مشاريع طرابلس حقوق للمدينة في ذمّة الدولة هل تقرّها حكومة سلام قبل. | عبارة واحدة تتكرر اليوم على لسان ابناء مدينة طرابلس:“حقوق مدينتنا لدى الدولة”، وسبب ذلك هو تأجيل بت اقرار ثلاثة مشاريع انمائية للمدينة. بعدما شكلت“حكومة المصلحة الوطنية”ونجحت في وقف عدّاد الموت في طرابلس، واعادت الامن والاستقرار الى شوارع الفيحاء بخطة امنية قيل انها ستتبع بخطة انمائية، تشكل اقتناع لدى الطرابلسيين ان هذه الحكومة ستولي مدينتهم اولوية غير مسبوقة لجهة اقرار المشاريع الانمائية المجمدة منذ سنوات، وستعيد الى طرابلس“حقوقها”على اعتبار ان المدينة التي عاشت ثلاث سنوات عجافاً تستحق ان تقدم مشاريعها على مشاريع المناطق الاخرى، احتراما للدماء التي سالت فيها، وما رافق ذلك من اضرار مادية كارثية، وانهيار تام للاقتصاد من جراء جولات العنف بين جبل محسن وباب التبانة. لكن اقرار الحكومة خطة امنية للمدينة في جلساتها الاولى، وتوقف الامر عند هذا الحد في الجلسات المتعاقبة، اوحى ان هناك نوعا من اللامبالاة مع معاناة المدينة، واوجد امتعاضا كبيرا عند الطرابلسيين حيال السلطة التنفيذية، التي سُجّل لها تعاملها الحازم مع المخلين بالامن وفرضها الاستقرار، الا ان هذا الاستقرار لا يحميه سوى الانماء. ولئن كان البعض يرد هذا التقصير الانمائي بقوله ان الاولوية كانت لاعادة الامن والاستقرار الى طرابلس من خلال خطة امنية محكمة، انهت التسيب الامني، وابطلت مفعول قادة المحاور، واعادت الامور الى نصابها، الا ان هذا الكلام لم يعد مقبولا بعد تحققه، اذ المطلوب اليوم بعد خروج المدينة من دوامات العنف المتبادل، اقرار مشاريع انمائية واقتصادية على قدر كبير من الاهمية تعيدها الى الحياة، وتحرك عجلتها الاقتصادية المتعثرة، وتؤمن فرص عمل لعدد من الشباب التائه في ازقة المدينة، وترفع منسوب الثقة المفقودة بالدولة والذي عززه تعامل حكومة اللون الواحد السابقة مع مشاكل المدينة . في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء كان من المتوقع اقرار ثلاثة مشاريع اساسية لمدينة طرابلس: 1–مد خط السكة الحديد من مرفأ طرابلس حتى الحدود السورية. 2–ردم 550 الف متر مربع في البحر لتكون ارض المنطقة الاقتصادية الحرة. 3–تأمين محطة تسفير في منطقة التل تحت الارض لاحياء مركز المدينة الاساسي. صدمة للمواطنين الا ان اعتراض بعض الوزراء، ومطالبة وزراء آخرين باقرار مشاريع انمائية مماثلة لمناطق اخرى اسوة بطرابلس، حال دون اعطاء طرابلس حقها، الامر الذي عُدَّ استخفافا بحقوق المدينة واهانة لها. وعلّق رئيس بلدية طرابلس السابق المهندس رشيد جمالي على هذا الموضوع لـ”النهار”بالقول:“عدم اقرار المشاريع شكل صدمة لكل المواطنين، فطرابلس التي خرجت حديثا من دوامة العنف في حاجة ماسة الى الانماء ترتبط باستقرار المدينة واستقرار الوطن”، فيما اكد مختار منطقة التبانة محمود الزعبي لـ”النهار”أن المطلوب“رفع الصوت عاليا بوجه الحكومة حتى تستجيب لنداءاتنا وتقر هذه المشاريع التي نعتبرها خطوة اولى على طريق انماء مدينتنا”. وطالب الناشط الاجتماعي عمر لبابيدي الوزراء“باتخاذ اجراءات جدية كمقاطعة جلسات الحكومة اذا لم تقر المشاريع في الجلسة المقبلة”وكان وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس اكد الاحد الماضي خلال رعايته حفل اطلاق شركة“ابداع”في الميناء ان“عدم اقرار مجلس الوزراء المشاريع الحيوية لمدينة طرابلس وربطها بمشاريع اخرى يوحي وكأن طرابلس قد خرجت من نزهة او انها قادمة من“بيكنيك”وليس من حرب”. وكذلك اكد وزير العدل اشرف ريفي ان“هذه المشاريع ستقر في الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء مهما كلف الامر”. وسأل النائب محمد كبارة في بيان:“لماذا يريدون دائماً معاقبة طرابلس؟ حرموها التعيينات واليوم لا يريدون اقرار مشاريعها الحيوية”. بعد غد آخر جلسة حكومية في عهد الرئيس ميشال سليمان، فاما أن تقر هذه المشاريع، واما أن ترحل الى موعد قد يطول او يقصر، وربما لا يأتي ابداً المصدر:جريدة النهار(كتب مصطفى العويك )

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع