المطران زحلاوي ترأس قداس احد جميع القديسين في البلمند: قد نهجر من. | ترأس رئيس ابرشية نيويورك وسائر اميركا الشمالية المطران جوزف زحلاوي قداس احد جميع القديسين في كنيسة دير سيدة البلمند البطريركي، بمعاونة رئيس الدير الارشمندريت يعقوب خليل ولفيف من الكهنة والشمامسة. وخدمت جوقة معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، في حضور منسق محافظة الشمال في الرابطة اللبنانية للروم الارثوذكس فواز نحاس، رئيسة الصليب الاحمر في الكورة دورا حيدر، الاسرة البلمندية وحشد من المؤمنين. بعد الانجيل المقدس، القى زحلاوي عظة حيا في مستهلها المشاركين في القداس باسم اميركا الشمالية، وشكر البطريرك يوحنا العاشر "الذي يمنحنا بركته الرسولية الابوية في ترحالنا. ونحن اليوم نفتقده هنا، الا اننا نصلي من اجله، ومن اجل القادة الروحيين المجتمعين في دمشق. دمشق المعذبة التي تعاني، سوريا التي تعاني وتنزف. يجتمعون في دمشق ليوجهوا رسالة صارخة الى العالم اجمع، بان دمشق التي اهتدى بها بولس الرسول هي عاصمة المسيحيين اجمعين. نصلي من اجلهم ومن اجل القادة الروحيين لكي يوفقهم الرب وتأتي كل النتائج الحسنة على ايديهم". واضاف: "ايها الابناء، في كل مرة ازور فيها هذا المقام المبارك، هذا الدير المقدس اعود بالذاكرة الى الستينيات حيث ترعرعت هنا، في كل زاوية من زوايا هذا الدير المقدس، وكل حجر منه يعني لي الكثير. ولكن الاهم من الحجر هي تلك الايقونة الموجودة فيه، التي كانت وما تزال بمثابة امي وصديقتي وحبيبتي. هذا الدير المقدس هو التاريخ الذي عشته ويعني لي الكثير. ومهما تغربنا وبعدنا عن بلدنا الحبيب لبنان يبقى هذا الدير المقدس الاكثر وقعا في نفسي". وقال: "سمعنا اليوم هذه الرسالة البالغة الاهمية من بولس الرسول الى العبرانيين، وقد ذهب فكري الى الوضع الراهن الذي نعيشه في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام. اذ قال الرسول بولس ان القديسين اجمعين بالايمان قهروا الممالك، هذه الرسالة الموجهة الينا ليست كلمات فارغة، بل تحمل كل المعاني التي نحن باشد الحاجة اليها في هذه الايام. بحيث انه في كثير من الاحيان، في اميركا الشمالية وكندا واستراليا واوروبا وغيرها نشهد الكثير من الهجرة، هناك اشخاص بالحرب اللبنانية تركوا ونسوا تاريخهم وارضهم وكل ما اعطتهم هذه الارض. واليوم التاريخ يعيد نفسه، اذ ان السوريين الكثر يهاجرون الى بقاع الارض، ونحن نتعذب لان نؤمن لهم كل نواحي المعيشة. لنا الشرف ان نخدم، نحن نتقدس بالخدمة، ونصبح اشداء كلما خدمنا واحببنا وغفرنا. نحن لا نتململ ولا نتضجر، انما اقول لكم بان الغربة صعبة للغاية. هناك الاحباء الكثر من لبنانيين وسوريين واخرين يتعذبون. هناك من استقر استقرارا دائما، وهناك من ينتظر العودة بفارغ الصبر. رسالة اليوم ان لا نضعف وان لا نهجر من الايمان، قد نهجر من موطن ما، من بيت ما، ولكن لا يمكن لنا ان نهجر من الايمان. الايمان هو السلاح الحقيقي، هو الدرع القوي الذي نتحصن من خلاله". واشار الى ان "ابرشية اميركا الشمالية قد نشأت من الهجرة الاولى، اذ تأسست في العام 1895 منذ نشوء الولايات المتحدة الاميركية بشكل خاص، ونشوء القارة بشكل عام. واليوم نحن نخدم فيها، ولنا الشرف بخدمة هذه الابرشية المباركة، وقد خدمت فيها قبل انتخابي في العام الماضي مدة عشرين عاما. واعرفها جيدا ولا زلت اسافر لاتعرف اليها اكثر فأكثر". وسأل: "ما هو الايمان وكيف نتسلح به، بماذا يفيدنا وماذا يقدم لنا؟ اسئلة كثيرة نتساءلها، وقد سمعنا جملة قالها بطرس، وذكرت في انجيل اليوم، هوذا نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك، فماذا يكون لنا؟ الايمان يا اخوة ليس شيئا ماديا، فنحن لا يمكننا امتلاكه من اي مكان، نحن نقصد دير سيدة البلمند كي نتقدس، والقداسة ليست شيئا ماديا. اذ اني عندما المس ايقونة السيدة العذراء التمس شيئا يفوق كل الاعتبارات المادية، ليس موجودا لا في اميركا ولا في الكورة ولا في اي مكان آخر. نحن نتقدس بالكلمة، ونتشجع ونتقوى بالكلمة التي هي الرب يسوع المسيح. ايماننا هو كلمة انما ليس كلمة مقالة بل معاشة. فالقربان المقدس ليس خبزا ونبيذا انما الرب يسوع المسيح الذي نأخذه بالكامل رغم كل خطايانا ليقدسنا. الايمان هو الثواب، هو الغذاء، هو الصداقة الحقيقية، هو العيش الحقيقي، هوالحياة الكاملة المتكاملة، الايمان ليس كلمات مترددة انما معاش". وتطرق الى سيرة القديس انطونيوس الكبير "وقد كان لديه ثروة كبيرة وجاه، وحينما سمع جملة واحدة -ان اردت ان تكون كاملا اذهب وبع كل ممتلكاتك واتبعني. وهكذا كان رغم صعوبة الامر على كل واحد منا. اذ ان هناك من يهتم بجني الثروات من اكليروس وشعب الا انه علينا ان نتبع الكلمة، لذلك هذه الابرشية الممتدة المباركة تسير في الايمان ومستمرة به وتزدهر بفضل الله، رغم هذه الايام العصيبة التي تعصف بنا من كل صوب وحدب، ما زلنا نتقوى بالايمان ونثبت بالرجاء ونتشدد في لحظات الضعف". ودعا الى "الاتكال على الله تعالى، ونطلب شفاعة القديسين الذين نعيد لهم اليوم، وعلى رأسهم السيدة العذراء صاحبة وشفيعة هذا الدير المقدس، وشفيعة العالم اجمعين، وشفيعتنا في كل العالم". وتوجه للحضور بالقول: "انتم محظوظون ايها الابناء، اذ انكم تعيشون بالقرب من هذا الدير المقدس وتنالون الحظوة والقداسة يوما بعد يوم. نحن بعيدون جدا الا اننا نتقوى بالفكر عندما نفكر بايقونة الدير العجائبية، وبالتفكير بها نتغذى ونتقوى بالخدمة، لنسأل شفاعتها وشفاعة الرب بان يتحنن على هذه المنطقة. اذ ان كل الرسالات السماوية اتت من هذه المنطقة. ليباركنا ربنا وكل الشفاعات المقدسة تبارك المنطقة وجميع الابناء المسيحيين وغير المسيحيين فيها". وسأل الله تعالى ان "تتوقف الحرب في جميع الاماكن، وان يحل السلام ويعود ابناء الايمان الى ممارسة ايمانهم، فعلا وقولا، وان نعيش بأمان وسلام. وسأل الله ان يبارك الجميع ويخلصهم، وان نتقدس بالكلمة ونتغذى بايمان كل شخص موجود او غائب. لتكن هذه الصلاة من اجل الايمان الراسخ العميق، الايمان القوي الشديد الذي يفعل فعله. وليكن امير السلام سامعا لندائنا وبكائنا من اجل السلام في هذه الايام العصيبة".    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع