النائب السابق أسعد هرموش: نؤيّد من حيث المبدأ إجراء انتخابات في. | دعا عضو المكتب السياسي في «الجماعة الإسلامية» النائب السابق أسعد هرموش دار الفتوى لتكون مرجعية المسلمين المحايدة وحضناً لهم، مؤيداً من حيث المبدأ اجراء انتخابات في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى رافضاً نشر الغسيل. ورأى هرموش ان مقام رئاسة الحكومة ينبغي ألا يكون لتصريف الأعمال وإنما له صلاحيات كاملة مثل رئيسي الجمهورية ومجلس النواب. ولفت إلى واجب اللبنانيين أن يعالجوا أمورهم بانفسهم لأنه لا يلوح في الأفق أي مشروع تسوية لبنانية، وأكد ان حراك الجماعة الإسلامية بين الفرقاء هو من إيجاد مخرج معين يحافظ على البلد وعلى استقراره، مذكّراً «اننا في موقع وسطي قريب من كل الفرقاء». كلام النائب السابق أسعد هرموش جاء في خلال الحوار الذي تناول مستجدات السياسة اللبنانية، والذي تطرّق إلى الوضع في مصر وحيثيات الإعلان الدستوري الذي أعلنه الرئيس محمد مرسي، فقال: ان الإعلان الدستوري حاجة المضطر في غياب مجلس الشعب الذي حلّته المحكمة الدستورية، وكان لزاماً على الرئيس مرسي أن يجمع لأول مرة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية…وقد وصلتنا معلومات من مصر تفيد ان هناك بعض القضاة التابعين لفلول النظام البائد تقضي بحل الهيئة التأسيسية للدستور وحل مجلس الشورى تمهيداً لعودة المجلس العسكري، وبالتالي الانقلاب على الثورة. ان ما قام به الرئيس مرسي إجراء جراحي مؤقت لمنع الانقلاب على الثورة ولوضع اليد عليها، والرجل كما «الاخوان» عانوا الأمرّين من نظام العسكر والاستبداد، وهم أبعد الناس عما يسمى الاستحواذ، وهم حريصون كل الحرص على أن يجتازوا المرحلة الانتقالية بجمع كل قوى الشعب المصري في مشروع وطني كبير. ان ما نعرفه عن «الاخوان» ومدرستها انها مع الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان إلى أبعد حد، وشعارها الحرية ينسجم مع التوجه الرئاسي. نحن مع مرحلة انتقالية سريعة وشفافة، وهناك معوقات يمارسها بعض العلمانيين وبعض القوى اليسارية وفلول النظام البائد، الهدف منها نسف الهيئة التأسيسية ومنعها من وضع الدستور، لأنه عندما تنتهي هذه الهيئة من عملها ويصبح الدستور ناجزاً ستتم الدعوة إلى انتخابات نيابية، وبالتالي ستعود سلطة التشريع والمراقبة إلى مجلس الشعب. إنهم يعيقون الثورة ويكبلونها، وبصراحة ان بعض القضاة الذين عيّنهم نظام حسني مبارك يردون الآن الجميل لنظام مبارك لتتم تبرئته وتبرئة أعوانه واخراجهم من السجن، والعالم كله يشهد على ان هؤلاء مدانون. دور مصر في غزة وعن دور مصر في غزة قال هرموش:بغضّ النظر عن الحسابات الداخلية هناك حسابات خارجية، وأنا أقول ان أميركا وإسرائيل وجدتا مصراً جديدة تلعب دوراً جديداً كان العرب والمسلمون يحثون إليه. إن دور مصر التاريخي عائد بإذن الله دور مصر الراعي للقضية الفلسطينية والحامي لحمى العرب والمسلمين في هذه المنطقة، دور مصر التاريخي في قيادة هذه الأمة يؤرقهم، هم يريدون تفريغ هذا الدور واشغاله، وهم يعرفون ان الدكتور مرسي أداؤه السياسي نظيف، إنه غير مرتكب ولا يمد يده إلى المال العام، انه حريص على مصر وشعب مصر لذلك يحاولون عرقلته بشتى الوسائل، ولقد تحركت كل الأفاعي لإرباك تلك المسيرة وربما لرد الضربة التي تلقاها المشروع الاميركي–الصهيوني في المنطقة، وفي غزة بشكل خاص. الوضع السياسي معطل ورداً على سؤال حول حراك الجماعة الإسلامية بين الفرقاء السياسيين قال هرموش:نحن موقفنا كجماعة إسلامية في الموقع الوسطي القريب من كافة الفرقاء وغير المرتبط بأي اصطفاف سياسي، ونعتبر ان الموقف الوطني الشجاع والكبير يدعو إلى رأب الصدع لأن العالم مشغول بقضاياه، والأمة العربية كذلك مشغولة بقضاياها، والمجتمع الدولي مُربك بالأزمة الاقتصادية وبالواقع السياسي القائم بتطورات الوضع في سوريا، فلا مجال لأن يشغل العالم بنا، لذلك يجب أن نتدبر أمورنا، وأن نحلَّ قضايانا فيما بيننا. وأقول بصراحة نحن نعرف الآن انه في ظل الانقسام العربي الحاصل، وفي ظل الربيع العربي الذي يبشّر بفجر جديد، يتعذر أن يكون هناك موقف عربي موحّد يحاول أن يجري تسوية مع المحور الآخر المتمثل بالدور الإيراني–السوري…لا أحد الآن متفرغ لنا، كل الخارج مشغول بذاته، إيران مشغولة بالملف النووي، وسوريا مشغولة داخلياً، والعراق وضعه معروف، وكذلك مصر، ولا يلوح في الافق أي مشروع تسوية عربية لذلك على اللبنانيين أن يعوا هذا المتغيّر الحاصل الآن، ويجب ان يعالجوا أمورهم بأنفسهم إذا ظلت الأمور السياسية كما هي قائمة في اصطفاف سياسي حاد، خاصة وان هناك أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، وهناك مديونية وسلسلة مطالب اجتماعية متفاقمة،  وهناك إرباك، والحكومة شبه معطلة، وكذلك المجلس النيابي معطل، وكذلك اللجان النيابية متوقفة. حراك «الجماعة» أمام هذه الرؤية وجدنا ان الواجب الشرعي والوطني أن نرفع الصوت باتجاه الفريقين وان ندعوهم إلى كلمة سواء وان ندعوهم إلى العقل والحوار ولإيجاد مخرج معين يحافظ على هذا البلد وعلى استقراره وبقائه. وقد التقينا كل الاطراف تقريباً، والكل مدركّ ان هناك مأزقاً كبيراً. لكن في الحقيقة في ظل التعنت والمكابرة المتبادلة بين الفريقين انا أقول لا حل إلا بالعودة للحوار والجلوس إلى طاولة الحوار، ولا يستطيع أحد من اللبنانيين كائناً من كان أن يلغي الآخر. واضاف:بين يدي اللبنانيين وبين يدي الاستحقاقات قضايا مهمة:قانون الانتخاب، الانتخابات النيابية، الواقع الاقتصادي والاجتماعي المتفاقم، كل هذه الأمور بحاجة إلى إعادة مدارسة على طاولة لبنانية، لذلك نحن مستمرون في هذا الحراك، والذي هو أكثر من حركة وأقل من مبادرة تحاول ردم الهوة بين الفريقين، والبحث عن نقاط مشتركة، وقد لمسنا من الرئيس ميقاتي موقفاً وطنياً كبيراً، يقول بالحرف انه ليس حريصاً على موقع رئاسة الحكومة لشخصه وإنما هو يقوم بواجب وطني كبير لأنه إذا دُفعت الحكومة للاستقالة، أو دون الاتفاق على حكومة أخرى يعني الدخول في الفراغ، ويعني تعذر تشكيل حكومة جديدة، خاصة في ظل الانقسام الحاصل. واضاف:والأمر الآخر اننا نرفض كذلك أن يكون موقع رئاسة الحكومة لتصريف الأعمال، فيما رئيس الجمهورية بكامل صلاحياته وكذلك رئيس المجلس النيابي، نحن نرفض ان يكون موقع رئاسة الحكومة مسؤولاً ولا يحكم كائناً من يشغل هذا الموقع لانه يمثل الطائفة الإسلامية السنيّة ويمثل رأس المشاركة السياسية في المعادلة لذلك نحن نتمنى أن يكون هناك توافق بين الجميع، ونتمنى كذلك ألاّ تنتقل القضية إلى صراع سني–سني داخل الطائفة، ونقول بصراحة ان القضية أكبر من موقع رئاسة حكومة، وأكبر من تغيير حكومي، والقضية تمثل عمقاً إسلامياً في المعادلة السياسية اللبنانية. هكذا نريد المفتي  وعن رأيه بالدعوة التي وجّهها المفتي قباني لاجراء انتخابات جديدة في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى أكد هرموش اننا من حيث المبدأ مع اجراء هذه الانتخابات لاننا ضد التمديد لأي مؤسسة، والمجلس الشرعي مؤسسة إسلامية أولى في هذا البلد وهي برلمان المسلمين السنّة، وقد جرت كل الانتخابات إلا في هذا المجلس فقد تأجلت مراراً. ولقد أشرت ان موقفنا المبدئي مع إجراء الانتخابات، لكن في هذه الظروف وفي ظل الأزمة بين تيار المستقبل ودار الفتوى أقول بصراحة ان دار الفتوى يفترض فيها أن تكون مرجعية لكل المسلمين وأن تكون حضناً واسعاً لكل قوى الطائفة لا أن تكون محسوبة على فريق معين وفي المقابل نرفض أن يكون هناك حزب اسمه حزب المفتي. وألفت في هذا المجال اننا ضد نشر الغسيل على الملأ وضد حال الانقسام الحاصل ونتمنى على الجميع أن يهدئوا من روعهم وأن يُعاد ما كان يسمى على أيام المفتي الشهيد حسن خالد المجلس الاستشاري يضم كبار العلماء المسلمين في لبنان، يعمل مع المفتي قباني ويعينه في ابداء الرأي والمشورة. أجرى الحوار:عبد القادر الأسمر

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع