اليازجي عن زيارة القدس: الراعي يعرف ما ينبغي عليه فعله | أكثر من سبب وراء إطلاق بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي المؤتمر الكنسي العام بين 26 حزيران المقبل و28 منه، في جامعة البلمند، تحت عنوان «الوحدة الإنطاكية:أبعادها ومستلزماتها»، متخذاً شعار «وحدتنا:إنطاكية قلبها والعالم مداها». في مؤتمره الصحافي الذي عقده أمس، في قاعة معهد القديس يوحنا الدمشقي في جامعة البلمند، عزا اليازجي الدعوة الى المؤتمر الى «حاجة أبنائنا، مقيمين وفي الانتشار، ليس ليعبروا عن وحدتهم الإيمانية فحسب، وإنما ليعبروا أيضاً عن اهتمامهم بأوضاع أوطانهم واستعدادهم لأداء دور أساسي ومفصلي في مستقبلها». هذان الاهتمام والاستعداد لدى أرثوذكس المنطقة والانتشار، سيناقشان في خمسة محاور في المؤتمر الذي «سيكون خطوة أولى في بلورة أفكار جامعة، تأخذ شكل سياسات، وورش عمل ومشاريع، تُرفع إلى المجمع المقدس، لعلها تساعد على تكوين خريطة طريق تبنى مدماكاً بعد مدماك». والمحاور الخمسة هي «تعزيز التكامل بين الرعايا في الأبرشيات وبين الأبرشيات على مستوى الكرسي»، و«تنمية الأوقاف والتعاضد المالي»، و«العمل الاجتماعي»، و«الحضور المجتمعي» و«التواصل». ومع أن عنوان المؤتمر كنسي بحت، لم يغفل اليازجي الإشارة إلى ما تعانيه هذه الأيام «كنيستنا المشرقية من ظروف صعبة في لبنان وسوريا والعراق»، وهي الكنيسة «الأكبر من حيث التعداد البشري في مشرقنا». ما لم يقله اليازجي في مؤتمره الصحافي، ذكره باقتضاب خلال ردّه على الأسئلة التي طرحت عليه، فأكّد «أننا لسنا خائفين على الوجود المسيحي في الشرق. فنحن أبناء هذه الديار، ونقول دائماً لقد بنينا مع المسلمين في هذه المنطقة تاريخاً معاً، ويسري علينا ما يسري عليهم». وأكد أن الكنيسة المشرقية «ليست كنيسة انعزال أو انغلاق، وما نقوم به ينبع من دافعنا للتعايش مع الآخرين. فقوتنا هي قوة لبقية المسيحيين وللمسلمين أيضاً، ولجميع أبناء الوطن، لأن أهم شيء هو أن نلملم بعضنا بعضاً». وأكد أن «لا معلومات جديدة عن مطراني حلب المخطوفين»، متمنياً «انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الأيام الباقية من المهلة الدستورية». وعن موقفه من زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى القدس في 25 أيار الجاري، قال اليازجي إن الراعي «يعرف الموقف الذي عليه اتخاذه»، مؤكداً أن «علاقة محبة واحترام تربطنا به». لكن أوساط دينية وأكاديمية في جامعة البلمند، قالت لـ «الأخبار» إن زيارة الراعي «قصر نظر»، مذكرة بأن البطريرك الراحل هزيم رفض عام 2000 زيارة القدس للمشاركة في مؤتمر كنسي مهم «حتى لا يعطي شرعية لاحتلالها». ولفتت إلى أن «أهمية المؤتمر تنبع من أنه يعقد للمرة الأولى منذ 21 سنة(آخر مرة عقد فيها عام 1993 وفي جامعة البلمند بالذات)، مع أنه يفترض أن يعقد مرة كل سنتين، ما يعني أن ظروفاً طرأت تستدعي انعقاده». وهذه الظروف، في رأي الأوساط نفسها، هي «وضع مسيحيي الشرق، وخصوصاً في سوريا هذه الأيام، وهو وضع صعب جداً»، كما لفتت إلى وضع بات موضع شكوى بين معظم أرثوذكسيي لبنان، وهو أن «عُرف توزيع المناصب والوظائف الرسمية لم يعد يحترم. فأي موظف أرثوذكسي يحال على التقاعد، يؤتى ببديل له من طائفة أخرى». وإذ أكدت الأوساط أن للمؤتمر «خصوصية أرثوذكسية خالصة»، أشارت في المقابل إلى أن «نقاطاً كثيرة من أبحاث المؤتمر نتشارك فيها مع الكنائس المسيحية الأخرى ومع المسلمين». واتهمت الغرب بأنه «يرى في الكنيسة المشرقية أكبر خطر عليه، لأن قرارها لا يزال حرّاً، ولها خصوصيتها النابعة من أنها أصل الكنائس، وتنطلق من مهد المسيحية، وترفض مهادنة اليهود». ولفتت إلى أن ثلاثة أخطار تهدد الوجود المسيحي في الشرق، الأول «تهجيرهم إلى الغرب الذي ينظر إلى المسيحيين على أنهم خزان بشري تابع له، ويندمجون بسرعة في مجتمعاته»، والثاني «تهويد المسيحيين تحت ما بات يعرف بالصهيونية المسيحية»، والثالث هو «إفراغ المنطقة كلياً من المسيحيين وجعلها ساحة صراع لكل أنواع التطرف والعنف، بما يسهّل ضربها وشل قدراتها لعقود طويلة لاحقة». المصدر:جريدة الأخبار(كتب عبد الكافي الصمد )

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع