ندوة حول "أضرار المبيدات وترشيد إستهلاكها" في نقابة. | خاص تريبولي سكوب : ليلى دندشي   نظمت اللجنة العلمية في نقابة المهندسين بطرابلس ندوة حول "أضرار المبيدات وترشيد إستهلاكها" حضرها نقيب المهندسين ماريوس بعيني ،العميد الدكتور أحمد رافعي من جامعة ULF ،العميد الدكتور وليد كمالي من جامعة المنار،العميد الدكتور أحمد علمي من جامعة الجنان،مدير المركز الرقمي الفرنكوفوني الدكتور عماد القصعة ، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجّد، مهندسون من مصلحة الزراعة ومراكز الأبحاث الزراعية وحشد من أعضاء النقابة ومهتمين. بخاش وألقى رئيس اللجنة العلمية الدكتور باسم بخّاش كلمة  قال فيها :ان قطاع الزراعة هو ثالث قطاع يدخّل المال للدولة اللبنانية بعد قطاع الخدمات والصناعة، فهو يساهم ب 7 % من الناتج المحلي، وبالرغم من أن لبنان ليس بلدا زراعيا إلا أن مفهوم الأمن الغذائي هو بغاية الأهمية حتى بالنسبة للدول الصناعية ولا بد من أن نستذكر قول جبران " ويل لأمة تأكل مما لا تزرع". وأشار إلى ان المزارع بدل ان يحافظ على محاصيله يضطر إلى رشّها بالمبيدات الكيميائية لحمايتها من الفطريات والعناكب والتلف،حيث يدخل إلى لبنان أكثر من 7 أو 8 أضعاف حاجته من الأسمدة الكيميائية (حسب آخر الإحصائيات) والتي تستعمل بطريقة عشوائية ومرعبة دون رقيب أو حسيب وذلك لغياب الصيدلية الزراعية التي تفرض وجود مهندس زراعي كي يساعد على إعطاء المبيد المناسب نوعاً وكمّاً. وهذه المبيدات تسمم الفواكه والخضار، وتسمم أيضاً المواشي وبالتالي اللحومات التي نتناولها وتلوث أيضاً المياه الجوفية. وأكد أن الصيدلية الزراعية مطلب دائم وبغاية الأهمية لتنظيم هذا الموضوع حفاظاً على أغلى ما نملك وهو صحتنا وصحة عائلاتنا،فهناك مبيدات محظّرة دولياً تباع في لبنان بأسماء أخرى والأبحاث تؤكّد أنها تدمّر أكثر من 50% من الكريات الحمر في دم الانسان ولبنان هو الأول عربياً في عدد الإصابات بسرطان الاطفال والسبب هو التلوث : تلوث الهواء والمأكولات.   كبارة وتحدث رئيس رابطة المهندسين الزراعيين في نقابة المهندسين المهندس محمد كبارة فتوقف عند زراعة الفاكهة والخضار وإشكالية المبيدات فتوجه بنصائح عامة يجب إتباعها عند تناول الفاكهة التي تلعب دورا أساسيا في برامج التغذية وهي مكون أساسي في الهرم الغذائي،وقال: أن الأطعمة هي الأكثر تلوثا بمتبقيات المبيدات بصفة عامة والتي لايمكن أن تزول بسهولة بل ان ترسباتها تبقى في الخضار والفاكهة وتختلف نسبة المتبقي من المبيدات وفق طبيعة هذه الفاكهة او تلك او هذا النوع من الخضار او ذاك، وقد بينت البحوث ان اكثر انواع الفاكهة التي تحتوي على هذه المبيدات هي الفريز والتفاح،مما يستوجب الإنتباه إلى هذا الأمر ونقع الخضار بالمياه التي تحتوي على محلول الخل الأبيض. أضاف:ان المبيدات شر لا بد منه وهناك مبررات للجوء إلى إستخدامها للحفاظ على المزروعات ولكن الأمر يتطلب النصيحة والمعرفة لكيفية إستخدام هذه المبيدات ونوعها للتخلص من الحشرات والآفات والأمراض التي تصيب النباتات . وعدد أنواع بعض المبيدات وكيفية إستخدامها وطبيعتها ولفت إلى الأمراض التي تصيب الفاكهة على انواعها محذرا من صيد الطيور التي بإمكانها القضاء على الحشرات الضارة وكشف ان هناك أدوية زراعية محرمة دوليا ولكنها تباع في الاسواق اللبنانية مما يتطلب مراقبة من قبل الأجهزة الرسمية لمنع تداول هذه الأدوية الضارة بصحة الإنسان،وشدد على ضرورة تناول الأغذية والمنتجات العضوية التي أصبحت منتشرة وبمتناول الناس، إضافة إلى إصدار القوانين والتشريعات التي من شأنها حماية المستهلك وتشجيع المزارعين على إستخدام المبيدات الصديقة للبيئة.   ندوة ثم عقدت ندوة بعنوان الأسمدة والمبيدات الحيوية بين النظري والتطبيق شاركت فيها كل من مديرة كلية الصحة في الجامعة اللبنانية -الفرع الثالث بطرابلس الدكتورة هبة مولوي والدكتورة أسماء الشباني في كلية الصحة الفرع الثالث، الباحثتان في مركز العزم للبيوتكنولوجيا، التابع للمعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية اللتان أجرتا على مدى ثلاث سنوات التجارب لإختراع مادة جديدة، طبيعية مائة بالمائة ومستخرجة من طحالب البحر، لحماية الحمضيات من العفونة وهي لا تؤذي أو تضرّ على عكس المبيدات القائمة على المواد الكيماوية السامة (والرائجة) ، والتي لها تداعيات سلبية على صحة الإنسان والبيئة وتؤدي إلى بعض الأمراض. وقد حصلتا على براءة اختراع جرّاء ابتكار هذه المادة بعد تجارب مضنية واثبات أهميتها في حماية الحمضيات. والجدير بالذكر أن هذا المستحضر يساعد في حماية الحمضيات لمدة 40 يوماً دون الحاجة إلى تبريدها، وهو ما يسهم في توفير الطاقة، والاستعاضة عن المواد الكيماوية.   مولوي وقالت مولوي إن الشواطئ اللبنانية  غنية جداً بالطحالب البحرية وبعد تصنيف هذه الطحالب ودراستها ومعرفة محتواها من المواد الطبيعية الهامة لمكافحة العديد من الأمراض، جاءت فكرة حماية الحمضيات من العفن، الإشكالية التي تؤدي الى فساد 50% من المحصول بعد القطف، وحمايتها بمواد طبيعية غير كيمائية. حيث ان استعمال المواد الكيمائية كمبيدات للحشرات لها تداعيات سلبية على صحة الانسان والبيئة وتؤدي الى بعض الأمراض. أضافت:لقد توصلنا الى استحداث مستحضر جديد من غير مواد حافظة ودون اللجوء الى عمليات التبريد، حيث تبقى الحمضيات من دون عفونة لمدة اكثر من شهرين.   الشباني وتحدثت الشباني عن اختراع مجسم لزراعة النباتات يتألف من الطحالب البحرية فتناولت إشكالية الأسمدة الكيماوية و قلة مياه الري الناتجةعن التصحر و كذلك إستعمال المستوعبات البلاستيكية بالمشاتل غير القابلة للتحلل ما يتسبب بتهديدات زراعية ، بيئية وصحية. وقالت :ان الإختراع  يتعلق بتصنيع مجسم لزراعة النباتات يتألف من الطحالب البحرية التي توفر المعادن و الهرمونات النباتية للمساهمة في نمو أفضل للمزروعات.وهذه الطحالب تستعمل بدلا من الأسمدة الكيماوية الضارة بالصحة و البيئة. اضافت:الإختراع يتعلق بإضافة ألياف لديها القدرة على الإحتفاظ بالمياه ثلاث مرات من قدرة التراب على ذلك. مما يساهم في توفير مياه الري في الزراعة ،وسعر هذا المجسم مقبول مقارنة مع سعر المستوعب البلاستيكي زائد سعر الأسمدة.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع