراعة وتصنيعا وترويجا وبيعا،بكل صرامة وجدية وبدون أية هوادة وتساهل،وأن أجهزتنا القضائية والأمنية في حالة إستنفار دائم ومواجهة مستمرة مع تجار الموت وشبكاتهم وخلاياهم الخبيثة من أجل إجتثاث تلك الآفة ورؤوسها وزمرها وأفرادها وسوقهم إلى مكانهم الطبيعي في السجون ،إضافة إلى تفكيك الشبكات وإتلاف تلك المواد المخدرة رغم جملة المخاطر والصعوبات والعراقيل غير الخافية على أحد والتي تعترض عمل المؤسستين القضائية والأمنية في هذا السياق. أضاف:إن ما يدمي الفرد من خلال عملنا القضائي الجزائي ،عندما نجد أنفسنا في مواجهة طالبات وطلاب،فلذات أكبادنا ومحط آمالنا وطموحاتنا، في مقتبل العمر،يمتلكون القدرات الفكرية والعلمية الهائلة والكبيرة ويحققون النجاح تلو النحاح في مدارسهم وجامعاتهم ،وإذ غرّر بهم في لحظات شيطانية وأوقع بهم في ساعات تخل، فضلّوا وإنحرفوا فسقطوا في مكائد الخبث والخابثين، فإنجروا إلى تعاطي المخدرات يتداولونها في سهراتهم وتجمعاتهم وإجتماعاتهم فأضحوا بالتالي ضحايا لتجار الموت الذين إنحطت أعمالهم إلى الدرك الأسفل الذي لا يدنوه أي درك متخذين من الجامعات والمدارس سوق نخاسة يروجون فيها سمومهم،فنصبوا فيها كمائنهم وزرعوا فيها من مروجين ومسوقين لتلك السموم يغررون بطلابنا من أجل الإيقاع بهم وجرّهم جرّا إلى غياهب وظلمات عالم المخدرات. وتابع:وإذا كانت الإجراءات العقابية الصارمة مطلوبة بإلحاح وبدون أية هوادة بحق تجار الموت ومن لفّ لفيفهم من شبكات وخلايا وزمر تابعة لهم إلآ ان الوضع ينقلب رأسا على عقب إذا المغرر بهم من طلابنا وطالباتنا لأن العقاب في مثل تلك الحالات هو تدمير على تدمير وسحق على سحق،ومن هنا تبرز أهمية المكافحة الوقائية الإستباقية لهذه الآفة والتي يكون من شأنها سد الطرق وقطع السبل أمام تجار المخدرات فتبرز وتشمخ أهمية هذه الجمعية الوطنية الإجتماعية بإمتياز والتي نحتفي بإحدى نشاطاتها المتعددة الدؤوبة والمباركة،جمعية الشباب اللبناني للتنمية هذه الجمعية التي تجسّد صورة ناصعة نموذجية ومثالية لحقيقة نبض مجتمعنا المدني بحيث أن نشاطها التربوي والتدريبي والتثقيفي يشكل نشاطا رياديا وطليعيا في سبيل مكافحة جريمة المخدرات مكافحة إستباقية ووقائية، من شأنه زيادة المناعة لدى شباننا وشاباتنا من إمكانية التغرير بهم وجرهم إلى تلك الآفة المدمرة. وأردف قائلا:إن جامعاتنا هي مصنع رجالنا وهي أمل مستقبلنا فلا يمكننا التفريط بها وجعلها فريسة بين أنياب كواسر المخدرات ينهشون طري لحم طلابنا وطالباتنا، ومن هنا وبغياب مناهج التربية الوطنية،نجد أهمية هذه الجمعية ودورها الطليعي تثقيفا وتدريبا وإرشادا وتوعية للتعويض عن القصور الكبير في مناهجنا وسياساتنا التربوية والتثقيفية فينطبق على نشاط هذه الجمعية المثل القائل(درهم وقاية خير من قنطار علاج). ثم سلّم النقيب بعيني دروعا تقديرية بإسم نقابة المهندسين إلى كل من رئيس الجمعية محمد مصطفى عثمان وإلى المدربين والمشرفين وأعضاء لجنة التقييم وهم العقيد فواز محفوض،الدكتور محمد شمسين ،المحامية جورجينا عسّال،والمستشار محمد الأمين وجورج وهبة. ومن جهته سلّم رئيس الجمعية شهادتي تقدير إلى الزميلين الإعلاميين ليلى دندشي وأنطوان العامرية. وشهادات تخرج إلى 70 متدربا شاركوا في دورة إعداد محاضر متخصص في التوعية عن آفة المخدرات. وأقيم بالمناسبة حفل كوكتيل.   

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع