مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشمال تتابع أحداث غزة وتصميم على. | كتب حسام الحسن في“لواء الفيحاء والشمال”: يتعرّض قطاع غزة اليوم لعمليات عدوانية ظالمة من قبل العدو الإسرائيلي ويتعرّض أهالي القطاع لأفظع عمليات الاجرام بواسطة آلة الحرب الصهيونية التي تستهدف الأماكن الآمنة والمأهولة بالسكان فنجد ان حصيلة أعمال القتل في معظمها من الأطفال والنساء في وقت تعجز الترسانة المتطورة أن تنال من عزيمة المقاومين الأبطال في القطاع الذين يحسب لهم ألف حساب ويفرضون معادلة جديدة  في الصمود وهي الإرادة التي لا تنكسر، في وقت يتخلى العالم بأسره عنهم  ويؤكدون ان إرادة الشعوب لا يمكن أن تقهرها آلة الحرب أي كانت. وعن  التطورات في غزة كان الحديث اليوم في «لواء الفيحاء والشمال» مع مسؤول حركة فتح في الشمال أبو جهاد فياض الذي  تحدث عن الأجواء في مخيمات الشمال في متابعة ما يجري من تطورات في القطاع في ظل العدوان الإسرائيلي عليه، والذي أدان هذا العدوان إدانة كاملة، مؤكدا أنه يأتي في سياق استهداف المقاومين الفلسطينيين أي كانوا من حركة حماس أو حركة فتح، مشيرا الى ضرورة تشكيل استراتيجية مقاومة موحّدة من أبناء الشعب الفلسطيني  ومن قواه الوطنية وضرورة الوحدة الفلسطينية حتى لا ينفرد العدو بغزة ويقتل أبنائها في كل يوم. كما أكد فياض ان المقاومة حق مشروع وان العدوان لا يرد الا بوحدة الصف وإزالة الانقسام، متمنيا ان تكون الحرب العدوانية على غزة دافع  لدول العالم للتصويت لصالح مشروع القائد الرئيس «أبو مازن» محمود عباس الذي قدّمه لمجلس الأمن للتصويت على عضوية فلسطين  بصفة مراقب في مجلس الأمن، وهذا نص المقابلة: {كيف تقرأ هذا العدوان وهذه الخطوة العدوانية الإسرائيلية؟ -هذه الخطوة جاءت عند اغتيال القائد القسامي أحمد الجعبري بهذه المرحلة، وهذا يدل الى ان لدى الإسرائيلي وجهة محددة، تعني ان العدو يريد أن يقول أنه ضد هدنة طويلة وكل ما هو ضدنا سيلاحق الملاحقات الساخنة(كما يصفها)وقد تم اغتياله لهذا. وكذلك في الزيارة الأخيرة لأمير قطر الى غزة، وكانت هناك محاولة لتدجين حركة حماس بعد دفع 400 مليون دولار وهذا الكلام يعني ان الوضع الاقتصادي في غزة سينتعش ولم تعد بحاجة الى حرب ولا لصواريخ وليست بحاجة الى أن تدفع دائما الثمن والمعاناة، وهناك الكثير من القيادات كالجعبري وغيره لا يقبلون هذا الكلام، بما ان العدو الإسرائيلي ما دام موجودا على الأرض ولا يوجد دولة مستقلة، لا يمكن تغيير طريقة التعاطي معه، لان الهدف لدى العدو الإسرائيلي كل قائد يرفض أن ينصاع لهم  وهم يحاولون قتل كل من يعتبرونه مشاركا بمعركة ضدهم، وهم يتهمون الجعبري أنه وراء خطف الجندي جلعاد شاليط وكذلك  الذي حصل  مع أبو جهاد الوزير وأبو اياد حيث أرسلوا رجلا من المجلس الثوري لاغتياله. وهذا العدو لم يقف عن التخطيط لقتل أي واحد يفكر ويخطط للقيام بأي عمل عسكري، وهذه المعركة هدفها ضرب المقاومة  في غزة بمعنى ان عليها أن تلتزم بالشروط الإسرائيلية أي بهدنة طويلة لا تقل عن 15 عاما وهذا الأمر قد يحرج حماس مع الفصائل الأخرى كالجهاد الإسلامي والذين لا يمكن أن يلتزموا بهذه الهدنة. {ما هي الخطوات التي يجب اتخاذها لمواجهة هذا العدوان؟ -هذا كله يستلزم إعادة ترتيب البيت الفلسطيني والمصالحة الحقيقية بين أبناء الشعب الفلسطيني وعدم تكريس هذا الانقسام كواقع على الأرض، لان العدو لا يتوانى عن ملاحقة المقاومين ضده، وكان له أيضا في عام  2002 اجتياح للقطاع واغتال الرئيس ياسر عرفات  لأنه كان يصر على الثوابت الوطنية  التي يمكن لأي قائد فلسطيني أن يتخلى عنها أي كان انتمائه لحركة فتح أو لحركة حماس. لذلك علينا جميعا أن نلتزم مع بعضنا في أي خطة ان كانت  نحو السلام أو نحو النضال من أجل الدفاع عن الأرض. {في ظل التحدي الكبير اليوم كيف تنظر الى ما يقوم به الرئيس أبو مازن من أجل التصويت على عضوية دولة فلسطين في مجلس الأمن؟ -رغم الوضع الفلسطيني الصعب والهجمة الفلسطينية على قطاع غزة، الرئيس محمود عباس يلتزم بثوابته ولجوئه اليوم للتصويت في الأمم المتحدة لتكون فلسطين عضوا مراقبا في مجلس الأمن في التاسع والعشرين من الشهر الجاري هو خطوة جريئة ستسجل له في تاريخ  النضال بأنه حقق انتصارا سياسيا كبيرا، لان قبول فلسطين كعضو مراقب في مجلس الأمن سيعطينا الإمكانيات في المستقبل وسيمكّن هذه الدولة وهذه السلطة على الأرض أن تقاضي إسرائيل على جرائمها التي ترتكبها من  تجريف الأراضي وابتلاع المزروعات والأشجار، الى موضوع الأسرى والى ارتكاب الجرائم اليومية التي يقوم بها هذا العدو، وستكون خطوة هامة للشعب الفلسطيني وستؤدي الى الاستقلال ونيل الحرية  وقيامة الدولة على حدود الرابع من حزيران ومهما طالت المأساة سيكون هناك نهاية. {هل سينعكس هذا العدوان على تصويت أعضاء مجلس الأمن على مشروع أبو مازن؟ -ربّ ضارة نافعة، وهذا الاعتداء الصهيوني  على اخواننا في غزة والمقاومة الباسلة التي تتصدى له وردة الفعل الدولية في هذا الاتجاه ستكون لها  تاثير إيجابي على عملية التصويت وبالتالي يمكن أن يكون  للشعب الفلسطيني دولة تعترف بها دول العالم وربما قد ينصف شعبنا لمرة واحدة على مر التاريخ. {ما هو موقف القوى الفلسطينية من هذا العدوان على اختلاف انتماءاتهم؟ -أثارت  العمليات العسكرية على غزة حالة كبيرة من الغضب وخرجب تظاهرات كبيرة شاركت فيها كل الأحزاب والفصائل  الفلسطينية، حماس، فتح والقوى الأخرى، والقيت كلمات أكدت في مضمونها على ضرورة وقف هذا العدوان وتوحّدت كلمة الجميع على أمل أن يترجم ذلك بعودة اللحمة الى الصف الفلسطيني. {كيف تتحرك مخيمات لبنان في ظل العدوان؟ -الكل يرى ان هذا العدوان هو عمل مجرم بحق أهلنا في فلسطين، وكل شاب فلسطيني في أرض الشتات يتمنى لو تفتح الحدود وينطلق للمشاركة في الدفاع عن أرض فلسطين وخاصة في غزة التي تتعرّض لأفظع عدوان همجي على أيدي الصهاينة الذين يرتكبون المجازر بحق شعبنا الأعزل  و يمتلكون الآلة العسكرية الضخمة بينما أهلنا في غزة لا يملكون إلا السلاح  البسيط الا أنهم بصمودهم يسطّرون عمل بطولي كبير سيسجل في سجلات التاريخ.

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع