الشعار رعى تخريج طلاب البلمند داعياً لعدم المغامرة بالبلد على طاولة. | بدأت جامعة البلمند تخريج طلابها لدورة 2015، في الساحة الخضراء من مركز المتروبوليت فيليب صليبا للنشاطات الثقافية والرياضية في حرم الجامعة، برعاية بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي، وحضور ممثله المتروبوليت باسيليوس منصور، ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، ممثل نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري نبيل موسى، والوزيرين رشيد درباس والان حكيم، وكل من الوزراء السابقين: ايلي سالم، يعقوب الصراف، النواب فادي كرم، نضال طعمة ورياض رحال، وممثلين عن الوزيرين اشرف ريفي ومحمد الصفدي، المطران غطاس هزيم، رئيس دير سيدة البلمند البطريركي الارشمندريت يعقوب خليل، العميد الركن البحري ماجد علوان ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، رئيس دائرة أمن عام الشمال العميد سيزار شدياق ممثلا اللواء عباس ابراهيم، قائد منطقة الشمال في قوى الامن الداخلي العميد علي هزيمة، المقدم نجيب النبوت ممثلا رئيس فرع مخابرات الشمال العقيد كرم مراد،الرائد باسم طوط ممثلا جهاز أمن الدولة، رئيس اتحاد بلديات الكورة كريم بو كريم، وأعضاء مجلس أمناء الجامعة، رؤساء بلديات ومخاتير، والمعنيين. بداية الإحتفال، سار 1250 متخرجا في اختصاصات مختلفة، تلاهم موكب الأساتذة والعمداء ونواب الرئيس والرئيس، بمرافقة موسيقى قوى الأمن الداخلي بقيادة المقدم زياد مراد. بعد النشيد الوطني افتتاحا، رحب مقدم الاحتفال ورئيس لجنة التخرج، الدكتور أسامه جدايل بالحضور، وطلب من متروبوليت عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران باسيليوس منصور، تلاوة الدعاء. ثم ألقت الطالبة مارييت القس حنا كلمة الخريجين، وقالت: "أقف بينكم كما يقف قطار بين محطتين: الأولى تتراجع الى الوراء، ملؤها العمل والتعب والنجاح، والثانية تلوح في الأفق محملة بالوعود والآمال والأمنيات. من ماض جامعي، ممزوج بسنوات من الكد والمسؤولية والروح الجماعية، الى مستقبل مفتوح على بحر المهن والوظائف وسوق العمل التنافسي. لذا ترونني أتأرجح اللحظة بين حزن وفرح، بين وداع ولقاء، بين غصة وتنهيدة". وأضافت: "من الصعب اختصار السنوات بكلمة، ولملمة الذكريات بوقفة. فالجامعة، لم تكن مكانا أكاديميا نتلقى فيه أرقى المعلومات فحسب، بل كانت صرحا تربويا وإنسانيا، ومنارة ثقافية، زودتنا بالبحث والاجتهاد، وحملتنا شغف المعرفة، وحفرت في أعماقنا حب الاطلاع والتقدم، وأسهمت في رفع مستوانا الفكري، وعززت حسنا النقدي، وكيفية مقاربتنا الأمور. جعلتنا أشخاصا ناضجين نتفاعل مع الأمور بعقلانية وإيجابية، ونحلل الأحداث من منظار علمي ومنطقي". بدوره، قال خطيب الحفل المفتي مالك الشعار: "نلتقي في رحاب هذا الصرح العلمي لنعيش ثمار توأمة حقيقية متجانسة بين أعظم قضيتين لا تكاد تنفصل إحداهما عن الأخرى، إنها توأمة الدين مع العلم، وهي الكفيلة والقادرة وحدها على بناء الغد والمستقبل والإنسان. ونلتقي في رحاب جامعة لا مذهب ولا طائفة لها، لكنها ترتكز في وجودها على أساس الإيمان بالله، وقيم السماء ليمتلك خريجوها بوصلة الحياة، وضمير الشعور بالآخر أيا كان الآخر، إنسانا وزمانا ومكانا، وهذا الذي أطلق عليه الوازع الديني".   وأضاف: "أما قصة الجامعة، فهي باختصار شديد، خيالات وأحلام، وربما أوهام لعقلية عملاقة، ورؤية تجاوزت واقع الوطن المر، والحروب التي كادت تعصف به وتفقده معنى الحياة والبقاء، إنها خطوات مشيا على الأقدام على طول وعرض مساحة الأرض، رسمتها عصا صاحب الغبطة الراحل البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم، والتفت يومها من معه وحوله إلى بعضهم، وقد أتعبهم نشاطه وعلو همته وطموحاته، وأصبح الحلم حقيقة، والخيال واقعا، وسيكون ما تعيشونه وترونه شاهدا حيا وناطقا على أن الحروب يمكن أن تدمر، وتحرق، وتهجر، لكنها لن تميت الإرادة، ولن تضعف العزائم، ولن تفقدنا الأمل والثقة بالله الواحد الأحد". وتابع: "لا يسعني بعد هذه المقدمة، إلا أن أطلق على الباني والمؤسس والآمر، والمتابع لقب (عظيم الروم). لقد تابع بناء الجامعة لبنة لبنة، وسهر على التنفيذ والعمل كما تسهر الأم على رضيعها، والأب على رزق عياله وحياتهم"، مضيفا: "اليوم تنتقل أمانة المسؤولية وقيادة المسيرة إلى الخلف الكبير، صاحب الغبطة، يوحنا العاشر، الذي أدرك أن البلمند لم يعد ديرا قاصرا للرهبنة، وإنما أصبح جامعة تؤدي رسالة العلم والمعرفة، تتواصل فيها مع الآخرين على أنهم شركاء العيش الواحد والمصير الواحد، الذي لطالما عشناه معا، فنحن أبناء هذه البلاد؛ شركاء العيش الواحد والمصير الواحد، عشنا معا لقرون طويلة، وبات من حقنا وواجبنا، أن نظل معا على الدوام شاهدين لإيماننا بالله الواحد الأحد، ومثبتين قدرتنا على قبول بعضنا بعضا بمحبة واحترام". وأردف قائلا: "لذا يا صاحب الغبطة، أراني أذكر الجميع بما قاله الله في القرآن الكريم: ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون"، مضيفا: "أشد على أيدي الجميع في هذا الظرف العصيب الذي لم توفر ناره أحدا منا، حيث نرى مقومات وطننا تنهار أمام أعيننا على مائدة المغامرات الشخصية والمشاريع الغريبة عن ثقافة وطننا، ولا يقف في وجه هذه المغامرات والمشاريع إلا صون المؤسسات من العبث، وحفظ مقومات وجودنا الوطني، وعنوان ذلك انتخاب رئيس للجمهورية يكتمل به عقد الميثاق الوطني، الذي ارتضيناه دستورا لنا في لبنان". ودعا إلى أن "يضطلع السياسيون بدورهم، وأن يتحملوا مسؤولياتهم، وألا يغامروا بالبلد على طاولة المصالح الفئوية الضيقة". وأضاف: "إننا نشد على يدي رئيس مجلس الوزراء تمام بك سلام، داعمين له في حفاظه على الدستور والانتظام العام، وليس هذا بغريب عنه وهو ابن الرجل الذي دفع ثمنا من حياته غربة قسرية لأنه تمسك بلبنان الميثاق، لبنان التنوع، لبنان المناصفة بين المسلمين والمسيحيين". وتابع: "أؤكد لكم أن كل خير يصيبكم يسرنا، وكل شر يسوؤكم يسوؤنا، وأدعو الله أن يكشف الغمة عن هذه الأمة، ويعيد جميع المخطوفين والمشردين والمهجرين إلى ديارهم، وعلى رأسهم مطرانا حلب، ويسكب السلام في كل بقعة من أرضنا المعذبة، ويضيء قلوب الناس بنوره، ساعتئذ يا صاحب الغبطة يصح أن يقال لك ما يقوله التقليد الكنسي: (إنك الجالس سعيدا على عرش أنطاكية)"، مشددا على ان "الصروح الجامعية، وفي مقدمتها صرحكم العظيم، هي مصانع للحضارة ولبناء الإنسان وصقله وتأهيله، وأنتم أيها الدارسون العالمون؛ صناع هذه الحضارة، تنتمون لأمة كان لها فضل كبير على البشرية، وذلك بشهادة علماء كثر، منهم العالم والطبيب الفرنسي جوستاف لوبون، الذي قال: كان تأثير العرب في الغرب عظيما للغاية، فأوروبا مدينة للعرب بحضارتها".   وقال: "أنتم أيها الخريجون أحفاد أولائك الكبار الذين أفنوا حياتهم وأعمارهم باحثين عما يخدم الإنسان ويرتقي به في مسالك ومدارج التحضر، وكان من أجدادكم العالم المسلم والعالم المسيحي، الذين ما كانوا ينظرون إلى البشرية نظرة إتنية، وإنما نظرة إنسانية بامتياز وتجرد كامل. أنتم أملنا لغد مشرق، ومستقبل زاهر، لا تحجموا طموحاتكم، ولا تقزموا آمالكم. فبالأمس القريب كرم عالم لبناني من طرابلس هو زياد سنكري من قبل الرئيس الأميركي لاختراعه جهاز مراقبة عن بعد يرصد الفشل القلبي المحتمل بالنسبة لمرضى القلب. ومنذ شهرين كرم الدكتور جمال الأيوبي من الشمال، ومن برغون أو أختها بدبهون، ونال أرفع وسام علمي في العالم في مهنة الطب على يد الرئيس الفرنسي، وغيرهم الكثير". وتوجه للخريجين بالقول: "اعلموا أن الإجازة أو الشهادة التي ستمنحونها، انما هي مفتاح المعرفة وبداية طريق التألق والتفوق والإبداع، وهي نهاية لمرحلة الأمية والتلقي. فأكملوا طريق العلم والتخصص والارتقاء، وكونوا أوفياء لوطنكم، وكونوا أوفياء لجامعتكم وأساتذتكم، كما أنتم أوفياء لآبائكم وأمهاتكم". توزيع الشهادات ثم وزعت الشهادات على 1250 طالبا، بحسب الترتيب الآتي: معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي (9 خريجا)، الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (325 خريجا)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية (82 خريجا)، كلية إدارة الأعمال (103 خريجا)، كلية العلوم (81 خريجا)، كلية الهندسة (357 خريجا)، كلية الصحة العامة وعلومها (93 خريجا)، كلية عصام فارس للتكنولوجيا (88 خريجا) كلية الاختصاصات الطبية (38 خريجا)، كلية الطب والعلوم الطبية (74 خريجا). وتلي تعهد شرف المهنة من قبل الممرضين، وقسم الأطباء من قبل خريجي كلية لطب. وبعد الانتهاء من توزيع الشهادات، منح رئيس الجامعة رسميا الشهادة للمتخرجين.  

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع