التغريدة الميقاتية: تمدد بتيار العزم .. والجسور الطرابلسية تفوز | خاص تريبولي سكوب : نزار ابراهيم  لقد دأب الرئيس نجيب ميقاتي مؤخراً على كسر الجدار الوهمي مع الرأي العام الطرابلسي، والذي أفرزته تحالفات واصطفافات استخفت بكثير من الاستحقاقات التي مرت على الساحة الطرابلسية والشمالية. ولعل من أسباب ذلك، الركود الذي ساد الساحة اللبنانية من تطورات دراماتيكية أنتجت خطاباً مختلفاً وتقلبات لدى مختلف التيارات والقوى السياسية اللبنانية، حتى لا نسيء الظن فلنقل تكتيكية، فضلاً عن التخبط الإقليمي العاجز عن فك رموز المرحلة المقبلة، والغير ضامن لبطاقات العبور أمام أية تركيبة، توافقية كانت أو تسلطية بناءً لأفكار متحجرة أو ربما تريد أن تذهب بالبلد إلى طرحها السياسي وفق ما تراه مناسباً أو يتوافق مع مصالحها الشخصية أو الحزبية أو إدراجها في زواريب الطائفية الضيقة.  وبعيداً عن ذلك ورغم إدراك الرئيس ميقاتي لتعقيدات هذا المشهد، فقد اتخذ موقف المعارضة التي تسعى لتحافظ على الدستور والمكتسبات التي حصنت التركيبة اللبنانية، بدءاً من موقفه الصلب بالحفاظ على الطائف، وعدم التفريط بالعقد اللبناني والرمزية والدستورية والابتعاد عن الطروحات التي تفصّل لباساً جديداً للبنان وتركيبته الطائفية، ومؤخراً موقفه الحازم برفض نقل المقعد الماروني من طرابلس لما له من رمزية للتعايش الطرابلسي والمزيج الذي يجب عدم التفريط به... وتأتي التغريدات الميقاتية لتقف عند حدود هذه النصوص وتلك المواقف، وتترجم بممارسات فعلية مع بيئته وبيته الطرابلسي، فالكل منكب لتحقيق مكاسب سياسية وتسجيل نقاط إضافية أو ضمان لمقعد انتخابي أو الحفاظ على حجمه وتمثيله، والرئيس ميقاتي في حالة تصالح وتصارح مع الشارع الطرابلسي والشمالي، لا بل أكثر من ذلك فقد أعاد بحركته المعهودة على إعادة مد جسور التواصل مع مختلف العائلات الطرابلسية، فلم يكد يمر أسبوع إلا لديه زيارات ودية لمحبيه، ولمتابعة المشاريع الإنمائية والترميمية التي لم تتوقف يوماً من قبل جمعية العزم والسعادة التابعة له عن ممارسة نشاطاتها في مختلف المراحل السابقة، لا بالحجم أو في التوقيت. ويوم أمس وعلى دعوة سحور رمضاني طرابلسية اتت المشهدية العزمية والتي فاق عددها الثلاثة آلاف شخص لتظهر حجم هذا التمدد لتيار العزم ومدى جهوزيته التكتيكية والتنظيمية، ولبساطة الرئيس ميقاتي وحرصه على خدمة الناس دون أية غايات سياسية أو مكتسبات تمثيلية، حيث قال أمام هذا الحشد والذي يعتبر بيته الداخلي، أعرف أننا لانستطيع أن نلبي كافة طلبات الناس ولكننا يجب أن نحرص على التواضع والكلمة الطيبة التي تسعُ كل الناس، هذا نهجنا وسنتابعه بكل إصرار وتصميم، ومع كبر المسؤولية فنحن لن نقصر بإذن الله، مؤكدا أن جمعية العزم والسعادة الاجتماعية قد أسسها مع أخوه الحاج طه ميقاتي قبل الدخول في المعترك السياسي، وانجازات العزم لم تكن لتتحق لولا وجود شخص مثل طه ميقاتي وقناعته بما تعملون، كما أنها لم تكن لتستمر لولا ثمرة جهودكم أنتم يا أبناء العزم وتفانيكم في خدمة مجتمعكم وأهلكم في طرابلس والشمال، وأوصيكم بأن تعاملوا الناس كما تحبون أن تعاملوا. هذا فضلاً عن توجهيه بعض الرسائل السياسية التي لا تغيب عن حكمة الرئيس ميقاتي مشيراً بأننا أمام اقرار قانون جديد وهو ثمرة حكومته مع بعض التعديل أو التشويه عليه ، ومع ذلك فهناك أمل بالاصلاح وانتاج طبقة سياسية جديدة تتناغم مع تطلعات اللبنانيين، وأضاف نحن ننشد الدولة العادلة محاربة الفساد والأمن والأمان.... وختم بقوله من يتوكل على الله فهو حسبه ،وهذه قدرية آمن بها الرئيس ميقاتي قولاً وفعلاً حصنته وجعلته رقماً صعباً على الساحة الطرابلسية والشمالية لا بل اللبنانية، نأمل أن يحذو حذوه كثير من السياسيين ، أللهم آمين.    

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع