ميقاتي في اطلاق جائزة عزم طرابلس لحفظ القرآن في حضور دريان: للتنافس. | دعا الرئيس نجيب ميقاتي "الى خوض الانتخابات النيابية المقبلة من كل الاطراف، على قاعدة التنافس على الافكار والبرامج وتقييم الاداء واقتراح الافضل للمرحلة المقبلة لا سيما اقتصاديا وماليا، لأن هذين التحديين هما الهاجس الحقيقي لدى الغالبية الساحقة من اللبنانيين التي تئن تحت أعباء مطلبية ومعيشية هائلة زادتها الضرائب الجديدة التي فرضتها الحكومة حدة وتأزيما". وأكد" أننا نتطلع الى أن تكون الانتخابات النيابية مناسبة ليتنافس الجميع من أجل طرابلس لا عليها"، مشددا على " أن إنماء طرابلس وبلسمة اوجاع اهلها وخدمتهم هي العناوين الاساسية التي تحكم عملنا على الدوام ونحن نجدد التاكيد على مد يدنا للجميع من أجل تحقيق هذه الاهداف بعيدا عن اي اعتبارات سياسية او انتخابية". وإعتبر"أن الخلاف السياسي الذي نشهده حاليا، هو ابعد من قصة مرسوم وتواقيع، بل يتعداها الى محاولات متجددة لادخال انماط حكم تتحكم بها موازين القوى او الشخصنة خارج الاصول الدستورية". وشدد على " أن لا حل الا بالعودة الى روحية اتفاق الطائف وحرفية الدستور وتطبيقها، وأي محاولة، في هذا الظرف، للدخول في مقولة تفسير الدستور او تعديله، تعني عمليا الانقلاب على نص ميثاقي دفع اللبنانيون اثمانا باهظة للوصول اليه". أما مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، فشدد على"أن دار الفتوى كانت وستبقى جامعة لكل المسلمين ، ولكل اللبنانيين ، مسلمين ومسيحيين ، على قاعدة وحدة لبنان وعروبته ، وحريته واستقلاله وسيادته ، ونحن على هذا النهج الوطني الجامع مصرون ، وسائرون ومستمرون،ولن يثنينا عن هذا النهج أي موقف فئوي ، أو خطاب طائفي ، أو دعوة للانكفاء أو التمايز ، وسنبقى محافظين على الوحدة الإسلامية، في إطار الوحدة الوطنية الجامعة". جائزة عزم طرابلس مواقف الرئيس ميقاتي والمفتي دريان، جاءت في حفل أقيم في دار الفتوى لمناسبة اطلاق الدورة الثانية من "جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده". ميقاتي وقال الرئيس ميقاتي في كلمته" إن التطرف والتفرد بالرأي هما النقيض الاساسي للبنان، ولا يمكن لفريق أن يستأثر فيه بالسلطة بمفرده. وقد أثبتت ذلك كل الأحداث والمحطات المؤلمة التي مررنا بها، وكنا دائما نخرج بتسوية تجمع كل الأطراف من جديد، ولكن بالمحصلة هي خسائر جسيمة يدفعها الوطن وابناؤه. ومن هذا المنطلق ارى أن الخلاف السياسي الذي نشهده حاليا، هو ابعد من قصة مرسوم وتواقيع، بل يتعداها الى محاولات متجددة لادخال انماط حكم تتحكم بها موازين القوى او الشخصنة خارج الاصول الدستورية. وبغض النظر عن الاعتبارات الطائفية التي يتم ادخالها على الخلاف لاضفاء طابع ميثاقي عليه، فلا حل الا بالعودة الى روحية اتفاق الطائف وحرفية الدستور وتطبيقها، وأي محاولة، في هذا الظرف، للدخول في مقولة تفسير الدستور او تعديله، تعني عمليا الانقلاب على نص ميثاقي دفع اللبنانيون اثمانا باهظة للوصول اليه". وقال " إن الاستحقاق الأبرز الذي ينتظرنا هو الانتخابات النيابية التي نتطلع الى أن تكون مناسبة لتجديد الحياة السياسية وتمكين مختلف الشرائح والفئات اللبنانية من أن تتمثل في المجلس النيابي، وفق احجامها وحضورها الشعبي. أن هذا الاستحقاق يمثل برأيي فرصة حقيقية لاطلاق عجلة التغيير المنشود لاعادة بناء الدولة على القيم والاسس التي نشات عليها، وكسر الجمود الذي نشهده راهنا واحياء مفهوم العمل الديموقراطي الحقيقي على قاعدة الموالاة والمعارضة خارج الاصطفافات الطائفية والمذهبية الى حد كبير.إننا ندعو الى أن يتم خوض هذا الاستحقاق، من كل الاطراف، على قاعدة التنافس على الافكار والبرامج وتقييم الاداء واقتراح الافضل للمرحلة المقبلة لا سيما اقتصاديا وماليا، لأن هذين التحديين هما الهاجس الحقيقي لدى الغالبية الساحقة من اللبنانيين التي تئن تحت أعباء مطلبية ومعيشية هائلة زادتها الضرائب الجديدة التي فرضتها الحكومة حدة وتأزيما. ولم يعد ممكنا التستر على حجم المديونية الخطير الذي تعاني منه المالية العامة، ومن الضروري شد أحزمة الانفاق واعتماد خطة طوارئ تحد من المخاطر، وتعالج ملفات النفايات والادارة، وتوقف الهدر أو تحد منه أقله في الملفات النافرة كالكهرباء اولا". وتطرق الى موضوع طرابلس، فقال" نحن نتطلع الى أن تكون الاستحقاقات المقبلة وفي مقدمها الانتخابات النيابية مناسبة ليتنافس الجميع من أجل طرابلس لا عليها. إنماء طرابلس وبلسمة اوجاع اهلها وخدمتهم هي العناوين الاساسية التي تحكم عملنا على الدوام ونحن نجدد التاكيد على مد يدنا للجميع من أجل تحقيق هذه الاهداف بعيدا عن اي اعتبارات سياسية او انتخابية . فالسياسة تتغير وتتبدل وتبقى طرابلس واهلها الاساس والمرتجى وسنلتقي فيها مجددا في ختام هذه الدورة من مباراة حفظ القرآن الكريم وتجويده". وتطرق الى موضوع الحفل، فقال:"رغبنا في إطلاق الجائزة هذا العام من هنا بالذات، من دار الفتوى، التي لها الدور الأكبر في توحيد الكلمة ورص الصفوف وجمع الشمل،مهما تباينت المواقف السياسية وتعددت، ومن خلالها نتعاون برعاية صاحب السماحة المفتي عبد اللطيف دريان على تحقيق مصلحتنا بحسب ما تقتضيه الأولويات الاسلامية والوطنية. هذه الدار الكريمة هي الدار التي يؤتى اليها خصوصا في المفاصل الاساسية وهذا ما ترجمناه فعلا خلال الازمة السياسية الاخيرة حيث قصدنا دار الفتوى وقصدها الجميع لما لها من دور وطني جامع فالمسلمون السنة كانوا ولا يزالون الوعاء الجامع لمختلف الطوائف والمذاهب يسعون دائما لتعزيز دور الدولة بكل مؤسساتها وعدم الاساءة الى علاقات لبنان مع محيطه العربي خاصة مع المملكة العربية السعودية التي هي على الدوام خير سند وعضد للبنان واللبنانيين وعلينا واجب الحفاظ على العلاقات المتينة معها على قاعدة المحبة والاخوة والصداقة". وقال:"ان جمعية العزم والسعادة الاجتماعية" أخذت على عاتقها انشاء وتأهيل مركز خدمة القرآن الكريم التابع لدار الفتوى في الجامع العمري الكبير في بيروت وايضا اخذت على عاتقها، بتوجيه من شقيقي طه، انشاء قاعة الحاج عزمي ميقاتي الاجتماعية في المسجد العمري في وسط بيروت". أضاف" أدعو جميع المسلمين السنة بداية، ليكونوا الأمة الوسط، كما وصفنا القرآن الكريم في قوله تعالى: "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا". هذه الوسطية الجامعة لكل الطوائف والملل تجمع كل الناس، وهي ليست أبدا وسطية بين الإيمان والكفر، أو بين الحق والباطل، أو بين المقاومة والإحتلال، وليست وسطية الهروب من المواقف، بل هي الوسطية الإيجابية التي تحق الحق حيثما كان، وتبطل الباطل بدون تسفيه أو عدوان. إنها الوسطية الإيجابية التي تجترح الحلول، وتعالج المشاكل والأزمات مهما كانت مستعصية، متمسكة بالحكمة المعهودة: "ما لا يدرك كله لا يترك جله". وكل ذلك يجب أن يكون حوارا بالحسنى، وبالحجة والبرهان والعقل، والدليل كما أمرنا الله تعالى، لا أن يكون إثارة للغرائز. فالغريزة دائما تجنح بصاحبها نحو الأنانية ونحو التطرف والعنف، ونحو إلغاء الآخر". المفتي دريان أما المفتي دريان فقال في كلمته: "نلتقي وإياكم في هذه الأمسية الكريمة المباركة ، في رحاب دار الفتوى ، لنشهد وإياكم إطلاق الدورة الثانية، لجائزة عزم طرابلس لحفظ القرآن الكريم وتجويده ، بمبادرة كريمة من دولة الرئيس محمد نجيب ميقاتي ، الذي عودنا على مبادراته المتكررة ، ومشاريعه الخيرة ، على المستوى الوطني ، ذات النفحة الإنسانية في مجال التربية والتعليم ، والصحة والتنمية ، وفي مجال العناية بخدمة كتاب الله عز وجل ، والاهتمام بحفظته وقرائه ، وإقامة المسابقات الدولية والمحلية، لتشجيع فتيتنا وفتياتنا، وتحفيزهم على حفظ القرآن الكريم، وتجويده وترتيله .لقد أطلقت جائزة العزم الدولية لحفظ القرآن وتجويده، وكانت فعاليات هذه الجائزة الدولية، والمشاركة فيها على مستوى طموحات دار الفتوى، في رعايتها لمسيرة القرآن الكريم في وطننا لبنان ، وعلى مستوى طموحات عزمك يا دولة الرئيس، مع شقيقك العزيز طه ، لتكون مؤسسات العزم والسعادة الرعائية والاجتماعية والخيرية ، والتربوية والتعليمية والصحية ، صدقة جارية عن روح والديك عزمي وسعاد رحمهما الله تعالى رحمة واسعة" . وقال" إن القرآن الكريم، هو دستور حياتنا ، والمصدر الأساس للتشريع الإسلامي ، وإن أول آيات كريمات نزلت من القرآن الكريم، كانت تحث على العلم ، وأول العلوم وأشرفها، هو ما يتعلق بهذا الكتاب الكريم، حفظا وتلاوة وتفسيرا وفقها وعملا ، من هنا أقبل المسلمون الأوائل، وحتى يومنا هذا، وإلى قيام الساعة إن شاء الله، على الإقبال على مائدة القرآن الكريم، كي ينهلوا من هذا الـمعين الذي لا ينضب .القرآن الكريم يسره الله تعالى للذكر ، وسهله للمدارسة والحفظ ، وأرشد المسلمين للاهتداء بهديه،والاستضاءة بنوره ، والعمل بآياته ، فقد جاء هذا القران الكريم تزكية للنفوس، وتبصرة للعقول، وتوجيها للناس إلى معاني الإنسانية الكاملة، وخصائصها الفاضلة". أضاف" إننا في دار الفتوى ومجالسها ومؤسساتها، حريصون كل الحرص على النهوض بمسيرة القرآن الكريم ، والاهتمام بمراكز خدمة القرآن الكريم على مساحة الوطن ، وحريصون على تشجيع أبنائنا وبناتنا على الإقبال على هذه المراكز التعليمي،ة لترفد مجتمعنا الإسلامي بجيل راق من القراء والحفظة لكتاب الله، الحاملين لرسالة الإسلام، الداعية لأن نكون أمة الخير والسلام، والمحبة والرحمة، والوسطية والاعتدال، والقيم الخلقية ، فديننا دين الإسلام والسلام، والخير والعدل والاعتدال ، هكذا علمنا الإسلام أن نكون أصحاب الكلمة الطيبة، التي تجمع ولا تفرق، وتبشر ولا تنفر . نحن المسلمين أمة الخيرية والوسطية والاعتدال ، لا نعترف بالغلو والتطرف ، نحن حملة رسالة الرحمة والقيم الخلقية ، ندعو إلى سبيل الله والعمل الصالح، بالحكمة والـموعظة الحسنة ، كما أمرنا الله في كتابه العزيز ، فقال عز من قائل "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين". وقال: إن دار الفتوى كانت وستبقى جامعة لكل المسلمين ، ولكل اللبنانيين ، مسلمين ومسيحيين ، على قاعدة وحدة لبنان وعروبته ، وحريته واستقلاله وسيادته ، ونحن على هذا النهج الوطني الجامع مصرون ، وسائرون ومستمرون.. ولن يثنينا عن هذا النهج أي موقف فئوي ، أو خطاب طائفي ، أو دعوة للانكفاء أو التمايز ، وسنبقى محافظين على الوحدة الإسلامية، في إطار الوحدة الوطنية الجامعة" . وقائع الحفل وكان حفل اطلاق الدورة الثانية من "جائزة عزم طرابلس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده" اقيم في دار الفتوى في حضور مفتين وقضاة شرع وعلماء وشخصيات. واستهل بكلمة باسم اللجنة المنظمة القاها الاستاذ محمد بركات الذي قال" في اللقاءات التمهيدية لاختيار المقبولين ظهرت اهمية مسابقة عزم طرابلس في تشجيع واكتشاف الحفظة،مع أن اللجنة حددت السن المشارك او المشاركة دون الثلاثين عاما، ومع ذلك تقدم سبعون من حفظة القرآن الكريم بالكامل ، وهو دليل على أن الخير في هذه الامة باق ومستمر".

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع