إطلاق المركز العربي لحقوق الإنسان والسلام الدولي في غرفة طرابلس. |   في كلمة إفتتح فيها الرئيس توفيق دبوسي حفل إطلاق المكتب التمثلي لمركز حقوق الانسان والسلام الدولي، برعاية معالي وزير العدل اللواء أشرف ريفي، وحضور حشد من الفاعليات الإقتصادية والإجتماعية والأمنية والبلدية ونقابات المهن الحرة، وسيدات ورجال أعمال ، وقضاة ومحامين ووجوه أكاديمية من أساتذة  وطلاب من كليات الحقوق في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة  يتقدمهم ممثلين لمحافظ الشمال القاضي رمزي نهرا ولرئيس اتحاد بلديات الفيحاء/ بلدية طرابلس عامر الرافعي وقائد منطقة الشمال لقوى الأمن الداخلي العميد علي هزيمة ممثلا لمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، والدكتور رائد الصلاحات المفوض للمكتب التمثيلي في لبنان والفريق العامل في المركز وممثلو الهيئات الإعلامية والأهلية والمدنية والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان.     البداية كانت مع النشيد الوطني اللبناني والسلام الملكي الأردني لكورال الفيحاء وآيات بينات من الذكر الحكيم للقارىء والمنشد الأردني  عبد الحميد بنشي وكلمات لعريفة الإحتفال مسؤولة الإعلام والعلاقات العامة في المكتب التمثيلي مروى نابلسي   الرئيس توفيق دبوسي   تحدث الرئيس توفيق دبوسي حيث إستهل كلمته بالترحيب بكافة الحاضرين "شاكرأ منذ البداية المركز الأردني لحقوق الإنسان والسلام الدولي، لحسن اختياره مدينة طرابلس، هذه المدينة التي تمتلك الخصائص الحضارية والتاريخية الممتازة، مكانا لإعتماد المكتب التمثيلي لمركز حقوق الانسان، لمكانتها ودورها اللبناني والعربي والدولي، وللتغير الذي تشهده بنيتها المعرفية والعلمية والثقافية، إذ باتت العلوم والمعارف متوفرة في كل بيت من عائلاتها، لاسيما في المجال الحقوقي، الذي يقارب المسالة الإجتماعية في المدينة، التي عانت الكثير، وتحملت الكثير، وفيها نقاط قوة للإنماء والنمو والتفدم، كما فيها خاصرة ضعيفة، تستدعي الرعاية والاهتمام، ومن حققها ان تتم تلبية تطلعات النهوض بها،لتتحقق المساواة والعدالة في مجتمع المعرفة المعاصرة التي باتت تتسم به طرابلس في المرحلة الراهنة ".   وقال:" ننتهز هذه المناسبة لنرحب بالدكتور رائد صلاحات وبفريق عمله وبمن يمثل ، لافتين الى أن المدينة قد مرت بظروف بالغة الصعوبة والقساوة، ولكنها مدينة غنية وقابلة لجذب الاستثمارات، وتمتلك بيئة جاذبة لها، ونحن نطلق هذا النداء لأشقائنا العرب، عبر ضيوفنا اليوم، لأننا نثق تماماً أن عملية إعادة بناء وإعمار كل من سوريا والعراق ستتنطلق من طرابلس ، وهي بالإضافة الى غناها هي بيئة حاضنة لحقوق الإنسان ونحن طلاب بناء لأننا بعيدين كل البعد عن الهدم، وكل شيء نريده أن يكون في خدمة الإنسان، ونحن حريصين على كرامة وعزة الإنسان في لبنان ودنيا العرب والمجتمع الدولي، وأن غرفتنا غرفة طرابلس ولبنان الشمالي تضع دائما كافة إمكانياتها بتصرف تطلعات القطاع الخاص، دون أن نتخلى عن دعوتنا المستمرة للإنشداد الى الدولة والقطاع العام بكافة مؤسساته ومرافقه وإداراته لمساعدته على الخروج من كبوته، ولا يمكننا التردد أو التخلي عن الإلتزام بخيار الدولة التي نريد أن يكون لها رئيساً عتيداً للجمهورية ومجلساً نيابياً يلتفت للتشريع وحكومة تنفيذية تستقيم مع تلك المؤسسات العام دورة حياتنا الوطنية على كافة المستويات".   السيد عمر الزيني   وكانت كلمة للسيد عمر الزيني من المكتب التمثيلي أعطى فيها تعريف عن مؤهلات ودور الأستاذة نابلسي في المركز والمكتب التمثيلي ومن ثم عرض فيلم وثائقي من إعداده عن  المملكة الأردنية الهاشمية ومواقفها من قضايا العدالة والإعتدال، ومدى إلتزامها بإحترام مبادىء العدالة وحقوق الإنسان وقضايا السلام والأمن الدوليين.   الأستاذة سميحة إسطنبولي تمحورت كلمتها حول مهام المركز التمثيلي لحقوق الإنسان والسلام الدولي في لبنان والذي جاء نتاج مساعي دؤوبة لقيامه في طرابلس، بسبب حرمان هذه المدينة من مختلف الأنشطة التي تقوم بها المنظمات الدولية حصرياً على نطاق العاصمة بيروت. وقالت:" السلام ينبع من الأفراد حتى وصل الى الدول وكانت الشعوب ولا تزال تتطلع دائماً الى السلام وكذلك الاديان لا سيما الدين الاسلامي الحنيف، ومن هنا قوله تعالى و"إن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" وله تعالى الأسمى الحسنى ومنها السلام". وتابعت:" لتحقيق السلام لا بد من التنسيق واعداد الإجراءات والكشف عن الاسباب التي تؤدي الى المنازعات وإقتلاعها من جذورها مهما تعددت وجوهها وتلك هي المنطلقات التي دفعتنا الى تأسيس مركزنا هذا وترودنا القناعة الراسخة بان السلام لا يقوم إلا على العدل، وجاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن هيئة الامم المتحدة بتاريخ 10 كانون الأول/ ديسمبر من عام 1948 والذي يتألف من مقدمة وثلاثين مادة يعتبر من أهم الوثائق، يضاف اليه كل المواثيق الدولية التي تؤكد هذه الحقيقة التي نسلط الأضواء عليها في مجتمعنا العربي بأن المسؤولية تقع على الحكومات في مواجهة الإنتهاكات التي تتعرض لها حقوق الإنسان التي ترتكز على مفاهيم خيرية وعامة، وأن يعم السلام الحقيقي بالإمتناع عن إستخدام الأسلحة المدمرة التي تفتك بالحجر والبشر ".   الدكتور رائد الصلاحات     وجه الدكتور رائد الصلاحات  في كلمته: " آسمى آيات الشكر والامتنان الى كل رعاة المركز وكل الأيدي الخيرة في مدينة طرابلس المدينة الأبية والعزيزة على قلوبنا والتي تضافرت جهودها بإتجاه ولادة المكتب التمثيلي للمركز فيها خاصاً بالذكر معالي وزير العدل اللواء أشرف ريفي والرئيس المضياف المحب لطرابلس والداعم لمختلف الانشطة الحيوية فيها وهو خير سفير الذي يحسن إستقبال كافة ضيوف لبنان، ونعتبر عطوفته من اهل النشامة بلغتنا الأردنية ويتصف بطيب اللقاء وأصالة الضيافة العربية ، والذي اعتز بشخصه الكريم بالرغم من أنني تعرفت عليه للمرة الاولى في هذه المدينة العريقة، وأعرب تقديره العالي الى القوى الأمنية   اللبنانية بكل قطاعاتها من المؤسسة العسكرية وقوى الامن الداخلي والأمن العام التي تسهر على توفير الامن والامان والطمأنينة في تنقلاتنا كضيوف أشقاء وكمجتمعين اليوم في الإحتفالية المميزة". إستطرد قائلاً:" : "لقد افتتحنا في طرابلس مكتبا تمثيليا جديدا، ومن أبرز أهدافه ، العمل على احترام وتعزيز حقوق الانسان والحريات الاساسية طبقا للمواثيق الدولية والعهد الدولي الخاص بحقوق الانسان والسلام الدولي ورؤية المركز في مجتمع واع يتمتع بالحريات والحقوق الاساسية، خال من التمييز وانتهاكات حقوق الانسان تنتشر فيه الكرامة والحرية والعدالة والمساواة والتسامح والاحترام، العمل على احترام وتعزيز السلام الدولي في ظرف الحروب والمنازعات الدولية والتحكيم بها ومراقبة عملية التنفيذ، بالاشتراك مع الأمم المتحدة والمنظمات والمراكز الدولية، والتي اهدافها تتضافر مع اهداف العهد الدولي وقرارات الامم المتحدة الصادرة الخاصة بالسلام الدولي". أضاف: "ومن أهدافنا تفعيل النشاطات الثقافية والماراتونات الرياضية والندوات والدورات التدريبية، إضافة الى إعداد ونشر البحوث والدراسات القانونية وتنفيذ برامج تدريبية على المستوى المحلي، وتقديم الإستشارات التطبيقية في مجال القانون الدولي لحقوق الانسان والقوانين الوطنية، وعقد الندوات واللقاءات الفكرية بنزاهة علمية، والتعاون والتنسيق مع الهيئات والمنظمات المحلية والعربية والدولية ذات الاهتمام المشترك على أساس المساواة التامة، مؤكداً على أن "متانة العلاقات الأخوية بين الشعبين الأردني واللبناني ساهمت في افتتاح المكتب في لبنان".   معالي وزير العدل أشرف ريفي ممثلاً بالمحامي الأستاذ هاني المرعبي تضمنت الكلمة إستعراض شامل "لمسيرة إنشداد لبنان الى إحترام المواثيق العربية والدولية بشان حقوق الانسان وكذلك المعايير الأساسية التي لا يمكن للناس من دونها أن يعيشوا بكرامة كبشر، وهي أساس الحرية والعدل والسلام".   كما اشارت الى " رفع الأصوات عالية لتطبيق تلك المواثيق والمعاهدات في وقت تشهد فيه بلدان العالم العربي الكثير من الإنتهاكات، على مختلف الصعد لا سيما حينما أطلت على تلك البلدان ظاهرة الربيع العربي التي كانت حافزاً لمزيد من النزاعات" . ولفت الى العمل على "إظهار لبنان مقصداً للحريات ومركزاً إعلامياً يعكس صورة الواقع العربي ويفخر أنه سباقاً في تلقف المبادرات التي تؤكد على الحقوق والحريات العامة ويفخر لبنان أنه من مؤسسي الجامعة العربية والملتزمين بتطبيق مواثيقها، لا سيما تلك المتعلقة بحقوق الإنسان والسلام  وهي التي تهدف الى تأكيد الهوية الوطنية والإنتماء الحضاري". وأشار الى أن :" وزارة العدل في لبنان إستطاعت وبروح من المسؤولية العامة أن تؤكد إلتزامها بالزود والدفاع عن حقوق الانسان،  وقد بادرت الى إعداد مسودة مشروع قانون يتضمن العمل على مكافحة الارهاب والجرائم الكبرى لكي نعمل على تغيير صورة لبنان أمام القضاء العالمي ولكي يكون هناك مساءلة ومحاسبة وعدم الإفلات من العقاب إستناداً الى مبادىء أساسية نتطلع من خلالها الى صيانة حقوق المواطنين في الحرية والكرامة والانخراط في المجهودات الدولية لاحترام حقوق الإنسان، ونبذ ثقافة الإقصاء والتهميش،حيث نشيد بالدور المهم الذي تلعبه المنظمات غير الحكومية في مجال حقوق الإنسان، من خلال مراقبتها وتوثيقها للانتهاكات الواقعة على هذه الحقوق، لوضع حدّ لهذه الانتهاكات، تماشياً مع سياسة الإصلاح الشامل التي تتطلع اليها وزارة العدل" وخلص الى ترحيبه بإطلاق مركز حقوق الإنسان والسلام الدولي "داعياً للمسؤولين فيه التوفيق في إنجاز المهمة التي وجد من أجلها المركز، ونحن على ثقة أننا سنسجل له النجاحات المنتظرة، شاكراً معالى وزير العدل اللواء أشرف ريفي على رعايته لهذه الإحتفالية، وللرئيس توفيق دبوسي وغرفة طرابلس ولبنان الشمالي التي إستضافت هذه المناسبة".   الختام تخلل المناسبة عرض فيلم وثائقي عن مركز حقوق الإنسان والسلام الدولي منذ بدايات تأسيسه في تونس ومسيرة إنتقاله الى الأردن . وفي الختام وزعت دروع التميز من الدرجة الأولى لرئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي ولمعالي اللواء أشرف ريفي وشهادة الدكتوراه الفخرية للأستاذة سميحة إسطنبولي رئيسة المركز تقديراً لمسيرتها في مهنة المحاماة وإهتمامها بحقوق الإنسان، والدروع التقديرية للفريق العامل في المكتب التمثيلي على ما بذلوه من جهود مكثفة ساعدت على الإسراع في إنجاز ولادة المكتب التمثيلي.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع