خربشات انتخابية | معركتي الانتخابية لا تشبه غيرها! لا تعمل على درّ الأموال ولا على رصد الأصوات ولا إحتكار الهويات ولا على تقديم الخدمات ولا على استجداء الصوت التفضيلي والتقاتل عليه! إن كنتُ أستحقه فسأجنيه وأحصل عليه من القلّة الصامتة أو المتعفّفة أو الحرّة..   معركتي ليست تقليدية ولكنها تُشبهني الى حدٍ ما!هي ليست مموّلة ماديًا ولا مدعومة سياسيًّا. فأنا لا أملك صفحة خاصة بالإعلام الإنتخابي ولا يرافقني إعلامي ولا يتبعني مصوّر ولا يحميني حارس أو بادي غارد! أقود سيارتي وأقوم بزياراتي الإنتخابية مع عدد صغير من الصديقات أو من الزملاء في اللائحة، صوري الخاصة على الشرفات ومعدودة فقط عند الأهل والاصحاب.    معركتي الإنتخابية ليست ممولة دوليًّا ولا حزبيًا ولا حتى عائليًّا في ظلّ المحادل المتقاتلة على الكرسي والمركز وما يتبعه من سلطة ومال.  معركتي تعتمد على الشفافية والنضال والمثابرة التي اتصفت بهم حركتي الميدانية في خدمة المجتمع. السياسة التي ارتطمت بها في الشارع لا تشبه الأيدولوجية السياسية التي أحلم بتطبيقها على أرض الواقع الذي يتنشق الفساد مع كلّ صباح ومساء.   النائب في خدمة الشعب ولكنه مفهوم معاكس في فكر الإنسان العربي! وأنا لست في مقعد النائب، ولا أملك الإمكانيات لأخدم الشعب من موقعي استشفائيًا وإجتماعيًا وماديًا وخدماتيًا؛ ما أملك هو قدرات شخصية حباني الله بها، وإمكانات متواضعة أعمل على تمكينها من خلال عطائي وتطوعي في خدمة الإنسان كائن من كان.   وإيماني بأننا لم نُخلق عَبَثًا وأنّ لكل منا دور وأنَّ البيت والقلب والوطن يعمر بالمرأة، ومن خلال علاقاتي واسمي الذي تميّزَ بالعمل الجماعي واللوبي النسائي الضاغط الذي أستطيع عبره وخلاله أن أخدم أكثر وأكثر ترشحت، وخضت المعركة وسعيدة جدًا وفخورة أكثر بخطواتي الأولى للدخول الى معترك الجهابذة والديناصورات والحيتان لأني دائمًا أجد نفسي في تحدّي نفسي، وأتعرّف على ذاتي من خلال المجال الشاقّ والصعب! ولأن التعاطي بالشأن العام يستهويني وحبّ العطاء يتملكني تقدّمت وترشٌحت..   بصمتي الشخصية وضعتها ومفهومي المتواضع في بناء الوطن بدأت بتأسيسه مع قلّة نظيفة ما زالت تؤمن بالعمل البنّاء والتراكمي الذي سيكبر ككرة الثلج يومًا ما..   اتكالي في معركتي الانتخابية الأولى ترتكز على ثلاث:   ١- "وقل اعملوا"، "إنّ الله لا يضيع مثقال ذرة"، ٢- عائلتي الكبيرة من جهة الأبّ والزوج والأصدقاء والمؤيدين والمشجعين والداعمين والأعضاء والمغتربين وما أكثرهم في طريقي بحمدِالله ٣-القلّة الصامتة الممتعضة من كل الأبواق المتاجرة بالانسان والوطن.   لذا، خطوتي هذه من أجمل ما حصل لي على الصعيد الشخصي والعملي والشيء الذي عليه سيُبنى مقتضاه!  مستمرّة أنا في نضالي ونشاطي الحقوقي الذي لمست واستشعرت أهميته وتأثيره وتأييده من الكثير الذين لم يكونوا في دائرة حياتي! وهناك من يُحملني مسؤولية جسيمة وقيادة كبيرة ويبني عليّ آمال، الى هؤلاء أقول:   رأفةً بي، فأنا العبدةُ الفقيرة الى الله والغنية به..  أقول لهم: شكرًا. شكرًا للثقة، شكرًا للمحبة، للإحاطة، للنصيحة، للمتابعة، للمشورة، شكرًا للدعم والتشجيع وأعدكم أني لن أتوقف من أيّ منبر كان وأني كسبتُ الكثير وكانت لي شرف التجربة وكسر التقاليد الموروثة والمُعلبة عن دور المرأة، وواجهت الإحتكار السياسي الذي لن يأسرني في إطار  التبعية والحوكمة، ونجحت بكم ومعكم من خلال كلّ ما أذكر.. وإذ يحضرني هنا.. كلمة زوجي عندما كنتُ عروسًا في أولى سنوات زواجي التي تخطّت العقد الثالث وكنت آنذاك دون العشرين، وأنا أسأله عن سبب رفضه عرضٍ مغري للعمل في إحدى الدول، قال لي آنذاك: ستموتين وأنت حيّة.. أنت خُلقتي للحرية والعطاء.. أنتِ حرة كالعصفور، من يأسرك يخسرك.. !!   هو الذي رآني وعرفني في شهورٍ قليلة وكان زواجًا تقليديًا عمّرَ الى الآن بحبٍ وثقة ونجاح أسفرَ عن أسرة جميلة صغيرة هي كلّ حياتي ومنها أستمدُّ القوة والحنان، هو عرف فيني ما كنتُ بعد أجهله، فاعتذر عن العرض واختار وجهةً أخرى لأحيا فيها معه .. هو الذي خاف من الأسر، كان قد أسرني من حيث لا يدري.. حنان الرجل واهتمامه والأمن الذي يُحيطني به يساوي قوة الآف من الرجال؛ معه عرفت معنى الديمقراطية والاستقلالية.. الرجولة والرقة ومعانٍ أخرى سامية في هذه الحياة..    معركتي في الحياة، معركتي في الانتخابات هي قدَرية، يسكنها إيمانٌ عميق ويغلفها طمأنينة مطلقة.. رسالتي هي رسالة كلّ أمّ، كلّ امرأة تحلم بالأفضل لمن حولها.. سأتابع كتابتها كما يختارها لي الله، فأنا على علاقة عامودية متصلّة دائمًا مع الخالق، أقرأ كتابه بحثًا عن الأجوبة، فأجدُ السياسة والشرائع والسنن والموازين والأقدار والحبّ والإتلاف والطبائع والتناغم والتنافر وكل ما يخطر على بال وأستريح بعدها.. لأستيقظ في اليوم التالي مع معركة جديدة في الحياة الضنكى فأتعلّم وأكتسب وأتعظّ وأهدأ..    صمت الأصدقاء آلمني، ودعم الغرباء فاجأني.. وأفهم، أفهم أنّه اختارني لأحظى بالصدقات والكلمة الطيبة، وأنّه أعزّني بالصفعات وجعلني من المظلومين وليس ممن يمارسون الجبروت!  في كلّ يوم من هذه المعارك كان الله في قلبي وأنا بين رحمته وغفرانه، يهدهدني ويهديني، يحفظني ويرعاني وأنا كلّي إيمان وعلى ثقة تامّة بأن الدنيا لا تخلو وما زال الخيرُ بها..  معركتي فريدة.. لا أعلم كيف ابتدأت وخطّت طريقها وأنا بها مقتنعة بخصوصيتها وتوقيتها.. وما هي إلا أيام تفصلنا عن استحقاقٍ تاريخي لن يشهده لبنان ثانيةً، خضته أنا بكل جرأة وشجاعة وثبات.. أيّامٌ لن أنساها، مواقف لن أندم عليها، وأشخاصٌ علموني الكثير الكثير وفي جعبتي المزيد من الخربشات الإنتخابية التي سأحتفظ بها في أدراجي هادئةً وادعةّ عن معركةٍ هي على الصعيد العام والخاص محطة فاصلة ومفترق طرق.. ستكشف عن كنهها الأيام!    معركتي الانتخابية متواضعة بكل المعايير، وغنية بكل المقاييس، والصبحُ قريب، والآتي أفضل بإذن الله وهو وليّ التوفيق.    ختامًا، أجدد شكري لكل من وثق وآمن بي ورآني أهلاً لتمثيله أو لإنارة شمعة في نفق لبنان المظلوم، لبنان المحروم، لبنان المنهوب بكل طاقاته وإمكاناته وقدراته وكفاءته.. شكرًا لمن يراني عنوانًا للأمل والعطاء الذي لن ينضب ما دمت أتنفس وأتمتع بنعمة الله من الصحة والقدرة؛ شكرًا لكلّ الحبّ والاهتمام والتقدير الذي وجدته يحيط بي في معركة الوطن والذي هو أقوى سلاح لمواجهة أسوأ المعارك.    السلام والأمان هو من حقنا وعلينا أن ننتزعه ونستردّه بعد الاستيلاء عليه لعقودٍ خلت.. خلال أيام سَنُوَلي أمورنا وحقوقنا وإدارة شؤوننا لمن نختاره ونسلّمه زمام البلاد لنبتدي معًا أولى خطواتنا نحو تحقيق الأمن الإجتماعي والإقتصادي والإنساني الذي تُبنى به الأوطان.   الكلمة لنا، القرار الفاصل بأيدينا، وصوتنا سيعلو مجددًا لينتصر الحقّ، حق الشعب اللبناني الذي سيقرر مرحلة لبنان القادمة؛ وهنا نسألُ الله أن يهدينا جميعًا الى حُسن الاختيار والتصويت، إلى الشهادة الحقّ باسم كل لبنان، كل الشهداء والمفقودين والأسرى والمظلومين والمهجّرين.. لبنان يجب أن يتعافى ويعيش!  والسلام..

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع