المطران ضاهر ترأس قداس عيد البشارة في الميناء طرابلس | ترأس راعي أبرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، قداسا احتفاليا في كنيسة سيدة البشارة في ميناء طرابلس، بمناسبة عيد البشارة، شارك فيه المطران انطون بيلوني، و الارشمندريت بولس نزها، وعاونه فيه المونسنيور الياس بستاني، المتقدم في الكهنة الاب ميشال بردقان، كاهن رعية كنيسة البشارة الايكونوموس الياس رحال، والاباء خليل الشاعر، عبدالله سكاف، باسيليوس غفري، جورج صويا، بولس مرديني، شكري الخوري والشماس عيسى النمر، وخدم القداس جوقة سيدة البشارة، في حضور جمهور كبير من المؤمنين من أبناء المدينة والشمال.   بعد الانجيل القدس قال المطران ضاهر: اليوم نحتفل بعيد البشارة من بعد مرور عيد الفصح المجيد، ونامل أن تكون قيامة الربّ يسوع القائم من بين الأموات رمز وعبور من ارض العبودية إلى ارض الحرية، وإن شاء لله يكون عبورا أيضا من الارض إلى السماء ومن الموت إلى الحياة. اضاف:" نحتقل أيضا، في ذكرى مرور 12 عامًا لخادم هذه الرعية الياس رحّال، الكاهن الغيّور المحب والمعطاء. ونقول "لأبونا إلياس" ادام الله عليك الصحة والعافية والروح الطبية و نتمنى ان تبقى كاهنا لهذا الرعية التي احبتك واحببتها لعمر طويل. ونحن معك ومع الاباء والمؤمنين، ندشن الايكونوستاز في هذه الكنيسة البيزنطية، وكان دائما نحلم ان ننفذ هذا المشروع، وقد تحقق الحلم  بمبادرة ومباركة  من شخص رفض البوح باسمه، لكننا نصلي له ولعائلته من كل قلوبنا ونصلي ايضا لراحة نفوس موتاه، وهذا العمل الذي استغرق جهودًا كبير وعملا جبارا خلال وقتٍ قصير، ونوجه تحية الى ابن الرعية  جوزيف الحزوري وابنه طوني اللذين قاما بتنفيذ المشروع. وختم:" ان هذه الأيقونات التي امامكم  ليست ايقونات حقيقية، بل هي  صور،  ونأمل أن تكتمل بهمتكم وهمة جميع المحسنين لتصبح أيقونة حقيقية.   بدوره الاب نزها قال:" اليوم بدء خلاصنا وظهور السرّ الذي منذ الدهور، فإن ابن الله يصير ابن البتول، وجبرائيل بالنعمة يبشّر كثيرة هي الرؤى والبشارات في تاريخ الخلاص كلها: -رسالات السماء إلى الارض   -اعتلانات الخالق للمخلوق  -تجليات الروح القدس لأفراد مختارين لأزمنة محدودة ولمقاصد صالحة ..     وكلّها تمهيدات لذروة البشارات وأمجادها وأغناها وأشملها: "اضاف:" البشارة بابن الله يصير ابن الإنسان"، هذا ما يصرّح عنه الكتاب: "إن الله، بعد أن كلّم الآباء قديمًا بالأنبياء مرارًا عديدة وبشتى الطرق، كلّمنا نحن، في هذه الأيام الأخيرة، بالابن الذي جعله وارثًا لكل شيء". تلك البشارة المعوة بها منذ الزّلة الأولى، التي هي أول حرف في أبجدية الإنسان البائس على الأرض، والتي بدأت بــ "لا" آدم وحواء المتمردين، واستحالت إلى "نعم" أم وابن، مريم ويسوع الخاضعين، آدم وحواء الجديدين.. فالبشارة، إذًا، هي نقطة فاصلة بين تاريخين: . تاريخ قديم: كثرت فيه اللعنة والسباب، القسوة والعقاب، العبودية والالم، الحطيئة والموت. . تاريخ جديد: "ملؤه النعمة والحق"، وفيه "فاضت النعمة" وطفح الغفران والبركة واللطف والحبّ والحرية والحياة "فيه كانت الحياة، والحياة كانا نور الناس". إن الله، منذ الأزل وإلى الأبد، حبّ وحياة ورأفة، وإلا أن هذه الصفات الإلهية كانت أحيانا مغلقة عن البشر، إلى أن يحين الموعد فيتجسد ابنه الوحيد الحبيب، ويفدي بده الغنسان الساقط ويصالح المخلوق مع الخالق. "لمّا بلغ ملء الزمان، أرسل الله ابنه مولودًا من امرأة، مولودًا تحت الناموس، يفتدي الذين تحت الناموس، وننا التبني" ...وتجسّد هذا الابن القدّوس في بشارة الناصرة، وباشر عمله الفدائي، سادلا ستار ملحمة بؤس الإنسان، ومنهيا –وحده- فصولها المأساوية الطويلة. ولعلّ أول ما يلفت انتباه المصلّي عند تأمله في خدمة هذا العيد هو العجب من حدوث هذا السرّ وهذا ما يثبته تبادل الأسئلة والأجوبة بين الملاك والعذراء مما يحدو بالمصلّي لأن يخرج بنتيجة وهي أن خدمة العيد باكملها إن عبّرت على شيء فهي برهان قاطع على بتولية العذراء قبل الولادة. واردف:" إذا ما أراد الباحث التدقيق بموقف العذراء من حدث البشارة يتبيّن له بعد البحث انّها بتول جبرائيل ومريم وأننا لسنا أمام ابنة أربع عشرة سنة بل امام امرأة كاملة السنّ "كاملة في الحكمة والنعمة" وتبان نفسيتها المرتابة من أمر ذاك السلام وتلك البشارة فنرى العذراء متيقظة لئلا تسقط في الخديعة: "كيف أحبل وأنا فتاة عذراء ؟ أم كيف أصير أمّا لخالقي ؟ بيّن لي كيف ألده وأنا عذراء ؟ ودفعًا للأوهام تقدّم برهانا على ذلك مثال حواء التي خدعت لعدم تيقظها: "إنّ أمّي الاولى لما قبلت رأي الافعوان طردت من النعيم لذلك أنا خائفة من سلامك المستغرب متحذرة من السقوط". إلا أننا نرى نفس العذراء السامية في وداعتها وتواضعها تعود إلى الاطمئنان حالا عندما تشعر أن جبرائيل صادق في اقواله فتقول له باتّضاع: "بي فليُنسخ الحكم الصادر على حواء". ثمّ نزاها تستوجب عن الولادة بتدقيق: "قلْ لي الحقيقة كيف ألد الكلمة المنزّه عن الجسد متجسدًا ولا تنثلم بكارتي ؟". فبيّن كالفيلسوف يسأل عن أسباب الأمور فنقول للملاك: "إن الولاة تتأتى من حبّ متبادل بين اثنين بحسب الناموس المرسوم من الله للبشر فأنا لم أعرف لذّة الزواج أصلا فكيف تقول لي إنّكِ تلدين؟". تفطن للخديعة السابقة: "إنني أخشى من ان يكون خطابك لي خدعة وغشًا". لذلك أخذت تفتّش عن الحقيقة الثابتة وإذ تجدها تعتنقها وتسمعها بانتباه من فم الملاك: "إن الكلام الذي تقولين هو على مقتضى توليد البشر المائتين أما أنا فأبشرك حقيقة بأن الإله بتجسد منكِ بحال تفوق العقل". وختم:" ان بشارة العذراء هي ايضا لنا: فنحن بحاجة لأن نتعلّم أمثولة قول: "نعم" في حياتنا المسيحية، بكل أبعادها الروحية والعائلية والاجتماعية. فنقول نعم للمسيح الذي يدعونا إلى المحبة وكل فضيلة. ونقول نعم للواجب اليومي، لمن نعيش معهم من اهل بيتنا. ونقول نعم للخدمة في وظيفتنا وعلاقتنا الاجتماعية. هذا ما نردده في الامس، أحد اناشيد هذا العيد، استبشري أيتها الارض بالفرح الاعظم. إن كلّ نفسٍ عذراء (أي التي قبلت فقط كلمة الله زرعًا فيها) وهي مريم (جديدة) لأنها تلد المسيح (انجيلا وشهادة) في العالم.  مارأزام: عطاني في القبر تصرخ: مريم أم الله. وخلال القداس تم دشن المطران ضاهر الايكونستاز الجديد في الكنيسة بصلاة ليترجية  خاصة والمياه المقدسة. كما أعطى الغفران الكامل لجميع المومنين المشاركين في الذبيحة الإلهية  بمناسبة سنة الرحمة الإلهية.                                                              وبعد القداس تقبل المطران ضاهر والمشاركين معه الذبيحة الالهية  التهاني بالعيد ومن ثم اقيم حفل كوكتيل للمناسبة.      

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع