الشتوة الأخيرة قضت على موسم التفاح في الشمال | أضاف البَرَد الذي تساقط مساءً وليلَ الأربعاء الخميس خسائر فادحة على مزارعي التفاح في المرتفعات الشمالية ولا سيما في منطقة بشري والضنية وإهدن وتنورين، لتضرب الآمال بالحصول على نسبة لا تزيد عن عشرين في المئة من المواسم المعتادة ما دفع بالمزارعين الى رفع الصوت عالياً مطالبين المسؤولين بـ»العمل على مساعدتهم عبر طلب تأجيل إستحقاقات القروض المتوجّبة عليهم». تحدث مسؤول لجنة المزارعين في قضاء بشري أنور فخري عن المعاناة قائلاً:«مُزارع التفاح هذه السنة واجه ضربتين الضربة الأولى في عدم تساقط الأمطار خلال فصل الشتاء أو الثلوج التي تحفظ البرعم حتى موسم الزهر. والضربة الثانية أنه في 7 آذار أتى الصقيع حيث تدنّت درجات الحرارة الى ما دون السبع درجات تحت الصفر فضربت البراعم وزهور كل الأشجار المثمرة من الجوز والمشمش والخوخ والإجاص والتفاح خصوصاً». أضاف:«هذه السنة جنى الموسم في بشري والمنطقة كما كل المناطق الشمالية الجبلية فيها وصل فقط الى حوالى عشرين في المئة مقارنة بالمواسم المعتادة والتي لا تسدّ التكاليف هذا إذا تمكنا من ريّها خلال الصيف، انطلاقاً من ذلك أسأل ما هو مصير المزارع؟ وهذا السؤال نطرحه على المسؤولين. فالموظفون والمعلّمون والإداريون والقوى الأمنية يطالبون بسلسلة الرتب والرواتب ويُضربون ويتظاهرون أما المزارع فماذا يفعل؟ وما هو مصيره؟». وحول كيفية مساعدة الدولة والمسؤولين وتصوّره لذلك، أجاب:«أولاً نريد البحث في موضوع تأجيل قروض المزارع ولو لسنة أو لموسم واحد. ثانياً، المطلوب من الدولة أن تساعد في تأمين الأسمدة والأدوية. والمزارع هذه السنة لا يقدر أن يأكل، أنا في العام الماضي جنيتُ أكثر من ثلاثمئة صندوق كرز أما هذا العام فلن أحصل على أكثر من ثلاثة صناديق، العام الماضي بعتُ محصول الكرز بثلاثة ملايين ليرة أمّا هذا العام فلن أتمكن وعائلتي من أكل الكرز. وعادةً الكرز والإجاص يمكّننا من دفع قسم من التكاليف، لكن يبقى المهم موسم التفاح الذي لن يزيد عندي هذا العام عن أكثر من ألف وخمسمئة صندوق في مقابل محصول سنوي كان يصل الى حدود عشرة آلاف صندوق». وماذا عن إمكانية ريّ الأشجار للحفاظ عليها خلال الصيف؟ نسأل فخري، وهو يجيب:«يوجد تقنين في المياه وقد عقدنا سلسلة إجتماعات مع المزارعين في بلدية بشري ونبّهنا الى ضرورة عدم هدر المياه من خلال زراعة الخضار لنتمكن من إنقاذ الأشجار المثمرة على رغم عدم وجود موسم». ويشير:«أوصينا ايضاً منذ مطلع آذار عبر جميع الكنائس كل المزارعين بضرورة عدم زراعة الشتول إلّا بكميات قليلة جداً والذين يملكون خزانات مياه في جوار منازلهم. لأنّ المياه بالكاد تكفي لريّ الشجر وسنضطر الى عمليات تقنين لا تتجاوز الثلاث ساعات في اليوم للحفاظ على نموّ الشجر». وروى أنّ «كميات البرَد التي تساقطت بالأمس خلّفت أضراراً كبيرة وقضت على القسم الكبير ممّا تبقى من الموسم وخصوصاً في المنطقة الجنوبية من بشري وفي حصرون، بزعون، بشري، بقاع كفرا وحدث الجبة كما في تنورين وإهدن والضنّية». ويسأل أنور فخري «الله الرحمة والنظر إلينا»، آملاً من «المسؤولين أن يعمدوا مستقبلاً الى إنشاء صندوق ضمان للمواسم الزراعية كما في أوروبا. هذا الصندوق يؤمّن الأموال للمزارعين خلال كساد أو تضرّر المواسم». وطالب بـ»تعزيز مشروع التعاونيات الزراعية في كلّ القرى والبلدات على رغم أنه لا توجد عقلية تعاونية لدى المزارعين». أما مزارعو الضنية فتفاجأوا أيضاً بتساقط حبات البرَد وقد تجاوز قطر الواحدة السنتمتر والنصف تقريباً ما أدّى الى تضرّر غالبية المواسم. هنا، أوضح رئيس بلدية بقرصونا محمد بكور أنّ «موسم التفاح الذي تعتاش منه أكثر من مئتين وخمسين عائلة في المنطقة قد تضرّر»، مناشداً «الهيئة العليا للإغاثة والجهات الرسمية المعنية مساعدةَ مزارعي المنطقة والتعويض عليهم جراء الخسائر التي تكبدوها». المصدر:جريدة الجمهورية(كتب انطوان عامرية )

Tripoli Scope - أخبار طرابلس لبنان - Lebanon News Now 24 | تريبولي سكوب - موقع طرابلسي يتفرد بتسليط الضوء على مدينة طرابلس خاصة والشمال ولبنان عامة. طرابلس ، لبنان ، تريبولي سكوب ، أخبار... - Akkar,lebanon,tripoli,tripoliscope,news,scope,north , Lebanon, News, Middle East, Lebanon News, Middle East News, News in Lebanon, Breaking News Lebanon, Lebanese news portal, Politics, Economy, Sports, Entertainment لبنان ٢٤، لبنان، أخبار، الشرق الأوسط، أخبار لبنان، أخبار الشرق الأوسط، خبر عاجل لبنان، سياسة، إقتصاد، رياضة، ثقافة

Back End Admin
 
تواصل معنا
        
خاص بالإعلانات
آخر الأخبار
 

خاص الموقع